• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف يمكن للزوجين كسر الروتين في حياتهم الزوجية؟

نور الأسدي / الثلاثاء 13 ايلول 2022 / علاقات زوجية / 5057
شارك الموضوع :

ومع عدم التغيير في نمط الحياة الزوجية تزيد إحتمالات تعرضها للملل الزوجي، العدو الأكبر لها

العلاقة الزوجية تعتبر من أقوى الروابط التي تربط البشر مع بعضهم البعض فجعل الله سبحانه وتعالى بين كل رجل وامرأة رابط مقدس وهو رابط الزواج وميز هذه العلاقة بالمودة والرحمة. لكننا نلاحظ بعد مرور فترة من الوقت ووسط روتين الحياة وضغوطها اليومية، ومع تقدم مراحلها، وزيادة صعوباتها، وكثرة مسؤولياتها، نلاحظ أن الروتين يبدأ يهيمن على العلاقة أي لا جديد في حياة الثنائي، الأيام تعيد نفسها.

ولا يخلو الأمر من خلافات قد تحصل بين الثنائي بسبب ضغوط العمل أو ما شابه، ومع عدم التغيير في نمط الحياة الزوجية تزيد إحتمالات تعرضها للملل الزوجي، العدو الأكبر لها، والذي قد يكون سببا في تدميرها وفشلها إذا لم ينتبه الزوجين إليه كما تقول الدكتورة آمال إبراهيم خبيرة الأسرة لسيدتي: الروتين هو القاتل الصامت للعلاقة الزوجية، فحين يحل كالضيف الثقيل يحوّلها إلى علاقة آلية، لتصبح بمرور الوقت عبارة عن رواية مأساوية بطلها رجل بارد المشاعر وامرأة مكبوتة أو مكتئبة أو منطوية. لذا لا بد أن يتحلى الزوجان بالروح المرحة والعقل لتجنب حصول أي خلاف. وعليهم ابتكار مساحات جديدة لكسر الروتين اليومي.
روتين الحياة الزوجيّة

يسعى الأزواج للحفاظ على السعادة والرضا في حياتهم الزوجيّة مع تقدم مراحلها، وزيادة صعوباتها، وكثرة مسؤولياتها، فالأهم من الزواج هو تشارك المتعة، والمرح، والتناغم والانسجام معاً، حيث إنّ المرء بطبيعته قد يشعر بالملل وعدم الرضا عندما تنتظم حياته وتسير وفق روتينٍ مُعين مدّةً طويلة دون أي تغيير، أو حدثٍ مُفاجئ يُخرجه عن المألوف، فيأتي التغيير ليحل المُشكلة ويكسر الروتين الممل؛ لأنّه يهدف إلى إضافة عناصر الحماس، والإثارة، والمُفاجئة، والتشويق، التي تجعل حياة الأزواج أكثر بهجةً ومتعة، وهو أمر لا بد منه للحفاظ على شرارة الحب، وتحقيق الانسجام الزوجيّ، والتوافق والمرح لهم على مر الزمن.
وليتصدى طرفي الحياة الزوجية للملل عليهما تغيير روتين الحياة الزوجية حتى يكونوا بمأمن من كثير من التحديات، فكيف يمكنهما ذلك؟

كيفية تغيير روتين الحياة الزوجية

يستطيع الزوجان تغيير روتين الحياة الزوجية من خلال ما يلي:

1- إحداث تغيير في العلاقة بين الزوجين

يجب أن تأخذ العلاقة بين الزوجين شكلا آخر غير الذي اعتاد عليه طرفيها، فمثلا يجب أن يكونا أكثر قربا من بعضهما البعض ويجب أن يكونا أصدقاء، فالعلاقة الزوجية الناجحة تحتاج ليكون الزوجين صديقين مقربين، فالرجل قد يكون بحاجة لصديقة وليست زوجة فما المانع أن تكون الزوجة هي الصديقة المقربة لزوجها، ويصبح الزوج أكثر أصدقاء الزوجة قربا منها، وهنا يحدث التغيير الذي له أن يغلق الأبواب في وجه الملل الزوجي.

2- تغييرات منزلية

ليتحقق التغيير في روتين الحياة الزوجية، يجب تغيير بعض الديكورات في المنزل بمشاركة الزوجين معا، وبخاصة غرفة النوم، ففي ذلك بداية جديدة تستحق التغيير من أجلها
3- الهواية المشتركة

تفهّم الأزواج لهوايات شركائهم في الحياة الزوجية، يثمر علاقة سعيدة يسودها الحب والانسجام، أما العثور على شيء جديد لتجربته سوياً فيقضي على الملل ويحقق السعادة. إن مشاركة الزوجين في تجربة هواية جديدة طريقة رائعة للترابط وخلق ذكريات فريدة من نوعها، وبالتالي قضاء أطول فترة ممكنة سوياً وكسر الروتين الطاغي.
4- التنزه أو السفر

الخروج من المنزل وتغيير الجو يبعد الزوجين عن الروتين المعتاد والمنغصات اليومية، لذلك من الجيد اختيار مكان جميل أو مكان فيه الكثير من الذكريات المشتركة لزيارته على الأقل مرة أسبوعياً وقضاء وقت ممتع. أيضاً يعتبر السفر إلى بلاد أخرى من أجمل الأمور الكاسرة للروتين الذي يدمر حياة الزوجين تدريجياً، لذلك إن كانت أموركما المادية ميسرة فلا أروع من حزم الحقائب والانطلاق في أرض الله الواسعة ولو مرة في العام.

5- إبعاد الهاتف

القطيعة الروحية بين الزوجين تفاقمت بسبب الهواتف الذكية التي جعلت لكل طرف عالمه الخاص، وبالتالي فرضت الرتابة.

إذا كنتِ ترغبين في إعطاء نفس جديد لزواجك فحاولي إبعاد الهواتف، واحرصي على قضاء المزيد من الوقت مع زوجك بدون شاشات على الإطلاق.

6- الذكريات والأمنيات

من المثير للعواطف والأحاسيس أن يستعيد الأزواج ذكرياتهم الجميلة فيأخذهم الحنين إلى التفكر في علاقتهم السابقة كيف كانت.

ربما لا يكلف شيئاً فتح ألبوم صور أو مشاهدة فيديو الزفاف أو رسائل السنوات الأولى التي فيها من الحب الكثير لكن بالمقابل الفائدة عظمى. من جانب آخر، من الجميل إنشاء قائمة للأحلام والأمنيات، لأن الزوجين سيشعران بالمتعة والإثارة في كل مرة يحققان حلماً.

7- المواعيد الرومانسية

الإعداد لموعد رومانسي هو السلاح الفتاك بالروتين، لذلك على أحد الزوجين أن يأخذ زمام المبادرة لدعوة الشريك إلى جلسة ليست ككل الجلسات. هناك مواعيد رومانسية باهظة التكلفة كقضاء ليلة في فندق، وهناك مواعيد لا تكلف الشيء الكثير، مثل السهر معاً في المنزل ومشاهدة فيلم لطيف، أو الخروج معاً في نزهة ليلية ثم العودة لتناول عشاء رومانسي على ضوء الشموع.

8- التواصل الدائم

على الزوجين ألا يتركا ركام الجليد يغطي على علاقتهما وأن يذيباه بالتواصل الدائم ولو لربع ساعة يتفقدا فيها أحوال بعضهما البعض وما فعلاه في اليوم.

بعيداً عن مشاكل الأسرة والأطفال والمناقشات المالية اجلسا معاً وتحدثا قليلاً.

9- الهدية المفاجئة

الهدية تزيد المحبة، وإن كانت مفاجئة تكسر الروتين وتقرب بين الزوجين، لذلك لابد من إدراجها في جدول العناية بالعلاقة الزوجية وإنعاشها.

ليست بالضرورة أن تكون هدية باهظة الثمن وليست بالضرورة أن تكون شيئاً مادياً، فقد تكون الهدية رسالة حب جميلة بشريط ملون وقبلة بأحمر الشفاه، وقد تكون دعوة لأم الزوج أو الزوجة مع إكرامها.

10- عبارات الامتنان والشكر :

العبارات التي يمدح بها الأزواج تصرفات بعضهم، ويُظهرون من خلالها احترامهم وتقديرهم الكبير لبعضهم وشعورهم بالامتنان على الجهود المبذولة من أجل الحفاظ على علاقتهم.

11- الحصول على مساحةٍ خاصة :

بعيداً عن ضجيج الأطفال، والاكتفاء بالجلوس بهدوءٍ والتحدث بسلاسة معاً، أوالتحدّث بحبٍ ورومانسيّة تحت أضواء الشموع الخافتة في مكانٍ جميل وأجواءٍ مميّزة خاصة بهما.

أهمية تغيير روتين الحياة

يلعب تغيير روتين الحياة دوراً هاماً في زيادة نشاط المرء، وجعله أكثر حماساً وسعادةً، وتظهر أهميته من خلال النقاط الآتية:
1- تنشيط عقل المرء وزيادة قدرته على الإبداع والتفكير من أجل القيام بأنشطةٍ ومهامٍ جديدة تُغيّر روتين ونظام حياته الذي اعتاد عليه.
2- تحفيزه على تغيير سلوكه وتقويمه بشكلٍ إيجابيّ، والذي يتغير بتغير طريقة حياته وتصويب مسارها للأفضل.
3- نموّ قدرات ومهارات المرء وإمكانيّة اكتشافه أشياء جديدة، وخدمات وأدوات كانت موجودة حوله لكنه لا يهتم بها، بالتالي يُمكنه استغلالها بطرقٍ إبداعيّة لجعل حياته أجمل وأفضل مما كانت عليه.
4- توطيد علاقة الشخص مع باقي الأفراد من حوله، واستعانته بهم للتغيير وذلك من خلال مشاركتهم العمل أو الاستفادة من خبراتهم وإمكانياتهم، والتعلّم من أخطائهم وأسلوبهم الخاص في العيش، والذي مكنّهم من تحقيق أهدافهم، إضافةً لتلقي التشجيع والدعم المعنويّ منهم.
5- إعطاء المرء شعوراً بالثقة، والاعتزاز في نفسه، والناجمة عن قدرته وإلهامه على التغيير والنموّ للأفضل.

المصادر:
موقع سيدتي
موقع هي
موقع موضوع
المرأة
الحياة الزوجية
الزواج
السعادة الزوجية
السلوك
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الشخص العدواني: كيف يمكن أن نتعامل مع سلبية هذه الشخصية؟

    النشر : الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    إملأ الفراغات التالية...

    النشر : الثلاثاء 02 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    ما هي كمية الخبز المسموح بتناولها يوميا؟

    النشر : الثلاثاء 12 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    نصائح لإدارة الوقت بشكل منظم وفعال

    النشر : السبت 21 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    أهم النشاطات التي تزيد من قدرات طفلك العقلية

    النشر : الأحد 02 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 491 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1173 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 6 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 6 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 6 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة