• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

قدسية حروف النور

عفراء فيصل / الخميس 05 تشرين الثاني 2020 / تطوير / 2356
شارك الموضوع :

لو تعامل المسلمون مع اسم النبي الأعظم بهذا القدر من الإجلال والإحترام هل سيجرأ أحد على التحدث بسوء عن محمد؟

ميم: ملائك الرب تتزاحم في السماء ترتقب الحدث الأعظم، هالة النور تُضلل بيت عبد الله مُعلنة شرف القدوم، أزاح النور برقع ظلمة الليلة والظلام كاشفاً عن الفجر الجديد، فجر الإنسانية والسلام.

حاء: حلم الأنبياء يزهر في الصحراء، تخضّر تحت أقدامه الرمال، تحل البركة معه أينما وجد، يخترق القلوب فيُعيد إليها سكينتها بوصلها بخالقها، يُزيح الطبقات ويوحد الألوان، يجمع النفوس تحت راية العبودية لله.

ميم: مُتمما للأخلاق خرج من الغار مبعوثا برسالة السماء الأسمى، الصادق الأمين يرفع شعار (قولوا لا إله إلا الله تفلحوا)، التفتت حوله القلوب.

"مُبشراً ونذيرا" يدعو إلى الحق بلين ورحمة ومحبة، حتى قال صلى الله عليه وآله: (إن الله يحب العبد ويبغض عمله).

د: دين الله لم يكتمل بعد..

في البيداء استوقف القوافل للإعلان الأهم، ألستُ أنا خاتم الأنبياء أولى منكم بأنفسكم، بلى يا رسول الله، هذا علي وصيي وسيد الخلق بعدي، ولايته هي ولاية الله استمسكوا به فالحق معه يدور حيثما دار.

تخلف الكثير، نما الجهل واستقوى عاد الضياع يستحكم، مرت السنوات وفي نفس يوم مولد النبوة..

جيم: جاء فرع من الأصل المحمدي حاملاً في ذاته روح محمد وشخصيته، جاء ليُعيد للدين المرتضى عند الله قوامه، جاء ليواجه عبدة أصنام شخصية لا حجرية.

عين: عقول تنحني راكعة بين يديه تلتمس منه الرضا لتُفتح بطهر علومه الدينية والدنيوية، عبقريته ادهشت عالمه ومابعده من عوالم حتى زماننا هذا الموصوف بالتطور، اخرج أتباعه من ظلمات الجهل إلى نور المعرفة.

ف: فقيه بل للفقهاء سيداً ومرجعا، فاق معاصريه وأفاض عليهم بنوره، فاز من اتبع مذهبه وسار على خطاه وتفقه بفقهه.

راء: "روي عن أبي عبد الله الصادق" هو الورث الذي تركه المُصدق لشيعته، دستور ينقذ البشرية في كُل زمن، منار يدل الإنسان على إنسانية، وعبقرية علمية تُبهر المنتهلين لحرف من حروفه.

جعفر امتداد محمد يُعلم شيعته كيفية التعامل مع اسم النبي صلى الله عليه وآله، يروى عن أبي هارون قال: كنت جليسا لأبي عبد الله عليه السلام بالمدينة ففقدني أياما ثم إني جئت إليه فقال لي: لم أرك منذ أيام يا أبا هارون، فقلت: ولد لي غلام فقال بارك الله فيه فما سميته قلت سميته محمدا، قال: فأقبل بخده نحو الأرض وهو يقول محمد محمد محمد، حتى كاد يلصق خده بالأرض ثم قال بنفسي وبولدي وبأهلي وبأبوي وبأهل الأرض كلهم جميعا الفداء لرسول الله صلى الله عليه وآله لا تسبه ولا تضربه ولا تسيء إليه واعلم أنه ليس في الأرض دار فيها اسم محمد إلا وهي تقدس كل يوم.

لو تعامل المسلمون مع اسم النبي الأعظم بهذا القدر من الإجلال والإحترام هل سيجرأ أحد على التحدث بسوء عن محمد؟.

الشيعة
النبي محمد
الامام الصادق
القيم
الدين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    نفت رقادي

    نفت رقادي

    الأثنين 15 آيار 2023/
    لا للعداء في منهج الجواد

    لا للعداء في منهج الجواد

    الخميس 30 حزيران 2022/
    قدوة المُنتظرين

    قدوة المُنتظرين

    الأثنين 17 كانون الثاني 2022/
    أكره الأمطار

    أكره الأمطار

    الأربعاء 08 كانون الأول 2021/
    راوي ألم

    راوي ألم

    الخميس 14 تشرين الاول 2021/
    مشهد غديري مُختلف

    مشهد غديري مُختلف

    الخميس 29 تموز 2021/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة