• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الفاكهة المحرمة وماتذيعه السنتكم..

اخلاص داود / الأربعاء 11 تشرين الاول 2017 / تطوير / 4073
شارك الموضوع :

وضعت قوانين الارض من اجل تيسير حياة الناس وفرض العدالة واستقامة الانسان وكف الشر عن الغير، لكنها لم تحط كل المساوئ فنراها ناقصة عاجزة امام

وضعت قوانين الارض من اجل تيسير حياة الناس وفرض العدالة واستقامة الانسان وكف الشر عن الغير، لكنها لم تحط كل المساوئ فنراها ناقصة عاجزة  امام قوانين الرب التي شملت كل جرم وعاقبة يقوم بها بني البشر حتى الهمزة واللمزة، سبحان رب العزة الحاكم العالم القادر على تطبيق عدالته فيقول جل وعلا: وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ. 

فأين مساوئ الهمز واللمز مع الاجرام والقتل وسفك الدماء والسرقة والحروب التي طحنت قبائل وشعوب وهجرت نساء واطفال؟؟

وما معنى كلمة الويل؟

ولماذا البلاد الاسلامية ترتفع بها صفات النميمة والغيبة وسوء الظن؟

اجابنا الشيخ فاضل الجشعمي قائلا: (وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم) يروى ان محمدَ بن المكدر عندما حضرَته المنية بكَى، فقيل له مايُبكيك؟ فقال: واللهِ ما أبكي ذنباً أذنبتُه، لكنني أخشى أن أكون أتيتُ شيئاً حسبتُه هيناً وهو عند الله عظيم..

 للاسف أخذتنا دوامة الحياة وايقاعها السريع ونسينا الانتباه لما نتفوه بهول ما تذيعه السنتنا، وانغمسنا بإرضاء انانيتنا وكرهنا ونزواتنا وركضنا وراء ملذاتنا وماتمليه علينا رغباتنا حتى اصبحنا من اكثر شعوب العالم نميمة، نتدخل في ما لايعنينا ونسيء الظن بكل حركة لا نفهمها او لاتعجبنا من الاخر، نحن نحاسب القتلة والسراق ونظنه الجرم الاكبر لكننا لا نفقه ماتفعله السنتنا، فقد قتلت البريئة؟، وتطلقت الزوجة، وانتهكت الأعراض؟، وزهقت الأنفس؟، واغتصبت الاموال ظلما وبهتانا، وتقطعت الأرحام  واشعلت بينها العداوة،  وسببه اللسان ومايبثه من نميمة وفتنة وسوء الظن.

وذكرها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في حديث شريف: (إياكم والغيبة فإنها أشد من الزنا لأن الرجل يزني فيتوب، فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له إلا إذا غفرها صاحبها).

ووعدهم الله بالويل فقال تعالى: الويل للهمز واللمز.

والويل هو واد في جهنم يهلك به الهماز واللماز ولهم فيه مقر، ويقال يُدعَىبِهَا على من وقع في هلاكٍ وشرٍ يستحقهُ، أما الهماز فهو من يذكر الناس بالقول بما يكرهون بغيابهم ويطعن بأعراضهم واخلاقهم.

واللماز فهو ما يقوم به بالفعل كالاشارة او حركات الوجه وغيره يدل به على الاستهزاء والاستحقار، وأقول للأسف وألف مرة للأسف رغم كل ما ذكر في القران الكريم واحاديث الرسول بقى المسلم يغتاب اخيه دون محاسبة ضمير بل ازداد تلذذا بها.

المرشدة التربوية وفاء المصلحي في مدرسة (العذراء) للبنات قالت: يقول حسن البصري إن الغيبة هي (فاكهة النساء)  وأنا اتفق مع هذا الكلام مع العلم ان الرجال لا يخلون من النميمة وسوء الظن، وهي موجودة بمختلف الطبقات الاجتماعية ولا تتأثر بالحالة المادية والثقافية كثيرا فهي تنغرس وتتشعب في نفس البشر سهوا سواء بتأثير رفاق السوء او البيئة التي ترعرع بها، فتنخر نفوسهم وتزدهم  قسوة، وسبب أرتفاعها في المجتمعات العربية هو حكم التقاليد والاعراف التي تقيد تحركات الفرد وكلامه وملبسه وأصبح احدنا يراقب الاخر وينتقد كل تغيير يطرأ عليه والبعض يبالغ بالكلام ويضيف عليه ويذكر عيوب المؤمن المستورة عنا فتتحول الى نميمة وسوء ظن وغيبة  كذلك بعض العقول يصدقون كالاشاعة ترد اليهم دون تدقيق.

 وبواعثها هو الحسد والكره والغيرة وتضارب المصالح فيؤخذ انصاف الحقائق او انعدامه لتلفيق الاخبار والقصص فتتناقلها الالسن كالنار في الهشيم!، فكم من زوجة كالت وهالت لتبعد الابن عن امه وكم اخٌ فارق اخاه وكم فتاة لم تتزوج بسبب  تشوه سمعتها، وهذه المشاكل الاجتماعية وغيرها التي يخلقها المغتاب او يساهم باشعالها تعادل القتل والسرقة واحيانا تفوقهما جسامة فتوعدهم الله بالويل والعقاب الشديد لمن يتبع وسيلة الهمز واللمز.  

 فقد روي عن الرسول انه مرَّ صلى الله عليه واله وسلم ليلة عرج به بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، قال: فقلت: "من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم".

الحاجة ام علي تقول: يقولون انها الفاكهة المحرمة لكنها لذيذة وتغري الناظرين وهو داء خبيث يتمسك بضعاف الدين والعقل فكلما ضعف الوازع الديني ضعفت معه كل الصفات الحسنة واشرأبت الصفات السيئة وأين ماتجمع الناس سواء بالمناسبات او في المجالس كثر القيل والقال بينهم ولاحظت ان من الاماكن التي يكثر بها النميمة والغيبة في بعض الصالونات فصاحبة الصالون تكون مثل الرادار تلتقط وتبث وتزيد وتقلل وتقلب وتعدل بحسب مزاجها فمنهن من تظن انها وسيلة لانجاح عملها واخرى تنجرف بهذا الطريق دون علمها ولم تتدارك نفسها او تراجع حساباتها حتى تصبح عادة وطبيعة في نفسها.

الغيبة وسوء الظن صفات تفتك بالمجتمع وتسهم بالتفرقة بين المسلمين وتخلق العداوة والبغضاء بين اهل البيت الواحد وكما يقال (تزيح اللحم عن العظم) ومعالجتها لا تحتاج الى قرار وزاري او برلماني وانما طرق سهلة تبدأ من الرغبة لدى المسلم بالتوبة النصوحة ومحاسبة النفس وحفظ اللسان وكثرة الاستغفار والاستعاذة بالله من الشيطان والابتعاد عن مجالس النميمة وردع المغتاب ونصحه، والتمعن وفهم واستشعار وحفظ الاية الكريمة  (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِمَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ} لتكن نصب اعيننا وتزرع في قلوبنا وحاجز لألسنتنا.

القرآن
الاخلاق
الحياة
الاسلام
الانسان
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    الثلاثاء 06 ايلول 2022/
    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    الأربعاء 17 آب 2022/
    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    الأحد 17 تموز 2022/
    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    الأثنين 28 شباط 2022/
    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    الأربعاء 02 شباط 2022/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة