• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لماذا من المهم رعاية الإبداع عند أطفالنا؟

نور الأسدي / الأثنين 05 كانون الأول 2022 / تربية / 3122
شارك الموضوع :

يعتبر الإبداع العملية العقلية التي يتم من خلالها استنباط مفاهيم جديدة

يسعى الوالدان دائما إلى تنشئة طفلهم بطريقه مميزة يختلف فيها عن أقرانه مميزا ومبدعا لذا على الأهل تنمية الابداع عند الطفل حيث تعد تغذية حس الإبداع لدى الطفل أمرا ضروريا لتطوير الوصلات العصبية للدماغ، وتشجيعه على تحقيق رفاهه الفردي والاجتماعي، فضلا عن تحفيزه على إيجاد حلول لمختلف المشاكل التي قد تواجهه مستقبلا. وما إن يولد الطفل ويفتح عينيه، يبدأ حوالي مائة عصبون في العمل، التي تشرع على الفور في إرسال واستقبال النبضات الكهربائية. وفي غضون ثلاث سنوات، سيكون لدى الطفل حوالي ألف تريليون من الوصلات العصبية التي سيستخدمها لبقية حياته للتفكير والتعلم والاكتشاف والابتكار.

مما لاشك فيه، يملك كل طفل عالما خاصا يحاول دائما اكتشافه، ثم ينمو ويكبر ويبدأ في الخلق والتخيل واستكشاف الكون. ويمكن لثراء خياله أن يجعله كائنا مبدعا للغاية. وفي هذا الإطار، يعتبر الآباء مسؤولين عن تشجيع الطفل أو تقويض إبداعاته.

مفهوم الإبداع:

يُمكن تعريف الإبداع بأنَّه القدرة على القيام بعمل معين بأسلوب غير اعتيادي، أو إيجاد أشياء جديدة لم تكن موجودة، أو معروفة، ويُسمى الشخص مبدعاً إذا قام بإيجاد أشياء جديدة مستخدماً مكوّنات ومواد كانت موجودة قبلاً، ومثال ذلك الإبداع في الرسم والبناء.

سِمات الأطفال المُبدِعين

من أهمّ الصفات والسمات التي يمتلكها الطفل المُبدِع، حسب ما لخَّصه (ديفيز) ما يأتي: 

- التحدّي. 

- حبّ الاستقلاليّة، والاعتماد على النفس، وإلى جانب ذلك امتلاك الثقة بالنفس، والقدرة على التحكُّم بالذات. 

- امتلاك روح المغامرة، والإرادة القويّة في تجربة الأشياء الجديدة دون الخوف من الفشل.

- امتلاك القوّة، والحماس، إضافة إلى امتلاك شخصيّة قياديّة، وامتلاك المقدرة على الأداء بمستويات عالية وممتازة. 

- امتلاك الذوق الفنّي. امتلاك حبّ التجربة، والفضول، والبحث عن إجابات للأسئلة التي تدور في مُخيّلته. 

- الميل إلى الألعاب المفيدة، مثل: ألعاب العقل، والتفكير.

- الانفتاح عقليّاً، حيث يحتوي، ويحترم آراء الآخرين، وأفكارهم. 

- اللجوء إلى الانفراد، والعُزلة؛ للتفكير، والتفكُّر. 

- امتلاك القدرة على الإدراك، والبديهة، وقوّة الملاحظة.

تحفيز الإبداع أو تقويضه؟

يعتبر الإبداع العملية العقلية التي يتم من خلالها استنباط مفاهيم جديدة وإيجاد حلول مجدية للمشاكل، فضلا عن تحويل الأشياء البسيطة إلى أشياء استثنائية وغير عادية، ليصبح الأطفال بذلك علماء بالفطرة. فجميعنا نتمتع بالقدرة على الإبداع، لكن من المؤكد أن مرحلة الطفولة تعد أفضل فترة للقيام بذلك. وبناء على ذلك، سلط الأخصائيون تركيزهم على المحفزات التي يمكن تقديمها للطفل خلال هذه المرحلة الأولية من حياته.

في الوقت الحاضر، أصبحنا نعيش في عالم قلّت فيه الإمكانات، حتى بالنسبة للأطفال، على الرغم من حرصهم وانفتاحهم على العالم وإصرارهم على خوض تجارب جديدة. وللأسف، أهدر العديد من الآباء تلك السنوات الأولى من حياة أطفالهم ولم يستغلوها لفائدتهم، لأن تلك الفترة تعد فترة مثالية لتنمية مهارات جديدة للطفل.

كيف يجب القيام بذلك؟

في البداية، من المهم أن نشير إلى أن اكتساح الأجهزة التكنولوجية لحياتنا والعبء الزائد من المحفزات الرقمية، لم يترك مجالا أمام الطفل للتمتع بالبساطة التي ستحثه على استنباط شيء جديد ومبتكر. وعلى هذا النحو، أدت هذه الوسائل إلى تقليص مساحة الإبداع لدى العديد من الأطفال.

لماذا تعتبر رعاية الإبداع لدى أطفالنا أمرا مهما جدا؟

يعزز تقدير الذات من شأن تطوير الإبداع لدى الطفل أن يساهم في تعزيز تقدير الطفل لذاته ومن ثقته بنفسه، كما يساعد ذلك أيضا على تنمية قدراته الخاصة. بالإضافة إلى ذلك، إن تغذية إبداع الطفل تجعله قادرا على العثور على حلول جديدة والتكيف بسهولة أكبر مع التغيرات التي قد تطرأ على حياته.

تطوير ذكاء الطفل ووعيه

يساهم اللعب مع الطفل ومجاراة مخيلته في تحفيز ذكائه. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد ذلك الطفل على التفكير بشكل خلاق في حل المشاكل التي قد يواجهها، مما يساهم في تهيئته لمواجهة مختلف الوضعيات المستقبلية بسهولة. ومن خلال تطوير حس الإبداع لدى الطفل، فإن ذلك يجعله يتعلم كيف يكون أكثر حزما ويصبح أكثر وعيا بحدوده وإمكاناته. كما يساهم ذلك في تشجيع قيمة النزاهة لديه.

تعزيز التواصل والتنشئة الاجتماعية

يعزز حس الإبداع التفاعل الاجتماعي لدى الطفل، لأنه يحسن قدرته على التعبير عما يشعر به ويفكر فيه، فضلا عن كونه يعزز حس تعاطف الطفل تجاه الآخرين. ويتعلم الطفل كيفية التصرف مع الآخرين عندما يجد نفسه أمام مواقف سلبية أثناء اللعب مع أقرانه، وهو ما يعزز لديه القدرة على التحكم في انفعالاته.

فيما يلي بعض المقترحات العملية التي تسهم في تنمية الإبداع عند الأطفال:

– اسمح لطفلك أن يتخذ بعض القرارات البسيطة، مثلاً أين يحب أن يذهب في العطلة. مثل هذه القرارات تشجعه على التفكير بطريقة مستقلة.

– اعمل على ألا يسرف طفلك في استخدام وسائل التواصل الاجتماعية الحديثة ومشاهدة وسائل الإعلام، وأن يجد طريقة مسلية أخرى للتواصل واللعب، وبذلك سوف يعمل على إبداع أشياء أكثر تسلية له.

– قم بتوفير المواد اللازمة لتحفيز خيال طفلك في بيئته، كأدوات الرسم، الألغاز، قصص الأطفال، أدوات الحرف، مثل أدوات النجار أو الطبيب، أو ما يسدّ مكانها من البيئة المحيطة، مثل ملاقط الغسيل الملونة وأدوات المطبخ غير الخطرة وغيرها. واسأله عن الاستخدامات المختلفة لنفس الأداة مع التحقق من صحة أفكاره ومدحه عليها.

– اطرح على طفلك أسئلة مفتوحة لكي يوسع تفكيره وساعده على توليد الأفكار، مثلاً ماذا يحدث لو أن الدلفين عاش على سطح الأرض.

– شجعه على القراءة وكافئه عند قراءته لقصة أو كتاب بأشياء محببة له، وناقشه بما قرأ وما رأيه.

– دع الطفل يلعب أدوارًا خيالية، كأن يمثل دور حيوان ما (أرنب – سمكة – ثعبان)، أو موضوعًا ما (شجرة في الريح)، أو أن يقلد أدوار الكبار مثل قيادة السيارة.

– علم الطفل كيف يسأل ومتى يسأل، حيث أن ما يتساءل عنه الطفل يكون أهم من معرفته الإجابة على أسئلة الآخرين.

– اسرد له القصص المصورة التي تنمي الخيال وقدّمها له بطريقة مشوقة، واطلب منه أن يسرد لك القصص من خلال الصور، أو حفّزه أن يتوقع الأحداث أو يتنبأ بالنهاية. ويمكن أن تشير خلال قراءة القصّة إلى الأسباب والنتائج، واربط كل حدث في القصّة بالأسباب التي أدت إلى حدوثه.

- كُن المثل الأعلى لطفلك في مواجهة أي صعوبات وخوض التجارب للوصول إلى نتائج مُرضية، حاول تعليم طفلك أنه يمكنه أن يتعامل مع أي مشكلة بأكثر من طريقة.

- كن مبدعًا في أفعالك وأقوالك أمام طفلك.

- اسمح لطفلك بعمل نشاطات مع أصدقائه تحفزه على الإبداع.

- قم بتعليم طفلك أن يستخدم جميع حواسه وأن لكل حاسة إبداعاتها الخاصة.

- شجع طفلك بالكلمات كمدح مجهوده عند عمله عملًا متميزا.

- قم بعمل لوحة سجل بها كل نشاط أبدع به طفلك لتحفيزه على ملئ اللوحة بالإبداعات.

لكن، ماذا بالنسبة للوالدين؟

- من الضروري أن يتحمل الوالدان الفوضى التي ينشئها أطفالهم، التي من شأنها أن تفضي إلى إنشاء نماذج جيدة من الألعاب الإبداعية.

- الحد من فترة مشاهدتهم للتلفزيون واستخدام الكمبيوتر اللوحي والأجهزة الإلكترونية الأخرى.

- الاستفادة من اللعب لغرس القيم، مثل الاحترام والتسامح.

- استخدام ما هو متاح في المنزل وترشيد الاستهلاك.

- الاستمتاع بالخيال الذي تقدمه مخيلة طفلك لك.

- إنشاء ألعاب صالحة لتغذية إبداع طفلك وتحفيز إبداعه.

المصادر:
موقع نون بوست
موقع عنب بلدي
موقع تسعة اشهر
موقع موضوع

الطفل
الابداع
التربية
السلوك
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة