• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

يتحداك ويسيء السلوك.. لماذا يحتاج طفلك إلى مزيد من الاستقلال؟

بشرى حياة / الثلاثاء 06 آذار 2018 / تربية / 3096
شارك الموضوع :

يعتبر أكبر تحدي يواجه الأمهات هو سوء سلوك الطفل، ولكن معظمهم للأسف لا يبحث عن أسباب إساءة الطفل للتصرف، ويتوجه إلى البحث عن طريقة ما لوضع حد

يعتبر أكبر تحدي يواجه الأمهات هو سوء سلوك الطفل، ولكن معظمهم للأسف لا يبحث عن أسباب إساءة الطفل للتصرف، ويتوجه إلى البحث عن طريقة ما لوضع حدا لهذا السلوك وأحيانا تكون طرق البحث عن الحل تؤدى الى تفاقم المشكلة عندما لا يكون السبب واضح، إذا عرف السبب حلت نصف المشكلة، والنصف الآخر يكمن في إيجاد طرق للخروج منها بسلام.

إذا ما هي أسباب إساءة سلوك الطفل؟

1-  خزان الحب الشعوري.

هل خزان حب طفلك ممتلىء؟ يحدثنا غارى تشابمان في كتابه "لغات الحب الخمس التى يستخدمها الأطفال" أن كل طفل لديه خزان شعوري يجب أن نملئه، ويسترسل فى شرح لغات الحب الخمس مثل الوقت النوعي (تقضية وقت كيفي مع الطفل) والتلامس الجسدي (تقبيل وحضن ومسحة الرأس وغيرها على جسد الطفل) وكلمات التوكيد (ترديد كلمات المدح والتشجيع على مسامع الطفل)

وأعمال الخدمة (مساعدة الطفل في الأعمال البسيطة التي يحتاج إليها) والهدايا (تقديم الهدايا البسيطة للطفل)، لكل طفل لغة حب واحدة يتحدثها بوضوح ويشعر بحب والديه من خلالها، ولكن يجب أيضا أن نمارس اللغات الأخرى بجانب لغته ليمتلىء خزانه الشعوري، إسألي نفسك يوميا هل خزان حب طفلك أوشك على الإنتهاء؟ ام أنه فارغ؟

يحب الطفل بأسلوب ذاتي التوجه، فيحتاج للشعور بأنه محبوب بصورة غريزية، وليس بأسلوب المقايضة التي تتبعه بعض الأمهات "سوف أحبك اذا فعلت كذا"، فاهتمامه الوحيد هو حب والديه غير المشروط، وعندما يكون خزان شعوره فارغا أو قارب على النفاذ ربما يسىء التصرف ليسأل والديه بشكل غير مباشر هل مازلتم تحبونني؟، فاختبار حبنا له هو طريقه للأمان.

أعط طفلك حبًا غير مشروط بأفعاله، أبلغه بحبك بالكلام المستمر وبالأفعال "مثل القبلات والأحضان" ولا تقارنه بأي من أقربائه أو أقرانه، طفلك طفل مميز وأنت تحبه لإنه طفلك بغض النظر عن تصرفاته وسلوكياته الخاطئة.

2-  المشاكل الصحية

أظهرت دراسة أن ثاني أكثر سبب شيوعا لسوء السلوك هو المشاكل الصحية، فجميع الأطفال يعانون من آلام في جسدهم مع اختلاف سببها، وكلما كان الطفل أصغر سنا كلما زاد احتمال سوء سلوكه، فنجد أن 40 % من الأطفال والمراهقين يعانون من الآلام مرة واحدة اسبوعيا على الأقل،

 و20% من الأطفال الذين يبلغ عمرهم بين الخمسة أعوام و السبعة عشر يعانون من آلام الصداع المتكرر، وأكثر من ثلث الأطفال يشتكون من آلالام في البطن تستمر لمدة اسبوعين أو أكثر، وفي الواقع المشاكل الجسدية لها منظوران جسدي ونفسي فى مخ الأطفال، فكل طفل له إدراك حسي

 للألم يختلف عن باقى الأطفال، تأكد من أن طفلك لا يعاني من أي مشاكل صحية، مثل الأنيميا أو الضعف العام أو سوء التغذية أو حتى الأمراض العادية مثل البرد، إذا كان طفلك منزعج بسبب سوء حالته الصحية فهذا يعني أن سلوكه سيزداد سوءًا بشكل طردي، تعامل برفق واكتشف المشكلة.

3-  اختبار الحدود

يسيىء الطفل السلوك أحيانا لأنه يختبر حدوده في المنزل، فالطفل بطبيعته يحب الروتين ووضع القواعد في نصابها ولكنه يختبر هذا بإستمرار، يريد أن يعرف مقر السلطة ويستوضح قواعد المنزل، بالطبع تذكرت طفلك ذو العامين وهو يصفعك على الوجه وينظر مبتسما، فهو بهذا التصرف يختبر حدوده معك، منتظرا منك توضيح القاعدة التي تقول "ممنوع الضرب" بصوت حازم ومنخفض، هكذا بكل بساطة في كل مرة يسىء السلوك عليك أن توضح القاعدة دون ردع وتهويل وشكوى، ولكن من المهم أن تعرف أنه لم يكف عن ذلك مطلقا لأن القشرة الجبهية في مخه المسئولة عن التحكم في تصرفاته لم تنضج بعد، ولكن إرساء القواعد بالتأكيد سيساعده على تخطي مثل هذه الممارسات في الكثير من الأوقات، ضع مجموعة من القواعد البسيطة الواضحة والقصيرة والمناسبة لعمر طفلك على سبيل المثال" ممنوع الضرب".

٤- الإحتياج للاستقلال

إذا أكثر طفلك من قول لا، وتزايدت لديه نوبات الغضب ورفض القوانين المتفق عليها مسبقًا، ورفض كل ما تأمره به فهذا يعني أن هذا الطفل بحاجة "لمزيد" من الاستقلال، إحتياج الطفل للاستقلال كاحتياجه للماء والطعام، فهو يولد بإحتياج فطري لإنفصاله عن أمه في العديد من المراحل تبدأ من استقلاله في الطعام بعيدا عن ثدييها مرورا باستقلاله فى المشى والملبس واستخدام أدوات البيت واتخاذ القرارات، فالطفل يولد ليستقل، ولكن اتباع اسلوب القمع والسيطرة الفجة من بعض الآباء والأمهات تجعل الطفل يسىء السلوك، فبسوء سلوكه يطلب حقه الطبيعى في الإستقلال، معلنا عصيانه على أبويه، عندها يشعر الطفل بأنه كالدمية التي لا طائل منها ويحارب من أجل الحصول على حريته، أعط طفلك الكثير من الحرية والانطلاق، وساعده على استكشاف العالم المحيط به، كلما شعر طفلك باستقلاليته وقدرته على إدارة أموره بنفسه كلما أحسن التصرف وقلت احتجاجه على "انعدام استقلاليته". حسب هاف بوست.

الطفل
التربية
السلوك
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    منذ 22 ساعة/
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    الأحد 02 آب 2026/
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    السبت 01 آب 2026/
    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الخميس 30 تموز 2026/
    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    عراقيات يأملن في مواصلة الحياة.. بعد الخطف والقمع في ظل الدولة الإسلامية

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    مبادئ أساسيّة تضمن السعادة الزوجيّة

    النشر : الأحد 14 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    ما لا يراه الآخرون

    النشر : الأربعاء 15 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    نفحات ايمانية

    النشر : الثلاثاء 08 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    كيف ندخل إلى عالم تفكير أطفالنا: ورشة تقيمها جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    النشر : الأربعاء 15 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    إتحاد أدباء كربلاء المقدسة يحتفي بأعضائه الجدد

    النشر : الأثنين 07 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة