• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

قدسية حروف النور

عفراء فيصل / الخميس 05 تشرين الثاني 2020 / تطوير / 2415
شارك الموضوع :

لو تعامل المسلمون مع اسم النبي الأعظم بهذا القدر من الإجلال والإحترام هل سيجرأ أحد على التحدث بسوء عن محمد؟

ميم: ملائك الرب تتزاحم في السماء ترتقب الحدث الأعظم، هالة النور تُضلل بيت عبد الله مُعلنة شرف القدوم، أزاح النور برقع ظلمة الليلة والظلام كاشفاً عن الفجر الجديد، فجر الإنسانية والسلام.

حاء: حلم الأنبياء يزهر في الصحراء، تخضّر تحت أقدامه الرمال، تحل البركة معه أينما وجد، يخترق القلوب فيُعيد إليها سكينتها بوصلها بخالقها، يُزيح الطبقات ويوحد الألوان، يجمع النفوس تحت راية العبودية لله.

ميم: مُتمما للأخلاق خرج من الغار مبعوثا برسالة السماء الأسمى، الصادق الأمين يرفع شعار (قولوا لا إله إلا الله تفلحوا)، التفتت حوله القلوب.

"مُبشراً ونذيرا" يدعو إلى الحق بلين ورحمة ومحبة، حتى قال صلى الله عليه وآله: (إن الله يحب العبد ويبغض عمله).

د: دين الله لم يكتمل بعد..

في البيداء استوقف القوافل للإعلان الأهم، ألستُ أنا خاتم الأنبياء أولى منكم بأنفسكم، بلى يا رسول الله، هذا علي وصيي وسيد الخلق بعدي، ولايته هي ولاية الله استمسكوا به فالحق معه يدور حيثما دار.

تخلف الكثير، نما الجهل واستقوى عاد الضياع يستحكم، مرت السنوات وفي نفس يوم مولد النبوة..

جيم: جاء فرع من الأصل المحمدي حاملاً في ذاته روح محمد وشخصيته، جاء ليُعيد للدين المرتضى عند الله قوامه، جاء ليواجه عبدة أصنام شخصية لا حجرية.

عين: عقول تنحني راكعة بين يديه تلتمس منه الرضا لتُفتح بطهر علومه الدينية والدنيوية، عبقريته ادهشت عالمه ومابعده من عوالم حتى زماننا هذا الموصوف بالتطور، اخرج أتباعه من ظلمات الجهل إلى نور المعرفة.

ف: فقيه بل للفقهاء سيداً ومرجعا، فاق معاصريه وأفاض عليهم بنوره، فاز من اتبع مذهبه وسار على خطاه وتفقه بفقهه.

راء: "روي عن أبي عبد الله الصادق" هو الورث الذي تركه المُصدق لشيعته، دستور ينقذ البشرية في كُل زمن، منار يدل الإنسان على إنسانية، وعبقرية علمية تُبهر المنتهلين لحرف من حروفه.

جعفر امتداد محمد يُعلم شيعته كيفية التعامل مع اسم النبي صلى الله عليه وآله، يروى عن أبي هارون قال: كنت جليسا لأبي عبد الله عليه السلام بالمدينة ففقدني أياما ثم إني جئت إليه فقال لي: لم أرك منذ أيام يا أبا هارون، فقلت: ولد لي غلام فقال بارك الله فيه فما سميته قلت سميته محمدا، قال: فأقبل بخده نحو الأرض وهو يقول محمد محمد محمد، حتى كاد يلصق خده بالأرض ثم قال بنفسي وبولدي وبأهلي وبأبوي وبأهل الأرض كلهم جميعا الفداء لرسول الله صلى الله عليه وآله لا تسبه ولا تضربه ولا تسيء إليه واعلم أنه ليس في الأرض دار فيها اسم محمد إلا وهي تقدس كل يوم.

لو تعامل المسلمون مع اسم النبي الأعظم بهذا القدر من الإجلال والإحترام هل سيجرأ أحد على التحدث بسوء عن محمد؟.

الشيعة
النبي محمد
الامام الصادق
القيم
الدين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    نفت رقادي

    نفت رقادي

    الأثنين 15 آيار 2023/
    لا للعداء في منهج الجواد

    لا للعداء في منهج الجواد

    الخميس 30 حزيران 2022/
    قدوة المُنتظرين

    قدوة المُنتظرين

    الأثنين 17 كانون الثاني 2022/
    أكره الأمطار

    أكره الأمطار

    الأربعاء 08 كانون الأول 2021/
    راوي ألم

    راوي ألم

    الخميس 14 تشرين الاول 2021/
    مشهد غديري مُختلف

    مشهد غديري مُختلف

    الخميس 29 تموز 2021/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة