• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

التسامح أعظم علاج على الإطلاق: كتاب نادي الكتاب هذا الشهر

حنين حليم / الأربعاء 24 حزيران 2020 / تطوير / 4215
شارك الموضوع :

التسامح يحررنا من أشياء كثيرة فهو يخمد معاركنا الداخلية مع أنفسنا

كتاب المناقشة لهذا الشهر كان بنكهة مختلفة وهو كتاب: (التسامح أعظم علاج على الاطلاق)، للكاتب جيرالد ج جامبولسكي.

وفيه يقول مؤلف الكتاب:

يعتبر التسامح من أهم الدروس التي ينبغي علي أن أتعلمها لذلك فقد كتبتُ هذا الكتاب لنفسي لأتذكر بأنني أود بالفعل أن أنهي المعاناة التي سببتها لنفسي وللآخرين بسبب إصداري للأحكام ومكابرتي أن أسامح.

وأضاف أنه من خلال فهمه لدروس التسامح التي منحته إحساسا بالحرية الشخصية والأمل والطمأنينة والسعادة التي لاتتوافر عن طريق آخر، فالتسامح يحررنا من أشياء كثيرة فهو يخمد معاركنا الداخلية مع أنفسنا ويتيح لنا فرصة التوقف عن استحقار الغضب واللؤم، إن التسامح يسمح لنا بمعرفة حقيقتنا الفعلية مع التسامح الذي بقلوبنا يمكننا في النهاية ممارسة الإحساس الحقيقي بالحب..

التسامح  يسمح لنا بالترابط أحدنا بالآخر وبكل أمور الحياة وإن له القدرة على علاج حياتنا الداخلية والخارجية فبوسعه أن يغير من الطريقة التي نري بها أنفسنا والآخرين وكيفية رؤيتنا للعالم فهو ينهي بصفة قاطعة وللأبد الصراعات الداخلية التي عانى منها الكثيرون منا وكانت بداخلنا في كل لحظة، ويعتبر التسامح روح العلوم التي تدرسها مراكز العلاج السلوكي والتي تضفي جوا من الراحة والحرية على حياة الناس حتى وهم يواجهون أقصى المواقف..

فلنا أن نتخيل حجم السلام الذي يمكن أن يعم كوكبنا إذا تركنا الشكاوي من الآخرين ومن الجيران، وتخيل مايمكن أن يحدث لو تركنا الجروح القديمة التي يسببها لنا الآخرون؟

وينوه الكاتب بملاطفة:

وهي أنك لاتقرأ هذا الكتاب مصادفة فمشيئة الله هي التي جعلت هذا الكتاب بين يديك وأنني على قناعة بذلك ف الله هو دائما مسبب الأسباب وهي إحدى الطرق التي يخاطبك بها!.

فالحب يبدد الخوف وعلينا أن نفهم أننا بشر نرتكب الأخطاء وأننا جميعا يمكن أن نؤذي الآخرين ونصبح أنانيين وغير رحماء ونحن أشخاص دون الكمال فقط لنتعلم أن نسامح أنفسنا ونسامح الآخرين فنحن مسؤلون عن سعادتنا فالتسامح هو أن نصرف من الذهن كل الأمنيات لتحسين صورة الماضي.

يمكن لأجهزتنا المناعية أن تقوى عندما تتسامح فهو يحررنا من آلام الماضي وأن تكون لدينا الرغبة في أن نفوض أمورنا لله في الغضب والكرب، وقد يكون الداعي إلى التسامح مع الآخرين شيئا نكنه في أنفسنا كنا اخفيناه بعيداً عن عقلنا الواعي..

أما النقيض: عدم التسامح الذي يسبب التمسك بالغضب والخوف والألم والذي لديه تأثير قوي على أجسامنا ويسبب ذلك التوتر الذي يؤثر على أنظمتنا النفسية والتي نعتمد عليها من أجل صحتنا فهو يؤثر على دورة الدم في أجسامنا وعلى كفاءة الأجهزة المناعية ويمثل ضغطاً على قلوبنا وعقولنا وعلى كل عضو في أجسامنا فعدم التسامح هو بالتأكيد عامل غير صحي، وأننا لنميل في حياتنا اليومية إلى النظر إلى التسامح على أنه شيء أكثر بقليل من مجرد تقبل اعتذار الآخرين وأحيانا يقبل الاعتذار من منطلق التأديب في حين أننا بحق لا نشعر بالتسامح أو أحيانا نتمسك بتذمرنا!.

ويؤكد الكاتب بقوله:

"الآن أنا مقتنع تماما بأننا لكي نكون سعداء حقا ينبغي أن نتعلم قيم التسامح وحب أنفسنا والآخرين فنحظى بالسعادة والسلام عندما نتوقف عن إلقاء اللوم على الآخرين أو الأشياء، عندما نصاب بأذى فاللوم لا يعيد إلينا السعادة التي نرجوها ولا حتى النيل من آذانا والتسامح فقط هو الطريق إلى تحقيق ما نصبو إليه عند تحمل المسؤولية فسنشفى ونصبح سعداء ننعم بالسلام".

وأشار إلى نقطة مهمة وهي:

نحن لا نفضل تقبل فكرة أننا عندما نتمسك بالأفكار المتزمتة فنحن بالفعل نختار المعاناة وربما اخرتنا "الأنا "بأنها الطريقة المثلى لمعاقبة أولئك الذين أذونا ولكننا نجد أننا نؤذي أنفسنا دائما..

فلنتذكر أن الألم والخوف والشك والمرض غذاء الأنا فهي تمقت السلام والحب والسعادة والصحة، هذا النوع من الطاقة السلبية دائما ما ينمو بداخلنا ويؤثر علينا في النهاية!.

ولنتذكر أن أفكارنا وَمعتقداتنا تحدد كيفية ممارسة حياتنا والهدف من التسامح هو أن يحررنا من الماضي، إنه يحررنا من الضغائن والشكوى، تسامحنا يتيح لنا أن نعيش بصورة أعمق من الخارج وأيضاً طموحنا برضا الله وعفوه تعالى هو خير حافز للعفو والتسامح مع الآخرين.

وقوله تعالى هو المصداق: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ النور: 22.

وكذلك سنة رسوله وأهل البيت صلوات الله عليهم وعلى آلهم من خلال سيرتهم العطرة وتوجيههم لنا وتبيناهم لمكرمة التسامح وأثرها على النفس والمجتمع.

وجدير بالذكر أن نادي أصدقاء الكتاب أسسته جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية والذي يهدف إلى تشجيع القراءة والمطالعة عبر غرس حب الكتاب وفائدته في المجتمع.

العراق
الاخلاق
مفاهيم
القيم
الانسان
مجلس النواب العراقي
الديون
مجلس الوزراء العراقي
نادي اصدقاء الكتاب
المصارف
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: عناصر التفاوض

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: عناصر التفاوض

    الأثنين 13 تموز 2026/
    لماذا أمة اقرأ لا تقرأ

    لماذا أمة اقرأ لا تقرأ

    الأثنين 11 آيار 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: أولوية الولاية ومحوريتها في قبول الايمان والفرائض

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: أولوية الولاية ومحوريتها في قبول الايمان والفرائض

    الخميس 12 شباط 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: وهم المعرفة

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: وهم المعرفة

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: التنمية الاقتصادية في نصوص الامام علي

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: التنمية الاقتصادية في نصوص الامام علي

    الأحد 02 تشرين الثاني 2025/
    نادي أصدقاء الكتاب ينافش: لماذا ننام؟

    نادي أصدقاء الكتاب ينافش: لماذا ننام؟

    الأربعاء 30 نيسان 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة