• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مهنة الحلاقة.. بين الماضي والحاضر

اخلاص داود / الثلاثاء 15 آيار 2018 / تطوير / 25491
شارك الموضوع :

الاهتمام بالشكل والمظهر أحد الأمور التي شغلت بني البشر، ولعل المرأة كانت السباقة لهذه الرغبة كونها تمثل عنصر الجمال لكل العصور، وبمرور الز

الاهتمام بالشكل والمظهر أحد الأمور التي شغلت بني البشر، ولعل المرأة كانت السباقة لهذه الرغبة كونها تمثل عنصر الجمال لكل العصور، وبمرور الزمن تزايد الاهتمام بالمظهر الجميل والجذاب وتساوى هذا الاهتمام بين الجنسين.

وتعد حلاقة الرجال من أقدم المهن التي امتهنها الإنسان لأنها تزيد من جماله وتضفي عليه هنداما لائقا ومرتبا ويكون أكثر تقبلا بين الناس، وارتفعت الحاجة لهذه المهنة مع تقدم الحياة حتى أصبحت حاجة ماسة وضرورية خصوصا مع التطور والتقدم التكنولوجي الذي وفر أنواع المعدات ومستحضرات التجميل من كافة المناشئ فأصبحت  صالونات الحلاقة معدة بشكل متطور وتقوم بعدة أعمال كلها تهدف لجعل الزبون يخرج راضيا وسعيدا بشكله الجميل.

مقارنة بين الماضي والحاضر

- كيف كانت الحلاقة في الماضي؟ أجابنا عن هذا السؤال الحلاق أبو مرتضى الذي ورث مهنة الحلاقة عن والده  قائلا:

كثيرا ما روى لي والدي كيف يطوف الحلاقين أيام زمان في الأزقة والدرابين يحملون حقيبة جلدية أو صندوق خشبي فيه بعض الأدوات البسيطة تتكون من (مكينة حلاقه يدوية, مشط أو أكثر،  شفرة حلاقة، مستحد، سير جلد لشحذ الموس (قايش)، كاسة صغيره , قطن، (تنتريوك) للتعقيم، فرشاة حلاقة، فرشاة تنظيف، صابون حلاقة، منشفة صغيرة، عطر( قولونيا)، مقص أو أكثر) ويجول في الأزقة مناديا: حلاق.. حلاق.

وكان سعر الحلاقة لا يتجاوز( 10 فلوس) للكبار و(عانه للصغار) وعادة ما تكون على الأرض أو على مكان مرتفع (دكه) أو كرسي ان تيسر أما الآخرون من الحلاقين فقد كانوا مستقرين في أماكن محددة على الأرصفة قرب المحلات ومراكز تجمع الناس... كانت للحلاقة أنواع وموديلات كما هو الحال في كل الأزمنة، واليوم أصبحت الحلاقة من المهن المعتبرة والتي تدر واردا ماديا جيدا لأصحابها ودخلت إليها التكنولوجياالحديثة في (الأدوات والشفرات والتعقيم والكريمات وقناع الوجه وصبغ الشعر وحفر خطوط  وكتابات وأنواع قصات الشعر يسمى ستايل)  حسب رغبة الزبون، ويقدم الحلاق أفضل الخدمات لكي يكسب الزبون.

- وأجابنا الحلاق وسام نجم قائلا:

سابقاً كان يطلق على الحلاق ب (المزين) وعند النساء كان يطلق عليها (الماشطة) وليس لدى المزين مكان خاص به كان متجولا وهو من يقوم بختان الأطفال يسمى( المطهرجي).

هناك ما يقارب  (  600) صالون حلاقة في كربلاء المقدسة

- وعن سبب انتشار صالونات الحلاقة أجابنا الحلاق سيد أيمن قائلا:

يعود إلى أسباب عدة منها تزايد الرغبة لدى الشباب في ترتيب أنفسهم ووجود معاهد لتعليم الحلاقة التي ساهمت بانتشار هذه المهنة والتعلم من الفيديوهات الموجودة في الانترنت لمن  يرغب في تقليد شخصية رياضية أو غيرها من الشخصيات المشهورة في قصة الشعر وكذلك توفير منتجات التجميل والأدوات الحديثة  المستخدمة في صالونات الحلاقة وقد ظهر مصطلح في الآونة الأخيرة يسمى (كوافير).

- هل تعتبر مصدر رزق جيد؟

نعم، أصبحت مصدر رزق، فإن الحلاق الجيد يعمل بنظام الحجز المسبق وهذا ما ساعد على انتشار صالونات الحلاقة في جميع المحافظات ففي كربلاء المقدسة مثلا ما يقارب    (  600) صالون حلاقة.

 - متى تأسست أول جمعية للحلاقين؟

 أسست أول جمعية للحلاقين في العراق عام (1929) وقد أسسها مجموعة من الحلاقين الشباب وهي أول جمعية مهنية وكان من ابرز ما حققته الجمعية هو إنشاء صندوق مساعدة للحلاقين العجزة وكبار السن.

- والسؤال نفسه وجهناه إلى الحلاق أسامة بشير ماهي أسباب انتشار صالونات حلاقة الرجال؟

حيث قال: 

اهتمام الشباب بالمظهر الخارجي، ظهور الموضات الحديثة، اعتبارها مهنة منخفضة التكاليف وذات مردود مالي جيد.

-  كيف ساعدت المعدات والتكنولوجيا الحديثة في هذه المهنة؟

ساعدت المعدات الحديثة وخاصة مكائن الحلاقة من خلال سهولة وسرعة العمل ولكافة مستويات الشعر وظهور الأصباغ ومواد التسريح كالجل والكرياتين وغيرها مماكان له دور ايجابي بسهولة الحلاقة. 

- ما سبب الربح الجيد في مهنه الحلاقة؟

يعود الربح الجيد إلى عدة أسباب منها إن أكثر الأشخاص يذهبون إلى صالونات الحلاقة كل أسبوع خلاف ما كان عليه في السابق والسبب الآخر هو ارتفاع أسعار الحلاقة مما كان له دورا ايجابيا في زيادة الوارد.

-كيف يروج لهذه المهنة؟

يتم الترويج لها من خلال الدعاية أولا أو عن طريق اللوحات الإعلانية ومن ثم الترويج لها عن طريق الحلاق نفسه من طريق القصات والاعتناء بها وإخراجها بطريقة سليمة تعجب الناظرين وهذا هو الإسلوب الصحيح في الدعاية.

- يقال إن ما يقارب  (  600) صالون حلاقة في كربلاء المقدسة هل هذه النسبة  صحيحة؟

نعم، صحيح فصالونات الحلاقة الرجالية في تزايد مستمر وكذلك صالونات الحلاقة النسائية.

المرأة
مهارات
المجتمع
الرجل
الجمال
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    الثلاثاء 06 ايلول 2022/
    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    الأربعاء 17 آب 2022/
    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    الأحد 17 تموز 2022/
    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    الأثنين 28 شباط 2022/
    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    الأربعاء 02 شباط 2022/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة