• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مع فيروس كورونا: هل الكمامات ضرورية؟

بشرى حياة / الخميس 30 نيسان 2020 / صحة وعلوم / 2711
شارك الموضوع :

فرضت القيود الجديدة ارتداء كمامات قماشية في وسائل النقل العام، وفي المتاجر، في معظم مناطق البلاد

بات ارتداء الكمامات خارج المنزل في ألمانيا الزامياً، في إطار جهود السيطرة على تفشّي فيروس كورونا.

وفرضت القيود الجديدة ارتداء كمامات قماشية في وسائل النقل العام، وفي المتاجر، في معظم مناطق البلاد.

تختلف حدّة القيود بين الولايات الألمانية الـ16: تشهد بافاريا أكثر الإجراءات صرامة، فيما يسمح في برلين لزبائن المتاجر بعدم ارتداء الكمامات.

وتتصرّف السلطات الألمانية بحذر بالغ حيال تخفيف الحظر المفروض في البلاد.

تختلف البلدان حول العالم في تعاطيها مع الكمامات، وتضع كلّ حكومة التوجيهات التي تناسبها بشأن ارتدائها في الأماكن العامة. في المقابل، تنصح "منظمة الصحة العالمية" بارتداء الكمامات فقط إن كان الشخص مريضاً، أو تظهر عليه أعراض المرض، أو يعتني بمصاب بمرض كوفيد - 19.

وبحسب توجيهات المنظّمة، فإنّ الكمامات ليست مفيدة للاستخدام من قبل غالبية السكان، لأنّها قد تتلوّث برذاذ العطس أو السعال، وتعطي من يرتديها شعوراً زائفاً بالأمان، فيتساهل باتخاذ إجراءات الوقاية الأخرى، مثل البقاء على مسافة بعيدة من الآخرين، وغسل اليدين بانتظام.

ونقلت وسائل اعلام ألمانية أنّ ارتداء الكمامة بات الزامياً في أروقة المدارس، وحين يخرج التلاميذ للاستراحة، ولكنه غير ضروري داخل الصفوف حيث يجلس التلاميذ متباعدين عن بعضهم البعض، وحيث يجري التعقيم والتنظيف بشكل منتظم.

وقد استؤنفت الصفوف للتلاميذ الذين يستعدون لتقديم امتحانات الشهادات الرسمية، أم طلاب المدارس الآخرين فلا يزالون في البيت.

وقد فرضت السلطات الألمانية ارتداء الكمامات في محطات النقل، وفي الباصات، والقطارات، ولكن لم تلزم الناس بارتدائها بعد في قطارات المسافات الطويلة.

وقد سمح بارتداء الكمامات القماشية المصنوعة منزلياً، إذ لا يتحتّم على الناس ارتداء الكمامات الطبية التي بالإمكان شراؤها من المتاجر ومن آلات للبيع الموزّعة في الشوارع.

في معظم الولايات الألمانية، يسمح للأطفال دون سن السادسة، بعدم ارتداء كمامة.

القيود الجديدة ولّدت طلباً كبيراً على الكمامات، ومع النقص الحاد فيها، تنوي الحكومة تصنيع الملايين منها.

في بافاريا، تبلغ غرامة المشي من دون كمامة 150 يورو، أما أصحاب المتاجر الذين لا يلتزمون بالأمر، فيغرّمون 5 آلاف يورو.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن اختلاف القيود الموضوعة من ولاية إلى أخرى أمر مقبول، لأنّ بعض المناطق بؤر لانتشار الوباء، وبعضها لا.

ويكتب داميان ماكغينيس من برلين لـ"بي بي سي" إنّ الكمامات تحوّلت إلى مشهد طبيعي في الشوارع الألمانية.

إحدى الصحف الألمانية علّقت إن الكمامات باتت أشبه بورق التواليت، مع تدافع الناس بأعداد كبيرة لشرائها.

لسد الحاجة، تعلّق المتاجر على نوافذها إعلانات عن بيع كمامات قماشية بألوان زاهية، كلفة الواحدة منها 10 يورو.

في بعض أحياء المدينة الأنيقة، تحوّلت الكمامات المزخرفة إلى اكسسوارات على الموضة. قد تكون الوجوه مخفيّة، لكنّ أهل برلين ما زالوا يتحمّسون لإظهار فرداتهم.

يقول فلوريان، وهو مصمّم غرافيكي، إنّه يرتدي الكمامة من باب الحرص على حماية الآخرين. فيما تقول كريستين، وهي مدرّسة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، إن ارتداء الكمامة بات نوعاً من اعلان الفضيلة، أكثر من كونه وقاية. وتضيف: "الوضع مشوّش، البعض يرتدون الكمامات، البعض لا يرتدونها، ما يجعل المشهد عبثياً".

في الحالتين، كانت للقيود الجديدة أثر ظاهر، فبعد أن كانت الكمامات نادرة الحضور في الشوارع، باتت عادية جداً، ومنتشرة، وجزء من الحياة اليومية.

حتى الآن، أعلنت ألمانيا عن 5976 وفاة بسبب كورونا، و158 ألف حالة إصابة مؤكدة. ما يجعل تأثرها بالوباء أقلّ من إيطاليا، واسبانيا، وفرنسا، وبريطانيا.

ويرجّح أن يكون السبب في ذلك، فرضها لإجراءات اقفال صارمة، واجراءها اختبارات للكشف عن المرض على نطاق واسع.

كانت ولاية ساكسونيا الألمانية أولى الولايات التي تلزم الناس بارتداء الكمامات في البلاد. كما تفرض دول أخرى، مثل النمسا، وتشيكيا، وسلوفاكيا، الكمامات الإلزامية على المتسوقين وركاب النقل العام. حسب بي بي سي

فيروس كورونا: الشرطة الفرنسية تضبط 140 ألف كمامة موجهة للبيع في السوق السوداء

قالت الشرطة الفرنسية إنها ضبطت 140 ألف كمامة موجهة للبيع في السوق السوداء.

وقال مسؤولون إنهم ألقوا القبض على رجل أعمال يفرّغ الكمامات من شاحنة إلى داخل منزل في منطقة سان دوني شمالي باريس. وصادرت فرنسا الشهر الماضي كل مخزونات الكمامات ومنتجاتها لتجهيز عمال الرعاية الصحية.

في هذا الوقت في الصين، حجزت السلطات 89 مليون كمامة ذات نوعية رديئة. وواجهت الدولة انتقاداً لتصديرها نوعية رديئة. وقال المسؤول الحكومي غان لين إن مسؤولين فتّشوا نحو 16 مليون مؤسسة وضبطوا ايضاً كميات كبيرة من المطهرات غير الفعالة.

وفي ألمانيا، قال تجار الجملة الطبية إن الكمامات قد نفدت تقريباً. وسيكون إلزامياً أن يغطي الناس وجوههم في المحلات التجارية والمواصلات العامة في البلاد.

وتضاعفت أسعار الكمامات عبر الانترنت وفي المحال التجارية الفرنسية ثلاث مرات قبل مصادرة كل المخزونات. وتضمنت الكمامات المضبوطة 5000 كمامة ذات مواصفات عالية (FFP2) للاستخدام من قبل مرضى فيروس كورونا. وكان نحو ثلث الكمامات المضبوطة مخصصاً للعمليات الجراحية.

ومن بين المشتبه فيهم رجل يبلغ من العمر 60 عاماً، أفيد بأنه البائع الذي اشترى الكمامات مقابل 0.50 يورو (0.54 دولر أميركي) للكمامة الواحدة في هولندا. وكان يبيعها بين 0.55 و0.60 يورو، بحسب صحيفة "لو باريزيان".

وقالت الصحيفة إن البائع يبدو أنه يمتلك قائمة بالزبائن بما فيهم رؤساء شركات. أما المشتبه فيه الثاني فكان رجلاً يبلغ من العمر 46 عاماً يدعي أنه كان على وشك شراء بعض المخزونات ليبيعها.

هناك العديد من حالات ضبط الكمامات في منطقة باريس منذ بدء الوباء العالمي بما فيها 29 ألف كمامة عثر عليها في أوبرفيلييه و32 ألف كمامة ضبطت في سانت أوين، وتقع المنطقتان في شمالي باريس.

وشهدت البلاد 160 ألف إصابة مؤكدة بفيروس كورونا و22,600 حالة وفاة.

وتأتي عملية الضبط الكبيرة للكمامات هناك بعد دول متعددة من بينها إسبانيا وهولندا وتركيا كان عليها أن تسترجع مئات الاف المواد ذات النوعية الرديئة المستوردة.

في أول شهرين من السنة، بدأ تسعة الاف مصنع جديد بإنتاج الأقنعة في الصين، بحسب ما أفادت به منصة البيانات التجارية "تيانيانتشا". وأصدرت الصين قواعد جديدة السبت تنص على وجوب أن تستوفي المعدات الواقية المصدرة المعايير العالمية.

قال ثالث أكبر مورد للبلاد، جيهي من شتوتغارت، إن الطلب كان يفوق العرض بمعزل عن التخزين الاستباقي للإجراءات الجديدة. وقد شدد العديد من الولايات الألمانية على أن غطاءً حول الأنف والفم سيكون مقبولاً.

وكانت دول أخرى بما فيها المملكة المتحدة مترددة حيال أمر الناس بتغطية وجوههم في مكان عام، جزئياً في خوفٍ من استنزاف المعدات من المستشفيات.

في الولايات المتحدة، نُصح الناس باستخدام قطعة ثياب أو قماش لتغطية وجوههم في الأماكن العامة. وشدد مسؤولون على أن الكمامات الطبية في حالة نقص ويجب تركها لعمال الرعاية الصحية.

كذلك حثت جمهوريية التشيك الناس على إعدد كمامتهم الخاصة من الملابس حين جعلت ارتداء واحدة في الأماكن العامة إجبارياً قبل أسابيع عدة.

وقال باحثون إن قناعاً غير طبياً قد يساعد في حماية الآخرين من لابسها إذا كان مصاباً، ولكنه لن يفعل الكثير من أجل تفادي الفيروس. حسب بي بي سي

صحة
دراسات
كورونا
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 722 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 556 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة