• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عَرَبيٌ أَنَا

صفا سلهب / السبت 25 شباط 2017 / منوعات / 2616
شارك الموضوع :

جَالستُ غَربياً فَتملَكَني الخجلُ حِينَ حَدّثني عَنْ أُمّتي بِها مَا حَصَلْ.... قَال لي وَشَأنُهُ يَكْسوه الِكبَر "أَنت مَن أُمَةً مُلُوكها

الخاطرة الفائزة بالمرتبة الاولى لمسابقة بشرى حياة للخواطر

جَالستُ غَربياً فَتملَكَني الخجلُ حِينَ حَدّثني عَنْ أُمّتي بِها مَا حَصَلْ.... قَال لي وَشَأنُهُ يَكْسوه الِكبَر "أَنت مَن أُمَةً مُلُوكها دميةٌ.... نَلعبُ فيها عِند الضَجَر.. عَندَ الحَقدِ فِي ليالي السَهَر... سلامَاً تُلقي عَلينا بعدَ طَعنٍ منَّا وألفِ حَجَر؛ همهُم نَعيمٌ.. ريشٌ خَفيفٌ أبيضُ اللونِ وَ كَأسٌ مَنْ شَرِبه!!! فَقَد كَفر؛ سَفَرٌ منْ هُنا إِلى هُناك ومراسيم ٌ.. عقودٌ تكدّسَ غُبارٌ عليها منذُ قَدَر... قُلْتُ مهلا أَنتَ أَحْمَق!! هَل عَن عُروبَتي تتكَلم !!؟.. ضَحِكَ مُستهزءاً عروبةٌ حَاكتها صِنارةُ مَن سَلَفْ؛ إِني قَرَأتُ عَن وَجه جَدِكَ تَنَاولَه الكَلَف .. سَمِعتُ عَنْكُم أنَ التُراثَ آيةٌ؛؛؛ فَأيّنَ التراثُ وَأَينَ ثـَوبُ مَنْ سَلَفْ... ثوبُ العروبةِ هذا ما قَد قَصَد ذاكَ الناصعُ ثَوبَ الشَرَفْ.

لَمْ يَسُرَنِي مَنطِقَ الغَربِ فَأيْنَ العَرَب؟؟؟! حَدَثتُ نَفسِي "هذا الّذي مَنّا الحضارةَ قَد سَرَقْ! مِنّا اللَباقةَ قَد ٱعْتَنَق والجودُ خِصلَةٌ لِلعَرَبْ والتَهليلُ والتَّكريمُ للْضَيفِ هَل شَعَرَ يَوْمَاً بَالقَلَقْ.

صَفَّقَ فِي وَجهي "أَيّنَ سَرَحَ بِكَ الْذُهْنُ والتَفكيرْ؟ قَدْ عَلِمتُ أن كُل عَرَبي مِثل راعِيهِ حَقِيرْ فَقَد الصوابَ فإستَبْدَل الْقَمْحَ بالْشَعِيرْ؛ بَاعنا كرامةً هو مَالكها ثمَنها بخَسٌ عشاءٌ.. مِنْبَرٌ مَلْمَسُه حَرير اعتلاهُ يوماً فَظن أنه بِخطابه المحفوظِ غَدا عِندكم جَليلاً كَبير!... عِنْدها ٱستَفاقَ بِيَ الضَمِيّر.. قُلْتُ وَقْتَاً مِنكَ أُرِيدْ فَشَرحُ رِوايتي المَكْنونةِ طَوْيلٌ طويل،... أَنا العِرَبيُ الذِي بَاعني ذَاكَ الفقير بِلُقْمةٍ بِحَساءٍ تَذَوَقَه فَنَسيَ الخُبزَ والحَصِير.... مَا ذَنبي وَأنا نَاهضتُ بَعضَ قَومي.. أولَئكَ الجمعُ الكَسير الكسير.. جَمْعُهم قِلة.. وُجُودهم عِلة .. مَنها وَطَني العَرَبي عَليل.

إِنَهمْ خَلِية ٌ مَا إِنْ أوشَكَت على الرحيلْ.. بِالمالِ والجاهِ أوُصَت بابْنها الصَغير مَلِكاً عَلينا والمالْ! صَدِقني كَفيْل. - إَنّي هَجَرتُ اُمَةً مَالكها جاءَ بالتَوصية.. بالدينار والدراهم وَالشِعارات التُّرَهة.

كُلُ مَن مثلي كُلُ عَرَبيٌ شَريف تَبَرَأَ مِمَنْ كَان لَكُمْ حَلِيفْ بَلٍ عُكَازة هُوَ أَنْتُم عِند الإكتفاءِ!!! تَرمُونَه غَدْراً.. فالصَحةُ عادَتْ لَكُم والْجَسدُ لَم يَبقى نَحيْف.. قُل لي هَل شَكَكْتَ بَعْدُ بالعَرَبي!؟ صَاحبُ الإنتصارات رافعُ الرايات؛؛ حامي الحرمات؛؛ حَاوي الأدمغةَ مَنْبع ُالإكتشافات.

- نَظَرتُ إِلَيه فوجدته يسرِق مِنّي مَا قَد تَمَلَكَني... نَعَم مني سَرَق الْخَجَل وَضَعَه عَلى عُنُقِه قِلادةً وَرَحَل.. شَأني كَشَأنك يا وَطني مُذ رحل... إكليلُ عَزٍ فاح منه المجْدً فإنتَصَرْ صَوتُ العربي فَي حُضنِك وَمَن هَجَر.. قُلْتُ فُزْتَ يَا وَطَني إِنْ بَقَت لَكَ هَذه المَكْرُومات.. عِزَاٍ صَنَعْتَه فَمَلِكْناه.. وَأَطْفالُنا وَرِثوه صِغَرَاً عَن لِسانِ أشرفِ الاُمَهات ...

الوطن
Imam AlShirazi
Imam AlShirazi
العرب
الظلم
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    المرأة الناجحة ودورها الفاعل في المجتمع

    المرأة الناجحة ودورها الفاعل في المجتمع

    الأثنين 03 نيسان 2017/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة