• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف هي علاقتك بإمام زمانك؟

حنان حازم / الثلاثاء 07 نيسان 2020 / تربية / 4331
شارك الموضوع :

كيف لو كان هناك شخص فريد يمتلك كل ما أنت بحاجته، يتوق الجميع للتقرب إليه ويتمنى لقائه أو الظفر بنظرة حانية منه

لا يستطيع الانسان بالفطرة أن يعيش بصحبة نفسه دون علاقات تربطه بمن يحبهم ومن يرتضي صحبتهم أو يميل إليهم، كون الحياة الدنيا محطة يمكث فيها لعدد من الأيام على هذه الأرض المليئة بشتى الوسائل والطرق للتعايش الذي لابد منه مع الخلق الذين يشغلون سطحها ويعمروها بالعلاقات والرباطات المتنوعة التي تولد بينهم صفقات تقارب وتجارة وغيرها من أعمال متبادلة ضرورية لقيام الحياة عليها، بما يحملونه من اختلاف ظاهري وباطني بشكل عام..

كل واحد منا يحاول بذل قصارى جهده في الحفاظ على علاقة مهمة بالنسبة له تربطه بشخص قد يراه الآخرون عاديًا، لكنه مميز بالنسبة لنا وكثيرًا ما نحرص على إدامة العلاقة وتوثيقها ونصنع لها درعًا يقيها من الخراب أو الضعف والانتهاء، وعلى قدر مكانة هذا الشخص المقرب جدًا سيكون قدر الاهتمام.

فكيف لو كان هناك شخص فريد يمتلك كل ما أنت بحاجته، يتوق الجميع للتقرب إليه ويتمنى لقائه أو الظفر بنظرة حانية منه أو يفوز بسماع كلمة على لسانه يشفع لهم فيها لمساعدتهم في عبور هذه المحطة ويمهد لما يليها، كيف لو أن هناك علاقة تفوق كل علاقاتك بالخلق أهمية ورفعة أنت في غفلة عن تفقدها ومعرفة مدى تقدمك أو تأخرك للأسف في توطيدها، هل سألت نفسك يومًا كيف هي علاقتك مع إمام زمانك؟.

عادة ما ينقصنا تحريك العلاقة مع إمامنا المنتظر "عجل الله فرجه الشريف وسهل مخرجه" وتعزيز بناءها والاستفادة منها بطرق صحيحة، فإن الايمان بالعلاقة يحتاج إلى العمل بها، والعمل بها يحتاج إلى ترك ما ينتقص منها أو يُنافيها، فيجب أن نفعل ما يليق بالعلاقة ونترك ما يضر بها في أن نضبط سلوكياتنا كيفما ما نستطيع ونتجه للسير في الطريق القويم ونداوم على ممارسة ما يرفع من درجات العلاقة ويشد رباطها بقوة تمكنها من الثبات.

ومن مرتكزات هذه العلاقة:

أولًا: التسلح بالثقافة المهدوية الرصينة والتعرف على تفاصيلها من خلال البحث والقراءة والتفكر والتمعن والتأمل بتفاصيلها من عقيدة وفكر وتأريخ ومستقبل، والاطلاع على الشبهات وردودها، فقد كُتِب الكثير بشأن هذه القضية المباركة، وكل شيء متاح بضغطة زر.

ثانيًا: أن نهدي امامنا عليه السلام ثواب جميع أعمالنا الصالحة ونذكره وندعو له في صلاتنا وزياراتنا لبيت الله ونبيه وآل نبيه، وفي الحج والعمرة وباقي الأعمال حتى في اماطة الأذى عن الطريق وقول الكلمة الطيبة والأمر بالمعروف، ولن ينقص من ثوابنا شيء بل سيزداد ويضاف إليه ثواب اهداء العمل.

ثالثًا: أن نتخذ إمامنا وسيلة لنيل مطالبنا بحقه والتقرب من الله "عز وجل" لعظمة شأنه، نلجأ إليه ونندبه عندما نشعر بالضيق أو نقع في مأزق أو أزمة جسدية أو نفسية وغيرها، فإن من أعماله وديدنه صلوات الله عليه اعانة الملهوف واغاثة المضطر.

رابعًا: أن نجدد العهد معه والبيعة له وذلك من خلال المداومة على قراءة الأدعية والأعمال المخصوصة لإمام الزمان مثل دعاء الندبة ودعاء العهد وزيارة آل ياسين ودعاء الفرج والتي ذُكرت في الكتب المختصة التي من شأنها ادخال السرور على قلب الإمام المنتظِر لظهوره كما نحن منتظرون..

خامسًا: أن تكون نية مانقوم به من أعمال أو ما نكتسبه من خبرة نقدمها لمنفعة البشرية، ونستطيع جعلها بإسم صاحب الزمان وبنية الانتظار أو التمهيد والتهيؤ للظهور، فإنه عليه السلام سيخرج بدولة والدولة تحتاج الجميع..

سادسًا: علينا الالتزام بتعليمات مراجع التقليد وأن نستشعر كونهم نواب الامام عليه السلام وبرجوعنا إليهم وتقليدهم كأننا نرجع إليه ونقلده..

سابعًا: لا بد لنا الالتفات لقضية مهمة وهي أن امام زماننا يراقبنا وينتظر منا الصالحات وأن أعمالنا تعرض عليه كل يوم فينظر إليها، يفرح بحسناتنا ويحزن لسيئاتنا والعياذ بالله من عمل السوء..

ثامنًا: علينا التواجد في المكان والزمان الذي يحتمل أن يتواجد فيه إمامنا القائم، مثلًا في زيارة الأربعين أو موسم الحج أو زيارة مسجد السهلة ليالي الأربعاء، حيث تكون الأعمال في هذه الأوقات والمناسبات مباركة وأقرب للقبول في غير سواها وعسى أن نرزق بلقائه من غير علمنا..

تاسعًا: الاحساس واليقين بوجود الامام في كل ما نتوفق للحصول عليه من آمال وأحلام كانت ثم صارت ببركة دعاءه ومحبته، وعند اجتياز الكرب بفضل رعايته ونظرته لنا، والشعور بالامتنان لإمام زماننا.. 

عاشرًا: أن يكون أول من نقدم له التهاني والتبريكات بمناسبة ذكرى الولادات الطاهرة والأعياد الدينية، وهو المعزى بذكرى الواقعة الأليمة وكل ما مر على آل البيت من مصابهم وفقدهم واستشهادهم..

جعلنا الله وإياكم من المنتظرين المخلصين والملبين لنداء صاحب الأمر والزمان، اللهم اجعلنا من أنصاره وأعوانه والذابين عنه والمسارعين إليه في قضاء حوائجه، والممتثلين لأوامره والمحامين عنه، والسابقين إلى ارادته والمستشهدين بين يديه يا الله يا أرحم الراحمين.

مفاهيم
الدين
الفكر
الامام المهدي
الانتظار
الثقافة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    الخميس 21 آيار 2026/
    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    الأحد 03 آيار 2026/
    حقيقة القلب الطيّب

    حقيقة القلب الطيّب

    الثلاثاء 09 كانون الأول 2025/
    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    الخميس 27 تشرين الثاني 2025/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة