• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

يتحداك ويسيء السلوك.. لماذا يحتاج طفلك إلى مزيد من الاستقلال؟

بشرى حياة / الثلاثاء 06 آذار 2018 / تربية / 3253
شارك الموضوع :

يعتبر أكبر تحدي يواجه الأمهات هو سوء سلوك الطفل، ولكن معظمهم للأسف لا يبحث عن أسباب إساءة الطفل للتصرف، ويتوجه إلى البحث عن طريقة ما لوضع حد

يعتبر أكبر تحدي يواجه الأمهات هو سوء سلوك الطفل، ولكن معظمهم للأسف لا يبحث عن أسباب إساءة الطفل للتصرف، ويتوجه إلى البحث عن طريقة ما لوضع حدا لهذا السلوك وأحيانا تكون طرق البحث عن الحل تؤدى الى تفاقم المشكلة عندما لا يكون السبب واضح، إذا عرف السبب حلت نصف المشكلة، والنصف الآخر يكمن في إيجاد طرق للخروج منها بسلام.

إذا ما هي أسباب إساءة سلوك الطفل؟

1-  خزان الحب الشعوري.

هل خزان حب طفلك ممتلىء؟ يحدثنا غارى تشابمان في كتابه "لغات الحب الخمس التى يستخدمها الأطفال" أن كل طفل لديه خزان شعوري يجب أن نملئه، ويسترسل فى شرح لغات الحب الخمس مثل الوقت النوعي (تقضية وقت كيفي مع الطفل) والتلامس الجسدي (تقبيل وحضن ومسحة الرأس وغيرها على جسد الطفل) وكلمات التوكيد (ترديد كلمات المدح والتشجيع على مسامع الطفل)

وأعمال الخدمة (مساعدة الطفل في الأعمال البسيطة التي يحتاج إليها) والهدايا (تقديم الهدايا البسيطة للطفل)، لكل طفل لغة حب واحدة يتحدثها بوضوح ويشعر بحب والديه من خلالها، ولكن يجب أيضا أن نمارس اللغات الأخرى بجانب لغته ليمتلىء خزانه الشعوري، إسألي نفسك يوميا هل خزان حب طفلك أوشك على الإنتهاء؟ ام أنه فارغ؟

يحب الطفل بأسلوب ذاتي التوجه، فيحتاج للشعور بأنه محبوب بصورة غريزية، وليس بأسلوب المقايضة التي تتبعه بعض الأمهات "سوف أحبك اذا فعلت كذا"، فاهتمامه الوحيد هو حب والديه غير المشروط، وعندما يكون خزان شعوره فارغا أو قارب على النفاذ ربما يسىء التصرف ليسأل والديه بشكل غير مباشر هل مازلتم تحبونني؟، فاختبار حبنا له هو طريقه للأمان.

أعط طفلك حبًا غير مشروط بأفعاله، أبلغه بحبك بالكلام المستمر وبالأفعال "مثل القبلات والأحضان" ولا تقارنه بأي من أقربائه أو أقرانه، طفلك طفل مميز وأنت تحبه لإنه طفلك بغض النظر عن تصرفاته وسلوكياته الخاطئة.

2-  المشاكل الصحية

أظهرت دراسة أن ثاني أكثر سبب شيوعا لسوء السلوك هو المشاكل الصحية، فجميع الأطفال يعانون من آلام في جسدهم مع اختلاف سببها، وكلما كان الطفل أصغر سنا كلما زاد احتمال سوء سلوكه، فنجد أن 40 % من الأطفال والمراهقين يعانون من الآلام مرة واحدة اسبوعيا على الأقل،

 و20% من الأطفال الذين يبلغ عمرهم بين الخمسة أعوام و السبعة عشر يعانون من آلام الصداع المتكرر، وأكثر من ثلث الأطفال يشتكون من آلالام في البطن تستمر لمدة اسبوعين أو أكثر، وفي الواقع المشاكل الجسدية لها منظوران جسدي ونفسي فى مخ الأطفال، فكل طفل له إدراك حسي

 للألم يختلف عن باقى الأطفال، تأكد من أن طفلك لا يعاني من أي مشاكل صحية، مثل الأنيميا أو الضعف العام أو سوء التغذية أو حتى الأمراض العادية مثل البرد، إذا كان طفلك منزعج بسبب سوء حالته الصحية فهذا يعني أن سلوكه سيزداد سوءًا بشكل طردي، تعامل برفق واكتشف المشكلة.

3-  اختبار الحدود

يسيىء الطفل السلوك أحيانا لأنه يختبر حدوده في المنزل، فالطفل بطبيعته يحب الروتين ووضع القواعد في نصابها ولكنه يختبر هذا بإستمرار، يريد أن يعرف مقر السلطة ويستوضح قواعد المنزل، بالطبع تذكرت طفلك ذو العامين وهو يصفعك على الوجه وينظر مبتسما، فهو بهذا التصرف يختبر حدوده معك، منتظرا منك توضيح القاعدة التي تقول "ممنوع الضرب" بصوت حازم ومنخفض، هكذا بكل بساطة في كل مرة يسىء السلوك عليك أن توضح القاعدة دون ردع وتهويل وشكوى، ولكن من المهم أن تعرف أنه لم يكف عن ذلك مطلقا لأن القشرة الجبهية في مخه المسئولة عن التحكم في تصرفاته لم تنضج بعد، ولكن إرساء القواعد بالتأكيد سيساعده على تخطي مثل هذه الممارسات في الكثير من الأوقات، ضع مجموعة من القواعد البسيطة الواضحة والقصيرة والمناسبة لعمر طفلك على سبيل المثال" ممنوع الضرب".

٤- الإحتياج للاستقلال

إذا أكثر طفلك من قول لا، وتزايدت لديه نوبات الغضب ورفض القوانين المتفق عليها مسبقًا، ورفض كل ما تأمره به فهذا يعني أن هذا الطفل بحاجة "لمزيد" من الاستقلال، إحتياج الطفل للاستقلال كاحتياجه للماء والطعام، فهو يولد بإحتياج فطري لإنفصاله عن أمه في العديد من المراحل تبدأ من استقلاله في الطعام بعيدا عن ثدييها مرورا باستقلاله فى المشى والملبس واستخدام أدوات البيت واتخاذ القرارات، فالطفل يولد ليستقل، ولكن اتباع اسلوب القمع والسيطرة الفجة من بعض الآباء والأمهات تجعل الطفل يسىء السلوك، فبسوء سلوكه يطلب حقه الطبيعى في الإستقلال، معلنا عصيانه على أبويه، عندها يشعر الطفل بأنه كالدمية التي لا طائل منها ويحارب من أجل الحصول على حريته، أعط طفلك الكثير من الحرية والانطلاق، وساعده على استكشاف العالم المحيط به، كلما شعر طفلك باستقلاليته وقدرته على إدارة أموره بنفسه كلما أحسن التصرف وقلت احتجاجه على "انعدام استقلاليته". حسب هاف بوست.

الطفل
التربية
السلوك
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 325 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة