• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مراهقون يطوعون التكنولوجيا لخدمة ذوي الإعاقة

بشرى حياة / الخميس 26 نيسان 2018 / صحة وعلوم / 4118
شارك الموضوع :

من قفازات ناطقة إلى أذرع تقرأ الأفكار، بدأت نخبة من المراهقين في العمل على تطوير تكنولوجيا الأطراف الصناعية المتحركة، لمواكبة تقدم القرن ا

من قفازات ناطقة إلى أذرع تقرأ الأفكار، بدأت نخبة من المراهقين في العمل على تطوير تكنولوجيا الأطراف الصناعية المتحركة، لمواكبة تقدم القرن الحادي والعشرين.

على مدار التاريخ، ظلت بدائل الأطراف المفقودة بدائية حقا، فإبان الرومان كان الجنرال ماركوس سيرجيوس يرتدي يدا حديدية صنعت له بعد فقد يده الأصلية في إحدى المعارك، وكان يثبتها إلى ذراعه بينما يقاتل الأعداء الأشاوس، ومنهم هانيبال. غير أن تلك اليد لم تكن سوى إضافة شكلية.

وفي العصر الفيكتوري باتت الأطراف الصناعية أكثر ابتكارا ونفعا، ومنها شوكة طعام يثبتها المستخدم على أصبع سبابته!

والآن، في عام 2018، ما زال الملايين لا تتوافر لديهم التكنولوجيا التي يحتاجونها، إذ أن فقد أحد الأطراف أمر أكثر شيوعا مما يظن كثيرون. وبحسب منظمة الصحة العالمية، يوجد في بلدان العالم النامي 40 مليون شخص فقدوا أحد أطرافهم، ولا تتاح لأكثر من خمسة في المئة منهم أي أطراف صناعية.

غير أن عددا من المراهقين أخذوا على عاتقهم التصدي لتلك المشكلة، ورغم أنهم دون السن القانوني في عديد من البلدان لقيادة السيارات أو المشاركة في الانتخابات، لكنهم هموا بالفعل بابتكار حلول منخفضة التكلفة.

من بين هؤلاء شيفا ناثان، وهو في التاسعة عشرة من عمره، ويعمل كمساعد باحث بجامعة كارنيغي ميلون بمدينة بيتسبرغ، ولم يتخرج بعد. أمضى ناثان طفولته في ممارسة ألعاب الفيديو، والتي وجدها مفيدة للغاية في إعداده لابتكارات تتعلق بالأطراف الصناعية.

يقول ناثان: "اشترى لي عمي، وهو خبير أعصاب، إحدى تلك السماعات من نوع 'مايندوويف موبايل' لألعب بها، ولتحفزني على الابتكار أيضا".

وتستخدم تلك السماعة تقنية الرسم الكهربي للدماغ، إذ تقيس النبضات الكهربية للخلايا العصبية للمخ، وهي التقنية التي يستعين بها الأطباء منذ عقود لتشخيص الصرع. وفي الآونة الأخيرة، بدأ تسويقها على نطاق واسع كتقنية لقراءة إشارات الدماغ، ما يمكِّن المستخدم من لعب ألعاب الكمبيوتر دون تحريك ساكن.

وبعدما تلقى ناثان تلك السماعة، علم أن إحدى أقاربه في الهند فقدت ذراعيها في انفجار، ويقول: "حينما عرفت بالإصابات التي لحقت بها، وبالأطراف الصناعية التي تستخدمها، فكرت في أن بإمكاني اختراع أطراف صناعية أفضل".

ورغم أن السوق يعج بأطراف صناعية متطورة، بدءا من الأيدي التي يستطيع مرتدوها الشعور بملمس الأشياء، وانتهاء بأجزاء صناعية أخرى قادرة على الرؤية الذاتية، إلا أنها تظل باهظة الثمن، إذ لا يقل سعر أغلبها عن 30 ألف دولار.

وبالاستعانة بسماعة الألعاب التي لديه، وبجهاز تحكم صغير لا يتجاوز سعره 30 دولارا- وهو جهاز من النوع الذي يمكن برمجته وتوصيله بأجهزة أخرى كالتلفاز - أخذ ناثان في ابتكار ذراع صناعي يكون في متناول الجميع.

ويشرح ناثان الطريقة التي يعمل بها ذلك الجهاز: "باستخدام سماعة رسم الدماغ، وتوصيلها بالبلوتوث بجهاز التحكم، يمكن للسماعة قراءة الموجات الدماغية. ووفق الإشارات التي تتلقاها السماعة من المخ، تبعث البيانات عبر البلوتوث إلى الذراع الصناعي، وبالتالي يمكن لمرتديه تحريكه كيفما شاء".

وقد صُنع الجهاز بالكامل، بخلاف جهاز التحكم والسماعة، من مواد تتوافر لدى أي متجر إلكترونيات. ويقول ناثان: "تصميمات الجهاز متوافرة على الإنترنت، وكذلك البرامج المطلوبة لتشغيله، ومن ثم يمكن للشخص برمجته واستخدام مكونات متوافرة بسهولة".

وقد فاز هذا الابتكار - الذي يحمل اسم "اردوينو للأطراف الصناعية" - بعدة جوائز، منها جوائز بالمسابقة الوطنية للطبيات الصغيرة لعام 2013، وأخرى لمبتكرات البلوتوث لعام 2014.

ومن المخترعين الآخرين من هو أصغر سنا؛ فأديب البلوشي، من الإمارات العربية المتحدة - وهو اليوم في الثامنة عشرة - لم يكن قد تجاوز التاسعة حينما اخترع قدما صناعيا مضادا للماء.

أصيب والد أديب بشلل الأطفال وهو صغير، فأصبحت ساقه اليمنى أقصر من اليسرى. وجاءت فكرة اختراع القدم الصناعي للبلوشي بينما كان ينتظر والده أثناء السباحة. كان والده يحب السباحة كثيرا، لكنه كان يستغرق وقتا طويلا قبل أن يلحق بابنه في البحر؛ إذ كان عليه خلع الجهاز الذي يرتديه في قدمه اليمنى، مما يستغرق الكثير من الوقت والجهد.

أخذ البلوشي يعمل على ابتكار قدم صناعي يمتاز بخفة وزنه، ومقاومته للماء، حتى يتسنى لوالده السباحة. في البداية كان والده يرتدي جهازا من القضبان المعدنية والجلد، ولكن المخترع الصغير طور قدما مصنوعا من مادة الغرافين، وهي مادة من مشتقات الكربون تمتاز بكونها خفيفة الوزن وبالغة القوة.

ولا يحتاج القدم الجديد إلى سيور لربطه، فهو يتحرك هيدروليكيا، شأنه شأن يد اخترعها قبل أعوام فريق من باحثين من خريجي الجامعات.

وشجع نجاح القدم الصناعي البلوشي على اختراع رجل آلي (روبوت) لمساعدة والدته في تنظيف المنزل، كما اخترع حزام مقعد للسيارة يقيس ضربات القلب ويبعث إشارات لاسلكية للإسعاف في حال الخطر. واليوم، لدى البلوشي سبع براءات اختراع، ولديه أكثر من 36 ألف متابع على حسابه على موقع إنستغرام.

أدركت إيما دوكيرتي أن من يعانون الصمم يقتصر تواصلهم غالبا على من يفهمون لغة الإشارة

وهناك أيضا إيما دوكيرتي، ابنة الخامسة عشرة من مدينة مانشستر البريطانية، وهي تعكف على اختراع أداة تترجم لغة الإشارة إلى لغة منطوقة.

بدأ الأمر قبل عامين حين قرأت دوكيرتي مقالا "كان يحكى كيف أن الصُم لا يجدون وسيلة للتواصل مع عموم المجتمع، بينما تقتصر أغلب تعاملاتهم على دائرة محدودة ممن يفهمون لغة الإشارة"، مما استرعى انتباهها، فأرادت اختراع وسيلة لتفادى تلك المشكلة.

قررت دوكيرتي تصميم قفاز يتتبع لغة الإشارة عبر مجسات للحركة ويحولها إلى كلام.

وتقول دوكيرتي: "ولأن الأصم لا يتمكن من سماع الردود، فإني أستعين بميكروفون يلتقط الكلام ويختزنه، كخاصية الإملاء لدى جهاز الآيفون؛ ومن ثم يظهر الرد على شاشة ملحقة بالقفاز".

ورغم أن الاختراع مازال في مراحله الأولى، إلا أنه أثار اهتمام الفئة المستهدفة، إذ تقول دوكيرتي: "ما إن انتشر الخبر إلا وبدأت أتلقى رسائل بالبريد الالكتروني تطلب الاستفسار عن تكلفة المشروع، وتكلفة الاختراع، من آباء وأمهات يقلقهم عدم تمكن أبنائهم من التواصل مع أقرانهم وزملاء الدراسة".

وفي العام الماضي، فازت فكرة دوكيرتي بجائزة معرض "بيغ بانغ" البريطاني لتحفيز المخترعين الصغار، كما نجحت في توفير تمويل لمواصلة تطوير المشروع من شركة برمجيات في كمبريدج.

وتأمل دوكيرتي أن يمكّن اختراع "القفاز الناطق" الصُم من التخاطب مع المجتمع العام، ولا تعوقهم لغة في العالم الذي يناهز سكانه سبعة مليار نسمة.

لقد شهد مجال الأطراف الصناعية تطورا ملحوظا خلال القرن العشرين، ويبدو أن نخبة من الصغار يبغون حمل لواء اختراعاته في القرن الجديد. حسب بي بي سي.

طب
العلم
التكنولوجيا الذكية
ابحاث
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    منذ 23 ساعة/
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    الأحد 02 آب 2026/
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    السبت 01 آب 2026/
    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الخميس 30 تموز 2026/
    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    السيدة رقية

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    وصفات مفيدة بالزنجبيل.. تعرفوا عليها

    النشر : الأربعاء 06 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    ما هو المقال الرسالي؟

    النشر : الأربعاء 11 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الخط التربوي للإمام الصادق

    النشر : السبت 21 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    حينما يكذب الأطفال.. أكبر خيبة يتلقاها الوالدين

    النشر : السبت 09 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    عالم للجميع

    النشر : الخميس 19 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 458 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 307 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 307 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 304 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1132 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 923 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 641 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 22 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 22 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 23 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة