• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لِـنكُن مِن الفائِزيـن

زينب الكبرى / الأربعاء 11 تموز 2018 / تربية / 3194
شارك الموضوع :

يقال: "التعلم في الصغر كالنقش علىٰ الحجر"، فمرحلة الطفولة هي من أهم مراحل تكوين شخصية الإنسان، لأنَ الطفل كالوعاء الفارغ يحوي كل ما يوضع به

يقال: "التعلم في الصغر كالنقش علىٰ الحجر"، فمرحلة الطفولة هي من أهم مراحل تكوين شخصية الإنسان، لأنَ الطفل كالوعاء الفارغ يحوي كل ما يوضع به من أفكار ومعتقدات وتصرفات وحتى علوم، لذلك تقع مسؤولية الإهتمام بالطفل وتصيرِهِ بأحسن صورة علىٰ كاهل أبويه، فأصبح من واجباتهم، فأما أن يغرسوا فيه البذرة الصالحة الطيبة التي تأتي بثمارها الطيبة لاحقاً أو البذرة الفاسدة النتنة التي تأتي بالثمار الفاسد والذي يلوث ما حوله.

لذلك فصلاح الطفل مُقترن بصلاح التربية، وتعليم الطفل واجب أيضاً على أبويه سواء أكانت هذه علوم دينية من قبل العقائد والفقه وتفسير القرآن.. إلى آخره التي تنفعه في آخرته أو العلوم الدنيوية مثل علم الكيمياء والفيزياء والرياضيات والكثير التي تنفعه في دنياه، ولقد أوصىٰ أهل البيت -عليهم السلام-  بالتزود من العلوم فعن أبي عبد الله جعفر الصادق -عليه السلام- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم - "طلب العلم فريضة علىٰ كل مسلم، ألا إن الله يحب بغاة العلم".

فبعدما ينتهي دور الأب والأم في التعليم والتوجيه يأتي دور الفرد نفسه في طلب العلم، وعنه - عليه أفضل الصلاة والسلام- قال: "ومن تعلم العلم، وعمل به، وعَلَّم لله، دعي في ملكوت السماوات عظيماً فقيل تعلم لله، وعمل لله، وعَلَّم لله".

إذاً ليس فقط تعلم العلم بل العمل به وتعليمه للغير، وفي عهده -عليه أفضل الصلاة والسلام- تأسست على يديه جامعة إسلامية كبرىٰ والتي تخرج منها أكثر من أربعة آلاف عالم في علوم الدين والرياضيات والكيمياء، وحتىٰ الطب، فكل عالم وما يحمله من مختلف العلوم يعود أصله إلىٰ الإمام جعفر الصادق -عليه السلام-، فكان جابر بن حيان الكيميائي المشهور يبدأ مقالاته في هذا العلم بقوله: حدثني سيدي جعفر بن محمد الصادق -عليه السلام-، فها هو إمامنا يحترم العلماء ويشجعهم ويوضح لهم الطريق الصحيح للبحث والحوار لخدمة الدين وتعميق أساس الإيمان، لذلك نرى أصحاب الإمام -عليه السلام - جميعهم من كبار العلماء فقد نالوا الحظ الأوفر في صحبته، فمن صحابته أبان بن تغلب فكان إمام أهل زمانه في علم  التفسير والحديث والفقه واللغة والنحو، وجملةً من أصحابه مثل حريز بن عبد الله السجستاني وأبو حمزة الثمالي وحمران بن أعين الشيباني، فقد ارتوو من بحر علومه (عليه أفضل الصلاة والسلام). ومعَ هذه العلوم الغزيرة إلا إن المسلمون أصبحوا هم المتأخرون بينما الغرب متقدمون نتساءل لماذا؟!

لأنهم عملوا بهذه العلوم ونحن لم نعمل مع أن أئمتنا أوصونا بطلب العلم والعمل به، ولكنا جهلنا وتخلفنا، لذلك فلنتعلم ولنعمل لنكن من الفائزين.

الطفل
الامام الصادق
التربية
القيم
العلم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة