• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

معاً لخلع الأقنعة

هدى المفرجي / الخميس 14 آذار 2019 / ثقافة / 2806
شارك الموضوع :

الغزلان تتمايل في أفكارنا والمقاعد ما زالت ثابتة وتأبى الخضوع، والكلمات باتت عقيمة في مدينة مازالت تؤمن أن العلم نور وأغلب سكانها مكفوفين ف

الغزلان تتمايل في أفكارنا والمقاعد ما زالت ثابتة وتأبى الخضوع، والكلمات باتت عقيمة في مدينة مازالت تؤمن أن العلم نور وأغلب سكانها مكفوفين فكريا لايرون سوى ماخلف الستائر، وأيضا الخواطر ليست نتاج قهوة ولا كل تلك الكتب دونت لأسباب التأمل أو مواقف مفرطة ولاحتى فكرة السلام مرتبطة بقتال الشعوب.

أو ليس الحقيقة في الذئب تكمن بقتله للخراف حتى يلتهمهم، ماذا لو الآن خلعنا الأقنعة واعترفنا بكل صراحة، الحب بالنسبة للأغلبية هو مجرد شخصين مرتبطين يسامران بعضهما وكل منهما يسابق الأخر بأكبر كم من الأكاذيب ليكسب الصورة المثالية.

وتحت الستارة تختلف الحياة كثيرا فأغلب الكلمات التي تقال في حالة العشق هي حروف ثملة تتغير بعد مدة من الوقت، وحين يطالب الآخر بنبوءة البقاء يتحول العشق إلى ذهاب أبدي محمل بتوتر وكلمات جارحة انتهت بلا أسباب واضحة، وعجبا بعد اطعامهم قمح الفؤاد كيف ارتضوا فتات الطريق إلا ماندر، عزيزي أكرر (إلا ماندر).

والآن أيضا لنتفق أن أغلب شخصياتنا مصطنعة، نتقمص كل شيء حتى ننسى أي نسخة نحن فيها، بينما الأمر لايتعلق بالسير على الخطى الرفيعة أو التكبر أو رؤية الذات للاشيء، الأمر يتعلق فقط كيف يمر كل هذا الوقت والناس تتقمص أشخاص غيرها، حقا ألا يشتاقون لأنفسهم!، لهيئتهم الأولى التي فطرهم الباري عليها، ألا يملّون التمثيل بتلك المسرحيات البالية وهم لعب تتحرك بخيوط الغير، ألا يؤلمهم جانبهم من تلك الأنامل التي تحركهم فقط لأنها تظهرهم بشكل آخر.

 وإن قالوا عنا بلاشخصية مثلا ماذا سيتغير فينا ونحن في الحقيقة نمتلك ماليس فيهم، فلا يرى الانسان عيبا فظيعا يجرح الآخر إلا إذا كان مغربلا من العيوب، وإن قالوا عنا نحن بلا أحلام ما الذي سيتغير ونحن أحلامنا مقدسة لاتدنسها عيونهم الخبيثة.

أليس هذا جيد بالنسبة لنا، ولنتفق أيضا أننا لانملك بالحكم من هو مؤهل، لماذا نلوم أرضنا الحبيبة ونشتم وطننا الجميل وحين المغادرة نطلق عليه أقبح الألفاظ ومن هناك نبث الجمال ونقارنه بأرض الخير التي سلبتها أفكارنا المسموة، وأيضا لنرمي قناع التطور ونتكلم بكل صراحة ألسنا مع حرية المرأة طالما هي ليست جزء من عائلتنا، وكذلك نفتخر بنجاحها ونصرخ باسمها طالما ليست من بلدنا!.

هذه حقيقة لايمكن نكرانها وكثيرون هم من هذا النوع وننعجب ونعشق ويحق لنا كل شيء لكن لايحق لها، لماذا؟ أكثر الأسئلة التي لا أجد اجابة لها، ولنعترف بحقيقة أخرى ونخلع قناعا آخر ألسنا من يرتضي الحزن للغير وحين يمسنا السوء نضجر، نذكر من فقدت القدرة على الحياة انها بلا حياة ومن خسرت الأمان انها وحيدة وكل فاقدة نرمي عليها سهام الفشل، ونرجم الضعيف بضعفه ونتكم باستمرار أمام أصم ونبتسم، ونركل كرة السعادة والقهقهات أمام مقعد الألم!.

ألسنا سيئين كثيرا لدرجة أننا تجردنا من لقب انسان وأصبحنا مجرد بشر، ألم نرتضي لنا الحياة وقيدنا الطفولة ومراحل الزهور كلها بينما كل ما علينا فعله هو أن نكون نحن لأطول فترة ممكنة، فبعد أن يتخلى الجميع عنك إياك أن تكون نذلا وتتخلى عن نفسك كأنسان بينما يمكنك أن تكون عطرا خفيفا يترك أثره أينما حل، أو كتابا ممتعا لايُمل، أو أن تكون ضحكة طفل بريئة بها كل الجلسات تستهل كصوت ملائكي يبقى في اذان المارة، أو كصوت الموج في لحظات الغروب، حتى لو كنت رمال على الشاطئ تكون قصر السعادة ومع المد والجزر يختفي لكنه ترك صورة وأثر جميل في نفس كل من حوله..

وربما كحائط قديم للتو تبلل ففاحت منه رائحة الماضي الجميلة أو كن جميلا كأبتسامة جدي التي تشبه واجهة المسجد القديم منحوت بعناية وملون بألوان القوس وتفاصيله تلهم الجميع انبوءة السعادة، كل ماعليك فعله أن تكون أنت فالنار والقسوة لاتترك خلفها سوى الرماد فلطفا إزرع وردا.

الانسان بطبيعته كائن ضعيف مليء بالعواطف والأحاسيس والغرائز، فقد غرز سبحانه وتعالى فيه نبتة الخير والشر ولكن في النهاية نحن من نقرر اياهما نسقي، ولو نظر كل منا إلى نفسه لوجد أنه مهما كان طيبا هناك نزعة شر تحاوره على غفلة منه لكنه يمكنه ايقافها إن شاء فلماذا نلوث فطرتنا التي خلقنا عليها كما قال تعالى: (وإنه لحب الخير لشديد)، إذا لماذا نجعل الأقنعة هي شعار العصر لدينا وندمي ضمائرنا التي حتما لاترضى على أفعالنا وألواننا التي تتغير بين حين وآخر، يكفي أن نكون نحن لنعيش بسلام مطمئنين.

الحياة
الانسان
الامل
السلوك
الخير والشر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    منذ 22 ساعة/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/
    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    الثلاثاء 08 ايلول 2026/
    حسن الخلق في ميزان القيامة

    حسن الخلق في ميزان القيامة

    الخميس 03 ايلول 2026/
    الفجر الهاشمي: من سر العرش إلى طينة الأرض

    الفجر الهاشمي: من سر العرش إلى طينة الأرض

    الأحد 30 آب 2026/
    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    الثلاثاء 25 آب 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة