• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لا تفرِّط بكلمة عيب!

اخلاص داود / الثلاثاء 21 آيار 2019 / تربية / 2691
شارك الموضوع :

وضع الموروثات والمعتقدات والعادات على طاولة التشريح للتدقيق والتحميص ومعرفة المعمر من المخرب بما يخدم حاضر متطور وتأمين مستقبل جيد، واحدة

وضع الموروثات والمعتقدات والعادات على طاولة التشريح للتدقيق والتحميص ومعرفة المعمر من المخرب بما يخدم حاضر متطور وتأمين مستقبل جيد، واحدة من أهم سبل تقدم أفكار الأمم.

وعمليات التدقيق في مانقوله أو نفكر به، سواء ماجاء من امتصاصنا للتقاليد والعادات المتوارثة أو المستوردة من الغرب ليست لها متسع من الاهتمام في المجتمعات العربية ولا تخضع لاختيار دقيق. 

ومن ضمن المفردات التي تدخل بنطاق التربية وتوارثناها جيل بعد جيل واعتدنا على استخدامها لكبح وتعديل سلوك الأولاد منذ الصغر حتى الكبر هي كلمة (عيب) التي يفرط  بترديدها على مسمع أولاده الكثير من الأهل لضعف ادراكهم وفهمهم وفقر في التعبير وقصر النظر لما تسببه هذه الكلمة وتأثيرها على بناء شخصية أبنائهم.

(لا تفعل كذا عيب، لا تقوم بكذا عيب، كيف فعلت ذلك وهو عيب)؟. أي انتبه من الناس في سلوكك هذا حتى لا يرونك وينتقدونك، وحين يكبر الأولاد أغلبهم يحاذرون كثيرا من الناس إما في الخفاء فهم يفعلون أمور لا تخطر على بال آباءهم فيصابون بالصدمة منذهلين حين معرفتهم.

لماذا لا نركز على العيب من النفس أولا وبذلك نزرع به احترامه وحبه لنفسه ومشاعره وأفكاره وجسده، ثم العيب من الله ونقربهم لله ليس بالتخويف بل بالحب والحياء، فالذي لا يحب نفسه ويحترمها لا يحب أحد حتى خالقه.

يقول المثل الانكليزي (مانفع الانسان إن كسب الناس وخسر نفسه). وهنا الأصح وضع ماذا سيقول الناس عنك وكيف سينتقدونك في آخر القائمة. 

الافراط في كلمة (عيب) تجعل خوفه من الناس يتعدى خوفه من خالقه، وهي واحدة من الأسباب التي جعلت المجتمع العربي والعراقي يعاني من الازدواجية في أفكاره وتتضح جلية في أفعاله.

يصلي بخشوع أمام الناس، وإذا خلا وحده صلى مستعجلا لقضاء أمور الدنيا.

ينتقد السراق بملئ فمه وإذ سنحت له الفرصة فعلها من فوره دون تردد، وبأستطاعته أن يعبر بكلمات كثيرة ومؤثرة عن التسامح ومساعدة الاخرين والايثار وغيرها وهو يفتقدها لأنه غير مقتنع بأهميتها في حياته، ودواليك.

كيف تكون غير نافعة ونحن تربينا على هذه الكلمة؟!، أنا اقول لاتفرط في هذه الكلمة واستبدلوها بكلمة خطأ وفسروا لهم لماذا خطأ دون التضخيم بأخطاءهم ولا تغلو في التأنيب لأنها تفقد الثقة بالنفس وتجعلهم يؤمنون أنهم اشخاص سيئين، فالكلمات المتسربلة من أفواه الآباء سواء كانت وهم أم حقيقة ، خطأ أم صح، في الغد سيؤمن الأبناء بها.

وأخير طبقوا قول سيد الأوصياء: (لا تربوا أولادكم كما رباكم أباؤكم فإنهم خُلقوا لـ زمان غير زمانكم) 

الطفل
التربية
السلوك
العادات والتقاليد
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    الثلاثاء 06 ايلول 2022/
    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    الأربعاء 17 آب 2022/
    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    الأحد 17 تموز 2022/
    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    الأثنين 28 شباط 2022/
    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    الأربعاء 02 شباط 2022/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    السيدة رقية

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    وصفات مفيدة بالزنجبيل.. تعرفوا عليها

    النشر : الأربعاء 06 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    ما هو المقال الرسالي؟

    النشر : الأربعاء 11 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الخط التربوي للإمام الصادق

    النشر : السبت 21 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    حينما يكذب الأطفال.. أكبر خيبة يتلقاها الوالدين

    النشر : السبت 09 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    عالم للجميع

    النشر : الخميس 19 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 458 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 307 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 307 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 304 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1132 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 923 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 641 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 22 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 22 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 23 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة