تتجلى معالم هذا النظام المأثور في السنة النبوية الشريفة عبر جملة من الأسس الجامعة
تتجلى معالم هذا النظام المأثور في السنة النبوية الشريفة عبر جملة من الأسس الجامعة
النبي واسطة للاستغفار لكل أحد شرط المجيء إليه وقصده كوسيلة لنيل الغفران الإلهي
إنه ميلادان، لكنهما في المعنى الأوسع مشروع واحد: مشروع النور الذي يبدأ بالهداية، وينمو بالعلم، ويكتمل بالأخلاق
ليس المقصود أن نقبل بالظلم أو السكوت عنه، بل باستخدام عقلنا الذي يضع كل خطأ في حجمه الحقيقي
الاحتفاء بنبي الرحمة (صلى الله عليه وآله وسلم) هو تجديدٌ للعهد مع المبادئ السامية
كان يبتسم فتورق القلوب الميتة، ويقضي بالعدل فتتساقط أقنعة الجبابرة، كأنما خُلق ليكون الجسر الأوحد بين ترابيتنا الفانية وأبدية الخالق
إذا كان هذا حقّ الوالدين اللذين كانا سببًا في وجودنا في هذه الدنيا، فكيف يكون حقّ من كان سببًا في تواجدنا في عالم الوجود؟
حين نقرأ سيرته الشريفة فإننا لا نقرأ سيرة إنسان عظيم فحسب بل نقرأ سيرة نبي حمل نور الهداية وجاء إلى الدنيا ليؤدي رسالة ربه
النبي صلوات الله عليه وآله، كان يعرف جيدًا ما تروم له أنفس الكفر حتى تنال من شخصه المبارك
نرى من خلال هذه الروايات والوقائع جانبًا من عظيم ما لاقاه نبينا الأكرم صلى الله عليه وآله من الأذى
يا رسول الله… نعرف أن الكلمات أصغر من مقامك، وأن الدموع لا تفي حق مصابك
يقف الرسول الأكرم ﷺ أنموذجاً فريداً وطوداً شامخاً يعجز الوصف عن الإحاطة بعظمته
التمسك بنهج النبي (صلى الله عليه وآله) و الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) هو طوق النجاة الوحيد للأمة
الاقتداء برسول الله يبدأ من هذا الموضع: أن نحمل في قلوبنا رحمةً واعية، ونقيم في حياتنا عدلاً رحيماً
وظيفة النبي هي أن يكون حلقة الوصل بين الوحي والناس؛ ولذلك فإن العقل والقرآن يفرضان أن يكون أمينًا على الرسالة
ما أن لفظ النبي صلى الله عليه وآله أنفاسه الطاهرة حتى أسرع المتآمرون ليضعوا مخططهم موضع التنفيذ
استشهاد النبي محمد ﷺ ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل هي دعوة دائمة للتأمل في معنى الحياة، وحقيقة الموت
يا رسول الله نحن أحوج ما نكون اليوم إلى تلك الرحمة، أحوج ما نكون إلى شفيع يضم جراح يتاماه في زمن الغربة
كيف استطاع علي بن أبي طالب عليه السلام أن يودع رسول الله ﷺ، وهو يرى ظهراً عظيماً من أظهر النبوة يغادر الدنيا؟
يرسخ النبي (صلى الله عليه وآله) الهوية الإيجابية عند النفس المؤمنة من خلال ما يصدر عنها من أفعال
عندما نتأمل سيرة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، نكتشف أن التربية لم تكن عنده مجموعة قواعد جامدة
كان رسول الله لا يفتأ يردد في كل مناسبة أن المهدي من أهل بيتي من ولد فاطمة والحسين