الفتاة الضريرة التي عرفت الحروف بالمشاعر والبصيرة، وصنعت منها صوتاً يعبّر عما انطوت عليه أحاسيسها
الفتاة الضريرة التي عرفت الحروف بالمشاعر والبصيرة، وصنعت منها صوتاً يعبّر عما انطوت عليه أحاسيسها
تتجسد في دعائه هذا كل معاني التذلل والخوف والشكر والاعتراف والتواضع
الصبر بين الزوجين على بعضهما وانتظار نضج العلاقة وتقارب الأرواح يكاد أن يختفي من مجتمعنا
قصة سارة ليست مجرد مشروع صغير، بل هي نموذج حقيقي للإرادة والصبر
الرسالة التي أرغبُ في إيصالها للقارئ أنّ شخصية أبي الفضل العباس (عليه السلام) ليست مجرّد حدثًا تاريخيّا
لعل أدق تشخيص لكثرة الظلامات هي الابتعاد عن الدين الذي وضع حقوق وواجبات لكل فرد