• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تشرح لأطفالك معنى الإرهاب ولماذا قد يقتلنا شخص ما؟

هاف بوست / الأربعاء 11 كانون الثاني 2017 / تربية / 2483
شارك الموضوع :

يواجه البالغون صعوبة في استيعاب وقْع الأحداث الإرهابية وما ينتج عنها من صدمات نفسية، ويكون الأمر أكثر صعوبة لدى الأطفال، الذين لا يستطيعون

يواجه البالغون صعوبة في استيعاب وقْع الأحداث الإرهابية وما ينتج عنها من صدمات نفسية، ويكون الأمر أكثر صعوبة لدى الأطفال، الذين لا يستطيعون فهمها وإدراك أبعادها وأسبابها.

وفي هذا الصدد، تحدثت إخصائية تركية في علم النفس والاستشارات العائلية فونداكوركوسوز بويراز، عن ضرورة أنْ يعمل الوالدان على إبعاد أطفالهما عن أخبار الأحداث الإرهابية التي تُنقل عبر وسائل الإعلام المختلفة.

وتؤكد الإخصائية بويراز أنّ أول خطوة يتوجب على الأهل القيام بها عند وقوع حادث إرهابي، هو إبعاد أطفالهم بغض النظر عن أعمارهم، عن الأخبار التي تُنشر عن هذه الحادثة سواء في التلفاز أو في مواقع التواصل الاجتماعي، وهذه خطوة وقائية تمنع تعرض الأطفال لصدمات نفسية.

وأشارت بويراز، وهي رئيسة مركز "سفينة نوح" لعلاج الأطفال والاستشارات العائلية، إلى أنّ العنصر الآخر المهم في التعامل مع مثل هذه الأحداث، هو أن يضبط الوالدان نفسيهما وعواطفهما أمام أطفالهما، كما يجب عليهما تجنّب الحديث عن قلقهما وخوفهما وهلعهما من مثل هذه الأحداث الإرهابية أمام أطفالهما.

وتضيف: "لأنّ الأطفال قد لا يفهمون بالضبط ما يُقال لهم أو ما يُعبر الآباء عنه، لكنهم يدركون بسهولة عواطف الآباء سواء كانوا في حالة فرح أو حزن أو قلق أو غضب، حيث تتكون أفكار ومواقف الأطفال وردود فعلهم من خلال تصرفات آبائهم"

راقبوا أطفالكم

في هذا السياق، تقول بويراز إن مشاعر الآباء وعواطفهم وانفعالاتهم قد تؤدي إلى إحداث مشاكل نفسية وسلوكية لدى الأطفال، مثل البكاء، والأنين والتذمر، والتبول اللاإرادي في أثناء النوم، وألم بالبطن، وألم المعدة، وألم في الرأس، وسوء التغذية، ومص الإصبع، وازدياد الخوف، وخلل في النوم، وسرعة الغضب.

وتتابع: "وتختلف قليلاً تلك الانعكاسات لدى الأطفال الذين دخلوا مرحلة المراهقة، حيث سنجد هنا مشاكل مثل الخلل في التغذية والخلل في النوم، والانغلاق على الذات، والتوجه نحو الوحدة والسكوت، وعدم الحديث كثيراً، والتغيرات المفاجئة في التصرفات".

وتضيف أنه ولهذا يتوجب على الأبوين مراقبة أطفالهما جيداً. ولن يستطيع الآباء إدراك هذه الأعراض لدى أطفالهم، إذا لم يقضوا معهم الوقت الكافي ولم يستمعوا لهم، ولذلك ينبغي لهم الإنصات لأطفالهم دون انتقادهم، ودون تخويفهم أو خلق حالة من الهلع لديهم. كما يتوجب على الأبوين زيادة الأنشطة والفعاليات لأطفالهما؛ لإشغالهم بها، وإبعادهم عن أجواء التوتر والخوف.

يجب توضيح الأمور للأطفال حسب أعمارهم

في هذا الصدد، تقول بويراز، إن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سن الثالثة والسادسة يُكثرون من طرح سؤال "لماذا"، ولذلك قد يطرحون أسئلة بعد مشاهدة هجوم إرهابي من قبيل "لماذا فعلوا ذلك؟"، ولأنهم لم يدركوا حتى الآن مفهوم الموت، علينا ألا نوضح لهم الأمور بصورة دقيقة ومفصلة.

في هذه الحالة، قد نجيب عليهم بأنّ "بعض الناس عندما يغضبون يقومون بأمور غير جيدة بدلاً من الكلام والحديث"، وعلينا هنا تجنّب استخدام مصطلح "شخص سيئ"؛ لأنّ الطفل سيعود ويسأل: "من الشخص السيئ"، و"هل من الممكن أن يؤذيني؟".

ولذلك، يجب أن نتحدث مع هذه الفئة من الأطفال في أثناء اللعب معهم؛ لأنّ الطفل يرتاح عندما يكون في اللعب ويستطيع التحدث أفضل، ونستمر في اللعب معه بعدما يحصل على الإجابات التي يريد، كما يتوجب علينا أنّ نركز على تهدئتهم وتأكيد أنهم في حالة أمان وأنه لن يصيبهم مكروه.

وتتابع الإخصائية: "بينما يُمكن الحديث مع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سن السابعة والعاشرة بصورة أكثر شمولية؛ إذ يجب مراقبة عواطفهم وسلوكهم، وهنا يستطيع الأطفال أيضاً التعبير عن عواطفهم بصورة أكثر وضوحاً من خلال الرسم واللعب".

وتستطرد: "ويتوجب علينا الابتعاد عن الحديث باستخدام مصطلحات جامدة، وتوضيح الأمور بصورة تسلسلية، مثال ذلك: (يا ليتهم توصلوا لحلول دون إلحاق ضرر بأناس آخرين!)، و(أنا حزين للذين فقدوا حياتهم)، كما يتوجب على الوالدين التأكد من شعور أطفالهم بالطمأنينة والأمان، وتكرار ذلك حتى يشعر أطفالهم بالراحة النفسية".

وتضيف أنه من الممكن اتباع طُرق مختلفة مع المراهقين؛ لأنهم يملكون مستوى أعلى من التمييز والإدراك، وهنا من الممكن خلق نقاش معهم، ومثال ذلك طرح الأسئلة مثل: "لماذا يتصرف هؤلاء بهذه الطريقة؟"، و"كيف يمكن حل مثل هذه الأمور؟"، ومن ثم مساعدتهم على معرفة الأجوبة وتوجيههم نحو الأجوبة السليمة؛ لأنّ هذه الفئة السنية ستشعر بالقلق تجاه نفسها وتجاه مستقبلها، ولذلك مناقشة هذه الأمور مع أهاليهم ستمنحهم قدراً من الراحة.

محمد الشيرازي
الطفل
الارهاب
الاستبداد
مركز الامام الشيرازي
التعايش
الموت
العنف
اللاعنف
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    قد تظن أنك ميت!.. اضطراباتٌ نفسية غريبة تصيب الإنسان

    قد تظن أنك ميت!.. اضطراباتٌ نفسية غريبة تصيب الإنسان

    الأحد 19 آذار 2017/
    هل تعتقد أن تصفُّح الانترنت الخفي آمن؟ فكِّر مرةً أخرى: فيسبوك وتويتر يتعقبان نشاطك!

    هل تعتقد أن تصفُّح الانترنت الخفي آمن؟ فكِّر مرةً أخرى: فيسبوك وتويتر يتعقبان نشاطك!

    السبت 25 شباط 2017/
    كيف تنجح في تغيير رأي شخص على الشبكات الاجتماعية؟!

    كيف تنجح في تغيير رأي شخص على الشبكات الاجتماعية؟!

    السبت 11 شباط 2017/
    انتبهوا.. تمسُّك الطفل بدميته دليلٌ على حاجته العاطفية

    انتبهوا.. تمسُّك الطفل بدميته دليلٌ على حاجته العاطفية

    السبت 04 شباط 2017/
    آباء يكشفون سر إجبار أطفالهم على الذهاب للمدرسة وهم مرضى

    آباء يكشفون سر إجبار أطفالهم على الذهاب للمدرسة وهم مرضى

    الأربعاء 01 شباط 2017/
    الطقس البارد ليس السبب الوحيد للانفلونزا.. اكتشف لماذا تصاب بالمرض رغم دفء الجو

    الطقس البارد ليس السبب الوحيد للانفلونزا.. اكتشف لماذا تصاب بالمرض رغم دفء الجو

    الأثنين 30 كانون الثاني 2017/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة