• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لماذا من المهم رعاية الإبداع عند أطفالنا؟

نور الأسدي / الأثنين 05 كانون الأول 2022 / تربية / 3039
شارك الموضوع :

يعتبر الإبداع العملية العقلية التي يتم من خلالها استنباط مفاهيم جديدة

يسعى الوالدان دائما إلى تنشئة طفلهم بطريقه مميزة يختلف فيها عن أقرانه مميزا ومبدعا لذا على الأهل تنمية الابداع عند الطفل حيث تعد تغذية حس الإبداع لدى الطفل أمرا ضروريا لتطوير الوصلات العصبية للدماغ، وتشجيعه على تحقيق رفاهه الفردي والاجتماعي، فضلا عن تحفيزه على إيجاد حلول لمختلف المشاكل التي قد تواجهه مستقبلا. وما إن يولد الطفل ويفتح عينيه، يبدأ حوالي مائة عصبون في العمل، التي تشرع على الفور في إرسال واستقبال النبضات الكهربائية. وفي غضون ثلاث سنوات، سيكون لدى الطفل حوالي ألف تريليون من الوصلات العصبية التي سيستخدمها لبقية حياته للتفكير والتعلم والاكتشاف والابتكار.

مما لاشك فيه، يملك كل طفل عالما خاصا يحاول دائما اكتشافه، ثم ينمو ويكبر ويبدأ في الخلق والتخيل واستكشاف الكون. ويمكن لثراء خياله أن يجعله كائنا مبدعا للغاية. وفي هذا الإطار، يعتبر الآباء مسؤولين عن تشجيع الطفل أو تقويض إبداعاته.

مفهوم الإبداع:

يُمكن تعريف الإبداع بأنَّه القدرة على القيام بعمل معين بأسلوب غير اعتيادي، أو إيجاد أشياء جديدة لم تكن موجودة، أو معروفة، ويُسمى الشخص مبدعاً إذا قام بإيجاد أشياء جديدة مستخدماً مكوّنات ومواد كانت موجودة قبلاً، ومثال ذلك الإبداع في الرسم والبناء.

سِمات الأطفال المُبدِعين

من أهمّ الصفات والسمات التي يمتلكها الطفل المُبدِع، حسب ما لخَّصه (ديفيز) ما يأتي: 

- التحدّي. 

- حبّ الاستقلاليّة، والاعتماد على النفس، وإلى جانب ذلك امتلاك الثقة بالنفس، والقدرة على التحكُّم بالذات. 

- امتلاك روح المغامرة، والإرادة القويّة في تجربة الأشياء الجديدة دون الخوف من الفشل.

- امتلاك القوّة، والحماس، إضافة إلى امتلاك شخصيّة قياديّة، وامتلاك المقدرة على الأداء بمستويات عالية وممتازة. 

- امتلاك الذوق الفنّي. امتلاك حبّ التجربة، والفضول، والبحث عن إجابات للأسئلة التي تدور في مُخيّلته. 

- الميل إلى الألعاب المفيدة، مثل: ألعاب العقل، والتفكير.

- الانفتاح عقليّاً، حيث يحتوي، ويحترم آراء الآخرين، وأفكارهم. 

- اللجوء إلى الانفراد، والعُزلة؛ للتفكير، والتفكُّر. 

- امتلاك القدرة على الإدراك، والبديهة، وقوّة الملاحظة.

تحفيز الإبداع أو تقويضه؟

يعتبر الإبداع العملية العقلية التي يتم من خلالها استنباط مفاهيم جديدة وإيجاد حلول مجدية للمشاكل، فضلا عن تحويل الأشياء البسيطة إلى أشياء استثنائية وغير عادية، ليصبح الأطفال بذلك علماء بالفطرة. فجميعنا نتمتع بالقدرة على الإبداع، لكن من المؤكد أن مرحلة الطفولة تعد أفضل فترة للقيام بذلك. وبناء على ذلك، سلط الأخصائيون تركيزهم على المحفزات التي يمكن تقديمها للطفل خلال هذه المرحلة الأولية من حياته.

في الوقت الحاضر، أصبحنا نعيش في عالم قلّت فيه الإمكانات، حتى بالنسبة للأطفال، على الرغم من حرصهم وانفتاحهم على العالم وإصرارهم على خوض تجارب جديدة. وللأسف، أهدر العديد من الآباء تلك السنوات الأولى من حياة أطفالهم ولم يستغلوها لفائدتهم، لأن تلك الفترة تعد فترة مثالية لتنمية مهارات جديدة للطفل.

كيف يجب القيام بذلك؟

في البداية، من المهم أن نشير إلى أن اكتساح الأجهزة التكنولوجية لحياتنا والعبء الزائد من المحفزات الرقمية، لم يترك مجالا أمام الطفل للتمتع بالبساطة التي ستحثه على استنباط شيء جديد ومبتكر. وعلى هذا النحو، أدت هذه الوسائل إلى تقليص مساحة الإبداع لدى العديد من الأطفال.

لماذا تعتبر رعاية الإبداع لدى أطفالنا أمرا مهما جدا؟

يعزز تقدير الذات من شأن تطوير الإبداع لدى الطفل أن يساهم في تعزيز تقدير الطفل لذاته ومن ثقته بنفسه، كما يساعد ذلك أيضا على تنمية قدراته الخاصة. بالإضافة إلى ذلك، إن تغذية إبداع الطفل تجعله قادرا على العثور على حلول جديدة والتكيف بسهولة أكبر مع التغيرات التي قد تطرأ على حياته.

تطوير ذكاء الطفل ووعيه

يساهم اللعب مع الطفل ومجاراة مخيلته في تحفيز ذكائه. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد ذلك الطفل على التفكير بشكل خلاق في حل المشاكل التي قد يواجهها، مما يساهم في تهيئته لمواجهة مختلف الوضعيات المستقبلية بسهولة. ومن خلال تطوير حس الإبداع لدى الطفل، فإن ذلك يجعله يتعلم كيف يكون أكثر حزما ويصبح أكثر وعيا بحدوده وإمكاناته. كما يساهم ذلك في تشجيع قيمة النزاهة لديه.

تعزيز التواصل والتنشئة الاجتماعية

يعزز حس الإبداع التفاعل الاجتماعي لدى الطفل، لأنه يحسن قدرته على التعبير عما يشعر به ويفكر فيه، فضلا عن كونه يعزز حس تعاطف الطفل تجاه الآخرين. ويتعلم الطفل كيفية التصرف مع الآخرين عندما يجد نفسه أمام مواقف سلبية أثناء اللعب مع أقرانه، وهو ما يعزز لديه القدرة على التحكم في انفعالاته.

فيما يلي بعض المقترحات العملية التي تسهم في تنمية الإبداع عند الأطفال:

– اسمح لطفلك أن يتخذ بعض القرارات البسيطة، مثلاً أين يحب أن يذهب في العطلة. مثل هذه القرارات تشجعه على التفكير بطريقة مستقلة.

– اعمل على ألا يسرف طفلك في استخدام وسائل التواصل الاجتماعية الحديثة ومشاهدة وسائل الإعلام، وأن يجد طريقة مسلية أخرى للتواصل واللعب، وبذلك سوف يعمل على إبداع أشياء أكثر تسلية له.

– قم بتوفير المواد اللازمة لتحفيز خيال طفلك في بيئته، كأدوات الرسم، الألغاز، قصص الأطفال، أدوات الحرف، مثل أدوات النجار أو الطبيب، أو ما يسدّ مكانها من البيئة المحيطة، مثل ملاقط الغسيل الملونة وأدوات المطبخ غير الخطرة وغيرها. واسأله عن الاستخدامات المختلفة لنفس الأداة مع التحقق من صحة أفكاره ومدحه عليها.

– اطرح على طفلك أسئلة مفتوحة لكي يوسع تفكيره وساعده على توليد الأفكار، مثلاً ماذا يحدث لو أن الدلفين عاش على سطح الأرض.

– شجعه على القراءة وكافئه عند قراءته لقصة أو كتاب بأشياء محببة له، وناقشه بما قرأ وما رأيه.

– دع الطفل يلعب أدوارًا خيالية، كأن يمثل دور حيوان ما (أرنب – سمكة – ثعبان)، أو موضوعًا ما (شجرة في الريح)، أو أن يقلد أدوار الكبار مثل قيادة السيارة.

– علم الطفل كيف يسأل ومتى يسأل، حيث أن ما يتساءل عنه الطفل يكون أهم من معرفته الإجابة على أسئلة الآخرين.

– اسرد له القصص المصورة التي تنمي الخيال وقدّمها له بطريقة مشوقة، واطلب منه أن يسرد لك القصص من خلال الصور، أو حفّزه أن يتوقع الأحداث أو يتنبأ بالنهاية. ويمكن أن تشير خلال قراءة القصّة إلى الأسباب والنتائج، واربط كل حدث في القصّة بالأسباب التي أدت إلى حدوثه.

- كُن المثل الأعلى لطفلك في مواجهة أي صعوبات وخوض التجارب للوصول إلى نتائج مُرضية، حاول تعليم طفلك أنه يمكنه أن يتعامل مع أي مشكلة بأكثر من طريقة.

- كن مبدعًا في أفعالك وأقوالك أمام طفلك.

- اسمح لطفلك بعمل نشاطات مع أصدقائه تحفزه على الإبداع.

- قم بتعليم طفلك أن يستخدم جميع حواسه وأن لكل حاسة إبداعاتها الخاصة.

- شجع طفلك بالكلمات كمدح مجهوده عند عمله عملًا متميزا.

- قم بعمل لوحة سجل بها كل نشاط أبدع به طفلك لتحفيزه على ملئ اللوحة بالإبداعات.

لكن، ماذا بالنسبة للوالدين؟

- من الضروري أن يتحمل الوالدان الفوضى التي ينشئها أطفالهم، التي من شأنها أن تفضي إلى إنشاء نماذج جيدة من الألعاب الإبداعية.

- الحد من فترة مشاهدتهم للتلفزيون واستخدام الكمبيوتر اللوحي والأجهزة الإلكترونية الأخرى.

- الاستفادة من اللعب لغرس القيم، مثل الاحترام والتسامح.

- استخدام ما هو متاح في المنزل وترشيد الاستهلاك.

- الاستمتاع بالخيال الذي تقدمه مخيلة طفلك لك.

- إنشاء ألعاب صالحة لتغذية إبداع طفلك وتحفيز إبداعه.

المصادر:
موقع نون بوست
موقع عنب بلدي
موقع تسعة اشهر
موقع موضوع

الطفل
الابداع
التربية
السلوك
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة