• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

بشرى حياة / الأحد 16 آب 2026 / صحة وعلوم / 507
شارك الموضوع :

يمكن زيادة مدة الانتظار تدريجيًا بخمس دقائق إضافية في كل مرة، بهدف كسر الاستجابة التلقائية للرغبة في التصفح

كشفت دراسة حديثة أن الاستخدام المفرط للإنترنت قد يرتبط بارتفاع مستويات التوتر وتدهور الحالة المزاجية، إلى جانب زيادة احتمالية إهمال بعض جوانب الحياة اليومية، مثل العمل والدراسة والعلاقات الاجتماعية.

وشملت الدراسة، التي نُشرت في مجلة PLOS One، نحو 900 شخص بالغ في ألمانيا، وخلص الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يستخدمون الإنترنت بصورة مفرطة أظهروا مستويات أعلى من التوتر ومزاجًا أكثر سلبية مقارنة بغيرهم.

ويقصد بالاستخدام المفرط للإنترنت استخدام التطبيقات والمنصات الرقمية بصورة تتسبب في ضيق نفسي أو تؤثر في قدرة الشخص على أداء مسؤولياته ومهامه اليومية.

وأوضح المؤلف الرئيسي للدراسة، أندرياس أولكر، طالب الدكتوراه في جامعة دويسبورغ-إيسن بألمانيا، أن العلاقة بين الحالة النفسية واستخدام الإنترنت قد تكون متبادلة؛ إذ يمكن أن يدفع التوتر والمزاج السلبي الشخص إلى اللجوء للإنترنت بصورة أكبر، بينما قد يؤدي الإفراط في استخدامه بدوره إلى تفاقم هذه المشاعر.

لماذا قد يجعلنا الاستخدام المفرط أقل سعادة؟

يرى الباحثون أن قضاء فترات طويلة أمام الشاشات قد يؤثر في الحالة النفسية بعدة طرق. فالتصفح المستمر غالبًا ما يأتي على حساب النشاط البدني، في الوقت الذي ترتبط فيه الحركة والنشاط الجسدي بتحسين الصحة والمزاج.

كما أن الانتقال المستمر بين التطبيقات والرسائل ومواقع التواصل الاجتماعي والمهام المختلفة قد يسبب إجهادًا ذهنيًا، في حين يمكن أن يؤدي التعرض الطويل للشاشات إلى الشعور بالإرهاق.

وتشير أبحاث أخرى إلى أن التواصل عبر الإنترنت قد يكون أكثر عرضة للتفاعلات السلبية مقارنة بالتواصل المباشر، فضلًا عن أن مشاهدة الصور والمحتوى المنتقى بعناية على مواقع التواصل الاجتماعي قد تدفع بعض الأشخاص إلى مقارنة حياتهم بحياة الآخرين والشعور بعدم الرضا.

ورغم أهمية الصداقات والعلاقات الاجتماعية للصحة النفسية، يرى مختصون أن التواصل وجهًا لوجه يظل في كثير من الحالات أكثر فاعلية في تعزيز هذه الروابط.

اكتشاف محفزات التصفح خطوة مهمة

بحسب الأخصائية النفسية السريرية بارين كامدار، قد يشبه الاستخدام المفرط للإنترنت بعض السلوكيات القهرية، ما يجعل التعامل معه أكثر صعوبة، خصوصًا أن الرغبة في التصفح قد تظهر بصورة تلقائية ودون إدراك الشخص لها.

ولهذا، تنصح بمحاولة تحديد الظروف التي تدفع إلى اللجوء للإنترنت. فقد يكون التصفح وسيلة للهروب من موقف مرهق في العمل، أو خلاف شخصي، أو الشعور بالتعب والضغط النفسي.

ومع معرفة هذه المحفزات، يصبح من الأسهل التعامل مع الرغبة في استخدام الإنترنت بدلًا من الاستجابة لها بشكل تلقائي.

خمس دقائق قد تكون بداية جيدة

تقترح كامدار تجربة تأجيل تصفح الإنترنت لمدة خمس دقائق عند الشعور برغبة ملحة في استخدامه، واستغلال هذه الفترة في نشاط آخر، مثل المشي أو ممارسة بعض التمارين، أو الاستماع إلى الموسيقى، أو القيام بتمارين تساعد على الاسترخاء.

ويمكن زيادة مدة الانتظار تدريجيًا بخمس دقائق إضافية في كل مرة، بهدف كسر الاستجابة التلقائية للرغبة في التصفح.

كما ينصح الخبراء بتخصيص فترات خالية من الشاشات بشكل كامل، سواء لعدة ساعات خلال عطلة نهاية الأسبوع أو لفترات أقصر خلال اليوم، والاستعاضة عنها بأنشطة اجتماعية أو بدنية.

وقد تكون الأنشطة البسيطة، مثل ممارسة الألعاب مع أفراد العائلة، أو الخروج إلى الهواء الطلق، أو قضاء الوقت مع الأصدقاء، بدائل مفيدة تساعد على تقليل الاعتماد على الإنترنت.

الابتعاد عن الشاشة قد يفتح المجال لعادات أكثر إيجابية

يشير مختصون إلى أن تقليل الوقت الذي يقضيه الشخص أمام الشاشات يمكن أن يمنحه مساحة أكبر لممارسة أنشطة ترتبط بالسعادة والصحة النفسية، مثل الحركة، والتواصل المباشر مع الآخرين، وقضاء الوقت في الطبيعة، ومساعدة الآخرين.

وتوضح كامدار أن الرغبة في استخدام الإنترنت قد لا تختفي بشكل كامل، لكن من الممكن أن تتراجع حدتها وتأثيرها مع الوقت، بحيث تصبح مجرد رغبة يمكن ملاحظتها والتعامل معها بدلًا من أن تتحكم في السلوك.

وفي بعض الحالات، يمكن أن يساعد العلاج النفسي الأشخاص الذين يجدون صعوبة في السيطرة على هذا السلوك، خصوصًا عندما يكون استخدام الإنترنت مرتبطًا بمحاولة التعامل مع التوتر أو المشاعر السلبية.

وبذلك، فإن المشكلة لا تكمن بالضرورة في استخدام الإنترنت بحد ذاته، وإنما في تحوله إلى وسيلة مفرطة للهروب من الضغوط والمشاعر السلبية، على حساب النوم والنشاط البدني والعلاقات والمسؤوليات اليومية.

صحة نفسية
العلم
السلوك
الانترنت
المشاعر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 6 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    الشخص العدواني: كيف يمكن أن نتعامل مع سلبية هذه الشخصية؟

    النشر : الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    إملأ الفراغات التالية...

    النشر : الثلاثاء 02 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    ما هي كمية الخبز المسموح بتناولها يوميا؟

    النشر : الثلاثاء 12 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    نصائح لإدارة الوقت بشكل منظم وفعال

    النشر : السبت 21 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    أهم النشاطات التي تزيد من قدرات طفلك العقلية

    النشر : الأحد 02 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 491 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 323 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1173 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 6 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 6 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 6 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة