• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

صحتنا وسعادتنا بيد نظامنا الغذائي!

سجى الكربلائي / الثلاثاء 09 آيار 2017 / تطوير / 3156
شارك الموضوع :

لماذا نقبل بالوزن الزائد والكلسترول المرتفع وضغط الدم العالي وبالمفاصل المتشحمة وزيارات الطبيب كما لو انها نتيجة حتمية لتقدم السن؟! بل لما

لماذا نقبل بالوزن الزائد والكلسترول المرتفع وضغط الدم العالي وبالمفاصل المتشحمة وزيارات الطبيب كما لو انها نتيجة حتمية لتقدم السن؟!

بل لماذا نرفض تغيير اسلوب حياتنا وعاداتنا وغذائنا السيء؟!

ان العيش في جسد يعذبكِ ويؤلمكِ ويجعل كل حركاتكِ مؤلمة لايعني العيش مرتاحة حرة، ولا العيش بكرامة واستقلالية بل هذا يعني العبودية بعينها، ان تكوني عبدة نفسك!

ولكن عبودية لم يفرضها احد عليك، ان الجسم يجب ألا يكون عبئاً على الروح بل يجب ان يكون مستعداً للقيام بنشاطاته الفكرية والروحية .

اما اذا اردتِ ان تكوني جميلة فهذا يعني قبل كل شيء ان تكوني انتِ! فكل عيوبنا ومآسينا الصغيرة ليست الا فرصاً لنتعلم من خلالها ان نتعرف على انفسنا وأن ننضج..

ان النساء اللواتي يشعرن بالتعب المزمن يتهمن تقدم العمر مع ان السبب في اغلب الأحيان يعود الى اضطراب عمل الغدد الهرمونية التي جهلن حتى وجودها، فهن يعانين من الارق ومن هبوط السكر في الدم ومن الاكتئاب العصبي كما ان ذاكرتهن تخونهن ولايستطعن السيطرة على رغبتهن بالسكر، ويقول الاطباء ان هذه الغدد تضعف شدة الصدمات العاطفية وهي ايضاً تعيد شحن بطاريتنا بفضل الافكار الايجابية، فالطبيب والجراح لا يمكنهم الاعتناء بجسمنا افضل منا.

اننا مسؤولون عنه ومخطئون عندما نهمله، فجسمك مسكنك لذا عليكِ الا تهملي العناية به بغية الاهتمام بالآخرين فإننا لانستطيع ان نعطي الا عندما نحب انفسنا، ان هذا حق بدنك عليكِ وحق اسرتك والآخرين، فما من احد يرغب ان يرى  منزلاً مهملاً وهذا ينطبق على الأشخاص ايضاً.

وذلك ليس بالأمر الصعب لأن كل شيء يمكن التدّرب عليه، فالفنانين هم الذين تصبح هيئاتهم اصولاً وأصولهم هيئات.

اذا كنتِ ترغبين التمتع بصحة جيدة؛ فليكن غذاؤك جيداً، ومارسي الرياضة، وخذي قسطك من النوم..

وتأكدي انه كلما كانت الوصفات قديمة وبسيطة كانت فاعلة اكثر وإلا اصبحت من المنسيات..

البدانة موت بطيء

لاوجود للصحة دون ادراك لها، اننا نعيش في مجتمعات قد بالغت في تناول الطعام ومن ثم زادت معاناتها للمشكلات المتعلقة بالبدانة التي تعد مرض التراكم.. تراكم الاحاسيس والطعام!.

اذ اصبح المرء يطالب دائماً بالمزيد فيسبب لنفسه ضغطاً نفسياً وهو اول سبب للموت وهكذا اول عوامل المرض مرتبطة بأخطاء ذكاء الانسان.

يعد الالتزام بنظام غذائي ما فلسفة وحكمة !لأن النظام الغذائي العالمي لتنزيل الوزن هو حذف الافكار السلبية فمن المستحيل في الواقع التمتع بصحة جيدة والتقدم ايجابياً اذا لم نكن نشعر بالحب والسعادة.

اذا خففتِ وجباتك يطول عمرك والقاعدة الذهبية هي تناول القليل من الطعام، اذا لم تحترمي هذه القاعدة فلا يمكن للطعام حتى الجيد منه ان يجري تمثله في الجسم على نحو جيد.

وان الزيوت ذات الجودة العالية وزيوت الاسماك على عكس الدسم الحيواني ذات خصائص مضادة للسرطانات وهي ضرورية لصحة جيدة، فعليكِ ان تخسري شحومك لتتخلصي من آلام الشقيقة والعمود الفقري ومن التعب والخمول.

فإن قلة تناول الطعام تسمح للجهاز الهضمي بالبقاء نظيفاً وتسرع عملية طرح الفضلات.

فالمثالي فيما يتعلق بالوجبات، التنوع في تناول المواد الغذائية بكميات محدودة بالوجبة مما يسهل تمثلها وهضمها، وعندما يكون الطبق رائعاً وجميل التقديم في وسط ساحر لن تحتاجي الى كمية كبيرة من الطعام لتشعري بالرضى ستكفيكِ بضع لقيمات، فالجودة تغذينا بطرق كثيرة!.

معنى ان تعيشي سعيدة يعني ايجاد معنى لكل لحظة من حياتك، فاذا تناولتِ طعامك في مكان قبيح فستعوضين حاجتك للجمال بالمبالغة في تناول الطعام، اعلمي انه لا داعي لحساب السعرات الحرارية وللحرمان ولتبذير المال في شراء العقاقير لأن كل ما يلزمكِ هو ان تكوني مدركة وتعين ماتفكرين وتشعرين به.

عليكِ ان  تحرصي على ادراج البروتين والألياف في غذائك لزيادة كمية الفضلات..

ينصح بعض الاطباء ب٣٠ غراماً من الألياف يومياً، يمكن تناولها عن طريق الخبز والأرز الكاملين ولكن تبقى فعالية هذه الألياف غير مجدية اذا كنتِ تبالغين في الأكل او تتناولين اطعمة دسمة اذ تثبط المواد الدسمة او الحامضة عملية الهضم فتبقى غير كاملة ومن ثم معاناة من تعفن الطعام وتفسخه.

 الصوم الطريق الامثل لصحة الجسم

فبعد الصوم يحتاج الجسم الى طعام اقل ويكتفي بحصص صغيرة فستشعرين بعظامك وتزداد حيويتك وحماسك في العمل وتبدو لك مشكلاتك اقل صعوبة ويبدو الجسم والروح قد توقفا عن المطالبة بالمزيد وعن الطمع والشهوة والغيرة والحسد.. عن كل هذه المشاعر التي تؤدي الى السلبية.

يساعد الصوم في العودة الى نظام صحي غذائي متوازن والتنعم بصفاء الروح، لاننا نستطيع ان نعيش بثلث ما نأكل!.

فيساعد الصوم الجسم على حرق فائضه من الشحوم وطرح السموم، فهو يزيل تسمم الجسم بفضل عميلة الحت التي سيقوم بها قبل كل شيء للسموم والانسجة المريضة، كما يساعد في توفير الطاقة المصروفة عادة في الهضم لعملية التطهير واستخراج السموم من اعماق الخلايا وطردها تدريجياً خارج الجسم فتبدأ خلايا جديدة في التشكل كما يبدأ التنظيف.

مقتبس من كتاب "فن البساطة" لمؤلفته دومنيك لورو
المرأة
تغذية
الحياة
السعادة
الطعام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الخميس 08 آب 2019/
    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    الثلاثاء 02 تموز 2019/
    على أبواب شهر العزاء

    على أبواب شهر العزاء

    السبت 08 ايلول 2018/
    ملاحظات في الهامش

    ملاحظات في الهامش

    الأحد 26 آب 2018/
    في رحاب باب المراد

    في رحاب باب المراد

    السبت 11 آب 2018/
    عزيزتي.. اسرقي

    عزيزتي.. اسرقي

    السبت 04 آب 2018/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة