• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

شريعة الإلحاد!

فاطمة أسد / الأحد 28 كانون الثاني 2018 / اسلاميات / 2103
شارك الموضوع :

كان فتى ولكنه تفكّر.. رأى والده وعشيرته يركعون لأصنامٍ قد تشيّدت من الطين وأخرى من الأحجار يعظمونها ويذبحون لها القرابين ويقدّمونها على أنف

كان فتى ولكنه تفكّر.. رأى والده وعشيرته يركعون لأصنامٍ قد تشيّدت من الطين وأخرى من الأحجار يعظمونها ويذبحون لها القرابين ويقدّمونها على أنفسهم بلا أية منطقية بل ربما كان تصرفهم لإحتياجهم الفطري إلى ربٍ وخالق ولكنهم فشلوا في البحث عنه وإنساقوا إلى محدودية تفكيرهم..

ولكنه مع صغر سنه إعترض على شريعتهم المتّسمة بالغباء وراح يبحث.. وحين رأى جمال القمر وبزوغه من قلب السماء أغراه المنظر وظنّ بأن وجد الإله وحين غاب، سرقت عينه الشمس بحجمها ونورها واعتقد بأنه وجد الرب فيها وحين أفلت إتّضح إليه الأمر من خلال هذا الترابط المحكم بأن المتحكم بهذه المنظومة وهذا العالم الشاسع لا يمكن ان يكون مرئي او معرض للأفول المؤقت والحضور اللحظي او أن يُشيّد بالأيدي والأحجار ويُكسر بأي لحظة وبسهولة، بل هو أعظم من كل هذه القشور السطحية المترائية للعين البشرية المحدودة..

وتلك القدرة العظيمة من الرب الرحيم لم تدع الحياة دون هُداةٍ إليها، فهي أرسلت إليهم الأنبياء ومنهم اولو العزم الذين أثرَوا العالم بالمعاجز والكرامات والرحمة وهذا ما لا يرفضه اي عاقل او متفكر، ولكن الثقافة العلمانية الحديثة المنبعثة من الغرب تحاول توجيه عدسة الشرك على عقول شبابنا بطرق عدّة ومنها الإلحاد والإقتناع بأن لا خالق لهذا الكون!! والمؤسف إنجراف البعض لهذا الفكر الضّال ودون ذرّة تفكّر!.

والغرض من ذلك هو الإنعتاق عن شرائع الدين والإنسياب الى التحرر المفرط الذي بدوره يسلب الإنسان أخلاقه وقيمه ومبادئه إلى  أن يصبح إنسانا خاويا بلا قيمة روحية وهذا ما يرمي بعض الشباب في بوابات الإنتحار، الإكتئاب والضياع!.

الملحد من أشد الكاذبين لأنه يعلم كل العلم أن نفسه من الداخل ترفض هذا الفكر المعطوب، لأن الذات الإنسانية الفطرية جُبلت على التوحيد ووجود الرب الأوحد وعبادته التي تتمحور على حياتنا كأسلوب ونمط نَحيى على شريعتها آمنين..

ما هو واجبنا أمام حديثي الإلحاد؟!

عدم تذكيرهم بالعذاب والعقاب فقط، لأن هذا الأمر لن يجدي نفعاً مع من رفض الدين بحلاله وحرامه، الأفضل هو فتح باب النقاش المنطقي معه بعرض الأدلة والبراهين وتوضيح حاجته الفطرية والروحية لوجود ربٍ خالق ودين قيم..

فالدين منهج حياة تستقيم عليه افكارنا التي بدورها تؤثر على افعالنا ومبادئنا.

التفكير
الحياة
الاسلام
الانسان
الدين
الالحاد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اعتنِ بنفسك

    اعتنِ بنفسك

    السبت 27 حزيران 2020/
    الماء الساخن يطفئ النار أيضًا

    الماء الساخن يطفئ النار أيضًا

    الثلاثاء 14 نيسان 2020/
    العام الذي رحل في يوم

    العام الذي رحل في يوم

    الأحد 29 كانون الأول 2019/
    المهرج الذي ظن أنه ربا!

    المهرج الذي ظن أنه ربا!

    الأثنين 21 تشرين الاول 2019/
    ليس كل ما تراه حقيقيا

    ليس كل ما تراه حقيقيا

    الخميس 10 تشرين الاول 2019/
    هل لديك ملاكاً!

    هل لديك ملاكاً!

    الأربعاء 10 تموز 2019/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة