• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف نكون أصدقاء للبيئة؟

حنان حازم / الأربعاء 28 تشرين الثاني 2018 / تربية / 4996
شارك الموضوع :

في ظل تعاقب الظروف السيئة التي نعيشها في الوقت الراهن بسبب الحروب والأزمات الاقتصادية على الصعيد العام وما خلفته من خراب بيئي كبير؛ قد عمت أ

في ظل تعاقب الظروف السيئة التي نعيشها في الوقت الراهن بسبب الحروب والأزمات الاقتصادية على الصعيد العام وما خلفته من خراب بيئي كبير؛ قد عمت أضرار التلوث على كافة اساسيات الحياة واهمها الهواء والماء وحتى التربة تضررت بسبب انتشار المواد الكمياوية والغازات السامة مما خلق جوًا أكثر ملائمة لتفشي امراض مختلفة وخطيرة لم نسمع عن مثلها من قبل، وتسببت بخسائر فادحة حتى بالثروة الحيوانية؛ وأودت بحياة آلاف الناس من الصغار والكبار ولا زال الحال  كما هو بل ويزداد سوءاً في اكثر المناطق النائية ومنها تلك التي اصبحت شبه نائية! والمناطق التي تفتقر لثقافة  النظافة وللعاملين بها الى هذا اليوم!.

إن علاقة البيئة بصحة الانسان علاقة وطيدة تشكل السبب الاكبر لاصابته بالأمراض ومختلف تداعياتها إن كان يعيش ضمن محيط بيئة غير صحية، مما يشكل خطرًا كبيرًا على حياته وذلك ما يسترعي انتباه كل فرد منا للاهتمام بنظافة البيئة من حوله  لكي نحافظ على سلامتنا وسلامة اطفالنا من الأمراض والأوبئة، فلا تقتصر مسببات التلوث على مخلفات الأسلحة والمواد الكمياوية والكوارث الطبيعية مثل حرائق الغابات والعواصف الترابية وغيرها فقط؛ وانما يتشارك غالبية افراد المجتمع بنشر التلوث من خلال سلوكيات خاطئة ومؤذية يمارسونها بحق البيئة..

كيف لنا ان نكون اصدقاء للبيئة؟

- من ابسط الأمور التي تجنبنا تلوث البيئة والحفاظ على سلامتها وجعلها اكثر جمالًا ولطافة تزهو بطبيعة رائعة يفضلها الجميع؛ هو التخلص من النفايات بشكل دائم وجمعها في الحاويات المخصصة لها وضرورة ارشاد الاطفال وتعليمهم عدم رميها على الأرض في أي مكان يتواجدون فيه، وعدم تركها تتراكم وتزداد مما يجعلها غذاء للبكتريا والحشرات التي ستتكاثر وتنقل الامراض في انحاء المكان..

- عدم القاء المخلفات الخطيرة في الصرف أو على النباتات في الحديقة والأراضي الزراعية كالدهانات وزيوت الماتور والامونيا وغيرها من المواد الكمياوية الضارة، بل ينبغي التخلص منها بشكل صحيح وآمن وابعادها عن متناول ايدي الاطفال لضمان عدم عبثم بها وسكبها في أي مكان..

- توفير المياه وعدم الاسراف فيه، مثل التقليل من وقت الاستحمام وجعل ماء الصنبور يتدفق بكمية اقل واغلاقه اثناء تنظيف الاسنان، وايضًا عدم استخدام غسالة الملابس الاوتوماتكية عند وجود ردائين أو ثلاث متسخة بل يُفضل غسلها باليد ونشرها تحت اشعة الشمس لتوفير المياه والوقت وايضا للفائدة الصحية؛ وكذلك الأطباق يجب ملأ الحوض بالماء الساخن وسائل الجلي ومن ثم غسلها وتنشيفها باليد أو نشرها على السِلال بدلًا من استخدام غسالة الاطباق..

- المحاولة قدر الامكان التوجه لشراء المنتوجات المحلية من ألبان وأجبان وفواكه وخضروات؛ من المزارعين مباشرةً للحفاظ على الاقتصاد المحلي والحد من التكاليف البيئية والصحية وللمساهمة على تشجيع الانتاج المحلي ايضًا..

- استبدال منتجات التنظيف التي تحتوي على مواد سامة؛ بمواد تنظيف آمنة نستطيع صناعتها بأيدينا، فكل ما نحتاجة هو عدد قليل من المكونات البسيطة التي تتوفر لدينا مثل (الخل، صودا الخبز، الليمون، الصابون) فعند القيام باستخدام مواد تنظيف بسيطة التركيب، سنضمن عدم استنشاقنا لهواء ملوث ونعمل على حفظ المال وضمان السلامة..

- يجب تعديل طرق استخدامنا للأجهزة من حولنا وتقليل الاستهلاك في ذلك، مثل إطفاء الأنوار عند الخروج من الحجرة وتشغيل اقل للمكيفات أو اجهزة التدفئة، لأن كل شيء يتم تشغيله بواسطة الكهرباء يتطلب الطاقة التي تُنتجها المحطات الكهربائية، وهذه المحطات تحرق إما الفحم أو الوقود من أجل توليد الطاقة مما يُخرِج غازات سامة وملوثة تجعل تنفس الهواء النظيف صعبًا على الجميع، وكذلك انتشار ثاني اوكسيد الكاربون مما يسبب الضرر لطبقة الأوزون التي تحمينا من اشعة الشمس الفوق بنفسجية.

-التقليل من استخدام الآلات المضرة للبيئة، كالحافلات التي نستقلها والسيارات التي نتنقل بها للذهاب الى أماكن قريبة لا تستوجب ركوبها! بل يجب التعود على المشي أو استخدام الدراجة الهوائية ويسهم ذلك في الحفاظ على صحتنا وممارسة الرياضة، فلا نستخدم السيارات إلا للضرورة وكذلك علينا إيقاف محرك السيارة اثناء الانتظار أو عند نزولنا منها لشراء شي ما..

- زراعةالأشجار مهمة جدًا من أجل صحة البيئة، فهي تُنقي الهواء وتحمي الأرض من التآكل، كما أنها مأوى لبعض الطيور والحيوانات اللطيفة، وللأشجار فائدة عظيمة لصحة الانسان؛ لكون النظر اليها يقلل من مستوى الضغط العصبي فتجعل الشخص يشعر بالراحة والسعادة عند مروره من بينها أو احاطته بهافقم بدورك لزراعة شجرة بإحدى الطرق وحاول الحفاظ على الاشجار من القطع..

- ايقاظ اهتمامات بعضنا البعض وضرورة تعليم اطفالنا وارشادهم بشأن الصحة البيئية والنظافة بصورة عامة والتعاون للحفاظ على بيئة سليمة تعود علينا بالصحة.

الراحة والأمن من الأمراض التي قد تستهلك طاقتنا واموالنا وقد تأخذ منا احبائنا لا سامح الله..

وفي الختام؛ انت تقوم بواجبك وتكون قدوة لغيرك عندما تحافظ على البيئة، فإن أسلوب حياتك الصحيح يساعدنا ويبعد الاذى عنك وعنا، فلنكن اصدقاء للبيئة كي نحيا معًا حياة صحية سعيدة تجنبنا ألم المرض أو الفُراق.. ابعدنا الله واياكم عن كل سوء.

الطفل
مفاهيم
العلم
الصحة
البيئة
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    الخميس 21 آيار 2026/
    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    الأحد 03 آيار 2026/
    حقيقة القلب الطيّب

    حقيقة القلب الطيّب

    الثلاثاء 09 كانون الأول 2025/
    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    الخميس 27 تشرين الثاني 2025/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة