• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

إخفاء الهوية في مواقع التواصل الاجتماعي.. اغتراب قسري أم اختيار شخصي؟!

نادية حمادة الشمري / الثلاثاء 23 تشرين الثاني 2021 / اعلام / 4154
شارك الموضوع :

هناك أسباب عدة، منها موضوعي، وكثير منها غير موضوعي أولها الذي يعتمد على الوضع الاجتماعي

ربما لا تفكر المرأة الغربية في العادات والتقاليد والإطار الاجتماعي؛ بل تفكر في ماذا هي تريد من مجتمعها، ولا تطلب من الإطار الاجتماعي أن يحدها تعد أن حريتها محيط لا حدود لهُ.

وقد لا تفكر الكاتبة في إخفاء الهوية عندما يلتقي المداد والصفحة البيضاء؛ لأن لديها من يتوق إلى بلوغ باقة كلماتها، فهي تعيش حياة امرأة في صفحات كتاب من دون قضبان تجتمع أفكارها بين دفتين.

أما فتاة المجتمعات التي تنصاع إلى العادات والتقاليد وتتزين يالإيطار الاجتماعي، فما زالت كما كانت، تحكمها العادات، وتحلم بالمشاركة في الرأي، والمناقشة في عالم تخشى منه قد يكون غابة حقيقية!.

عندما تقابلت ذات العادات والتقاليد، بتفكيرها المتمدن وتقاليدها الأصلية، مع عصر التنوير والتطوير، والثقافات المفيدة، لم تختل المعايير بل توازنت المعادلة وانبثقت عنها صياغة جديدة، لإمرأة متحفظة الطباع عصرية، فهي حين طالها التطور، تغيرت بتؤدة، وداخل نطاق قيمها وتقاليدها، وأثبتت أن لنا مجتمعات متوازنة، ترفض العزلة والانطوائية في أطرنا الاجتماعية لا يحجب عنها ضوء الحياة.

وفق برامج التواصل الاجتماعي أجرينا حوار تفاعلي فكانت أولى الإجابات:

مرآة المجتمع

لم تحد براق الموسوي/ طالبة في كلية الطب عن العادات والتقاليد في إجابتها فظاهرة إخفاء الهوية منتشرة لدى مختلف الشرائح العمرية، وتقول: إن هناك أسباب عدة، منها موضوعي، وكثير منها غير موضوعي أولها الذي يعتمد على الوضع الاجتماعي، الذي تسعى المرأة العربية في التركيز على تثبيت قواعده من أجل أجيال تحافظ على المبادئ الإسلامية، وأجده سبيلا سهلا في أن تضع المرأة العربية قواعدها أمام غيرها من نساء المجتمعات. 

ابتزاز نظيف

فيما تجد ذكاء داخل الظالمي/ كلية الهندسة الكيمياوية، تخفي بعض النساء أسماءهن الحقيقية خوفا من الابتزاز لدى بعض الناس الذين ينظرون للمرأة نظرة دنيئة أو يخترقون بعض الحسابات ويقومون بنشر بعض الخصوصيات ولهذا تكون أقل خوفا من التعرض لهذه المشاكل، فهي تعده نوعا من أنواع العنف وابتزاز بعض الرجال للمرأة والحد من انتشار قدراتها في جميع المجالات.

سخاء

تجد دعاء قاسم الحجامي/ جامعة المثنى أن أغلب النساء ترنو إلى العالم الافتراضي، للتحدث والنقد بصراحة في شتى المواضيع، وحتى يتسنى لها في بعض الأحيان الحصول على الاستشارات التي تمنحها حياة ذات قيمة، وأن تكون ذات هدف، وتجد: "أن هذا العالم الافتراضي نافذة ذات سخاء معرفي فيما إذا تحددت الصفحات الهادفة التي تتابعها".

القناع

وتتفق مودة سمير العلاق/ كلية الطب بأن يستخدم الكثيرون الأسماء المستعارة قناعاً وخوفاً من قول الحقيقة في وجه المجتمع، فيتحرر من شخصيته الواقعية التي يراقبها كل من يعرفها، ويرى أنه أكثر انطلاقاً، ويمرر إنتاجه عبر منافذ ليست فيها مراقبة الفضوليين، وأن اختيار الأسماء المستعارة ليس نقصاً في الثقة، أو رغبة في تجاوز الخطوط الحمراء، إنما هو هروب من مجتمع كامل يتصادم معه، فيختار الطريق الأسلم، ليعبر عمّا لا يستطيع قوله في عالم الواقع.

النقاب

لمعت عينا رقية عبد العظيم محمود الموسوي/ طالبة طب أسنان عندما أجابت:  "تلجأ الكثير من النساء العربيات إلى استخدام الصور والأسماء المستعارة لتصبح نقاب المرأة وستارها عبر صفحات التواصل الاجتماعي، حيث تتخفى النسبة الأكبر من رائدات التواصل الاجتماعي خلف صور الفنانات أو صور الأطفال أو صور الورود..، حل يضمن لهن حسب رأي البعض خصوصيتهن في المجتمع الافتراضي. ويجنبهن الكثير من الانتقادات والضغوطات التي يفرضها عليهن المجتمع الذي يرفض في الغالب نشر صور النساء عبر صفحات التواصل الإجتماعي.. وهذا التخفي وراء الصور والأسماء المستعارة هو سلوك طبيعي في مجتمع ذكوري شرقي يُرهب المرأة من الإفصاح عن ذكر هويتها، فيُسهل لها هذا الطريق مسايرة التطور الإجتماعي والالتزام بحدود ما يسمح به المجتمع والعائلة.

كما أن بعض العوائل العربية تخشى على بناتها وزيجاتها من التعرض إلى التحرش والابتزاز الإلكتروني على الرغم من أن بعض النساء قادرات على حماية أنفسهن والكثير منهن على مستوىٍ عالٍ من الدراية والثقافة، فإن وصلت المرأة درجات عالية من النجاح في العديد من المجالات لكن هذا لن يشفع لها عند المجتمع الشرقي العربي ليفرج عنها من أفكاره المحدودة التي لا تزال ترى في المرأة الكثير من النقص.

معادلة ذات حل مبهم

"إن الأمر ليس وكأنه الحل الأفضل"، كما تقول آية فراس الشمري/ طالبة طب أسنان:

"وأجد سبباً مقنعاً لكن بسبب أكثر القضايا شيوعاً في المجتمع العربي والعالم أيضاً ألا وهي التحرش الالكتروني "أفضل تسمية بالنسبة لي.. إذ تلجأ أغلب النساء أي بحوالي ٧٥٪‏ أو أكثر لاستخدام أسماء مستعارة أو من الممكن أن تزيف الهوية.. البعض يتخذ من هذه الطريقة لتلافي هذا الأمر.. إضافة إلى سبب آخر ألا وهو التدخل من قبل الأقارب أو حتى الغرباء.. هذا الصنف من الناس الذي يحب أن يدخل نفسه في شؤون غيره."

وأضافت إلى أن المجتمعات النسوية العربية ككل لا تحبذ هذا التدخل إلا بعض الحالات المختلفة.. من الممكن القول أنهن يتخذنها كوسيلة حماية.. سواء من الجنس الآخر أو حتى التعليقات والأمور غير مرغوب بها.. فتستخدم اسماً مستعارا أو تزييفا كأن تقول أنها رجل أو لا تستخدم ما يوضح للمقابل ما إن كانت امرأة أو رَجـلا.. وهناك البعض من يـَقوم بالسخرية أو النقد اللاذع.. فتجد أنها بتزييف أو حتى إخفاء هويتـها على منصات التواصل الاجتماعي تقلل فرص التعرض لها بأي شكل من الأشكال..

يبقى الإنسان تواقا إلى نزعة الأنسنة مع غيره من أفراد المجتمع، إلا أنه لا يأمن التفاعل الاجتماعي مع آخر خارج العقل الضمني، فيجعل من اختار إخفاء الهوية في أن (الأنا) لم تستقر وتستودع مع الـ (نحن).

المرأة
التفكير
الشخصية
العادات والتقاليد
وسائل التواصل الاجتماعي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    احسان هادي
    العراق2025-07-12
    وسط كم هائل من التفاهة يقفز بين الحين والاخر مقال وتقرير هادف ورائع يعيد الاحترام للقلم ،شكرا للكاتبة والموقع في نهاية كل مقال حبذا لو كتبت خلاصة التقرير

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    المصورات الفوتوغرافيات.. لقطات ترصدها عين نسوية تجسد المعاناة

    المصورات الفوتوغرافيات.. لقطات ترصدها عين نسوية تجسد المعاناة

    السبت 12 آذار 2022/
    المرأة العربية الإعلامية تسابق الزمن نحو فهم واقع اعلامي متجدد

    المرأة العربية الإعلامية تسابق الزمن نحو فهم واقع اعلامي متجدد

    الخميس 03 آذار 2022/
    الشَّبَابُ وَقَضَايَاهُم.. بِئرٌ مُعَطَّلَةٌ أم قَصر مَشِيد!

    الشَّبَابُ وَقَضَايَاهُم.. بِئرٌ مُعَطَّلَةٌ أم قَصر مَشِيد!

    الخميس 10 شباط 2022/
    الهديل المختنق

    الهديل المختنق

    السبت 22 كانون الثاني 2022/
    قصص لأمهات شرقيات فهمن الطفل وحقه

    قصص لأمهات شرقيات فهمن الطفل وحقه

    السبت 01 كانون الثاني 2022/
    الأمهات في زمن كورونا.. مدرّسات بمسؤولية مضاعفة وبلا رواتب مادية

    الأمهات في زمن كورونا.. مدرّسات بمسؤولية مضاعفة وبلا رواتب مادية

    الأثنين 08 تشرين الثاني 2021/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة