• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حرب كيماوية في منزلك.. خلط هذه المنظفات الشائعة يمكن أن يشكل خطراً لا تتخيلينه

بشرى حياة / الثلاثاء 10 تموز 2018 / صحة وعلوم / 2738
شارك الموضوع :

قد تتحول المنظفات إلى خطر على صحتك وعلى منزلك، فعليكِ أن تتذكري أن بعضها مصنوع من مواد كيميائية، تماماً كالأسلحة التي تُستخدم في الحرب الكي

قد تتحول المنظفات إلى خطر على صحتك وعلى منزلك، فعليكِ أن تتذكري أن بعضها مصنوع من مواد كيميائية، تماماً كالأسلحة التي تُستخدم في الحرب الكيميائية! ورغم أن المنظفات تكون في الأغلب آمنة عند استخدامها على حدة، لكن عند خلط منظف مختلف التكوين بآخر قد يشكل ذلك خطراً على الصحة، وضرراً بالبيئة على السواء، إذ يغير هذا الخليط من طبيعتها. فيما يلي بعض المنظفات عليكِ الحذر من خلطها عند الاستخدام:

الكلور والنشادر: خليط فعال يُنتج بخاراً ساماً

يعد الكلور أو المبيض من أكثر المنظفات شعبية؛ إذ يستخدم على نطاق واسع، فقد يضاف الكلور إلى الملابس خلال عملية التنظيف للحفاظ على الألوان زاهية، أو في تنظيف أسطح المطبخ، والحمام. وقد يلجأ البعض لإضافة منظفين معاً للحصول على نتائج مبهرة، وقد يختار البعض مع الكلور منظفاً يحتوي على الأمونيا، أو النشادر التي توجد في بعض منظفات الزجاج والشبابيك. قد يكون هذا الخليط فعالاً، لكن بمجرد خلطه، وبدء عملية التنظيف ستظهر عليك أعراض احمرار العينين، وصعوبة في التنفس، وحريق في الحلق، والسبب بخار "الكلورامين" السام، الناتج من تفاعل الكلور مع النشادر، فيتطاير البخار، وقد يصيب العين ويُسبب احمرارها، ويسبب ضيقاً في التنفس نتيجة الاستنشاق.

الكلور والخل.. حرب كيماوية

تعتمد ربات البيوت على الخل أو المنظفات التي تحتوي على الأحماض، في عملية تنظيف السيراميك، التي يعد تنظيف الفواصل الإسمنتية بين وحداتها الجزء الأصعب فيها، ولكي يحصلن على أرضية ناصعة البياض، تلجأ بعضهن إلى خلط الكلور أو المبيض مع الخل. فقد يفيد هذا الخليط في عملية التنظيف، إلا أن ناتج تفاعل المادتين غاز الكلورين السام، وبخار الكلورامين، قد يسبب حريقاً في الحلق، واحمرار العينين، وأيضاً يشكل خطراً على البيئة.

الخل وماء الأكسجين.. نتيجتهما مفزعة

تُفضل ربات البيوت ماء الأكسجين، واسمه العلمي "الهيدروجين بيروكسيد" في تنظيف الأسطح المتسخة، مثل السيراميك والأرضيات، وأيضاً يُضاف إلى الملابس عند غسلها لجعلها ناصعة البياض نظراً لفاعليته. أما خلط ماء الأكسجين مع منظف تدخل الأحماض في تكوينه مثل الخل، فإنه يحوله إلى مادة سامة، غير آمنة الاستخدام؛ إذ ينتج من تفاعل المنظفين حمض بيرأسيتك، وهو مكون أكثر تركيزاً يشكل خطراً على من يقوم باستخدامه.

الكلور والكحول.. تدمير لهذه الأعضاء المهمة

من المهم الحفاظ على نظافة الميكروويف وتعقيمه بصفة مستمرة لإزالة الأوساخ، وبقايا الطعام العالقة؛ حتى يصبح مكاناً آمناً وصحياً. يستعين البعض بالكحول من أجل عملية التنظيف هذه، بوضع بعض منه على قطعة قماش ويتم تمريرها داخل الميكروويف وخارجه. ويفضل آخرون خلط الكحول مع الكلور أو المبيض، وهنا يكمن الخطر، إذ ينتج من الخلط الكلوروفورم، جراء تفاعل إيثانول الكحول مع هيدروكلوريد الصوديوم. وتؤدي التركيزات المنخفضة من الكلوروفورم إلى الدوار والإغماء، أما التركيزات المرتفعة فتُسبِّب تدمير الجهاز العصبي، والكبد، والكليتين. لذلك يفضل بعضهم الابتعاد عن المواد الكيميائية، واستبدالها بالليمون الذي يُحقق الغرض نفسه.

تطهير البالوعة.. عندما تتسبب الخلطات في الموت

عند تنظيف بالوعة الصرف، لا تخلطي مطهرات مختلفة التكوين مع بعضها، فالناتج لا تكون آثاره حميدة، هناك ثلاثة أنواع من المطهرات، القاعدي مثل هيدروكسيد الصوديوم، والحامضي مثل حمض الكبريتيك وحمض الهيدروكلوريك، والكلور أو الصوديوم كلوريد. فعند خلط الكلور مع مطهر حامضي مثل حمض الهيدروكلوريك ينتج غاز الكلورين، الذي تحدثنا عنه سابقاً، ويسبب عند التركيز المنخفض احمرار العينين وضيقاً في التنفس، وهو قاتلٌ عند التركيز المرتفع. فقد استخدم غاز الكلورين كسلاح كيميائي في الحرب العالمية الأولى. أما عند خلط مطهر حامضي وقاعدي فيكون التفاعل طارداً للحرارة، ينتج منه طاقة حرارية  تدفع المياه ذات السخونة الشديدة والحارقة خارج البالوعة.

صودا الغسيل والخل.. قد تتعرضين لحريق أو انفجار

صودا الغسيل أو بيكربونات الصوديوم من أكثر المواد فاعلية، والمستخدمة في عمليات التنظيف، لكن عليك تجنُّب خلطها مع الخل أو المنظفات الحمضية.  فصودا الغسيل قلوية التكوين، وخلطها مع منظف حمضي التكوين قد يسبب حروقاً للمستخدم؛ فتفاعل الحمض مع القلوي طارد للحرارة، وإذا وضع الخليط في إناء محكم الغلق فقد يُحدث انفجاراً. حسب عربي بوست.

العلم
دراسات
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    منذ 22 ساعة/
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الأربعاء 16 ايلول 2026/
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    الأحد 13 ايلول 2026/
    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    السبت 12 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    • 299 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة