• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

انتبهوا.. تمسُّك الطفل بدميته دليلٌ على حاجته العاطفية

هاف بوست / السبت 04 شباط 2017 / تربية / 4243
شارك الموضوع :

في بعض الأحيان، قد يتعلَّق الأطفال بصداقات وهمية منبثقة من خيالهم، فعلى سبيل المثال، يتمتع بعض الأطفال بعلاقة وثيقة باللعبة المفضلة لديهم،

في بعض الأحيان، قد يتعلَّق الأطفال بصداقات وهمية منبثقة من خيالهم، فعلى سبيل المثال، يتمتع بعض الأطفال بعلاقة وثيقة باللعبة المفضلة لديهم، حتى إنهم قد يطلقون عليها اسماً، ويسردون قصصاً وحكاياتٍ على لسان الدمية أو الدب المحبب لهم.

كما قد لا يبالي الطفل في الكثير من الأحيان باللعب الباهظة، إلا أنه قد ينجذب بقوة إلى دمية عادية على شكل دب أو أرنب.

في الحقيقة، لا يجب أن نقلِّل من أهمية اختيار الأطفال للعبهم، فقد يعكس ذلك جوانبَ نفسية خفية من شخصيتهم، بحسب تقرير نشرته صحيفة Tvoymaisha الروسية.

لماذا يتعلق الطفل بلُعبة معينة؟

في جميع أنحاء العالم، يتعلق الطفل بلعبة محددة في سنته الأولى، أو في عمر السنتين، وفي بعض الأحيان يتخذ الأطفال في سنِّ الحضانة دميةً على أنها رفيق لهم.

ويقول علماء، إن هذا التصرف يعود بالأساس لإحساس الطفل بالفراغ لانفصاله عن أمه؛ إذ يتخذ الطفل لنفسه لعبةً تغنيه عن غيابها وتُلهيه عن إحساسه بالفقد.

وبالفعل يساعد هذا التصرف الطفلَ على التغلُّب على شعوره بالوحدة وغياب والدته لبعض الوقت.

علاوةً على ذلك، تعتبر تجربة الطفل الأولى في رياض الأطفال تجربةً صعبةً؛ إذ يطغى على الطفل الإحساسُ بالخوف والوحدة، فضلاً عن انعدام الشعور بالأمان، وبالتالي، يلجأ الطفل لأخذ أي شيء من المنزل، مثل لعبته المفضلة التي تعوَّد على وضعها بجانب سريره.

اللعبة هي حافظة أسرار الطفل

يظن الطفل أن لعبته المفضلة بإمكانها سماعه وحفظ أسراره وأفكاره التي لا يريد الإفصاح عنها للآخرين، وبالتالي يصبح شديدَ الارتباط بها ولا يمكنه الاستغناء عنها، حتى لو تحطَّمت، أو كانت ساقها مقطوعة، أو خرجت بعض أسلاكها.

ودائماً ما يدَّعي الأطفالُ أن لهم سراً خطيراً لا يعرفه أحد سوى لعبته المفضلة، إلا أن الأهل لا يلقون بالاً لمثل هذا الحديث، مما قد يؤثر سلباً على الطفل.

وفي بعض الأحيان، يُفصح الطفل عن مشاعره للعبته المفضلة، فيشكو لها حزنَه بسبب غياب أُمِّه عن المنزل واشتياقه لها، ولذلك ينصح بعض أخصائي الأطفال بالاستماع للطفل وإيلائه اهتماماً خاصاً إذا ما ادَّعى أن دميته تسمعه.

كما حذَّر الأخصائيون من خطر تهميش مشاعر الطفل وإخباره بأن لعبته المفضلة لا تشعر به ولا تسمعه؛ بل يمكن للأهل استغلال اللعبة المفضلة لدى الطفل حتى تكون وسيلة تواصل بينهم وبين ابنهم.

أيضاً لا يجب على الوالدين الخوف من علاقة الطفل القوية بلعبته؛ بل على العكس، فمن الممكن أن تعكس علاقته مع لعبته المفضلة حاجته للمعانقة من والديه، ورغبته في التعبير عن مشاعره وأفكاره.

اللعبة معالج نفسي

قد تساعد اللعبة الطفلَ على تجاوز المواقف الصعبة، والتعامل مع مشاعره، ففي بعض الأحيان يأخذ الطفلُ لعبَته المفضلة إلى طبيب الأسنان حتى يحسَّ بالثقة.

وينصح الخبراء بالسماح للأطفال باصطحاب لعبتهم المفضلة إلى أي مكان يشاؤون، وفي حال نسي الطفلُ أخذ لعبته معه وانزعج من ذلك، يفضل أن يكون الوالدان جاهزين لمثل هذه المواقف من خلال توفير نسخة ثانية لتحلَّ محلَ الأولى؛ حتى لا يشعر الطفلُ بالنقص.

وبالإضافة إلى ذلك، يسمح التواصل مع الألعاب للطفل بتطوير قدراته الاجتماعية، فضلاً عن أنه يساعده على تحمُّل المسؤولية؛ إذ يتعلم الطفل من خلال التعامل مع لعبته بحذر وحرص ورعاية أساليبَ التعامل مع الأطفال الآخرين، ويتدرَّب على التواصل معهم، ومع مرور الوقت يصبح الطفل على استعداد لإقامة علاقات صداقة حقيقية مع أطفال آخرين.

وقد يتمكن الوالدان من خلال مشاهدة طفلهما وهو يتخاطب مع لعبته من معرفة ابنهم أكثر.

لا تسخروا من اختياراتهم

يحبِّذ الأطفال الدمى والحيوانات، ويكون اختيار اللعبة المفضلة من بينها مسألة ذوق، وفي معظم الوقت يختار الأطفال اللعبَ الأصغر حجماً.

ومن وجهة نظر بعض العلماء، فإنه من الأفضل أن يكون لدى الطفل ألعاب متنوعة، على غرار الوحوش والحيوانات المفترسة، وبعض الشخصيات الخيالية، ويمكن ربط كل لعبة من بين هذه الألعاب بحكاية محددة لتعليم الطفل قيمَ الخير والشر، وتقديم النصح له حول العديد من المسائل، مثل كيفية التعامل مع الأعداء والابتعاد عن العواطف السلبية والتغلب على الخوف.

فيما يجب على الوالدين احترام اختيارات أطفالهم، فليس صائباً أن تنتقد طفلك لتعلقه بلعبة دون غيرها، فما لا يثير اهتمام الكبار قد يكون مصدر راحة وسعادة للطفل.

فضلاً عن أن معاقبة الطفل بحرمانه من لعبته المفضلة يعد أسلوباً تربوياً سيئاً للغاية، ويوصي الخبراء باتباع وسائل أخرى للعقاب، خلافاً لأسلوب التعذيب العاطفي عن طريق حرمانه من أحب الأشياء لقلبه.

الطفل
علم النفس
العاطفة
الأم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    قد تظن أنك ميت!.. اضطراباتٌ نفسية غريبة تصيب الإنسان

    قد تظن أنك ميت!.. اضطراباتٌ نفسية غريبة تصيب الإنسان

    الأحد 19 آذار 2017/
    هل تعتقد أن تصفُّح الانترنت الخفي آمن؟ فكِّر مرةً أخرى: فيسبوك وتويتر يتعقبان نشاطك!

    هل تعتقد أن تصفُّح الانترنت الخفي آمن؟ فكِّر مرةً أخرى: فيسبوك وتويتر يتعقبان نشاطك!

    السبت 25 شباط 2017/
    كيف تنجح في تغيير رأي شخص على الشبكات الاجتماعية؟!

    كيف تنجح في تغيير رأي شخص على الشبكات الاجتماعية؟!

    السبت 11 شباط 2017/
    آباء يكشفون سر إجبار أطفالهم على الذهاب للمدرسة وهم مرضى

    آباء يكشفون سر إجبار أطفالهم على الذهاب للمدرسة وهم مرضى

    الأربعاء 01 شباط 2017/
    الطقس البارد ليس السبب الوحيد للانفلونزا.. اكتشف لماذا تصاب بالمرض رغم دفء الجو

    الطقس البارد ليس السبب الوحيد للانفلونزا.. اكتشف لماذا تصاب بالمرض رغم دفء الجو

    الأثنين 30 كانون الثاني 2017/
    الضرب ممنوع تماماً.. 4 طرق لمعاقبة الطفل دون إيذائه

    الضرب ممنوع تماماً.. 4 طرق لمعاقبة الطفل دون إيذائه

    الثلاثاء 24 كانون الثاني 2017/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة