• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

من نساء الطف: أم سعيد بن مرة التميمي

مروة حسن الجبوري / الأحد 20 ايلول 2020 / حقوق / 6931
شارك الموضوع :

على صفحات التاريخ تجد نسوة خطت اسمها في العلياء قدمت الغالي والنفيس في ساحات المعركة

(سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم) من زيارة عاشوراء ورد هذا المقطع والذي هو مصداق الوقوف مع الحق ونصرته واعلان السلم للموالاة والحرب على الأعداء قد تكون حربا نفسية أو حربا عقائدية فجناح السلم والحرب هو اعلان الموقف عند الشخصية.

وتجد من يقول أنا سلم لمن سالمكم ولست حرب لمن حاربكم فهو سلم لغيركم أيضا وثلة قليلة هم أصحاب القلب السليم الذين يدركون معنى التسليم والعقيدة الصحيحة فسلكوا طريق الحق وناصروا أهله تركوا خلفهم ملذات الدنيا وزخارفها وزبرجها وكانوا خير أصحاب وخير نسوة.

على صفحات التاريخ تجد نسوة خطت اسمها في العلياء قدمت الغالي والنفيس في ساحات المعركة من دون أن تصرخ أو تندب حظها العاثر.

بل كانت تدعم زوجها وولدها في الاستمرار في القتال ونيل الشهادة حتى ترضى عنها السيدة الزهراء عليها السلام.

فقد سمعوا واعية الحسين في يوم كربلاء ولبوا نداءه واستنصاره: (هل من ناصر ينصرنا) فسارعوا إليه كما يسارع النحل إلى الخلية.

ومن النساء اللاتي استنصرن الحسين (عليه السلام) وسارعن في تلبية دعوته هي السيدة أم سعيد بن مرة التميمي هذه المرأة التي قامت بتشجيع ولدها في سبيل نصرة ابن بنت رسول الله.

وتذكرنا قصتها بقصيدة: "يمة ذكريني من تمر زفة شباب" حيث طلب منها ولدها أن تذكر اسمه كلما رأت شاب في سنه. لنتعرف على سعيد الذي قال عنه الامام الحسين عليه السلام: أنت سعيد في الدنيا والآخرة.

ذكر في التاريخ أن سعيد بن مرة التميمي شاب حديث العهد بالزواج لما سمع بأن الامام الحسين (عليه السلام) يستنصر أشراف أهل البصرة وأنه طلب الأعوان والأنصار لم ينتظر حتى يتم تجهيز الجيش بل انطلق بمفرده حيث أقبل على أمه صبيحة عرسه ولم يدخل المنزل ولم يلتفت إلى زوجته ومايتعلق بالدنيا فوقف بباب الدار وصاح: يا أماه..

خرجت أمه قائلة :ماتريد يانور عيني؟

قال: يا أماه علي بلامة حربي وفرسي..

قالت: وما تصنع بها يابني؟

قال: يا أماه قد ضاق صدري وأريد أن أمضي خارج البساتين..

قالت: بني هذه ابنة عمك ادخل عليها ولاطفها فإنه ينجلي مابك من هم وغم..

قال: يا أماه لايسعني ذلك..

وبينما هم كذلك. إذ أقبلت زوجته وقالت: إلى أين يابن العم؟

فقال لها: أنا ماض إلى من هو خير مني ومنك..

فقالت: ومن هو خير منك ومني؟

فقال لها: سيدي ومولاي الحسين بن علي (عليهما السلام).

فبكت أمه وزوجته ثم أخذ لامة حربه وسار نحو جواده وإذا بأمه تركض خلفه  وتناديه: بني سعيد قف لي هنيئة..

فوقف سعيد فجاءت أمه وقالت: ولدي جزاك الله عن الحسين خيرا.. لكن ولدي أما حملتك في بطني تسعة أشهر؟

قال بلى..

قالت: أما سهرت الليالي في تربيتك؟

قال: بلى وأنا لست بمنكر لحقك علي.

قالت: إذن عندي وصية.

قال: بلى يا أماه وما هي؟.

قالت: فاذكرني عند فاطمة الزهراء (عليها السلام) يوم القيامة بني إذا أدركت الحسين (عليه السلام) فاقرأه عني السلام وقل له فليشفع لي يوم القيامة لأنني اشتركت بنصرته..

فقال لها: كيف يا أماه؟

قالت: أنا قدمتك لنصرته..

فقال لها: يا أماه وأنا أوصيك بوصية

قالت: وماهي؟

قال: يا أماه إذا رأيت شابا لم يتهنا بشبابه وعريس لم يتهنأ بعرسه فاذكريني بالدعاء.

ثم ودعها وخرج من البصرة واقبل يجد السير في الليل والنهار حتى وصل أرض كربلاء ووافى الامام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء فرآه وحيدا فريدا..

فلما رآه الحسين قال: سعيد هذا؟

قال نعم سيدي.

قال: ياسعيد ماقالت لك أمك؟.

فقال: سيدي تقرؤك السلام.

فقال الحسين عليه السلام: عليك وعليها السلام، ياسعيد إن أمك وأمي في الجنة..

ثم قال سعيد: سيدي أتأذن لي أن أسلم على بنات الرسالة؟

قال: نعم فأقبل سعيد حتى وقف بأزاء الخيام ونادى: السلام عليكم يا آل بيت رسول الله..

فصاحت جارية السيدة زينب عليها السلام: وعليك السلام فمن أنت؟

قال: سيدتي أنا خادمكم سعيد بن مرة التميمي جئت لنصرة سيدي ومولاي الحسين قالت: ياسعيد أما تسمع الحسين عليه السلام ينادي هل من ناصر؟ هل من معين؟ ثم سلم عليهن ورجع للامام الحسين (عليه السلام) وهو ينادي لبيك لبيك سيدي أبا عبد الله..

ثم استاذن للقتال فاذن له الامام فحمل على القوم فقاتل حتى قتل رضوان الله تعالى عليه فجلس الامام الحسين عليه السلام عند مصرعه وهو يقول: أنت سعيد كما سمتك أمك.. سعيد في الدنيا وسعيد في الآخرة..

المصادر:
ثمرات الاعواد علي الهاشمي.
الطريق للمنبر الحسيني عبد الوهاب الكاشي.
مقتل الامام الحسين (عليه السلام).
عاشوراء
الامام الحسين
المرأة
القيم
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/
    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    الأربعاء 01 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    اليوم الدولي للسلام: اللون المفقود في الدول العربية

    النشر : الأحد 22 ايلول 2019
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    اسمها سمراء

    النشر : السبت 27 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    ما هي كمية العسل التي يمكن تناولها في اليوم؟

    النشر : الأحد 18 آب 2019
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    كيف تُفقَد حقائبنا في المطارات؟ وهكذا يمكنك استعادة أمتعتك المفقودة

    النشر : الثلاثاء 27 آب 2019
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    ماهي قيمة الفريز الغذائية؟

    النشر : الثلاثاء 03 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    ماهو سر الوقاية من سرطان الثدي؟

    النشر : الثلاثاء 23 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 302 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 24 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 24 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 24 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة