• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الشيخ الاميني.. الغدير غديره

مروة حسن الجبوري / الأحد 10 ايلول 2017 / اسلاميات / 3858
شارك الموضوع :

في يوم السبت قررت ان اذهب الى المكتبة مع رفيقي يوسف، للبحث عن حديث للامام علي (عليه السلام) قد كثر حوله الجدال وان البعض قد استدل فيه لصالحهم

 في يوم السبت قررت ان اذهب الى المكتبة مع  رفيقي يوسف، للبحث عن حديث للامام علي (عليه السلام) قد كثر حوله الجدال وان البعض قد استدل فيه لصالحهم، ومن عادتي لا اقرأ أي شيء من دون دليل او سند قوي، لذا كان علي ان ابحث اكثر عن مصدر هذا الحديث..  

_يوسف هل قرأت موسوعة  الغدير؟

_لا، لماذا تسأل عن هذه الموسوعة؟

_كنت ابحث عن حديث الامام علي (عليه السلام)  وقال لي صاحب المكتبة تجد هذا الحديث في موسوعة الاميني..

_حسنا سأذهب لمكتبة العتبة العلوية وابحث عن الكتاب، ما رأيك ان ترافقني؟.

_اشعر بالفضول يا علي سأذهب معك وابحث ايضا.

بين طيات الكتب جلسنا، الاجواء كانت مدهشة حقا، تشعرنا بقيمة هذا التراث العلمي العريق، فكل رف تجد فيه المئات من المعلومات التي تقف تنتظرك، لكنني كنت ابحث عن جوهرة الكتب، تركت كل ما يلمع في المكتبة وبحثت عن هذه الموسوعة، في الرف المقابل كانت تتربع في السطر الاول  كما يتربع التاج على عرش الملك، هوى قلبي اليها قبل قدمي، واسرعت نحوها، رفيقي كان اسرع مني فأخذ المجوعة ونادى: هذه هي.

افترشنا الارض وحولنا الموسوعة، اقلب الصفحات كما يقلب الليل النهار، وكل صفحة كانت تغازلني  بمعلوماتها وما فيها، اما رفيقي يوسف مازال واقفا في الصفحة الاولى، اثارني وضعه، لماذا لم يقلب الصفحات، لم يبحث في الفهرس بقي واقفا هكذا، قطعت عليه الطريق وقلت له: ما بك يا يوسف لماذا توقفت عن القراءة، هل هناك شيء في المقدمة؟.

_ادهشني سؤاله: علي انت تعرف من هو المؤلف؟

_قلت: لا  

_كيف تقرأ هذه الموسوعة من دون ان تعرف صاحب الكتاب يا علي؟.

_رفيقي يوسف انت تعرفني جيدا عندما يشغلني حديث ما افقد التركيز، لكن لماذا تسألني عن المؤلف، فقد سمعت ما قاله صاحب المكتبة في هذه الموسوعة.

_نعم يا علي لكن لست من عادتك ان تجهل المقدمة وحياة المؤلف.

_اتركني يوسف انا مشغول في الحديث والوقت شارف على انتهاء وقت الدوام .

_حسنا يا علي تابع في البحث وانا ايضا اتابع في سيرة المؤلف.

تكوّم حول نفسه شادا ركبتيه الى صدره، بين يديه الكتاب، بين الفينة والاخرى يرتفع صوته، ويعيد القراءة، طلب منه علي ان يقرأ بصوت عال، تنهد ثم اعاد القراءة مرة اخرى، ترك علي ما كان يبحث عنه وجلس يستمع.. 

المؤلف بين السطور

هو الشيخ عبد الحسين بن أحمد الأميني التبريزي النجفي (1320 هـ - 1390 هـ / 1902 م - 1971 م) نشأ الشيخ في مدينة تبريز، فبدأ دراسته العلمية عند والده، درس الشيخ الأميني على يد خيرة العلماء وافضلهم، أنهى دراسة السطوح، وبدأ بدراسة البحث الخارجي، غادر مدينته متجها نحو مدينة مشرفة (النجف الأشرف)  واستوطن فيها، لمتابعة دراسته والنيل من مدينة الامام علي بالعلم..

كان عارفا بعظمة هذه البقعة المشرفة ومالها من كرامات، فكان حريصا على نيل هذه الكرامات  ليبلغ درجة في العلم والفضيلة، وتلقى العلوم الصافية من علماء الفقه والأصول والكلام منهم آية الله السيد محمد باقر الحسيني الفيروز آبادي، آية الله السيد أبو تراب بن أبي القاسم الخوانساري، آية الله الميرزا علي بن عبد الحسين الايرواني، آية الله الميرزا أبو الحسن بن عبد الحسين المشكيني .

عاد إلى مسقط رأسه تبريز وأقام بها مدة منشغلاً بالوعظ والإرشاد، ثم عاد مرة أخرى إلى النجف الأشرف وواصل حضور دروس كبار علمائها آنذاك كالسيد محمد باقر الحسيني الفيروز آبادي، والسيد أبو تراب الخوانساري، سافر إلى بلدان كثيرة، منها بلاد الشام وإيران والهند والحجاز وتركيا، وجلس في داره معتكفًا بمكتبته الخاصّة، متفرّغًا للكتابة..

 ويلقب بالعلامة الأميني وهو مشهورٌ في تأليف موسوعة الغدير الذي ناقش فيه قضية الغدير ودوّن كثيراً مما يرتبط بذلك من الأحاديث والشعر مع تراجم للشعراء الناظمين حول الغدير، ويثبت خلافة علي بن أبي طالب بعد رسول الإسلام محمد (صلى الله عليه واله وسلم)..

 بعدما نال من العلم ما نال عاد الشيخ الاميني إلى مسقط رأسه في تبريز وبقي فيها مدة ليست بقصيرة، يعظ الناس ويرشدهم، وينير طريقهم بكلمات لله فيها رضا وللناس فيها منفعة، كانت مجالسه حافلة بالمتعطشين لهذه العلوم، ترك مجالسة الناس والمحادثات الجانبية وتفرغ للمطالعة والتحقيق والتأليف، وخصص لها وقت خاص، وكانت من ثماره (تفسير فاتحة الكتاب)، وهو أول خطوة في التأليف.

كان كثير العبادة فإذا قرب الفجر قام وادى صلاة الليل وقرنها بفريضة الصبح، ثم جلس يتلو القرآن حتى ينهي جزءا كاملا كل يوم، وبعد تناول طعام الصبح يعكف في مكتبته الخاصة، حتى يحضر عنده تلامذته للمناقشة في الفقه والاصول.

كرامات الشيخ الاميني

نقل الأستاذ الفاضل علي جهاد الحساني مدير مكتبة الأمام أمير المؤمنين (عليه السلام) العامة الحالي قائلاً: قد سمعت عن الشيخ الأميني هذه القصة: فيما كان العلامة الأميني (قدس سره) مشغولاً في تأليف موسوعته (الغدير)، فاحتاج إلى أحد الكتب النادرة فلم يحصل عليه، فبدأ يسأل ويبحث عن الكتاب ولكن دون جدوى، وأخيراً لجأ إلى حرم أمير المؤمنين (ع) يشكو لذلك العظيم ما يعانيه في طلب الكتاب وفي ليلة من الليالي رأى فيما يرى النائم أن الإمام أمير المؤمنين (ع) قد جاءه وقال له: إن الكتاب الذي تريده والذي فيه الرواية التي تحتاج إليها يوجد عند العلامة الآلوسي (وهو من أسرة العلامة صاحب تفسير روح المعاني) وكان كبير علماء بغداد انذاك وموجود في مكتبته الخاصة، وقد ذكر له (ع) الرف والكتاب والصفحة والسطر الذي تبدأ فيه الرواية، ومن الجدير بالذكر أن الألوسي هذا هو الذي أفتى بقتل الأميني .

وفعلاً توجه الشيخ الأميني إلى الأعظمية والتقى بالعلامة الآلوسي وحدثت خلال ذلك مفارقات كثيرة، وتمكن الشيخ الأميني من الحصول على ضالته ورجع ظافراً بقضاء حاجته، بعدها افتى الشيخ الالوسي هذه المرة بعدم قتله، وأصبح من خلّص أصدقائه.

الامام علي (عليه السلام ) والشيخ الاميني عند الكوثر

نقل الشيخ حسين الشاكري عن آية الله العلامة الورع المرحوم السيد محمد تقي الحكيم صاحب كتاب (الاصول العامة للفقه المقارن) في النجف الأشرف  بعد وفاة العلامة الأميني رضوان الله عليه قال: حدثني أحد علماء خوزستان الأجلاء قال: رأيت فيما يرى النائم، كأن القيامة قد قامت، والناس في المحشر يموج بعضهم في بعض، وهم في هلع شديد، وفي هرج ومرج، كل واحد منهم مشغول بنفسه، ذاهل عن أهله وأولاده، وينادي: إلهي نفسي نفسي النجاة، وهم في أشد حالات العطش، ورأيت جماعة من الناس يتدافعون على غدير كبير، من الماء الزلال، تطفح ضفتاه، وكل واحد منهم يريد أن يسبق الآخر لينال شربة من الماء، كما رأيت رجلا نوراني الطلعة، مهيب الجانب يشرف على الغدير، يقدم هذا ويسمح لذاك أن ينهل ويشرب، ويذود آخرين ويمنعهم من الورود والنهل .

قال: عند ذلك علمت أن الواقف على الحوض والمشرف على الكوثر هو الإمام علي أمير المؤمنين (ع)، فتقدمت وسلمت على الإمام (ع) فاستأذنت منه لأنهل من الغدير وأشرب، فأذن لي، فتناولت قدحاً مملوءا من الماء فشربته، ونهلت.

وبينما أنا كذلك إذ أقبل العلامة الأميني (قدس سره) فاستقبله الإمام بكل حفاوة وتكريم معانقا إياه، وأخذ كأسا مملوءا بالماء وهم ان يسقيه بيده الشريفة، فامتنع الأميني في بادئ الأمر، تأدبا وهيبة، ولكن الإمام (ع) أصرّ على أن يسقيه بيده الكريمة، فامتثل الأميني للأمر وشرب. قال الشيخ: فلما رأيت ذلك تعجبت، وقلت: يا سيدي يا أمير المؤمنين، أراك رحبت بالشيخ الأميني، وكرمته بما لم تفعله معنا، وقد أفنينا أعمارنا في خدمتكم وتعظيم شعائركم، واتباع أوامركم ونواهيكم، وبث علومكم؟!  فالتفت إلي الإمام (ع) وقال: "الغدير غديره" فاستيقظت من نومي وقد عرفت  حينذاك  ما للعلامة الأميني من منزلة عند الله عز وجل وعند رسوله الكريم وعند أمير المؤمنين (عليهم السلام).

مستنسخاته ومؤلفاته

وخلال انشغاله بالقراءة، وجد نفسه بحاجة إلى اقتناء بعض المخطوطات التراثية، ولم يتمكن من الاستعارة او الشراء، وجد نفسه في استنساخ جملة من الكتب التي كان بحاجة إليها، واستنساخ ما تضمنته سائر مكتبات النجف الأشرف من أنفس المخطوطات، وأثمن المعلومات، التي كانت في مكتبات العلماء الصالحين، ومن بين اهم مستنسخاته ما يأتي الاجازة الكبيرة لعلماء الحويزة، للسيد عبد الله بن نور الدين بن نعمة الجزائري، الامالي، لمحمد بن محمد النعمان ابو عبد الله الشيخ المفيد ايضاح دفائن النواصب، للشيخ ابي الحسن محمد بن أحمد بن علي ابن الحسن بن شاذان الفقيه القمي. جذوة السلام في نظم مسائل الكلام، للشيخ محمد بن طاهر السماوي.

ومن حسناته قدس سره قام بتأسيس مكتبة أمير المؤمنين (عليه السلام) العامة في النجف الأشرف في عام 1373هـ .

الأميني والرحيل الى الفردوس

تعرض العلامة الأميني لوعكة صحية، لازمته الفراش ابتداء من سنة 1968 م حتى وفاته في صيف سنة (1970 م) تعالج على عدة أطباء في بغداد ودخل المستشفى، وبعدها رحل إلى طهران لإتمام علاجه غير أن الحالة الصحية ساءت كثيرا، على الرغم من كل المحاولات التي بذلها الأطباء في بغداد وطهران لكن لابد من الرحيل، وفي الثامن والعشرين من شهر ربيع الثاني سنة 1390ه –1970م رحل العلامة من عالم الدنيا الى عالم الفردوس في طهران، ونقل جثمانه الطاهر بالطائرة إلى بغداد، ثم إلى النجف الأشرف، حيث مثواه الاخير، شارك في تشييعه كل من سمع الخبر حتى اصبحوا كالسواد في  يوم الثامن من شهر جمادى الأولى..

 وبعد أن طافت جنازته في الحرم الشريف، صلى عليها المرجع الديني الأعلى السيد أبو القاسم الخوئي، ودفن في القبر الذي أعده الشيخ لنفسه بجوار مكتبته الخالدة، فسلام الله عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا. 

المصادر/الموسوعة الحرة ويكبيديا/ شذرات من حياة الاميني/ الغدير في الكتاب والسنة والادب/ حياة الشيخ الاميني

الامام علي
القيم
الفكر
علماء الدين
عيد الغدير
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/
    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    ظلٌ ظليل.. قراءة معاصرة لنور الحكمة العلوية للكاتبة رقية تاج

    ظلٌ ظليل.. قراءة معاصرة لنور الحكمة العلوية للكاتبة رقية تاج

    الأثنين 11 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 20 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة