• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

شريعة الإلحاد!

فاطمة أسد / الأحد 28 كانون الثاني 2018 / اسلاميات / 2036
شارك الموضوع :

كان فتى ولكنه تفكّر.. رأى والده وعشيرته يركعون لأصنامٍ قد تشيّدت من الطين وأخرى من الأحجار يعظمونها ويذبحون لها القرابين ويقدّمونها على أنف

كان فتى ولكنه تفكّر.. رأى والده وعشيرته يركعون لأصنامٍ قد تشيّدت من الطين وأخرى من الأحجار يعظمونها ويذبحون لها القرابين ويقدّمونها على أنفسهم بلا أية منطقية بل ربما كان تصرفهم لإحتياجهم الفطري إلى ربٍ وخالق ولكنهم فشلوا في البحث عنه وإنساقوا إلى محدودية تفكيرهم..

ولكنه مع صغر سنه إعترض على شريعتهم المتّسمة بالغباء وراح يبحث.. وحين رأى جمال القمر وبزوغه من قلب السماء أغراه المنظر وظنّ بأن وجد الإله وحين غاب، سرقت عينه الشمس بحجمها ونورها واعتقد بأنه وجد الرب فيها وحين أفلت إتّضح إليه الأمر من خلال هذا الترابط المحكم بأن المتحكم بهذه المنظومة وهذا العالم الشاسع لا يمكن ان يكون مرئي او معرض للأفول المؤقت والحضور اللحظي او أن يُشيّد بالأيدي والأحجار ويُكسر بأي لحظة وبسهولة، بل هو أعظم من كل هذه القشور السطحية المترائية للعين البشرية المحدودة..

وتلك القدرة العظيمة من الرب الرحيم لم تدع الحياة دون هُداةٍ إليها، فهي أرسلت إليهم الأنبياء ومنهم اولو العزم الذين أثرَوا العالم بالمعاجز والكرامات والرحمة وهذا ما لا يرفضه اي عاقل او متفكر، ولكن الثقافة العلمانية الحديثة المنبعثة من الغرب تحاول توجيه عدسة الشرك على عقول شبابنا بطرق عدّة ومنها الإلحاد والإقتناع بأن لا خالق لهذا الكون!! والمؤسف إنجراف البعض لهذا الفكر الضّال ودون ذرّة تفكّر!.

والغرض من ذلك هو الإنعتاق عن شرائع الدين والإنسياب الى التحرر المفرط الذي بدوره يسلب الإنسان أخلاقه وقيمه ومبادئه إلى  أن يصبح إنسانا خاويا بلا قيمة روحية وهذا ما يرمي بعض الشباب في بوابات الإنتحار، الإكتئاب والضياع!.

الملحد من أشد الكاذبين لأنه يعلم كل العلم أن نفسه من الداخل ترفض هذا الفكر المعطوب، لأن الذات الإنسانية الفطرية جُبلت على التوحيد ووجود الرب الأوحد وعبادته التي تتمحور على حياتنا كأسلوب ونمط نَحيى على شريعتها آمنين..

ما هو واجبنا أمام حديثي الإلحاد؟!

عدم تذكيرهم بالعذاب والعقاب فقط، لأن هذا الأمر لن يجدي نفعاً مع من رفض الدين بحلاله وحرامه، الأفضل هو فتح باب النقاش المنطقي معه بعرض الأدلة والبراهين وتوضيح حاجته الفطرية والروحية لوجود ربٍ خالق ودين قيم..

فالدين منهج حياة تستقيم عليه افكارنا التي بدورها تؤثر على افعالنا ومبادئنا.

التفكير
الحياة
الاسلام
الانسان
الدين
الالحاد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اعتنِ بنفسك

    اعتنِ بنفسك

    السبت 27 حزيران 2020/
    الماء الساخن يطفئ النار أيضًا

    الماء الساخن يطفئ النار أيضًا

    الثلاثاء 14 نيسان 2020/
    العام الذي رحل في يوم

    العام الذي رحل في يوم

    الأحد 29 كانون الأول 2019/
    المهرج الذي ظن أنه ربا!

    المهرج الذي ظن أنه ربا!

    الأثنين 21 تشرين الاول 2019/
    ليس كل ما تراه حقيقيا

    ليس كل ما تراه حقيقيا

    الخميس 10 تشرين الاول 2019/
    هل لديك ملاكاً!

    هل لديك ملاكاً!

    الأربعاء 10 تموز 2019/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة