• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المعرفة الصريحة والمعرفة الضمنية: الأبعاد والتصنيفات

اسراء حسين / السبت 27 كانون الأول 2025 / تطوير / 1063
شارك الموضوع :

وهذه تعتمد على الخبرة الشخصية والقواعد الاستدلالية والحكم الذاتي، وعادة ما يصعب وضعها في رموز

المتأمل في حركة الإنسان الفكرية، والناظر في أدبيات المعرفة وما تناولته الصفحات السابقة سيجد أنه مما استقر عليه الاجتهاد أن المعرفة نوعان:

1- المعرفة الظاهرة: ويطلق عليها أيضاً المعرفة الصريحة ويعني بها المعرفة الرسمية والمنظمة والتي يمكن ترميزها التعبير عنها برموز وكتابتها ونقلها إلى الآخرين بواسطة الوثائق بأشكالها المختلفة بدءاً بالألواح المسمارية حتى قواعد البيانات الإلكترونية، مروراً بالمخطوطات والطبعات الزرقاء، وتخرج المعرفة الظاهرة أو الصريحة في صيغة مواصفات ومنتجات وبراءات اختراع ومخططات في شكل رسوم مثلاً.

2- المعرفة الضمنية: وهذه تعتمد على الخبرة الشخصية والقواعد الاستدلالية والحكم الذاتي، وعادة ما يصعب وضعها في رموز أو كلمات وتشير إلى ما له صلة بمعرفة كيف إنها ما يوجد في رؤوس وحواس الأفراد من خبرات ومهارات مما لا يمكن نقله أو تقليده ذلك أن التعبير عنها يأخذ أشكالاً خاصة أو حدسية غير القابلة للنقل أو للتعليم بشكل معروف.

كما أن العالم توم باكمان يقدم تصنيفاً أوسع للمعرفة بجعلها أربعة أصناف:

1-  صريحة Explicit (وثيقة - حاسوب) معرفة جاهزة وقابلة للوصول موثقة في مصادر المعرفة الرسمية التي عادة ما تكون جيدة التنظيم.

2-  ضمنية Implicit العقل الإنساني أو المنظمة التنظيم باعتبارهما عقلاً معنوياً قابلة للوصول من خلال الاستعلام والمناقشة ولكنها معرفة غير رسمية يجب أن تتكون وبعدئذ تنقل وتبلغ.

3-  المعرفة الكامنة العقل الإنساني، المنظمة قابلة للتوصل، التوصيل بشكل غير مباشر فقط ويتم ذلك بصعوبة من خلال أساليب الاستنباط المعرفي وملاحظة السلوك.

4-  المعرفة المجهولة Unknown العقل الإنسان المنظمة المعرفة المبتكرة أو المكتشفة من خلال النشاط المناقشة، والبحث والتجريب.

وكما نرى فإن هذه التصنيفات رغم تنوعها الظاهر فإنها تدور في إطار نمطي المعرفة الظاهرة أو الصريحة (القياسية والضمنية أو التنوع).

وإذا كنا نتحدث عن المعرفة الضمنية باعتبارها استحواذاً للشخصية الفردية فإن للشخصيات المعنوية الهيئات والمؤسسات والشركات معرفتها الضمنية كذلك فهناك ثقافة الشركة التي تمثل المعرفة الخاصة بالشركة وطريقتها في فهم الأشياء وفي القيام بالمهام والتي تتكون خلال فترة طويلة عن طريق الخبرة والتفاعل بين رؤية الشركة للأعمال وأهدافها وطريقتها في إنشاء ميزتها التنافسية من جهة والعاملين بمؤهلاتهم وخصوصياتهم من جهة أخرى، ثم السوق والبيئة التنافسية التي يتفاعلون معها، وفق ما يسميه ألافي ولا يندر بمنظور المعرفة القائم على الثقافة من جهة ثالثة.

فالشركة عندما تقدم منتجاتها أو خدماتها وخبراتها لا تقدم إلا جزءاً من معرفتها وهو الجزء القابل للتحديد والنقل وربما في حالات كثيرة السهل التقليد أيضاً، لتظل المعرفة الأكثر أهمية داخل الشركة في رؤوس أفرادها، وخلال علاقتهم المتميزة وتداؤب فرق العمل فيها، مما لا يمكن نقله إلى الآخرين ولا التدريب عليه من خلال أدلة العمل التي توزع عادة على العاملين الجدد في الشركة.

وإذا كانت المعرفة الظاهرة أو المسجلة قد حظيت بإنتاج وافر كماً نوعاً عاشها جيش من المتخصصين، إنتاجاً، وتزويداً وانتقاء وتقييماً وتنظيماً، فإن المعرفة الضمنية حرية بأن نتوقف عندها لأهميتها في ذاتها من جانب ولأنها تتغلغل في نسيج "الرأسمعرفية" ككل من جانب آخر.

المعرفة الضمنية تاريخ وتبلورها يعود تحديد مفهوم المعرفة الضمنية إلى الفيزيائي وفيلسوف العلم مايكل بولاني (1976-1891) الذي عمل في إحدى المؤسسات العلمية المتخصصضة في الفيزياء والكيمياء في برلين من عام 1920 حتى هجرته إلى إنجلترا عام 1933.

وقد طور أفكاره بشكل مفصل فيما بعد في الكتاب الذي أصدره عام 1958 في شيكاغو بعنوان: المعرفة الشخصية حول البعد الصامت أو الكامن للمعرفة 16 ثم وسع دوائر فكرته في "البعد الكامن" وتبعاً لما يقرره بولاني فإن التفكير الإنساني مزروع في جسمنا بمثل ذلك الوضع الذي يجعل هذا البعد الضمني بنياناً أساساً لما يطلق عليه المعرفة الموضوعية أو الصريحة ولا تعتمد المعرفة في رأي "بولاني" على عناصر التحليل المنطقي المعروفة جيداً مثل التعريفات والملاحظات والاستنتاجات المنطقية فحسب، وإنما تستند، فضلاً عن ذلك إلى الافتراضات غير المبرهن على صحتها، والممارسات الذاتية الشخصية، التي لم يتم صياغتها لم يعبر عنها بأسلوب الحديث أو الكتابة المعتمدين لدى الجماعة الإنسانية كما لم تدخل دائرة العلن. وغالباً ما تصدر دون وعي، لكنها ذات أهمية حاسمة لاكتساب المعرفة العلمية ومع ذلك فهناك من يرى أن الأسلوب الذي يستخدم به معظم الناس هذه المصطلحات يختلف كلياً عن فكرة "بولاني" عن المعرفة الضمنية، ففي اللغة الدارجة، يقصد بالمعرفة الضمنية ما يدور في عقول الناس.

مقتبس من كتاب إدارة المعرفة الرأسمالية بديلاً للمؤلف د. حسنى عبد الرحيم الشيمى
المعرفة
الوعي
الانسان
العلم
دراسات
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    علم الفراسة

    علم الفراسة

    السبت 04 تموز 2026/
    تدريس مهارات التفكير

    تدريس مهارات التفكير

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    مهارات التفكير

    مهارات التفكير

    السبت 20 حزيران 2026/
    مستويات التفكير

    مستويات التفكير

    الأثنين 15 حزيران 2026/
    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    الثلاثاء 09 حزيران 2026/
    مفهوم التعلم

    مفهوم التعلم

    السبت 06 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهي أسباب سقوط قوم عاد؟

    النشر : الخميس 06 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    المرأة وجدلية خوضها المضمار السياسي

    النشر : الأربعاء 23 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    السيدة الزهراء.. انموذج رائع للحياة كريمة خالية من المشاكل

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    تربية الأطفال..بين القول والفعل

    النشر : الأربعاء 13 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    مسجد السيدة الزهراء.. بين الموالاة والبراءة

    النشر : السبت 23 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    قصة عشق.. ليت الذي كان لم يكن

    النشر : الأربعاء 15 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 18 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 18 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 18 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة