• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

التسامح أعظم علاج على الإطلاق: كتاب نادي الكتاب هذا الشهر

حنين حليم / الأربعاء 24 حزيران 2020 / تطوير / 4059
شارك الموضوع :

التسامح يحررنا من أشياء كثيرة فهو يخمد معاركنا الداخلية مع أنفسنا

كتاب المناقشة لهذا الشهر كان بنكهة مختلفة وهو كتاب: (التسامح أعظم علاج على الاطلاق)، للكاتب جيرالد ج جامبولسكي.

وفيه يقول مؤلف الكتاب:

يعتبر التسامح من أهم الدروس التي ينبغي علي أن أتعلمها لذلك فقد كتبتُ هذا الكتاب لنفسي لأتذكر بأنني أود بالفعل أن أنهي المعاناة التي سببتها لنفسي وللآخرين بسبب إصداري للأحكام ومكابرتي أن أسامح.

وأضاف أنه من خلال فهمه لدروس التسامح التي منحته إحساسا بالحرية الشخصية والأمل والطمأنينة والسعادة التي لاتتوافر عن طريق آخر، فالتسامح يحررنا من أشياء كثيرة فهو يخمد معاركنا الداخلية مع أنفسنا ويتيح لنا فرصة التوقف عن استحقار الغضب واللؤم، إن التسامح يسمح لنا بمعرفة حقيقتنا الفعلية مع التسامح الذي بقلوبنا يمكننا في النهاية ممارسة الإحساس الحقيقي بالحب..

التسامح  يسمح لنا بالترابط أحدنا بالآخر وبكل أمور الحياة وإن له القدرة على علاج حياتنا الداخلية والخارجية فبوسعه أن يغير من الطريقة التي نري بها أنفسنا والآخرين وكيفية رؤيتنا للعالم فهو ينهي بصفة قاطعة وللأبد الصراعات الداخلية التي عانى منها الكثيرون منا وكانت بداخلنا في كل لحظة، ويعتبر التسامح روح العلوم التي تدرسها مراكز العلاج السلوكي والتي تضفي جوا من الراحة والحرية على حياة الناس حتى وهم يواجهون أقصى المواقف..

فلنا أن نتخيل حجم السلام الذي يمكن أن يعم كوكبنا إذا تركنا الشكاوي من الآخرين ومن الجيران، وتخيل مايمكن أن يحدث لو تركنا الجروح القديمة التي يسببها لنا الآخرون؟

وينوه الكاتب بملاطفة:

وهي أنك لاتقرأ هذا الكتاب مصادفة فمشيئة الله هي التي جعلت هذا الكتاب بين يديك وأنني على قناعة بذلك ف الله هو دائما مسبب الأسباب وهي إحدى الطرق التي يخاطبك بها!.

فالحب يبدد الخوف وعلينا أن نفهم أننا بشر نرتكب الأخطاء وأننا جميعا يمكن أن نؤذي الآخرين ونصبح أنانيين وغير رحماء ونحن أشخاص دون الكمال فقط لنتعلم أن نسامح أنفسنا ونسامح الآخرين فنحن مسؤلون عن سعادتنا فالتسامح هو أن نصرف من الذهن كل الأمنيات لتحسين صورة الماضي.

يمكن لأجهزتنا المناعية أن تقوى عندما تتسامح فهو يحررنا من آلام الماضي وأن تكون لدينا الرغبة في أن نفوض أمورنا لله في الغضب والكرب، وقد يكون الداعي إلى التسامح مع الآخرين شيئا نكنه في أنفسنا كنا اخفيناه بعيداً عن عقلنا الواعي..

أما النقيض: عدم التسامح الذي يسبب التمسك بالغضب والخوف والألم والذي لديه تأثير قوي على أجسامنا ويسبب ذلك التوتر الذي يؤثر على أنظمتنا النفسية والتي نعتمد عليها من أجل صحتنا فهو يؤثر على دورة الدم في أجسامنا وعلى كفاءة الأجهزة المناعية ويمثل ضغطاً على قلوبنا وعقولنا وعلى كل عضو في أجسامنا فعدم التسامح هو بالتأكيد عامل غير صحي، وأننا لنميل في حياتنا اليومية إلى النظر إلى التسامح على أنه شيء أكثر بقليل من مجرد تقبل اعتذار الآخرين وأحيانا يقبل الاعتذار من منطلق التأديب في حين أننا بحق لا نشعر بالتسامح أو أحيانا نتمسك بتذمرنا!.

ويؤكد الكاتب بقوله:

"الآن أنا مقتنع تماما بأننا لكي نكون سعداء حقا ينبغي أن نتعلم قيم التسامح وحب أنفسنا والآخرين فنحظى بالسعادة والسلام عندما نتوقف عن إلقاء اللوم على الآخرين أو الأشياء، عندما نصاب بأذى فاللوم لا يعيد إلينا السعادة التي نرجوها ولا حتى النيل من آذانا والتسامح فقط هو الطريق إلى تحقيق ما نصبو إليه عند تحمل المسؤولية فسنشفى ونصبح سعداء ننعم بالسلام".

وأشار إلى نقطة مهمة وهي:

نحن لا نفضل تقبل فكرة أننا عندما نتمسك بالأفكار المتزمتة فنحن بالفعل نختار المعاناة وربما اخرتنا "الأنا "بأنها الطريقة المثلى لمعاقبة أولئك الذين أذونا ولكننا نجد أننا نؤذي أنفسنا دائما..

فلنتذكر أن الألم والخوف والشك والمرض غذاء الأنا فهي تمقت السلام والحب والسعادة والصحة، هذا النوع من الطاقة السلبية دائما ما ينمو بداخلنا ويؤثر علينا في النهاية!.

ولنتذكر أن أفكارنا وَمعتقداتنا تحدد كيفية ممارسة حياتنا والهدف من التسامح هو أن يحررنا من الماضي، إنه يحررنا من الضغائن والشكوى، تسامحنا يتيح لنا أن نعيش بصورة أعمق من الخارج وأيضاً طموحنا برضا الله وعفوه تعالى هو خير حافز للعفو والتسامح مع الآخرين.

وقوله تعالى هو المصداق: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ النور: 22.

وكذلك سنة رسوله وأهل البيت صلوات الله عليهم وعلى آلهم من خلال سيرتهم العطرة وتوجيههم لنا وتبيناهم لمكرمة التسامح وأثرها على النفس والمجتمع.

وجدير بالذكر أن نادي أصدقاء الكتاب أسسته جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية والذي يهدف إلى تشجيع القراءة والمطالعة عبر غرس حب الكتاب وفائدته في المجتمع.

العراق
الاخلاق
مفاهيم
القيم
الانسان
مجلس النواب العراقي
الديون
مجلس الوزراء العراقي
نادي اصدقاء الكتاب
المصارف
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: عناصر التفاوض

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: عناصر التفاوض

    الأثنين 13 تموز 2026/
    لماذا أمة اقرأ لا تقرأ

    لماذا أمة اقرأ لا تقرأ

    الأثنين 11 آيار 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: أولوية الولاية ومحوريتها في قبول الايمان والفرائض

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: أولوية الولاية ومحوريتها في قبول الايمان والفرائض

    الخميس 12 شباط 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: وهم المعرفة

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: وهم المعرفة

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: التنمية الاقتصادية في نصوص الامام علي

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: التنمية الاقتصادية في نصوص الامام علي

    الأحد 02 تشرين الثاني 2025/
    نادي أصدقاء الكتاب ينافش: لماذا ننام؟

    نادي أصدقاء الكتاب ينافش: لماذا ننام؟

    الأربعاء 30 نيسان 2025/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 19 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة