• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الامام علي وقانون الضمان الاجتماعي

مروة حسن الجبوري / الخميس 14 آيار 2020 / تطوير / 2733
شارك الموضوع :

ويأمر الامام ولاته في التخفيف من الأعباء المالية والمادية المستحقة في ذمة المواطنين لصالح الدولة في حالة الازمات والكوارث

لاشك أن الأمة العربية تحتاج في هذه الفترة التاريخية من حياتها إلى التماسك لا على مستوى الحكومات فقط ولكن على المستوى الأهلي والمدني أيضا، إن هناك محاولات جادة من هذا القبيل تهدف إلى الجمع بين الآراء والاتجاهات والتشكيلات المختلفة تحت عنوان كبير وهو التضامن الاجتماعي في أزمة كورونا.

وتثير هذه المجهودات إلى مناقشات في دوائر كثيرة وينشط  بالتنظير لها المثقفون ورواد المواقع التواصل إلى خلق تضامن بين الشعوب العربية التي تفتقد الامكانيات لمعالجة هذا الوباء ودعمها من خلال التضامن معها، جمعتهم الانسانية وجعلت أوجاعهم وأصواتهم موحدة في عالم التفرقة والسيادة والحكم لكنها ارادة السماء تفوقت وجعلت الوجع والوباء يعم الأرض من دون فروقات أو عنصرية فتجد الوباء أصاب بلاد الغرب كما أصاب بلاد الشرق، الحاكم والمحكوم ينتظرون الجرعة الدوائية.

لو تكاتفت هذه البلدان منذ البداية واعلنت وحدتها ومواجهة الفيروسات الفكرية والعنصرية من قبل لما تعرضت الشعوب العربية والدول النائية لهذه للحروب الدامية والتي راح ضحيتها الملايين  وتشرد الآخرون بينما هناك من فقد أعضائه وداره من أثر الحرب، ومازال هناك من يقاتل.

يقول تقرير جديد صادر عن منظمة العمل الدولية أن أكثر من 70 في المائة من سكان العالم يفتقرون إلى الحماية الاجتماعية الكافية.

ليس من السهل أن تجد هذه الدول العظمى التي طالما ارهبت العالم بقوتها وقادتها  تنتظر جرعة دوائية  تنقذ أفراد شعبها بينما كانت هناك شعوب أخرى تموت قهرا، وبين هذه الأزمات النفسية والاجتماعية يعيش الانسان حالة من القلق والخوف، إما أن يقتل في حرب أو فيروس، كلاهما موت بطعم مختلف، لكنها تبقى أكثر رحمة من الفقر، إحصائيات هذا العام كانت مخيفة نوعا ما لقولها أن العالم يعيش حالة من فقدان السيولة وايقاف الأعمال في الأسواق العالمية والتجارية وتراكم الديوان على بعض الدول جعلها تقف عاجزة عن التسديد وتقترض من الدول الأخرى، هل هناك ضمان في الدول ضد الكوارث والحوادث؟

قد تتعرض أجزاء من الدولة إلى كوارث طبيعية أو قد يصاب بعض الأفراد بحوادث تؤدي إلى  الموت أو الاصابات والضرر المادي الكبير، فالعالم اليوم لا يضمن حق الفرد في الحوادث البشرية، وبهذا الحجم من ضحايا الفيروسات هناك دول اعتبرت الموتى شهداء وصرفت لهم أجوراً شهري لعائلتهم خاصة ذوي المهنة الخطيرة مثل الأطباء والممرضين.

والعراق ايضا كان من ضمن هؤلاء الدول التي ضمنت حق الموظفين في الصحة العامة حيث  أقدم على توزيع قطع أراضي وزيادة في الرواتب لمن يعمل في هذا المجال تكريما واعترافا بجهودهم، واطلاق منحة الطوارئ التي اعلنت عنها الحكومة العراقية.

وأيضا هناك دول أخرى توقفت عن استلام ايجارات الأسواق والبيوت السكنية خلال هذه الأزمة لمساعدة العوائل والتكافل الاجتماعي فيما بينهم، وحتى المنظمات المجتمع المدني كان لها دور خاص في ايصال المساعدات للعوائل المحتاجة.

هذه كانت اتحاد الشعوب فيما بينهم ليقفون كأسنان المشط لا فرق بين مالك ومملوك، كلاهما في ضامن اجتماعي دولي. 

دولة الامام علي (عليه السلام ) وقانون الضمان الاجتماعي  

الضمان ضد الكوارث والحوادث

"دعا إليه الامام كبلسم لتخفيف الآلام واغاثة المعوزين إذ يقول(عليه السلام ): "بإغاثة الملهوف يكون لك من عذاب الله حصن"، "وان من كفارات الذنوب العظام اغاثة الملهوف والتنفيس عن المكروب".

ويلقي الامام على الدولة واجب اغاثة المتضررين إذ يقول (عليه السلام): "زكاة السلطان اغاثة الملهوف" ويشير (ع) إلى أهمية التكافل الاجتماعي بين المجتمع والفرد والحاكم والمجتمع. 

ويأمر الامام ولاته في التخفيف من الأعباء المالية والمادية المستحقة في ذمة المواطنين لصالح الدولة في حالة الازمات والكوارث إذ يقول (ع):

ــ "فان شكوا ثقلا أو علة او انقطاع شرب أو بالة أو احالة أرض اغتمرها غرق أو اجحف بها عطش خففت عنهم.

ــ  ما ترجو أن يصلح به أمرهم، ولا يثقلن عليك شيء خففت به المؤونة عنهم.

ــ  فانه ذخر يعودون به عليك في عمارة بلادك، وتزيين ولايتك مع استجلابك حسن ثنائهم، وبتبجحك باستفاضة العدل فيهم معتمدا فضل قوتهم بما ذخرت عندهم من اجمامك لهم والثقة منهم بما عودتهم من عدلك عليهم من رفقتك بهم.

ــ  فربما حدث من الأمور ما إذا عولت فيه عليهم من بعد احتملوه طيبة أنفسهم به".

ويعلق محمد مهدي شمس الدين على هذا النص بأن من لا يستطيع دفع ما فرض عليه من المال لأي سبب خارج عن ارادته يجب أن يسمع كلامه فيعفى عنه دفع ذلك المال بمقدار ما يصلحه مما يعود بفوائد عظيمة تزيد من ازدهار الدولة ورفاهيتها".

الامام علي
الاقتصاد
المجتمع
كورونا
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/
    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    ظلٌ ظليل.. قراءة معاصرة لنور الحكمة العلوية للكاتبة رقية تاج

    ظلٌ ظليل.. قراءة معاصرة لنور الحكمة العلوية للكاتبة رقية تاج

    الأثنين 11 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    السيدة رقية

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    وصفات مفيدة بالزنجبيل.. تعرفوا عليها

    النشر : الأربعاء 06 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    ما هو المقال الرسالي؟

    النشر : الأربعاء 11 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الخط التربوي للإمام الصادق

    النشر : السبت 21 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    حينما يكذب الأطفال.. أكبر خيبة يتلقاها الوالدين

    النشر : السبت 09 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    عالم للجميع

    النشر : الخميس 19 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 458 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 307 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 307 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 304 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1132 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 923 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 641 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 22 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 22 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 23 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة