خطيب هادر، لم يئن، ولم يشتكِ، ولم يطلب رحمة من بشر بل راح يحدث الناس المحتشدين بفضائل علي
خطيب هادر، لم يئن، ولم يشتكِ، ولم يطلب رحمة من بشر بل راح يحدث الناس المحتشدين بفضائل علي
وقد ترك في نفوس طلبته ما هو أثمن من ذهب الكلام وفضة المعنى
كن أنت الحق في زمن التيه، وسيكون ثباتك في حد ذاته أعظم أثر تتركه في هذا العالم
الأشخاص الذين يركزون نشاطهم البدني خلال عطلة نهاية الأسبوع يمكنهم تحقيق نتائج صحية
إن السؤال "ماذا بعد الغدير؟" لا يقتصر على أحداث الماضي، بل يمتد إلى الحاضر، ليضع أمام كل مسلم مسؤولية
تنطلق هذه الكلمات العلوية الشريفة لترسي دستوراً خالداً في فقه السلوك الإنساني
العلاقة بينهما فتتجلى في أن التحدث يمثل جانب الإرسال، بينما يمثل الاستماع جانب الاستقبال
لفتت الدراسة إلى وجود صلة وثيقة بين اضطرابات النوم والصحة النفسية
الحياة أقصر من أن نقضيها في التخفي، والبهجة التي نكتمها خوفاً من العين، قد تموت في قلوبنا من العتمة
القوة الحافظة فهي قوة تحفظ ما تدركه القوة الواهمة من المعاني الجزئية، فتكون خزانة للقوة الواهمة
توضح أيضا إنه تغيير في الأداء تحت شروط الممارسة ولا يمكن تفسيره علي ضوء عوامل مؤقتة
للاستعداد للتجربة، استعانت بهاتف بسيط مخصص للمكالمات والرسائل فقط، كما اعتمدت على مفكرة ورقية
الاحتفاء بـ "يوم الولاية" يتجاوز مظاهر الفرح الخارجي إلى ضرورة تمثل قيم الغدير في سلوكنا اليومي
الثقل الأكبر كتاب الله، طرف بيد الله عز وجل وطرف بأيديكم، فتمسكوا به لا تضلوا، والآخر الأصغر عترتي
وتبقى الوقاية والالتزام بالعادات الصحيحة خلال فصل الصيف من أهم الوسائل للحفاظ على الصحة
كما يُعدّ هذا العيد فرصة لتعزيز الوحدة الإسلامية والتذكير بالقيم المشتركة بين المسلمين
بقي علي بن أبي طالب عليه السلام رمزًا خالدًا للعدالة والرحمة، ومنارةً تهتدي بها الأجيال، ومدرسةً أخلاقيةً وإنسانيةً
عيد الغدير، في جوهره، ليس ذكرى تُروى، بل سؤال يُعاد طرحه :كيف يتعامل الإنسان مع نموذج يختصر القيم في شخص؟
يخلص الباحثون إلى أن التأمل الواعي في فناء الحياة قد لا يكون مصدرًا للقلق كما يعتقد البعض
إنه عقدٌ حيّ، يتجدد كل عام في يوم الغدير، ويُعرض على ضمير كل مؤمن قبل أن يُعرض على ذاكرته
أراد الله عز وجل أن يتوّج نهج الأنبياء مع الأوصياء في الغدير الذي يُنسب إليه الزمان
"مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ" هي كلمة حيّة تُترجم إلى سلوك، وعلم، وأخلاق، وتكافل يرفع من شأن الأمة ويحفظ هويتها
يؤكد مختصون أن ما يُطلق عليه إنفلونزا الصيف لا يكون في الغالب ناتجاً عن فيروس الإنفلونزا التقليدي