• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

بنين قاسم / الخميس 17 آب 2023 / تطوير / 2159
شارك الموضوع :

من المفترض أن يتعلم الإنسان مبدأ التسليم ليحوط نفسه بالأمان، ليشعر بالحرية في القدرة على اتباع رغباته

في موقف ما وفي يوم ما سيقودك إحساسك على حسم الأمور، ربما ستندهش في بداية الأمر وتبحث عن حلول منطقية تجدها مناسبة أكثر لما أنت عليه! ولكن ثمة شعور داخلك يخبرك بالحقيقة هذا الشعور الذي سيختلف مع منطقك ليؤثر في النهاية على اتخاذك القرار، لا تتجاهله أبدا.

المشاعر لا يمكن ترجمتها بالكلمات، لأخبرك الآن أن شعورك وإحساسك هو نقطة بداية توضيح حقيقة الأمر وكثيرا ما نلاحظ أن إحساسنا ولحكمة ما لا يخيب إلا ما ندر. الشعور صفة يصقلها الإنسان بحاجته إلى الله ليحصل على قدر من الرضا والقبول الداخلي الذي سينعكس على حياته بما يستفيد منه.

لذا على المرء دوما أن يعمل على ترويض الإحساس بداية من تقبله لحوادث الصغر فالحوادث التي يكابدها في الصغر تبقى عالقة بحياته مهما بلغ به العمر فالمشاعر الراقدة لا تقدم مساعدتها بقدر ما تعرض الإنسان لاهتزازات وصدمات تساهم في خرابه الداخلي أكثر..

لذا من المفترض أن يتعلم الإنسان مبدأ التسليم ليحوط نفسه بالأمان، ليشعر بالحرية في القدرة على اتباع رغباته وكيفية مواجهتها، فالحياة لا تقاس بعدد السنوات بقدر ما تقاس بما يعيشه المرء فكلما نظف الانسان مشاعره وتقبلها ستعود عليه بنتائج مبهرة والعكس صحيح في حال لم يلم الإنسان شتات نفسه.

من الجدير بالأهمية معرفة أن ترقية الإحساس من السلبيات لا يكون النجاح فيها 100% فبعض المشاعر لا يمكن للزمن تسكينها ولكن يستطيع الإنسان التعايش معها للحد من قدرتها على التلاعب في مشاعره فكثيرا ما نجد أن القرارات غير المناسبة تأثرت بشعور سابق قد عاشه المرء في حقبة ما في عمره لذا من الضروري جدا ترقية المشاعر.

وبذكر الإحساس يأتي العقل الذي يشكل هو الآخر أحد أهم ركائز بناء الإنسان ويؤثر هو الآخر في القرارات والتصرفات وغيرها، وما بين العقل والإحساس هو صراع أزلي لا يمكن حله كونهما يحتلان مركزين مهمين وهما مركز العقل ومركز العاطفة والصراع الذي بينهما يمكننا ترجمته بــ (التحكم بسلوك الشخص عند اتخاذه قرار ما) لذا مراعاة العقل اضافة إلى الاحساس يجب أن يتبلور ضمن اطار الصحة النفسية فيجب ان يكون الإنسان في صحة عقلية وشعورية سليمة عند اتخاذه أي قرار.

وعند النظر إلى العالم سنجد أن غالبية الناس ينجرفون وراء شعورهم وتكون لديهم طاقة امتنان عالية في نهاية الأمر، فعلى المرء منا أن يتشافى نفسيا وعقليا ليستطيع توجيه احساسه بالاتجاه الصحيح الذي يجد في نهايته المنطق العقلي.

ثم إن المنطق العقلي بحاجة أيضا إلى ترويح النفس ليكوّن لك برنامجا صحيا متكاملا يضم القرار الصحيح الذي تبحث عنه.

التفكير
صحة نفسية
الانسان
السلوك
المشاعر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    الأربعاء 12 تموز 2023/
    غلبتها ذاتها!

    غلبتها ذاتها!

    الثلاثاء 20 حزيران 2023/
    ما نعلمه جميعنا!

    ما نعلمه جميعنا!

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إبريز في فناء العقيدة!

    إبريز في فناء العقيدة!

    الأربعاء 11 آيار 2022/
    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    الأحد 01 آيار 2022/
    حالة حرب وظيفية!

    حالة حرب وظيفية!

    الخميس 07 نيسان 2022/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة