• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الخوف من الغرباء أو كراهية الأجانب.. هل تعاني من هذا المرض؟

سارة قيس الشمري / الأحد 30 كانون الأول 2018 / تطوير / 6447
شارك الموضوع :

الاكزينوفوبيا أو الزينوفوبيا، الاسم يعتبر غريب وغير متداول بيننا إلا أن الجميع يعاني بسببه... تعني (الخوف من الغرباء) أو يترجم عند الغرب ب (كر

الاكزينوفوبيا أو الزينوفوبيا، الاسم يعتبر غريب وغير متداول بيننا إلا أن الجميع يعاني بسببه... تعني (الخوف من الغرباء) أو يترجم عند الغرب ب (كراهية الأجانب) وفي الطب يقال إنه خوف غير منطقي.

وهي متكونة من مقطعين الأول (xenos) يشير إلى الغريب أو الأجنبي والثانية (phobia) تشير إلى الرهبة أو الخوف المتواصل الذي يكتسب الصفة المرضية.

عذرا ولكن سأعمم  وأقول الكل يعاني من الاكزينوفوبيا ولكن بدرجات متفاوتة، نحن مجتمع متخوف جدا، من طفلنا الرضيع إلى شيخنا الكبير، نطلق عليها لدى الأطفال (بظاهرة الاستغراب) عند بكائه من رؤية ممن لا يعرفهم، وعند الكبار (غير اجتماعي) ونقوم باختراع الكلمات والحجج لهم عندما ينعزلون ولا يختلطون بالمجتمع.

هل يعني ذلك أن المجتمعات الغربية والعربية الأخرى لا يعانون من ذلك؟

الجواب: لا، يعانون كما نعاني نحن بنفس الطريقة وبنفس الآلية ويتعالجون بنفس العلاج. لكني لم أتناولهم في بحثي.

كل من يقرأ سيخطر بباله هذه الأسئلة:

هل أعاني انا أيضاً؟

هل أعترف أمام الملأ بمرضي؟

هل يعتبر خطيرا؟

هل سيتقبلني المجتمع بعد أن يعرف أني مصاب بهذا المرض الغريب؟

هل يعتبر عيبا أم شيء طبيعي؟

أكل من حولي مصابين به فعلا؟ لماذا لا أرى علامات على وجوههم؟

هل أستطيع العلاج في المنزل أم يجب علي أن أذهب إلى طبيب نفسي؟

السؤال تلو السؤال سيطرح من قبل كل شخص وكل حسب درجة إصابته، وسأجيب على كل تلك التساؤلات لأن الموضوع أصبح يقلقني أكثر مما يقلق القارئ..

إن المرض ناشئ في إحدى جوانبه نتيجة الحروب والغزوات والاحتلالات وكل ذلك الرعب السابق، فنتيجة لتبدل الرؤساء والزعماء نشأت هذه الفوبيا نشأت نتيجة ما رآه الإنسان من دمار وقتل وتهجير وتعذيب وما يسمعه عن غيره من البلدان وما تراه عينه، صار لديه هاجس بأن كل شخص غريب لا يعرفه آتٍ لتدميره وقتله فعليه أن يستعد للهجوم والدفاع عن نفسه باي شكل وبأي طريقة، فتولدت لديه شخصية هجومية.

هذا كان بالنسبة لأجدادنا وهل ينتهي الأمر بنا أم هو مستمر إلى أولادنا.. الكل هنا سيعرف الإجابة وهي لا ينتهي هذا الشيء إلا مع انتهاء الحياة..

إذن كيف يمكن السيطرة عليه؟! وهل نستطيع!!

نعم نستطيع السيطرة عليه من خلال العقل الذي أنعم الله به علينا ومن خلال عدة خطوات بسيطة:

١- حسن الظن بالشخص المقابل.

٢- عدم استباق الأحداث واعطاء فرصة للطرف الآخر بالكلام.

٣- عدم الحكم بدون وجود دليل مادي ملموس.

٤- عدم تصديق أي إشاعات من أي شخص ما لم ترى بأم عينك.

٥- حب الذات والوثوق بها واليقين بأن لا أحد يستطيع التلاعب بها بأي شكل من الأشكال.

٦- الوثوق بالله سبحانه وتعالى والتوكل عليه عند كل استيقاظ  صباحي لأنه المنجي الوحيد والمتوكل عليه غير خائب.

٧- التثقف والإطلاع على كل شيء يكفي نصف ساعة أسبوعياً لتسمع وتقرأ وترى ما يدور حولك، وترك الأمور التي لا تجدي نفعا.

هنالك الكثير من الأمور الأخرى التي يمكن من خلالها السيطرة عليه، كما قلت سلفا كل شخص تختلف حالته عن الآخر.

السبب الذي جعلني أترك كتاباتي التي يغلب عليها الطابع الفلسفي والتحفيز الداخلي والغوص في هذا الموضوع هو ما رأيته من تقلبات الناس وأطباعهم وسلوكياتهم الغير طبيعية، فقرأت وبحثت إلى أن توصلت إلى السبب وراء ذلك، يقال إن نصف حل المشكلة هو الاعتراف أن هنالك مشكلة..

فكم شخص اليوم على استعداد تام بأن يقول أنا أعاني من الاكزينوفوبيا؟ أو اي نوع آخر من أنواع الفوبيا؟!

حتى وإن كان ذلك بينه وبين نفسه. هنالك الكثير من أنواع الفوبيا، تعجبت عندما قرأت فما كنت أظنه أمرا طبيعيا وجدته مرضا عليه القيام بمعالجته، اليكم بعض من هذه الأنواع:

الخوف من الأماكن المرتفعة (اكروفوبيا)، الخوف من الأصوات (فونوفوبيا)، الخوف من الضوضاء (اكوستيك فوبيا)، الخوف من الذكور (اندروفوبيا)، الخوف من الألم (اليوفوبيا)، الخوف من المؤنفات وهي الأشياء المدببة والحادة (ايكموفوبيا)، الخوف من العناكب (اراكنوفوبيا)، الخوف من الوحدة (ايزولوفوبيا)، الخوف من الظلام (اكلوفوبيا)، الخوف من السلالم (كليماكوفوبيا)، الخوف من الأماكن الضيقة (كلوستروفوبيا)، الخوف من القرارات (ديسيدوفوبيا)، الخوف من القذارة (اوتوميزوفوبيا)، الخوف من الألوان (كروموفوبيا)، الخوف من الطعام (سيبوفوبيا)، الخوف من المقبرة (بلاسوفوبيا)، الخوف من الدودة (Scoleci phobia)، الخوف من مرض السرطان (كارسينوفوبيا)، الخوف من الماء (هيدروفوبيا)، الخوف من الامتحانات (تستوفوبيا)، الخوف من نظرات الناس ( ophthalmo phobia)، الخوف من الأرقام ( Numero phobia)، الخوف من اللون الاصفر ( Xantho phobia)، الخوف من النسيان ( اثازاجورا فوبيا)، الخوف من الفشل (اتيكو فوبيا)، الخوف من الجسور ( Gephyro phobia)، الخوف من الميكروبات (باسيللو فوبيا).

ويوجد الكثير لم أذكره... لمن يعجبه الإطلاع على الموضوع أكثر والغوص فيه أكثر فليقرأ عن الرهبة التي يشعر بها فقط ولا يربك نفسه بمواضيع أخرى قد تجعل حياته تبدو غير مريحة..

نصيحة لكل شخص وعلى رأسهم المتكلم.. لا أحد يستطيع اخراجك مما أنت فيه إن لم تقم أنت بذلك، وإن لم يكن لديك رغبة في ذلك، قف وواجه وتكلم وانظر وتثقف وافشل ولا تكن لديك تلك النظرة الضيقة بأننا لا نملك إلا حياتنا الواحدة، وإن فشلت مرة يعني ذلك انتهى كل شيء، لا يا عزيزي نحن كل يوم تكون لنا حياة جديدة ونولد من جديد..

حارب من أجل ما تريد.. دع أحلامك وطموحاتك ترى النور.. قل للجميع ها أنا فلان.. واجبرهم بفعلك وعملك أن ينحنو لك احتراما وتقديرا لجهودك المبذولة.      

مفاهيم
صحة نفسية
الحياة
الانسان
علم النفس
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    فاقد الشيء.. يعطيه

    فاقد الشيء.. يعطيه

    الأحد 29 ايلول 2019/
    الأمل.. غذاء المنفيين

    الأمل.. غذاء المنفيين

    الأحد 25 تشرين الثاني 2018/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة