• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حقيقة مغيبة.. بعض الأزواح مظلومين من قبل زوجاتهم!

حنان حازم / الأربعاء 09 كانون الثاني 2019 / علاقات زوجية / 3858
شارك الموضوع :

لو تمعنا النظر في أمور الحياة جيدًا وما يحصل بين الغالبية من الرجال والنساء المتزوجين لوجدنا معظم النساء تشكوا من أزواجهم وغير راضيات عنهم

لو تمعنا النظر في أمور الحياة جيدًا وما يحصل بين الغالبية من الرجال والنساء المتزوجين لوجدنا معظم النساء تشكوا من أزواجهم وغير راضيات عنهم رغم أنهم غير مقصرين تجاه كل مطلوب مهم!.  

يكفي أن الزوج الصالح يبذل جهدا ليل نهار ليؤمن حياة كريمة لزوجته وعائلته، ويجتهد بكل ما لديه من قوة ليوفر لهم مايطلبون ويسعدهم بذلك، فنراه يواجه شتى المصاعب والمتاعب حتى يكسب ولو شيئًا قليلًا يسد حاجاتهم خصوصا لو كان هذا الزوج غير موظف ولا يمتلك راتبًا شهريًا يستند عليه ومطمئن لوجوده، فهناك من يعمل كاسبًا يتقن حرفة ما يجني منها رزقه؛ بل هناك من "يشتغل شفتات" بعِدة أشغال مختلفة في اليوم الواحد ويواجه الكثير من المشاكل والضغط الروتيني في كل يوم حتى يتمكن من سد الرمق..

فنجده غارقًا بالتفكير وكيفية التدبير ولا وقت لديه يضيعه بأمور أخرى حتى بالنسبة له كأمور من حقه ممارستها؛ لكنه يحرم نفسه لأجل عائلته ليدخر قروشه البيضاء للأيام السوداء..

ورغم كل هذا الحاصل تجد هناك زوجة "ربما تكون غير متفهمة" تتذمر من هذا الوضع وتسخط عليه قائلة: (يا رجال شوف هاي العالم جاي تلبس وتطلع وتسافر ترفّه عن نفسها إلا احنا..).

فيُجيبها بقهر:( يابنت الحلال حقكم عليه بس الحال مو مثل بعضه..).

هذا نوع؛ والنوع الآخر تجدها متفهمة ولكنها تعاني مثلًا من - جفاف عاطفي- فذاك الرجل المثابر ليس "بسوبر مان" وإنما تتبدى قواه آخر النهار ويأخذ منه التعب مأخذه، فعندما يعود لمنزله قد لا ينتبه لزوجته الفاتنة وتأنقها لاستقباله أكثر من شمّه لرائحة الأكل اللذيذ ورؤية الفراش الدافىء الجميل فيشعر بالراحة التامة بعد تناوله الطعام ولا يسمع سوى صوت الوسادة الناعمة وهي تناديه هَلُم اليّ ياتَعِب! وما إن يستلقي يغط في نوم عميق مبكر، ولا زالوا أطفاله مستيقظين!.

فيُخال لها بأنه لا يهتم لأمرها وربما أصبحت مملة بالنسبة له وتأخذها الظنون حيث متاهات لا مخرج منها، والواقع يتحدث عن غير ذلك ويشفق على هذا الحال!.

يعلم جميعنا أن المرأة عاطفية أكثر من الرجل، فرغم كل ما تقوم به طوال النهار من أعمال المنزل وخارجه معًا وتعليم الأطفال وتوظيب كل شيء مرارًا وتكرارًا؛ وبعضهن قد يفوق تعبها تعب الرجل في عمله آلاف المرات؛ إلا انها تبقى نشطة بفعل قلبها الرقيق العطوف، عكس ذاك المسكين الذي ينشط فيه عقله أكثر من قلبه فيدركه التعب مسرعًا، وهو لا يتمتع بالصفات المذهلة المجتمعة بتلك المرأة الخارقة!.

فيا عزيزتي الزوجة الكريمة الرائعة نعلم أنكِ على حق في كل ما تشتكيه؛ ولكن نسألك العفو والرأفة بحال زوجك المعطاء وأن تشمليه بعطفكِ وحنانك وتستوعبي ما هو فيه، كونه لا يستطيع أن يكون مثلكِ أبدًا ولن يصل لمستوى قدراتك الهائلة وانجازاتك الفذة مهما بذل من جهد حثيث..

راعي كل ذلك عزيزتي وانظري له بعين المودة والرحمة وعددي نعمك بوجوده قبل كل شيء؛ فما دمتم تعيشون في بيت لم يطرق بابه من يطلب ثمن السكن فيه، وما دمتم تلبسون ما ترغبون ولم تبردوا يومًا، وتأكلون وتشربون ما لذ وطاب لكم ولم تناموا جوعى، تنعمون بالستر والأمان والعافية بفضل الله وفي ظل هذا الأب الصالح الذي يعود إليكم كل يوم محافظًا على راحتكم، فكري بكل ذلك ثم احكمي عليه! ماذا ستجدين؟ لكِ الجواب (……………).

إذن فلتمدي جناحيكِ وتضمي عائلتك وتحافظي عليها، ولا تُعُجلي ب "الزعل" الذي يضيع عليكِ أوقاتك وأيامكِ هدرًا، لكِ أن تعاتبيه بلُطف وستجدينه خجلًا معتذرا، فلا تظلميه فوق ظلم الحياة له، وكوني لشريك حياتك وعزيز قلبك سندا وعونا فلن تجدي مثله راعٍ لآخر العمر يخاف عليكم من كل سوء ويبذل مهجته فداكم!.

كوني انتِ واخلقي حلًا وأوجدي وقتًا لكما؛ كما تفعلين مع كل مشكلة تواجهينها فلا بأس إن تنازلتِ قليلًا بعد لتكافئيه وتسعديه وبالتالي تسعدين نفسكِ وعائلتك، وأنتِ تعلمين جيدًا بأنكِ قادرة على تخطي كل العقبات وستنجحين حتمًا ولكِ فوق جزيل الشكر والامتنان؛ جميل الأجر والثواب. والله ولي التوفيق..

المرأة
الحياة الزوجية
مفاهيم
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    الخميس 21 آيار 2026/
    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    الأحد 03 آيار 2026/
    حقيقة القلب الطيّب

    حقيقة القلب الطيّب

    الثلاثاء 09 كانون الأول 2025/
    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    الخميس 27 تشرين الثاني 2025/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة