• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما هي الأبعاد النفسية للرسم على الكتب المدرسية والدفاتر؟

فرح تركي / الأحد 24 تشرين الثاني 2019 / تربية / 4945
شارك الموضوع :

تحتوي كراسات الدراسة الخاصة على العديد من الرسومات والشخبطات وربما لوحات لها معنى قمنا برسمها خلال محاضرة طويلة أو مملة، هذا السلوك الإنسا

تحتوي كراسات الدراسة الخاصة على العديد من الرسومات والشخبطات وربما لوحات لها معنى قمنا برسمها خلال محاضرة طويلة أو مملة، هذا السلوك الإنساني لم يقتصر عليك أو على عدد محدود من الأشخاص ولكنه سلوك يكاد الجميع يقوم به وهو سلوك فطري يقوم به الجميع خلال ظروف معينة ومنها المحاضرات الطويلة.

أو قد تكون المحاضرة مملة لهم وقد يكون في أذهانهم أفكار أو هموم تشغل بالهم بعيداً عما يدور عنها، فيظهر ذلك باللجوء إلى الورق والقلم والشخبطة بالكراسة التي أمامه كنوع من الهروب أو تمثيل الإنتباه ولكن بطريقة مختلفة وهي مسك القلم والورقة والشخبطة برسومات كالوردة أو العين أو شجرة وهناك من يرسم دوائر متداخلة أو مربعات وقد تكون هناك خطوط أو زخارف مختلفة هي تبدو عشوائية ولكنها تحمل دلائل ومعان وخاصة عند علماء النفس.

فقد تكون هذه الشخبطة نابعة عن حادثة أو تأثير نفسي عميق في ذاته وبهذا الاجراء العفوي انسكبت على الورق بهذه الطريقة لتفصح عن مكنونات نفسية وسلوكية مهمة. 

في الغرب بدأوا باستخدام الرسومات كدراسة للنفس البشرية وما تحمل من طيات مخفية واعتبروه اسلوب فطري يمكن قياس ما يصدر منه وليست مجرد وسيلة للهروب من شيء ما أو للتسلية 

بل هي وسيلة مثبتة علمياً لراحة النفس وعلاج مشاكل الصحة النفسية ويبدو مصطلح العلاج النفسي بالفن له جذور عميقة عالمياً، وتستعين به العديد من مؤسسات الطب النفسي والصحة العقلية ومن المعروف أن الفن لا يحتاج إلى امكانية الوصول إلى أجزاء مختلفة من العقل ما يشمل استكشاف مجموعة كبيرة من القضايا تتراوح ما بين صدمة الطفولة أو الذكريات المكبوتة والصراعات المهنية والمشاكل العاطفية والاجتماعية. 

ولكن الأمر في بداياته كان ينظر إليه نظرة ريبة وشك وخاصة أن بدايته كانت في عشرينات القرن الماضي.

كيف يمكن للفن أن يعالج النفس؟

على الرغم من أن فكرته شائعة منذ ذلك الوقت وساعدت الأدلة القصصية من المرضى وآراء الفلاسفة والفنانين والمفكرين من مختلف أنحاء العالم على جعل هذا العلاج مشروعاً ونهجاً محترماً، ويتم تقديمه في الوقت الحاضر كنوع من العلاج بالفن على نطاق واسع في المستشفيات والعيادات النفسية في جميع أنحاء العالم بالاضافة إلى المرافق المعيشية العليا ومراكز التأهيل الخاصة بعلم النفس. 

وتمتد الفوائد  المحتملة لهذا العلاج من صغار السن إلى كبار السن ولا تقيدها الثقافة أو اللغة أو الدين أو الجنس ويعالج الأرق والاكتئاب، والتغلب على الصدمات، والتعامل مع التشخيص المرضي الصعب، وتحسين التواصل، وتعميق العلاقات الأسرية وكثير من الأمور الأيجابية.

ومن خلال هذا الشعور اللاإرادي والعفوي صغنا السؤال الآتي: "لو كنت في محاضرة وشعرت بالملل كيف ستحاربه هل بالرسم أو الكتابة أم ماذا؟

وقد وجدنا اجابات مختلفة، صدرت من مجموعة من المبدعات العراقيات: 

رواء الجبوري قالت أنها ترسم في الغالب عيون وبعض من الأحيان تكتب بالخط الديواني. 

وأما فاطمة السراي فقد ذكرت أنها تكتب تاريخ اليوم وزمان المحاضرة. 

وأما عن الست مروة خالد ذكرت أنها تفكر لو أصابها الملل ففكرة أنها مجرد محاضرة وتنتهي ولكن هناك البعض من يعيش في ملل دائم وهذا شيء كئيب. 

وأما الكاتبة الشابة  طيبة كريم تقول: نقوم بكتابة ذكرى أنا وصديقتي، الاسم والتاريخ وموقف معين أو أكتب خواطر وكذلك أرسم عيون.

ومع أوراد من بابل فقد عرفناها بالابداع والأفكار الجميلة فقد أجابت أنها ترسُم عين أو أشكال هندسية أو باقة ورد.

وكانت كوثر الفهداوي لها تصرف آخر مع الملل فقد ذكرت أنها تنشغل بكتابة الشعر.

وللزخرفة وجود مع انتصار محمد وكذلك زينب عصام حيث تركتا لنا فرصة مشاهدة بعض من تلك الزخارف.

وأما جنان الحلي فقد ذكرت أنها دوما ترسم مربع داخل مربع حتى نهاية الصفحة بشكل مائل وعندما سألتها عما يعني ذلك، أجابت بأنه يشير إلى السلالم .

ومن رأي علم النفس فإن لكل زاوية يكون فيها رسم الشخبوطة لها دلالة معينة.

فإذا كانت الرسمة على اليمين فهي تشير إلى أن الشخص يفكر في الماضي كثيراً، أما إذا كانت على اليسار فهذه اشارة إلى أنه يفكر بالمستقبل. 

أما إذا كانت في الوسط فمعناه أن الشخص بحاجة إلى الانتباه ويطلب الحرية، وإذا كانت في أعلى الصفحة فمعناه أنه خيالي وروحاني وفي حالة تحمس دائم. 

وإذا كانت في نهاية الصفحة فمعناه أنه لديه كآبة ونظرة حرجة للحياة. 

مفاهيم
القيم
صحة نفسية
الانسان
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كرة الحب

    كرة الحب

    الثلاثاء 09 حزيران 2020/
    المدربة زهراء خضر: الثراء حالة داخلية قبل أن تكون مادية

    المدربة زهراء خضر: الثراء حالة داخلية قبل أن تكون مادية

    الأربعاء 03 حزيران 2020/
    كيف تخلق عالما جديدا بدءاً منك؟

    كيف تخلق عالما جديدا بدءاً منك؟

    السبت 09 آيار 2020/
    ولادة قمر مكتمل.. ولادة عهد إيجابي جديد

    ولادة قمر مكتمل.. ولادة عهد إيجابي جديد

    الثلاثاء 21 نيسان 2020/
    التنمر الالكتروني وتبعاته على المُتلقي

    التنمر الالكتروني وتبعاته على المُتلقي

    الأربعاء 05 شباط 2020/
    مع تقدم العمر.. ما هي الضمانات التي نحتاجها لتوفر لنا حياة كريمة؟

    مع تقدم العمر.. ما هي الضمانات التي نحتاجها لتوفر لنا حياة كريمة؟

    الخميس 26 كانون الأول 2019/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة