• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تعلّم فن المجاملة والشُكر والمحادثة

إسراء علي الفتلاوي / الأثنين 01 آب 2016 / تطوير / 12752
شارك الموضوع :

من الضروري ان تعرف كيف تجامل الناس وتشكرهم وتحادثهم، اذ بدون ذلك لا تستطيع ان تكسب احترامهم..

 من الضروري ان تعرف كيف تجامل الناس وتشكرهم وتحادثهم، اذ بدون ذلك لا تستطيع ان تكسب احترامهم..

تعلم فن المجاملة..

ماهي المجاملة؟! ان البعض يظن ان المجاملة تتلخص في ان لا تكون غليظاً في التعامل مع الآخرين.. الا ان ذلك هو الجانب السلبي منها.. وهنالك جوانب ايجابية لابد من مراعاتها، فمثلاً تتضمن المجاملة المقدرة على تحويل مجرى النقاش الى الوجهة التي تلذ لمحدثك، ومحاولة كسب قلبه، قبل فرض رأيك عليه.

وطبيعي ان تلك ليست مشكلة مستعصية في التعامل مع صديق تعرفه معرفة وثيقة، وتفهمه حق الفهم. ولكن ماذا عساك تفعل لتتجنب ايذاء شعور شخص لا تعرف طبيعة إحساساته.. إليك فيما يلي تسع طرق لاكتساب فن المجاملة:

أولاً: حاول دائماً ان تروي للآخرين ما يلذ لهم، مما سمعت او قرأت ولا تهمل المجاملات العابرة، والتي تتضمن المديح المخلص الصادق.

ثانياً: اجتهد في ان تتذكر الأسماء والوجوه.

ثالثاً: اذا وضع الناس ثقتهم فيك، فانهض بها، ولاتكشف اي سر ائتمنوك عليه.

 رابعاً: التزم ماامكنك ضمير المخاطب في مناقشاتك.

خامساً: لا تسخر من الآخرين ولا تستهزء بهم، بل على العكس اجعل دأبك ان تشعرهم بأهميتهم. سادساً: اكتسب المقدرة على القول المناسب في الوقت المربك.

سابعاً: اذا اتضح لك انك مخطئ فسلّم بذلك، فأفضل الطرق لتصحيح خطأ ما ان تعترف به في شجاعة وصراحة.

 ثامناً: استمع اكثر مما تتكلم، وابتسم اكثر مما تتجهم، واضحك مع الآخرين اكثر مما تضحك منهم، وتوخ دائماً الا تخرج عن حدود المجاملة.

 تاسعاً: لا تنتحل قط العذر لنفسك قائلاً لم أكن اعرف فالجهل بالقانون لا يعفي من عقاب خرقه. واعلم ان المجاملة، امر لا غنى عنه، حتى لقد اعتبرها خبراء العلاقات الإنسانية واصحاب الاعمال في المقام الاول بين الصفات التي لا بد منها للنجاح، وقال احدهم: إن الموهبة شيء عظيم، ولكن المجاملة شيء اعظم، فإذا أردت ان تحصل على مفتاح النجاح ، فتدرب على الطرق التسع التي اسلفناها، واعمل بها، وسوف تدهش لمدى النجاح الذي يكلل صلاتك بالناس ولمدى السرعة التي تكسب بها الفرص.

ولقد اعتبر الامام علي عليه السلام ( المداراة ثمرة العقل) وقال انها عنوان العقل مدارة الناس وايضاً قال عليه السلام: رأس الحكمة مدارة الناس.

تعلم كيف تشكر الناس..

 اذا كنت تريد من الناس ان يقدروك، فإن عليك ان تمنحهم تقديرك المخلص. إن الشكر ليس مجرد تواضع مطلوب منك فحسب، بل هو حبل التواصل بينك وبين الآخرين، فالناس تقطع المعروف عمن لا يقدره.. من هنا فإن الشكر ترجمان النية ولسان الطوية، بينما اللؤم ان لا تشكر النعمة. ان شكرك لمن انعم عليك، ليس معروفاً تؤديه له، بل واجب عليك، لانه حق من حقوقه.. يقول الحديث الشريف: اما حق ذي المعروف عليك فأن تشكره وتذكر معروفه، وتكسبه المقالة الحسنة، وتخلص له الدعاء فيما بينك وبين الله عز وجل، فإذا فعلت ذلك كنت قد شكرته سراً وعلانية، ثم ان قدرت على مكافأته يوماً كافأته، وهنا ملاحظة هامة، وهي ان كثيرين يَرَوْن من واجبهم ان يشكروا الغرباء، ولكنهم يهملون شكر الأقرباء عندما يسدي هؤلاء اليهم معروفاً.. مثلاً قلّما يشكر الزوج زوجته على خدماتها. قلما يشكر الأولاد آباءهم على معروفهم ....... الخ. في الوقت الذي لابد ان نضع القاعدة الذهبية التالية نصب اعيننا دائماً الاقربون اولى بالمعروف.

 ان كل من يقدم لك معروفاً مهما كان صغيراً يتوق الى ان يسمع منك كلمة شكر او تقدير على ذلك، وإذا لم تفعل فأنت تخيب امله فيك. يقول الحديث الشريف ان الله امر بالشكر له-تعالى- وللوالدين فمن لم يشكر والديه لم يشكر الله، ومن لم يشكر الناس فهو يهدم شخصيته أمامهم.

تعلم فن المحادثة..

المحادثة فن قائم بذاته.. وهو في ذلك مثل فن الخطابة يحتاج المرء الى التمرين عليه لاكتسابه. إن المحادثة الجيدة بحاجة الى اللباقة، والالتزام باحترام الرأي الاخر، وتعلم اُسلوب الكر والفر، وحسن التوقيت، وبراعة قولية الجملة. والابتعاد عن الاهانه والشتم، وعدم رفع الصوت بلا سبب وتجنب تحقير الآخرين.

 وفي ما يأتي عرض لبعض الطرق التي تعيننا على ان نكون اكثر اقناعاً في المواقف اليومية:

أولاً - امنح نفسك خير مظهر. نحن ننزع الى الظن إننا نتأثر بما يقوله الاخر اكثر من تأثرنا بمظهره. غير ان التجارب تدحض هذا الاعتقاد، ومن هذا القبيل اختبار أجراه عالم النفس شيلي شايكن على 68 متطوعاً في جامعة مساتشوستس في امهرست.. فتبين ان الأكثر اناقة وجاذبية بينهم هم الأشد اقناعاً.

 ثانياً-تعاطف مع المستمع. لقد وجد الباحثون اننا، في محاولة تعديل اذواق الآخرين ومواقفهم ،لابد لنا من التعاطف واياهم قبل طرح ارائنا عليهم.. ولذلك فان اكثر البائعين نجاحاً هم الذين يقلدون صوت الزبون وحركاته ووقفته وحالته النفسية، وربما شهقوا وزفروا مثله من غير قصد وهذا من شأنه احداث الأثر الأكبر في الزبون.

ثالثاً-اعكس تجارب المستمع. ان غير المتمرس يقفز تواً الى موضوعه الرئيسي، اما صاحب الخبرة فيحرص بادئ الامر على إشاعة جو من الثقة بينه وبين الاخر. فإذا عبر المستمع عن قلقه حيال امر ما، فانه يحاول إقناعه ان يعطي جواباً كالآتي اني افهم مالذي يبعث لديك هذا القلق. ولو كنت مكانك لراودني نفس الشعور، ان جواباً كهذا يكشف عن احترامنا لمشكلة الاخر، ولا بد من ان يخلق جواً من الثقة في ما بيننا.

رابعاً-الجأ الى ذكر الأمثلة واذكر قصص الآخرين وتجاربهم. يقول القران الكريم: (لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الالباب)، وفي بعض الأحيان يكون ذكر الخبرة الشخصية مؤثراً جداً.

(من كتاب: كيف تكسب قوة الشخصية، لكاتبه: السيد هادي المدرسي)
حلال
فرنسا
المسلمون في الغرب
صدام الحضارات
اسلامفوبيا
العلمانية
ثقافة
المجتمع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    صابر برنابا
    جنوب السودان2018-11-16
    شكرا لكم لنشر هذه النصيحة الجميلة
    مشكلتي هو اني دايما هادي و انا ليس جيدا في محادثة الناس

    ارجو منكم المساعدة

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الشيب بين الوقار والمخاوف

    الشيب بين الوقار والمخاوف

    الثلاثاء 24 آيار 2016/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة