• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أطفال كربلاء.. بين الميراث الحسيني والفطرة الحسينية

مروة حسن الجبوري / السبت 14 آب 2021 / اسلاميات / 3888
شارك الموضوع :

استطلاع حول خدمة الأطفال في المواكب الحسينية والهيأت هل هي ميراث حسيني

مع بدء شهر محرم الحرام ونحن نعيش أجواء الحزن والعزاء في مصاب سيد الشهداء (عليه السلام) وما يسبق هذه الأيام من التجهيزات في نصب المأتم وطهو الطعام، وتحضير السواد ونصب الهيئات تجد هناك أطفال صغارا بدأوا قبل الكبار في عرضهم خدماتهم وقد تكون أكبر من أعمارهم ولا تناسبهم لكن من أجل الحسين يفعل ويطلب المزيد.

استطلاع حول خدمة الأطفال في المواكب الحسينية والهيأت هل هي ميراث حسيني؟

أجاب السيد علي شبر: نحن أبناء كربلاء ولدنا وفي هذه الهيئات مازالت أتذكر كيف كان والدي رحم الله يأخذني معه إلى الصحن الحسيني ونستمع الى الرادود حمزة وهو يقرأ وبعدها كان يطلب منا نحن الأطفال في ترتيب (صحون شاي) بعد انهاء المجلس يتم توزيع الشاي وقليل من الكعك أو خبز (ابو الدهن) في زمن الطاغية صدام حيث السجن والتعذيب لم يمنعنا من اقامة العزاء واحياء المجالس فكيف الآن بهذا الوقت المتاح كل شيء نعلم أولادنا على الخدمة وإكمال المسيرة فكما قالوا (احنا غير حسين ما عدنا وسيلة).

وبين من يجد الخدمة الميراث الاغلى حيث شارك معنا خادم الحسين حسين سعيد قائلا: هناك من يترك ورث مالي وهناك من يترك ورث أثري ونحن ورثنا من آبائنا ورث الخدمة الحسينية و هذه (التكية) كان والدي يجهز هذه التكية ويجلسنا معه ونحن صغار ويطلب منا المساعدة وكان يردد هلا بخدام الاكبر.

 وهذا اعظم ارث نقدمه لأولادنا في المستقبل حتى تستمر من جيل إلى جيل حتى ظهور الإمام (عجل الله فرجه) وأنا الآن أحضر ولدي معي ليتعلم وليعرف ماهي الخدمة الحسينية والهيئات والأطراف الكربلائية..

إذن الأطفال عنصر مهم جدا في احياء عاشوراء وطقوسها فهم بذرة صالحة ترزع في أرض خالية من الذنوب والخطايا فيكون عملهم مخلص جدا.

كيف تجذب طفلك للخدمة الحسينية؟

امدحوا خدمة أبنائكم، ادخلوا السرور على قلوبهم ومن أمثال الكلمات:

_ ولدي خادم الحسين.

_ الحمد لله الذي جمعنا في هذا المكان وتحت خيمة الحسين.

 -  لا تطفئوا شغفهم وفرحتهم بالخدمة، أو الصراخ والتوبيخ مهما كان عمله ومهما صنعوا وإن كان خطأ فهم يضيفون لمسة خاصة في خدمتهم.

غداً تكبر /تكبرين سيصير لك شأن عظيم في هذا الطريق.

احتفظ بهدوئك و توازنك النفسي، لا تغضب لأتفه الأسباب.

_ لا تصدر الأوامر الصارمة مع الأطفال، كن دبلوماسياً في الطلب وذكرهم في أجر وثواب هذه الخدمة.

_ لا تنتقد طعاماً أو شراباً أو عملاً صغيرا أمامهم ولو كان غير لائقا، تذكر أنهم يشاهدون أخلاق عاشوراء منك ومن المتواجدين داخل هذه الهيئات والتكيات.

_ أنفق امامهم ليتعلمون الإنفاق في سبيل سيد الشهداء عليه السلام.

_ لا تمزح أو تظهر مظاهر الفرح واطلب منهم كذلك حتى يميزوا أيام الفرح عن العزاء.

_ لا تطرد أحدا وإن كان صغيرا أو مذنبا من الخدمة أو مجلس العزاء فقد نقل أن الامام الحسين قال  (أخرجت من حرمي أعزّ ضيوفي) ذكر  السيد الشهيد عبد الحسين دستغيب [طاب ثراه] تشرفي بزيارة سيد الشهداء [عليه السلام] في كربلاء عن المرحوم ( السيد عبد الحسين) مدير مقام حضرة سيد الشهداء [عليه السلام] الذي كان من اهل الفضل والصلاح:

إنّه في إحدى الليالي رأى أعرابياً حافياً مدمى القدمين داخل الحرم المطهر وقد وضع قدميه الوسختين المدميتين على الضريح وهو يدعو، فزجزه السيد وأمر الخدم لإخراجه من الحرم وعندما أخرجوه قال:

"يا حسين كنت أظن أنّ هذا بيتك لكنّه يبدو لي بيت غيرك".

وفي نفس الليلة رأى السيد في منامه أن حضرة سيد الشهداء [عليه السلام] اعتلى المنبر في ساحة المقام وأرواح المؤمنين في خدمته، والإمام [عليه السلام] ، يشكو من - بعض- خدّامه.

فنهض السيد وقال له: يا جدّاه وماذا صدر منّا خلافاً للأدب؟

قال [عليه السلام]: زجرت اليوم وأخرجت من حرمي أعزّ ضيوفي لذا فإنّي غير راضٍ عنك.. والله غير راضٍ عنك حتى ترضي ذلك الرجل.

فقال السيد: يا جداه إنّي لا أعرفه و لا أعلم أين هو.

فقال [عليه السلام]: هو الآن في (خان حسن باشا) قرب الخيام نائم وسيأتي إلى حرمي، وقد كان له عندي حاجة وقد قضيتها له وهي شفاء ابنه المشلول وسيأتي غداً مع قبيلته فاستقبلهم.

فلمّا استيقظ السيد ذهب مع بعض الخدم فوجدوا ذلك الغريب في نفس المكان فأخذ يده وقبلها وأخذه إلى منزله بإحترام واستضافة.

وفي اليوم التالي خرج السيد ومعه ثلاثون خادماً لاستقبالهم وما أن ساروا قليلاً في الطريق حتى رأوا جمعاً يدبكون فرحاً ومعهم ذلك الطفل الذي شفي من الشلل ودخلوا عليه واعتذروا منه.

لا تعرف من هو مقبول عند الحسين صغيرا أو كبيرا.

عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
الطفل
القيم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/
    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    ظلٌ ظليل.. قراءة معاصرة لنور الحكمة العلوية للكاتبة رقية تاج

    ظلٌ ظليل.. قراءة معاصرة لنور الحكمة العلوية للكاتبة رقية تاج

    الأثنين 11 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    عراقيات يأملن في مواصلة الحياة.. بعد الخطف والقمع في ظل الدولة الإسلامية

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    مبادئ أساسيّة تضمن السعادة الزوجيّة

    النشر : الأحد 14 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    ما لا يراه الآخرون

    النشر : الأربعاء 15 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    نفحات ايمانية

    النشر : الثلاثاء 08 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    كيف ندخل إلى عالم تفكير أطفالنا: ورشة تقيمها جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    النشر : الأربعاء 15 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    إتحاد أدباء كربلاء المقدسة يحتفي بأعضائه الجدد

    النشر : الأثنين 07 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة