• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حرب كيماوية في منزلك.. خلط هذه المنظفات الشائعة يمكن أن يشكل خطراً لا تتخيلينه

بشرى حياة / الثلاثاء 10 تموز 2018 / صحة وعلوم / 2819
شارك الموضوع :

قد تتحول المنظفات إلى خطر على صحتك وعلى منزلك، فعليكِ أن تتذكري أن بعضها مصنوع من مواد كيميائية، تماماً كالأسلحة التي تُستخدم في الحرب الكي

قد تتحول المنظفات إلى خطر على صحتك وعلى منزلك، فعليكِ أن تتذكري أن بعضها مصنوع من مواد كيميائية، تماماً كالأسلحة التي تُستخدم في الحرب الكيميائية! ورغم أن المنظفات تكون في الأغلب آمنة عند استخدامها على حدة، لكن عند خلط منظف مختلف التكوين بآخر قد يشكل ذلك خطراً على الصحة، وضرراً بالبيئة على السواء، إذ يغير هذا الخليط من طبيعتها. فيما يلي بعض المنظفات عليكِ الحذر من خلطها عند الاستخدام:

الكلور والنشادر: خليط فعال يُنتج بخاراً ساماً

يعد الكلور أو المبيض من أكثر المنظفات شعبية؛ إذ يستخدم على نطاق واسع، فقد يضاف الكلور إلى الملابس خلال عملية التنظيف للحفاظ على الألوان زاهية، أو في تنظيف أسطح المطبخ، والحمام. وقد يلجأ البعض لإضافة منظفين معاً للحصول على نتائج مبهرة، وقد يختار البعض مع الكلور منظفاً يحتوي على الأمونيا، أو النشادر التي توجد في بعض منظفات الزجاج والشبابيك. قد يكون هذا الخليط فعالاً، لكن بمجرد خلطه، وبدء عملية التنظيف ستظهر عليك أعراض احمرار العينين، وصعوبة في التنفس، وحريق في الحلق، والسبب بخار "الكلورامين" السام، الناتج من تفاعل الكلور مع النشادر، فيتطاير البخار، وقد يصيب العين ويُسبب احمرارها، ويسبب ضيقاً في التنفس نتيجة الاستنشاق.

الكلور والخل.. حرب كيماوية

تعتمد ربات البيوت على الخل أو المنظفات التي تحتوي على الأحماض، في عملية تنظيف السيراميك، التي يعد تنظيف الفواصل الإسمنتية بين وحداتها الجزء الأصعب فيها، ولكي يحصلن على أرضية ناصعة البياض، تلجأ بعضهن إلى خلط الكلور أو المبيض مع الخل. فقد يفيد هذا الخليط في عملية التنظيف، إلا أن ناتج تفاعل المادتين غاز الكلورين السام، وبخار الكلورامين، قد يسبب حريقاً في الحلق، واحمرار العينين، وأيضاً يشكل خطراً على البيئة.

الخل وماء الأكسجين.. نتيجتهما مفزعة

تُفضل ربات البيوت ماء الأكسجين، واسمه العلمي "الهيدروجين بيروكسيد" في تنظيف الأسطح المتسخة، مثل السيراميك والأرضيات، وأيضاً يُضاف إلى الملابس عند غسلها لجعلها ناصعة البياض نظراً لفاعليته. أما خلط ماء الأكسجين مع منظف تدخل الأحماض في تكوينه مثل الخل، فإنه يحوله إلى مادة سامة، غير آمنة الاستخدام؛ إذ ينتج من تفاعل المنظفين حمض بيرأسيتك، وهو مكون أكثر تركيزاً يشكل خطراً على من يقوم باستخدامه.

الكلور والكحول.. تدمير لهذه الأعضاء المهمة

من المهم الحفاظ على نظافة الميكروويف وتعقيمه بصفة مستمرة لإزالة الأوساخ، وبقايا الطعام العالقة؛ حتى يصبح مكاناً آمناً وصحياً. يستعين البعض بالكحول من أجل عملية التنظيف هذه، بوضع بعض منه على قطعة قماش ويتم تمريرها داخل الميكروويف وخارجه. ويفضل آخرون خلط الكحول مع الكلور أو المبيض، وهنا يكمن الخطر، إذ ينتج من الخلط الكلوروفورم، جراء تفاعل إيثانول الكحول مع هيدروكلوريد الصوديوم. وتؤدي التركيزات المنخفضة من الكلوروفورم إلى الدوار والإغماء، أما التركيزات المرتفعة فتُسبِّب تدمير الجهاز العصبي، والكبد، والكليتين. لذلك يفضل بعضهم الابتعاد عن المواد الكيميائية، واستبدالها بالليمون الذي يُحقق الغرض نفسه.

تطهير البالوعة.. عندما تتسبب الخلطات في الموت

عند تنظيف بالوعة الصرف، لا تخلطي مطهرات مختلفة التكوين مع بعضها، فالناتج لا تكون آثاره حميدة، هناك ثلاثة أنواع من المطهرات، القاعدي مثل هيدروكسيد الصوديوم، والحامضي مثل حمض الكبريتيك وحمض الهيدروكلوريك، والكلور أو الصوديوم كلوريد. فعند خلط الكلور مع مطهر حامضي مثل حمض الهيدروكلوريك ينتج غاز الكلورين، الذي تحدثنا عنه سابقاً، ويسبب عند التركيز المنخفض احمرار العينين وضيقاً في التنفس، وهو قاتلٌ عند التركيز المرتفع. فقد استخدم غاز الكلورين كسلاح كيميائي في الحرب العالمية الأولى. أما عند خلط مطهر حامضي وقاعدي فيكون التفاعل طارداً للحرارة، ينتج منه طاقة حرارية  تدفع المياه ذات السخونة الشديدة والحارقة خارج البالوعة.

صودا الغسيل والخل.. قد تتعرضين لحريق أو انفجار

صودا الغسيل أو بيكربونات الصوديوم من أكثر المواد فاعلية، والمستخدمة في عمليات التنظيف، لكن عليك تجنُّب خلطها مع الخل أو المنظفات الحمضية.  فصودا الغسيل قلوية التكوين، وخلطها مع منظف حمضي التكوين قد يسبب حروقاً للمستخدم؛ فتفاعل الحمض مع القلوي طارد للحرارة، وإذا وضع الخليط في إناء محكم الغلق فقد يُحدث انفجاراً. حسب عربي بوست.

العلم
دراسات
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 28 ثانية

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 33 ثانية

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 37 ثانية

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 38 ثانية

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 40 ثانية

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 48 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة