• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

رحلة عوالم: دورة غديرية للفتيات في جمعية المودة

مروة حسن الجبوري / الأحد 09 ايلول 2018 / تربية / 4117
شارك الموضوع :

في هذه الدنيا عوالم كثيرة لا نعرفها بعد وقد نعيشها ونجهل قيمتها المعنوية والمادية ولا ندرك أهمية إتصالها بعوالم أُخرى فتكون سلسلة تصل من عا

 في هذه الدنيا عوالم كثيرة لا نعرفها بعد وقد نعيشها ونجهل قيمتها المعنوية والمادية ولا ندرك أهمية إتصالها بعوالم أُخرى فتكون سلسلة تصل من عالم الى اخر، ولمعرفة هذه العوالم ومدى تأثيرها علينا وأي عالم هو العالم الذي نصبو اليه لابد وان تُحلق معنا في هذه العوالم (رحلة عوالم) حيث إنطلقت الرحلة في جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية بقيادة المدربة مروة ناهض في يوم الاحد المصادف 15/ ذي الحجة ولمدة ثلاث أيام بواقع (6) ساعات تدريبية على مدار 3 أيام وذلك بمشاركة عدد من الفتيات الناشئات في مقر الجمعية. 

ودارت الرحلة في سماء العوالم التي تحيط بنا والتي نعيشها ولابد للإنسان من معرفة هذه العوالم حتى يعرف أيها ذات تأثير سلبي وأيها يحمل التأثير الإيجابي فكانت المحطة الأولى في عالم الألوان وماهو اللون وخصائصه، وعرضت نماذج من الألوان وتأثيرها ومدى علاقتها بالفرد وأنها أولى محطات التأثير في عالم الانسان، ثم الانتقال الى عالم آخر وهو عالم الحيوان، الحيوانات من الكائنات الحية الأكثر أهمية على وجه الكرة الأرضية والتي لها دوراً كبيراً بعالمنا، ونُحلق في عالم اخر وهو عالم النبات وماله من تأثيرٍ كبيرٍ علينا.

وفي اليوم الثاني كانت المحطة هي: عالم الأشياء، ما هو عالم الأشياء، هو كل ما ينتجه هذا المجتمع من مبانٍ وشوارع وزراعة وصناعة وغير ذلك من المنتجات والخدمات المحسوسة والملموسة، مدى تأثير هذا العالم بنا وكيف إننا صرنا غرقى بهذا العالم حتى صارت المادة وعالم الاشياء هو العالم الذي يأخذ جلّ اوقاتنا وتفكيرنا بل وإهتماماتنا ..

ومحطتنا التالية والتي تعتبر درجة أرقى في سُلم العوالم هو عالم الأشخاص: العلاقات الإنسانية والاتصالات والقوانين التي تُنظم حياة الأشخاص الذين يكوّنون هذا المجتمع فيما بينهم، فعالم الأشخاص مُرتبط بالشخص من حيث اسمُه، نسبه، عرقه، شكله، عشيرته، ماله، هذا العالم أكثر تميزاً ورُقياً من العوالم الماضية يبدأ الإنسان بدخوله بعد أن تبدأ مادة الإحساس بالنمو عنده وبعد أن يدخل عالم الأشياء فمتى ما تعلق الإنسان بإنسانٍ آخر فهو لا يرى منه إلّا حسناته وخيره، ولكن أين تكمن خطورة هذا العالم؟.

عندما نُقدس الأشخاص لدرجة ترفعهم عن البشرية ونضعهم في درجة العبودية، هُنا تحدث المُصيبة الكبرى! لأننا عندما نربط الأفكار بالأشخاص نحرم من الفكرة الجيدة إن جاءت من عدو ونتورط في فكرة سخيفة طالما جاءت من صديق وما لم نسلخ الفكرة عن الشخص فلن نستفيد من الأفكار ولن نعرف قدر الناس، المولى أمير المؤمنين يقول: خُذ الحكمة ولو من مُنافق.

نولد نحن والعوالم الثلاث لا تعني لنا شيئًا ثم نبدأ بالتعرف إلى عالم الأشياء بداية بثدي أُمنا الذي نرضع منه وإصبعنا الذي نضعه في فمنا وأظافرنا التي قد نجرح بها خدنا دون معرفة وقصد وفمنا المفتوح الذي نضع داخله أي شيء.

ثم نبدأ ندخل عالماً آخراً وهو عالم الأفكار، عند اول مشكلة تُصادفنا فنجد أنفسنا نُفكر في حلها وهكذا نتعمق اكثر واكثر وتزداد افكارناً تعقيداً كلما تعمقت معرفتنا ..

وعالم الأفكار يُصنف الأفكار الى  أفكار رائدة، وأفكار عملية.

ثم أشارت ناهض الى أهمية الارتقاء بهذا العالم وتفعيله حتى نخرج من عالم الماديات لعالم الافكار.  وكانت الرحلة ما قبل الاخيرة هي محور دورتنا والتي كانت في عـالم القيم وفيها: أن تحطيم قيود العوالم الثلاث والإنتقال الى العالم الأسمى، العالم الذي سيقود العوالم الثلاثة ويجعلها وسيلة لا غاية! إن الشعار الذي جاء به صاحب القيَّم العُظمى والإنسان الأكمل أمير المؤمنين هو بكل وضوح: اعرف الحق تعرف أهله ولا يغرنَّك كثرة السالكين ولا كثرة الهالكين فلا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه!.

الغدير يحمل قِيم وأخلاق حميدة: كالصدق والأمانة والتعاون على الخير وحب الآخرين ومساعدة المحتاجين والمودة والاهتمام بالناس وتفقُّد الضعفاء وإرساء العدالة والسعي في قضاء حوائج المؤمنين وما إلى ذلك إنما جاء لـ يُلوَّن حياتنا بشتى ألوان الخير والقيِم ويخرجها من ظُلمات أسود الأشياء ورمادي القيِم وإننا متى ما إرتقينا لنكون في هذا العالم ونتجرد من عالم الماديات والأشخاص لـ عالم القيم لـنكون النموذج الذي أراده منهج الغدير.

وتم التطرق لسيرة الامام علي (عليه السلام) ومن مظاهر شخصية الإمام عليّ (عليه السّلام) في الجانب الإيمانيّ وفي الجانب السلوكيّ والأخلاقيّ وفي الجانب العلميّ حيثُ إنَّ من الثابت أن الإمام عليّاً (عليه السّلام) كان أعلمَ الصحابة، وقد بلغ الكمال العلمي عند الإمام عليّ (عليه السّلام) إلى درجة حتّى قال عنه الرسول صلّى الله عليه وآله: «أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها» ولم يقل الرسول صلّى الله عليه وآله مثل هذا القول لأحد من الصحابة.  

ويؤكد ذلك قولُه عليه السّلام: "علّمني رسولُ الله صلّى الله عليه وآله ألفَ باب من العلم، يُفتَح لي من كلّ بابٍ ألفُ باب".

وتفوّقُ الإمام علي عليه السّلام بعلمه الإلهيّ الذي اختُصّ به دعاءه والذي يقول: "لو كُشِف ليَ الغطاء ما ازددتُ يقيناً".

وتصريحه عليه السّلام بأن العلم الذي يحمله كبير لا يقوى على حمله أحد من الصحابة: "ها إنّ ها هنا لَعِلماً جَمّاً، لو أصبتُ له حَمَلة"! وأشار إلى صدره الطاهر ..

وفي الجانب الإيمانيّ: هذه الصفحة من حياة الإمام عليّ (عليه السّلام) قد مُنح فيها زخماً معنوياً ورسم فيها صورة عالية للأجيال، وسجل فيها الأسبقية على كل البشر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله.

فقوّة الإيمان ميزة ينفرد بها علي (عليه السّلام) وقد تجسدت في صور شتى، ففي العبادة هو المثال، قد جاء في تفسير قوله تعالى: (تَراهُم رُكَّعاً سُجَّداً) على أنها نزلت في عليّ (عليه السّلام). وقال بهذا الصدد يقول (عليه السلام): "صلّيتُ مع رسول الله (صلّى الله عليه وآله) قبلَ الناس سبعَ سنين، وأنا أوّلُ مَن صلّى معه".

وفي الجانب السلوكيّ والأخلاقيّ :

لا يقتصر تفوق الإمام عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) وتميّزه على البشرية في الجوانب التي ذُكرت، وإنّما أمسى (عليه السّلام) بتجسيده لقيم الرسالة ومفاهيمها وأخلاقها النموذجَ والمثال الذي يثير العزيمة والهمم في نفوس الصحابة، مما كان موضع ثناء الحق سبحانه، وفيما يلي نقف على مفردات من سلوكه وأخلاقه التي تميّزه عن غيره:

قال تعالى: (ومِنَ الناسِ مَن يَشْري نفسَه آبتغاءَ مَرضاةِ الله) إنّها نزلت في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام.

وكان مسك الختام أن الحُب إتباع  ولا يتحقق مصداقيته إلا بإقتران القول بالعمل.

فمن أهم المفاهيم التي جاءت بها دورة رحلة العوالم في منهج الغدير:

كُن مبادراً:

المبادرة: هي السبق الى إتخاذ القرارات أو الاتصاف بالقدرة على التحكم في الأحكام والسلوك، وعلى اختيار الاستجابات أو الردود المناسبة لمختلف المواقف وهي الفعل بدلاً من رد الفعل .

والمُبادر هو الذي يسعى للتحكم في المواقف والظروف بدلاً من العكس.

وموانع المُبادرة هي: الميل الى الراحة والكسل، عدم وجود هدف محدد، فقدان الثقة بالنفس، الاتكالية، عدم فهم السنن الكونية، إنعدام روح المسؤولية، ثقافة المجتمع، الخوف والإحباط، الرضا بالواقع، عدم إغتنام الفرصة.

وصلنا واياكم إلى ختام رحلتنا، رحلة عوالم والتي كانت بقيادة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية.

الامام علي
الفكر
عيد الغدير
جمعية المودة والازدهار النسوية
نشاطات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/
    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    ظلٌ ظليل.. قراءة معاصرة لنور الحكمة العلوية للكاتبة رقية تاج

    ظلٌ ظليل.. قراءة معاصرة لنور الحكمة العلوية للكاتبة رقية تاج

    الأثنين 11 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    عراقيات يأملن في مواصلة الحياة.. بعد الخطف والقمع في ظل الدولة الإسلامية

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    مبادئ أساسيّة تضمن السعادة الزوجيّة

    النشر : الأحد 14 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    ما لا يراه الآخرون

    النشر : الأربعاء 15 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    نفحات ايمانية

    النشر : الثلاثاء 08 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    كيف ندخل إلى عالم تفكير أطفالنا: ورشة تقيمها جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    النشر : الأربعاء 15 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    إتحاد أدباء كربلاء المقدسة يحتفي بأعضائه الجدد

    النشر : الأثنين 07 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 22 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة