عندما يدخل الغضب إلى الحياة الأسرية، تغادرها السكينة والمودة وصفاء النفوس
عندما يدخل الغضب إلى الحياة الأسرية، تغادرها السكينة والمودة وصفاء النفوس
الأمور غالبًا ليست كما تبدو، فبقليل من الجهد والوقت، مع شيء من التحليل العلمي، سوف تتضح الصورة بشكل أفضل
تأمل في حالك، فأنت اليوم في بستان الدنيا، تختار بحرية ما تجمعه من أعمال صالحة أو سيئة
إن كثيرين منا يصنعون شقاءهم بأيديهم، ولا يعني ذلك بالطبع أن كل شقاء من صنع الإنسان
صلة الرحم سبب في تقوية العلاقات العاطفية، وجذب القلوب، وترسيخ الأخلاق والعواطف الإنسانية
الثقل الأكبر كتاب الله، طرف بيد الله عز وجل وطرف بأيديكم، فتمسكوا به لا تضلوا، والآخر الأصغر عترتي
في الحقيقة فإنّ المودة والمحبة، باعتبارهما القاعدة الصلبة للأسرة، هما جوهرة كل مجتمع