• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حقيقة مغيبة.. بعض الأزواح مظلومين من قبل زوجاتهم!

حنان حازم / الأربعاء 09 كانون الثاني 2019 / علاقات زوجية / 3935
شارك الموضوع :

لو تمعنا النظر في أمور الحياة جيدًا وما يحصل بين الغالبية من الرجال والنساء المتزوجين لوجدنا معظم النساء تشكوا من أزواجهم وغير راضيات عنهم

لو تمعنا النظر في أمور الحياة جيدًا وما يحصل بين الغالبية من الرجال والنساء المتزوجين لوجدنا معظم النساء تشكوا من أزواجهم وغير راضيات عنهم رغم أنهم غير مقصرين تجاه كل مطلوب مهم!.  

يكفي أن الزوج الصالح يبذل جهدا ليل نهار ليؤمن حياة كريمة لزوجته وعائلته، ويجتهد بكل ما لديه من قوة ليوفر لهم مايطلبون ويسعدهم بذلك، فنراه يواجه شتى المصاعب والمتاعب حتى يكسب ولو شيئًا قليلًا يسد حاجاتهم خصوصا لو كان هذا الزوج غير موظف ولا يمتلك راتبًا شهريًا يستند عليه ومطمئن لوجوده، فهناك من يعمل كاسبًا يتقن حرفة ما يجني منها رزقه؛ بل هناك من "يشتغل شفتات" بعِدة أشغال مختلفة في اليوم الواحد ويواجه الكثير من المشاكل والضغط الروتيني في كل يوم حتى يتمكن من سد الرمق..

فنجده غارقًا بالتفكير وكيفية التدبير ولا وقت لديه يضيعه بأمور أخرى حتى بالنسبة له كأمور من حقه ممارستها؛ لكنه يحرم نفسه لأجل عائلته ليدخر قروشه البيضاء للأيام السوداء..

ورغم كل هذا الحاصل تجد هناك زوجة "ربما تكون غير متفهمة" تتذمر من هذا الوضع وتسخط عليه قائلة: (يا رجال شوف هاي العالم جاي تلبس وتطلع وتسافر ترفّه عن نفسها إلا احنا..).

فيُجيبها بقهر:( يابنت الحلال حقكم عليه بس الحال مو مثل بعضه..).

هذا نوع؛ والنوع الآخر تجدها متفهمة ولكنها تعاني مثلًا من - جفاف عاطفي- فذاك الرجل المثابر ليس "بسوبر مان" وإنما تتبدى قواه آخر النهار ويأخذ منه التعب مأخذه، فعندما يعود لمنزله قد لا ينتبه لزوجته الفاتنة وتأنقها لاستقباله أكثر من شمّه لرائحة الأكل اللذيذ ورؤية الفراش الدافىء الجميل فيشعر بالراحة التامة بعد تناوله الطعام ولا يسمع سوى صوت الوسادة الناعمة وهي تناديه هَلُم اليّ ياتَعِب! وما إن يستلقي يغط في نوم عميق مبكر، ولا زالوا أطفاله مستيقظين!.

فيُخال لها بأنه لا يهتم لأمرها وربما أصبحت مملة بالنسبة له وتأخذها الظنون حيث متاهات لا مخرج منها، والواقع يتحدث عن غير ذلك ويشفق على هذا الحال!.

يعلم جميعنا أن المرأة عاطفية أكثر من الرجل، فرغم كل ما تقوم به طوال النهار من أعمال المنزل وخارجه معًا وتعليم الأطفال وتوظيب كل شيء مرارًا وتكرارًا؛ وبعضهن قد يفوق تعبها تعب الرجل في عمله آلاف المرات؛ إلا انها تبقى نشطة بفعل قلبها الرقيق العطوف، عكس ذاك المسكين الذي ينشط فيه عقله أكثر من قلبه فيدركه التعب مسرعًا، وهو لا يتمتع بالصفات المذهلة المجتمعة بتلك المرأة الخارقة!.

فيا عزيزتي الزوجة الكريمة الرائعة نعلم أنكِ على حق في كل ما تشتكيه؛ ولكن نسألك العفو والرأفة بحال زوجك المعطاء وأن تشمليه بعطفكِ وحنانك وتستوعبي ما هو فيه، كونه لا يستطيع أن يكون مثلكِ أبدًا ولن يصل لمستوى قدراتك الهائلة وانجازاتك الفذة مهما بذل من جهد حثيث..

راعي كل ذلك عزيزتي وانظري له بعين المودة والرحمة وعددي نعمك بوجوده قبل كل شيء؛ فما دمتم تعيشون في بيت لم يطرق بابه من يطلب ثمن السكن فيه، وما دمتم تلبسون ما ترغبون ولم تبردوا يومًا، وتأكلون وتشربون ما لذ وطاب لكم ولم تناموا جوعى، تنعمون بالستر والأمان والعافية بفضل الله وفي ظل هذا الأب الصالح الذي يعود إليكم كل يوم محافظًا على راحتكم، فكري بكل ذلك ثم احكمي عليه! ماذا ستجدين؟ لكِ الجواب (……………).

إذن فلتمدي جناحيكِ وتضمي عائلتك وتحافظي عليها، ولا تُعُجلي ب "الزعل" الذي يضيع عليكِ أوقاتك وأيامكِ هدرًا، لكِ أن تعاتبيه بلُطف وستجدينه خجلًا معتذرا، فلا تظلميه فوق ظلم الحياة له، وكوني لشريك حياتك وعزيز قلبك سندا وعونا فلن تجدي مثله راعٍ لآخر العمر يخاف عليكم من كل سوء ويبذل مهجته فداكم!.

كوني انتِ واخلقي حلًا وأوجدي وقتًا لكما؛ كما تفعلين مع كل مشكلة تواجهينها فلا بأس إن تنازلتِ قليلًا بعد لتكافئيه وتسعديه وبالتالي تسعدين نفسكِ وعائلتك، وأنتِ تعلمين جيدًا بأنكِ قادرة على تخطي كل العقبات وستنجحين حتمًا ولكِ فوق جزيل الشكر والامتنان؛ جميل الأجر والثواب. والله ولي التوفيق..

المرأة
الحياة الزوجية
مفاهيم
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    الخميس 21 آيار 2026/
    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    الأحد 03 آيار 2026/
    حقيقة القلب الطيّب

    حقيقة القلب الطيّب

    الثلاثاء 09 كانون الأول 2025/
    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    الخميس 27 تشرين الثاني 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة