• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مع فيروس كورونا: هل الكمامات ضرورية؟

بشرى حياة / الخميس 30 نيسان 2020 / صحة وعلوم / 2653
شارك الموضوع :

فرضت القيود الجديدة ارتداء كمامات قماشية في وسائل النقل العام، وفي المتاجر، في معظم مناطق البلاد

بات ارتداء الكمامات خارج المنزل في ألمانيا الزامياً، في إطار جهود السيطرة على تفشّي فيروس كورونا.

وفرضت القيود الجديدة ارتداء كمامات قماشية في وسائل النقل العام، وفي المتاجر، في معظم مناطق البلاد.

تختلف حدّة القيود بين الولايات الألمانية الـ16: تشهد بافاريا أكثر الإجراءات صرامة، فيما يسمح في برلين لزبائن المتاجر بعدم ارتداء الكمامات.

وتتصرّف السلطات الألمانية بحذر بالغ حيال تخفيف الحظر المفروض في البلاد.

تختلف البلدان حول العالم في تعاطيها مع الكمامات، وتضع كلّ حكومة التوجيهات التي تناسبها بشأن ارتدائها في الأماكن العامة. في المقابل، تنصح "منظمة الصحة العالمية" بارتداء الكمامات فقط إن كان الشخص مريضاً، أو تظهر عليه أعراض المرض، أو يعتني بمصاب بمرض كوفيد - 19.

وبحسب توجيهات المنظّمة، فإنّ الكمامات ليست مفيدة للاستخدام من قبل غالبية السكان، لأنّها قد تتلوّث برذاذ العطس أو السعال، وتعطي من يرتديها شعوراً زائفاً بالأمان، فيتساهل باتخاذ إجراءات الوقاية الأخرى، مثل البقاء على مسافة بعيدة من الآخرين، وغسل اليدين بانتظام.

ونقلت وسائل اعلام ألمانية أنّ ارتداء الكمامة بات الزامياً في أروقة المدارس، وحين يخرج التلاميذ للاستراحة، ولكنه غير ضروري داخل الصفوف حيث يجلس التلاميذ متباعدين عن بعضهم البعض، وحيث يجري التعقيم والتنظيف بشكل منتظم.

وقد استؤنفت الصفوف للتلاميذ الذين يستعدون لتقديم امتحانات الشهادات الرسمية، أم طلاب المدارس الآخرين فلا يزالون في البيت.

وقد فرضت السلطات الألمانية ارتداء الكمامات في محطات النقل، وفي الباصات، والقطارات، ولكن لم تلزم الناس بارتدائها بعد في قطارات المسافات الطويلة.

وقد سمح بارتداء الكمامات القماشية المصنوعة منزلياً، إذ لا يتحتّم على الناس ارتداء الكمامات الطبية التي بالإمكان شراؤها من المتاجر ومن آلات للبيع الموزّعة في الشوارع.

في معظم الولايات الألمانية، يسمح للأطفال دون سن السادسة، بعدم ارتداء كمامة.

القيود الجديدة ولّدت طلباً كبيراً على الكمامات، ومع النقص الحاد فيها، تنوي الحكومة تصنيع الملايين منها.

في بافاريا، تبلغ غرامة المشي من دون كمامة 150 يورو، أما أصحاب المتاجر الذين لا يلتزمون بالأمر، فيغرّمون 5 آلاف يورو.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن اختلاف القيود الموضوعة من ولاية إلى أخرى أمر مقبول، لأنّ بعض المناطق بؤر لانتشار الوباء، وبعضها لا.

ويكتب داميان ماكغينيس من برلين لـ"بي بي سي" إنّ الكمامات تحوّلت إلى مشهد طبيعي في الشوارع الألمانية.

إحدى الصحف الألمانية علّقت إن الكمامات باتت أشبه بورق التواليت، مع تدافع الناس بأعداد كبيرة لشرائها.

لسد الحاجة، تعلّق المتاجر على نوافذها إعلانات عن بيع كمامات قماشية بألوان زاهية، كلفة الواحدة منها 10 يورو.

في بعض أحياء المدينة الأنيقة، تحوّلت الكمامات المزخرفة إلى اكسسوارات على الموضة. قد تكون الوجوه مخفيّة، لكنّ أهل برلين ما زالوا يتحمّسون لإظهار فرداتهم.

يقول فلوريان، وهو مصمّم غرافيكي، إنّه يرتدي الكمامة من باب الحرص على حماية الآخرين. فيما تقول كريستين، وهي مدرّسة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، إن ارتداء الكمامة بات نوعاً من اعلان الفضيلة، أكثر من كونه وقاية. وتضيف: "الوضع مشوّش، البعض يرتدون الكمامات، البعض لا يرتدونها، ما يجعل المشهد عبثياً".

في الحالتين، كانت للقيود الجديدة أثر ظاهر، فبعد أن كانت الكمامات نادرة الحضور في الشوارع، باتت عادية جداً، ومنتشرة، وجزء من الحياة اليومية.

حتى الآن، أعلنت ألمانيا عن 5976 وفاة بسبب كورونا، و158 ألف حالة إصابة مؤكدة. ما يجعل تأثرها بالوباء أقلّ من إيطاليا، واسبانيا، وفرنسا، وبريطانيا.

ويرجّح أن يكون السبب في ذلك، فرضها لإجراءات اقفال صارمة، واجراءها اختبارات للكشف عن المرض على نطاق واسع.

كانت ولاية ساكسونيا الألمانية أولى الولايات التي تلزم الناس بارتداء الكمامات في البلاد. كما تفرض دول أخرى، مثل النمسا، وتشيكيا، وسلوفاكيا، الكمامات الإلزامية على المتسوقين وركاب النقل العام. حسب بي بي سي

فيروس كورونا: الشرطة الفرنسية تضبط 140 ألف كمامة موجهة للبيع في السوق السوداء

قالت الشرطة الفرنسية إنها ضبطت 140 ألف كمامة موجهة للبيع في السوق السوداء.

وقال مسؤولون إنهم ألقوا القبض على رجل أعمال يفرّغ الكمامات من شاحنة إلى داخل منزل في منطقة سان دوني شمالي باريس. وصادرت فرنسا الشهر الماضي كل مخزونات الكمامات ومنتجاتها لتجهيز عمال الرعاية الصحية.

في هذا الوقت في الصين، حجزت السلطات 89 مليون كمامة ذات نوعية رديئة. وواجهت الدولة انتقاداً لتصديرها نوعية رديئة. وقال المسؤول الحكومي غان لين إن مسؤولين فتّشوا نحو 16 مليون مؤسسة وضبطوا ايضاً كميات كبيرة من المطهرات غير الفعالة.

وفي ألمانيا، قال تجار الجملة الطبية إن الكمامات قد نفدت تقريباً. وسيكون إلزامياً أن يغطي الناس وجوههم في المحلات التجارية والمواصلات العامة في البلاد.

وتضاعفت أسعار الكمامات عبر الانترنت وفي المحال التجارية الفرنسية ثلاث مرات قبل مصادرة كل المخزونات. وتضمنت الكمامات المضبوطة 5000 كمامة ذات مواصفات عالية (FFP2) للاستخدام من قبل مرضى فيروس كورونا. وكان نحو ثلث الكمامات المضبوطة مخصصاً للعمليات الجراحية.

ومن بين المشتبه فيهم رجل يبلغ من العمر 60 عاماً، أفيد بأنه البائع الذي اشترى الكمامات مقابل 0.50 يورو (0.54 دولر أميركي) للكمامة الواحدة في هولندا. وكان يبيعها بين 0.55 و0.60 يورو، بحسب صحيفة "لو باريزيان".

وقالت الصحيفة إن البائع يبدو أنه يمتلك قائمة بالزبائن بما فيهم رؤساء شركات. أما المشتبه فيه الثاني فكان رجلاً يبلغ من العمر 46 عاماً يدعي أنه كان على وشك شراء بعض المخزونات ليبيعها.

هناك العديد من حالات ضبط الكمامات في منطقة باريس منذ بدء الوباء العالمي بما فيها 29 ألف كمامة عثر عليها في أوبرفيلييه و32 ألف كمامة ضبطت في سانت أوين، وتقع المنطقتان في شمالي باريس.

وشهدت البلاد 160 ألف إصابة مؤكدة بفيروس كورونا و22,600 حالة وفاة.

وتأتي عملية الضبط الكبيرة للكمامات هناك بعد دول متعددة من بينها إسبانيا وهولندا وتركيا كان عليها أن تسترجع مئات الاف المواد ذات النوعية الرديئة المستوردة.

في أول شهرين من السنة، بدأ تسعة الاف مصنع جديد بإنتاج الأقنعة في الصين، بحسب ما أفادت به منصة البيانات التجارية "تيانيانتشا". وأصدرت الصين قواعد جديدة السبت تنص على وجوب أن تستوفي المعدات الواقية المصدرة المعايير العالمية.

قال ثالث أكبر مورد للبلاد، جيهي من شتوتغارت، إن الطلب كان يفوق العرض بمعزل عن التخزين الاستباقي للإجراءات الجديدة. وقد شدد العديد من الولايات الألمانية على أن غطاءً حول الأنف والفم سيكون مقبولاً.

وكانت دول أخرى بما فيها المملكة المتحدة مترددة حيال أمر الناس بتغطية وجوههم في مكان عام، جزئياً في خوفٍ من استنزاف المعدات من المستشفيات.

في الولايات المتحدة، نُصح الناس باستخدام قطعة ثياب أو قماش لتغطية وجوههم في الأماكن العامة. وشدد مسؤولون على أن الكمامات الطبية في حالة نقص ويجب تركها لعمال الرعاية الصحية.

كذلك حثت جمهوريية التشيك الناس على إعدد كمامتهم الخاصة من الملابس حين جعلت ارتداء واحدة في الأماكن العامة إجبارياً قبل أسابيع عدة.

وقال باحثون إن قناعاً غير طبياً قد يساعد في حماية الآخرين من لابسها إذا كان مصاباً، ولكنه لن يفعل الكثير من أجل تفادي الفيروس. حسب بي بي سي

صحة
دراسات
كورونا
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    منذ 23 ساعة/
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الأربعاء 16 ايلول 2026/
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    الأحد 13 ايلول 2026/
    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    السبت 12 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    • 299 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 23 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة