• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

بين العقل والدين

أديان حسين / الأحد 29 كانون الثاني 2017 / ثقافة / 8978
شارك الموضوع :

الله وعياله الحفاة لأمر متضاد، بين ان يكون الكون ويلبس السماوات بقلائد، و جوار كُنس ويهب لثلة من خليقته قماش مرقع، بين الدين والكفر، والعقل

الله وعياله الحفاة لأمر متضاد، بين ان يكون الكون ويلبس السماوات بقلائد، و جوار كُنس ويهب لثلة من خليقته قماش مرقع، بين الدين والكفر، والعقل والتوقف على حافة الطرق علينا ان ندرك ان هذه الرسالة التي اسندت على جبال ظهورنا لم تكن (مجرد كلمة او تلفظ صلاة او ركعة لا خشوع فيها).

 المسألة كانت بين ان يعطي العقل لادم ليختار، او يهبه الدين فقط ليكون العالم بأسره متصوف، ويستعبد الملكوت من دون اي غاية تجعل حركة هذه المجرة مختلفة.

على اساس المنطق، نرى ان العبادة العقلانية الروحية هي المقدسة، ومنها تُشق الأنهر الى مصب واحد، (المسألة ليست عبادة  فقط)، هي تلك الرصاصة التي تشظى فيها رأس كان أمنية أم ان تضعه في حجرها، او تلك السكين التي سلبت الطفولة بذبح ملائكيته، اعود الى العقل اريد سبيلا، ما الذي خدش جلدي عندما تمايل شعر احد السافرات، او ما الذي صك وجهي حينما وجدت احدهم يعفر خده مسبحا، اوهل ازعجني ذات يوم كلام القداس في الكنائس، او ترتيلهم بصوت شجي، اي الاماكن التي املكها احتلها عابد؟.

ولو اتيته متسائل، لم استحوذت موطني، مكاني مسكني او بعض من اموالي؟ أجابته ستقترن بدينه هل سأعلم انه الخبث فأقول انت مسلم او يهودي او صابئي؟ ما الذي مسني من هذا وانا جالسة الان بين جدران بيتي، والدفء يحيطني، اناغي طفل والعب مع الصبيان؟ 

من يسمعني في الثانية عشرة عندما اود ان اهمس له لاني احبه لا لأني اريد جنته، منذ متى خلقنا هو لاجل ان يعاقبنا؟ ومنذ متى خلقنا لاجل ان يبث فينا الخصام، عقلنا هو من رأى الموزون معكوسا، وابصر كسر الخبز اليابس لعيال الله فقر.

واوراق الاموال التي تغري غيرهم هي رحمة، ونظرنا الى الدين على انه جسمنا وهويتنا لان نكون او لا نكون، وتركنا الله منتظراً، لا صلت السجادة، ولا توقف ضرب النار، ولا حتى كان لعقلنا سبيل للوصول، مد هو كل الطرق، وقمنا نحن نضع الحطب ونشعله بتشتت احوالنا..  

ولو اتاك احدهم، اي الطرق اقرب اليه، واجبته بان الله يريد قلبك لا اقدامك وهلوسة حروفك يريد تلك النشوة في روحك التي تغمرك برحمة تجعلك تسكب الرضا على شفاه المعوزين، او ليس منه انت (ومن روحه خُلقت)، لم لا تمسك بيده وتشعر بحنان لم يكن في الدنيا الا بعض منه في كف ام قد تكن فقدتها في قبر ما، او تسمع صوته بخلط نبضك مع العصافير، وصوت النسيم والتهليل والحمد. 

لم لا تتكلم معه وتسأله كيف اعبدك؟ الا تظن انه سيجيبك ب (تعال خطوة واتقدم لك الف ميل( اراهن على انه سيجيبك، ان ما قلته كفر وهل لله يد؟ انت لا تعلم من هو الله، انت تدركه فقط، لذا تشبع به بحب، وتخيله عمق هذا العشق، تقاسم عقلك بين هواه لخالقه وجنونه به، فقبلنا احدهم رمى دمه ليقول، خذ حتى ترضى.

العقل
الدين
العبادات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    زهراء وحيدي
    العراق2017-01-29
    منطق جميل...
    احسنتِ يا وردة.
    علي العامري
    العراق2017-01-29
    فلسفة تنبع من ايمان كبير. . لا يستطيع الكثير فهمها .. الا من اتى الله بقلب سليم .. كل التوفيق ☺
    حيدر الدفاعي
    العراق2017-02-11
    نص معبر وكلام جميل، رقيق جداً يحمل في طياته معاني كثيرة وأحاسيس راقية جداً

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة