• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أخيراً.. مركب كيميائي جديد قد يقضي على نزلات البرد نهائياً!

بشرى حياة / الأحد 28 تشرين الاول 2018 / صحة وعلوم / 2425
شارك الموضوع :

يقول باحثون إنَّهم قطعوا شوطاً هاماً في السعي لمعالجة نزلات البرد الشائعة، وهي المعضلة التي حيرت العلماء منذ قرون وقد تسبب مضاعفات خطيرة مث

يقول باحثون إنَّهم قطعوا شوطاً هاماً في السعي لمعالجة نزلات البرد الشائعة، وهي المعضلة التي حيرت العلماء منذ قرون وقد تسبب مضاعفات خطيرة مثل الربو والانسداد الرئوي المزمن، حسب صحيفة The Guardian البريطانية. وتحدث نزلات البرد نتيجة فيروسات تحتوي على مئات من المتغيرات، ويمكن لها أن تعيق الجهود المبذولة لتحصين أنفسنا أو تطعيم أنفسنا ضدها. وتميل الفيروسات أيضاً إلى التطور وبناء مقاومة ضد الأدوية بسرعة. ونتيجة لذلك، كان الناس يعالجون نزلات البرد دائماً عن طريق تخفيف الأعراض بدلاً من استهداف الفيروس بشكل مباشر.

الدواء الجديد يصيب الفيروس ذاته

تحدث الإصابة بنزلات البرد غالباً بسبب الفيروس الأنفي، وتعد كارثةً في أماكن العمل والمنزل والمدرسة. لكنَّ محاولات التصدي لذلك الفيروس عن طريق التطعيم أو الأدوية المضادة للفيروسات تواجه عدداً من الصعوبات – ليس أقلها أنَّ الفيروس يأتي في أشكالٍ عديدة  ويمكن أن يتحور بسرعة ويقاوم الأدوية -.

لكن يقول العلماء الآن إنَّهم اكتشفوا طريقةً لإضعاف الفيروس يُمكن أن تساعد في يومٍ ما أولئك المصابين بأمراضٍ مثل الربو والتليف الكيسي، الذين لا يُمثل البرد لهم مجرد مصدر إزعاج، بل خطورةً حقيقية على الصحة. ويقول الباحثون إنَّ هذه الحيلة هي تطوير عقاقير تتفاعل مع أحد الإنزيمات داخل خلايانا، وهو نهج يجعل من الصعب على الفيروس أن يصبح مقاوماً للعقاقير لأن الإنزيم بشري وليس فيروسياً. ويقول روبرتو سولاري، الأستاذ الزائر في المعهد الوطني للقلب والرئة بجامعة إمبريال كوليدج لندن والمؤلف المشارك للدراسة، إنَّ "الفيروسات تخترق الجسم المضيف الحي وتقوم بالتكاثر عن طريق استنساخ نفسها. وهذا الإنزيم هو أحد الإنزيمات المضيفة التي يقوم الفيروس باختراقها". يسيطر فيروس البرد على إنزيم بشري يدعى NMT). تستخدم الخلايا البشرية NMT لإرفاق حامض دهني نادر على بروتينات معينة عند الحاجة ، ولكن فيروس البرد يخدع الإنزيم حيوياً في مساعدته في بناء الغلاف الخارجي لفيروسات جديدة. ولا يمتلك فيروس البرد نسخته الخاصة من NMT ويعتمد كلياً على إنزيمنا البشري الذي لا يستطيع التكاثر بدونه، حسب موقع medicaldaily الطبي.

كيف يعمل العلاج الجديد؟

وكتب فريقٌ من الباحثين المتواجدين في جميع أنحاء المملكة المتحدة تقريراً في دورية مجلة Nature Chemistry العلمية البريطانية عن الكيفية التي درسوا بها المركبات الكيميائية التي تتفاعل مع إنزيمٍ بشري يصل نوعاً من جزيئات الأحماض الدهنية بالبروتينات. وفي حين أنَّ مركبين من هذه المركبات كان لهما تأثيرٌ ضئيل على الإنزيم حين استخدامهما على حدة، وجد الفريق أنَّهما عند دمجهما كيميائياً، أصبحا فعَّالين بشكلٍ ملحوظ في منع الإنزيم من العمل كالمعتاد. وأوضح سولاري أنَّ هذا أمرٌ مهم، إذ يستخدم الفيروس الإنزيم لتكوين طبقة البروتين التي تغلف مادته الوراثية. وقال "ما وجدناه هو أنَّه إذا حجبنا إضافة هذا الحمض الدهني، فإنَّ طبقة البروتين لا تتجمع، وبذلك لا يُراكم الفيروس مادته الوراثية داخل الغلاف. سيستمر الفيروس في تكوين مادته الوراثية الخاصة به، وسيصنع الغلاف، لكنَّ الغشاء لن يتجمع، وبالتالي لا يستطيع الفيروس استنساخ نفسه، أنت في الواقع لا تصنع جسيمات الفيروس المعدية". ويقول الفريق إنَّ المركب الكيميائي يبدو أنَّه يمنع الفيروس تماماً من التكاثر، سواءٌ أُضيفَ قبل أو بعد ساعةٍ واحدة أو في نفس الوقت الذي تُصاب فيه الخلايا، وأنَّه يظل فعَّالاً لمدة تصل إلى ثلاث ساعات بعد الإصابة. وتبيَّن أنَّ هذا النهج يمنع تكاثر فيروساتٍ أخرى تنتمي لنفس العائلة الفيروسية، بما في ذلك أمراض شلل الأطفال والحمى القلاعية التي يمكن أن يستخدم لعلاجها.

لكن علاج البرد لا يزال بعيداً

وقال سولاري إنَّ علاج نزلات البرد لا يزال أمراً بعيد المنال، إذ يتعين إخضاع العقار لمزيدٍ من التطورات والتحسينات قبل استخدامه كدواء، بينما تُجرى الاختبارات حتى الآن فقط على خلايا بشرية في المعمل. وأضاف، "لم نُجر أي تجارب على الحيوانات، والبشر كذلك بالتأكيد، لذا لا أستطيع أن أخبركم رسمياً ما هي درجة السمية لهذا المركب"، وأوضح أنَّه لم يتضح أيضاً هل ستنجح هذه الطريقة بعد ظهور أعراض البرد، أي بعد أيامٍ قليلة من الإصابة. وتابع: "لا يزال هناك طريق طويل قبل أن يصبح هذا المركب دواءً". وحتى إذا كان هذا الاكتشاف الأحدث يؤدي في النهاية إلى طريقةٍ لعلاج نزلات البرد، فمن المرجح أن يقتصر استخدامه على الأشخاص الذين يعانون من أمراضٍ بالجهاز التنفسي، مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن والتليف الكيسي، الذين قد تشكل إصابتهم بالزكام خطراً على حياتهم" . وختم سولاري، "الفيروس الأنفي، فيروس البرد الشائع، في حالة إصابة الأشخاص الأصحاء يكون تافهاً إلى حدٍ ما، تُصاب بسيلان الأنف، وارتفاع طفيف في درجة الحرارة، وتشعر أنَّك لست بخير لمدة يومين أو ثلاثة أيام، لكنَّك تتغلب على المرض وتتعافى". حسب عربي بوست.  

امراض
دراسات
العلاج
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 535 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة