• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف يتم استخدام "التحفيز العميق" للدماغ لعلاج الزهايمر؟

بشرى حياة / الأثنين 19 كانون الأول 2022 / صحة وعلوم / 2477
شارك الموضوع :

يلزم إجراء مزيد من الدراسات السريرية قبل الموافقة على استخدام طريقة "التحفيز العميق للدماغ" في علاج مرض الزهايمر

حدد باحثون في مشفى شاريته الجامعي في العاصمة الألمانية برلين منطقة من الدماغ تستجيب على ما يبدو للتحفيز الكهربائي، وذلك لعلاج المصابين بمرض الزهايمر، حسب ما أوردت صحيفة "كورير" النمساوية.

هذه الطريقة معروفة في علاج اضطرابات الحركة العصبية مثل مرض باركنسون والاضطرابات العصبية والنفسية (مثل اضطرابات الوسواس القهري)، وتدعى الطريقة "التحفيز العميق للدماغ" (TSH).  وتقوم على زرع أقطاب كهربائية دقيقة في دماغ المصابين، تبعث باستمرار نبضات كهربائية ضعيفة وقصيرة إلى مناطق الدماغ المعنية. وسجلت الطرقة نجاحاً جيداً عند مرضى باركنسون.

تتصل الأقطاب الكهربائية المزروعة في الدماغ بجهاز تنظيم في الصدر عن طريق أسلاك تمر تحت الجلد. يمكن استخدامه لضبط التيار والتردد.

وأفادت آنا صوفيا من مشفى شاريته أن نقطة البداية في الدراسة التي نشرت في مجلة "Nature Communications"  "عند علاج مريض مصاب بالسمنة، أدى التحفيز العميق للدماغ إلى استرجاع ذكريات الماضي، أي ذكريات مفاجئة من الطفولة والمراهقة. لذلك كان من المعقول أن نفترض أن منطقة الدماغ المحفزة، والتي تقع في منطقة ما يسمى فورنيكس (قبو الدماغ)، يمكن أن تكون مناسبة أيضاً لعلاج مرض الزهايمر".

فورنيكس هو نسيج من الألياف العصبية يقع في الجهاز الحوفي (النطاقي) في نصفي الدماغ. يلعب نسيج ليف الخلايا العصبية هذا دورًا في تحويل الذاكرة قصيرة المدى إلى ذاكرة طويلة المدى، وبالتالي حدوث عمليات التعلم.

ويلزم إجراء مزيد من الدراسات السريرية قبل الموافقة على استخدام طريقة "التحفيز العميق للدماغ" في علاج مرض الزهايمر.

وقال الباحث أندرياس هورن من قسم طب الأعصاب وطب الأعصاب التجريبي في شاريته برلين أن الطريقة "واعدة" في علاج والتخفيف من أعراض الزهايمر.

وبلغ عدد المصابين بالخرف في جميع أنحاء العالم عام 2019 حوالي 55 مليون شخص. تتزايد الأرقام باستمرار بسبب التطور العمري. وبلغت التكاليف الناجمة عن المرض بأكثر من 800 مليار يورو كل سنة. حسب dw

ماذا تعرف عن الزهايمر؟

أحد أنواع الخرف وأكثرها شيوعا، وهو يصيب الكبار عادة، وهو مرض يؤثر على الدماغ ويؤدي إلى تراجع قدرة الشخص على ممارسة نشاطاته اليومية، وهو يبدأ ببطء ويشمل أجزاء المخ المسؤولة عن التحكم في الأفكار والذاكرة واللغة.

وكثير من الناس يخلطون بين الزهايمر والخرف، ويظنون أنهما مسمى لمرض واحد، ولكن هذا غير صحيح، فالخرف مصطلح عام يصف مجموعة من الاضطرابات التي تحصل لدى الشخص وتشمل تراجع وظيفتين على الأقل من وظائف المخ، كالذاكرة واللغة، أما الزهايمر فهو أحد أنواع الخرف وأكثرها شيوعا.

أخذ المرض اسمه من الدكتور الألماني "ألويس آلتسهايمر"، الذي وصفه في عام 1906، بعدما لاحظ تغيرات تشريحية في مخ امرأة توفيت بمرض عقلي غير معتاد، وشملت الأعراض فقدان الذاكرة ومشاكل في النطق.

ويحتفل العالم يوم 21 سبتمبر/أيلول من كل عام باليوم العالمي لمرض ألزهايمر، ويهدف لزيادة الوعي بالمرض والسعي لتخفيف آثاره الاجتماعية.

وعادة ما يصيب الزهايمر الأشخاص فوق عمر الستين عاما، ويبدأ في صورة أعراض خفيفة مثل النسيان ومشاكل في استعمال اللغة، ولكن مع تطوره فإن الأعراض تتفاقم، إذ قد لا يعود المريض قادرا على التعرف على أفراد أسرته، أو قد يواجه صعوبات في التحدث والقراءة والكتابة، كما قد ينسى كيفية القيام بالمهام البسيطة الروتينية مثل تنظيف الأسنان بالفرشاة وكيف يمشط شعره.

آلية الزهايمر

التغيرات في الدماغ تبدأ قبل عقد أو أكثر من بدء ظهور الأعراض على المصاب.

يبدأ تجمع تكتلات غير طبيعية من بروتين يسمى "بيتا أميلويد"، وألياف مكونة من "بروتين تاو" في الدماغ.

مع هذه التجمعات والتراكمات غير الطبيعية تتراجع وظائف الخلايا العصبية في الدماغ.

مع الوقت تفقد الخلايا قدرتها على الاتصال والعمل.

في النهاية تموت الخلايا.

مع ازدياد الخلايا الميتة، ينكمش دماغ الشخص.

عوامل الخطورة

العمر، فمعظم حالات الزهايمر تحدث عند عمر 65 أو أكثر، ونصف الذين يبلغون من العمر 85 عاما أو أكثر يصابون بالزهايمر.

الجينات، فبعض الأشخاص لديهم تغيرات جينية نادرة، وهؤلاء يصابون بالزهايمر في الأربعينيات أو الخمسينيات من العمر، أي في سن مبكرة.

وجود قريب من الدرجة الأولى مصاب بالمرض، مثل الأب أو الأخ.

النساء أكثر عرضة للزهايمر من الرجال، وذلك لأنهن عادة يعشن لعمر أطول.

معاناة الشخص من الضعف الإدراكي المعتدل (mild cognitive impairment) قد تزيد احتمال إصابته بالخرف والزهايمر.

التعرض لرضوض أو إصابة في الرأس.

الخمول.

التدخين.

ارتفاع ضغط الدم.

ارتفاع الكولسترول.

داء السكري غير المتحكم به بشكل جيد.

نقص النشاطات الاجتماعية.

تناول حمية قليلة الخضار والفواكه.

بالمقابل فإن هناك عوامل قد تخفض مخاطر الإصابة بالزهايمر مثل:

الحصول على مستوى مرتفع من التعليم الرسمي.

عمل الشخص في وظيفة مثيرة.

التفاعل الاجتماعي المتكرر.

الأنشطة العقلية التي تحمل نوعا من التحدي مثل القراءة وممارسة الألعاب والألغاز أو عزف الآلات الموسيقية.

أعراض الزهايمر

النسيان، الذي يشمل المواعيد أو الأحداث أو المحادثات.

تكرار الجمل والأسئلة، إذ لا يعرف الشخص أنه قد قال هذه الجملة أو سأل هذا السؤال من قبل.

صعوبة في التعرف على الأماكن المحيطة، مما قد يؤدي إلى ضياع المصاب في أماكن كانت مألوفة له.

صعوبات في اختيار الكلمات للنطق والكتابة.

مشاكل في التفكير، مثل عدم القدرة على إدارة الحسابات المالية للأسرة ومتابعتها.

صعوبة في القيام بأمور مألوفة مثل ارتداء الملابس والاستحمام.

الاكتئاب.

تقلبات في المزاج.

الأوهام، كأن يعتقد المريض أن شيئا ما قد سُرق.

تغيرات في نمط النوم.

مضاعفات الزهايمر

مشاكل في الذاكرة.

صعوبات في التواصل مع المحيطين، فمثلا قد يكون المريض يعاني من ألم في بطنه لكنه لا يستطيع شرح ذلك لمن حوله.

عدم القدرة على العناية بنفسه، فمثلا لا يستطيع أخذ دوائه وحده.

صعوبات في البلع، مما يؤدي إلى زيادة مخاطر أن يدخل الطعام أو الشراب إلى الجهاز التنفسي، وبالتالي إصابته بالالتهابات الرئوية.

صعوبات في التحكم بالمثانة، فلا يعود قادرا على التبول الإرادي.

زيادة مخاطر السقوط وبالتالي التعرض للكسر.

الوقاية من الزهايمر

لا توجد وسيلة مثبتة للوقاية من الإصابة بالزهايمر، لكن العلماء يقولون إن هناك عوامل قد تساعد في تقليل مخاطره، مثل:

التحكم في ارتفاع ضغط الدم.

علاج ارتفاع الكولسترول في الدم.

تخفيض الوزن والتمتع بوزن صحي.

التحكم في السكري.

ممارسة النشاط البدني والتمتع بالحيوية والنشاط.

النشاط الاجتماعي.

تنشيط العقل وتحفيزه، مثل ممارسة ألعاب الألغاز والأحاجي وألعاب الكلمات.

بعض الأبحاث الجارية حاليا تهدف إلى تطوير اختبارات تمكن الأطباء من معرفة الأشخاص المعرضين للمرض أو الذين ترتفع لديهم احتمالات الإصابة مستقبلا، وذلك بهدف البدء في التعامل مع حالاتهم مبكرا أو التركيز على عوامل الوقاية.  حسب الجزيرة

العلم
دراسات
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 16 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    اليوم العالمي لحقوق الإنسان ورسالة الحقوق للإمام السجاد

    النشر : السبت 11 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    انوثة دون رتوش !

    النشر : السبت 26 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    عزوف الشباب عن القراءة.. أزمة فكرية أم اقتصادية؟!

    النشر : الثلاثاء 18 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    مدرّسة فنلندية تقوم بتعليم أطفال داعش في سوريا سراً

    النشر : الأربعاء 15 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    العرفان الشيعي.. ومعرفة الله!

    النشر : الأحد 20 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    قِصَصٌ وَفُرَصٌ ٧: مُعَوقاتْ الأَخْذِ بالتَذْكِرَةِ

    النشر : الأربعاء 27 آذار 2024
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 539 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 494 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 351 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 328 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1177 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1029 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 805 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 722 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 557 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 16 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 16 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 16 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 16 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة