• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

بنين قاسم / الأحد 01 آيار 2022 / علاقات زوجية / 3604
شارك الموضوع :

اختيار الشريك وانجاح العلاقة يعتمد على الحكمة والبصيرة وما عداهما صفراً لا شيئ

عند جادة الطريق إن لم يلتقِ اثنان ليكملا الطريق سيصعب الأمر في اجتياز المحطات المعهودة في سياق الحياة العامة وستترتب نتائج فردية مخيبة للآمال في كل الأحداث التي تمر على الفرد، هكذا يقال!.

العزوبية التي يراها البعض وحدة ووحشة في الحقيقة ما هي إلا فن لا يتقنه سوى الفنان الذي يخرج عن اطار النمطية أي الإنسان الذي لم يعثر على نصفه الآخر وفضل أن يكون أعزبا على أن يمضي بقية حياته تحت الأمر الواقع فالزيحات التي تعقد تحت الظروف غالبا لم تنصفها الحياة..

الشراكة الزوجية علاقة شفافة ومركزة والحفاظ عليها يتطلب وعي وحكمة ومعرفة في قيادة علاقة ناجحة تأخذك إلى الاستقرار العاطفي والأسري.

حيث إن داخل كل علاقة يوجد شخصين يتعاملان مع الكل وليس الجزء أي الحالة التي يحل فيها الإدراك للمسؤوليات كافة التي تقع على عاتقهما، فلو صرفنا النظر عن المشكلات اليومية والروتينية العادية ستتراكم وتتضخم حتى تصبح بلاء عواقبه تغير مجرى العلاقة نحو الأسوء ويهدد استقرارها وتمهد الطريق إلى اتجاهات أخرى كخلق المسافات والانفصال والفتور بعلاقة الزوجين الذي يسبب مشكلات نفسية وصحية لدى الاخرين من أفراد العائلة.

وبناءً على ذلك يجب أن يفكر كل ثنائي مرتين قبل اصدار الأحكام واتخاذ موقف قد يستنفذ كل الفرص ويغلق الأبواب حيث لن يكون هنالك خيارات كثيرة، فالمردودية تعتمد على عطاء المقابل. والحكمة هي الأصالة التي يكون توفرها شرط قائم.

بالإضافة إلى الكثير من الأمور التي يجب مراعاتها عند اتخاذ قرار كالزواج والتي لا يمكن اجتيازها وتركها لما بعد ذلك.

ولا يخفى أن الانسان الأعزب اليوم ينظر إلى الزواج بنظرة غير محببة بناء على ما يحدث وما نشاهده في هذه الآونة حيث الصراعات التي نسمعها ونراها تؤثر وتؤشر إلى اصرار العُزاب على العزوبية خوفا من الايقاع بعلاقة سامة وهذا ليس بالأمر البعيد كون العوامل الدخيلة على حياة اليوم حمّلت كل أنواع العلاقات ما يفوق طاقة تحملها وشعورها وتلاعبت بمكنوناتها التي تأخذها تارة إلى السماء وأخرى إلى ما بعد الأرض وكل هذه الأحداث وغيرها بدأت تبدو ثقيلة على الإنسان فنجد الكثير من العزاب والمتزوجين ينظرون إلى العلاقة الثنائية وكأنها عبئ يقودهم إلى مسؤوليات كبيرة وفي الحقيقة لا يمكن لومهم في خضم الاوضاع الثقافية والمعيشية "الاقتصادية" وبالأخص اختلاف الثقافات حيث أصبح من الصعب ايجاد شخصان متقاربان بالفكر في مجتمعاتنا وهذا لا يعتمد فقط على اختلاف الثقافات أو العوامل الدخيلة والتغييرات التي طرأت على الساحة وإنما على جوهر الفرد أيضا ومدى تقبله لما يحدث حسب قناعاته الشخصية.

وبعد التطلّع على حيثيات موضوعنا وقد يبدو هذا غريبا بعض الشيء ولكن لا بد من القول أن الدراما والحميمية في الأفلام والمسلسلات لا يمكن أن تكون واقعا يبني عليه المشاهد آماله فهي ليست سوى خطة نجاح للعمل السينمائي.

ثم اختيار الشريك وانجاح العلاقة يعتمد على الحكمة والبصيرة وما عداهما صفراً "لا شيئ" .

المرأة
الحياة الزوجية
التفكير
الزواج
الرجل
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    الخميس 17 آب 2023/
    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    الأربعاء 12 تموز 2023/
    غلبتها ذاتها!

    غلبتها ذاتها!

    الثلاثاء 20 حزيران 2023/
    ما نعلمه جميعنا!

    ما نعلمه جميعنا!

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إبريز في فناء العقيدة!

    إبريز في فناء العقيدة!

    الأربعاء 11 آيار 2022/
    حالة حرب وظيفية!

    حالة حرب وظيفية!

    الخميس 07 نيسان 2022/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهي أسباب سقوط قوم عاد؟

    النشر : الخميس 06 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    المرأة وجدلية خوضها المضمار السياسي

    النشر : الأربعاء 23 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    السيدة الزهراء.. انموذج رائع للحياة كريمة خالية من المشاكل

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    تربية الأطفال..بين القول والفعل

    النشر : الأربعاء 13 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    مسجد السيدة الزهراء.. بين الموالاة والبراءة

    النشر : السبت 23 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    قصة عشق.. ليت الذي كان لم يكن

    النشر : الأربعاء 15 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 18 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 18 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 18 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة