• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف يتم قياس الذكاء العاطفي؟

بشرى حياة / الأحد 13 حزيران 2021 / منوعات / 3355
شارك الموضوع :

إن تحديد وقياس هذه القدرات بموضوعية ليس بالأمر السهل

الذكاء العاطفي عبارة عن القدرة على تنظيم وإدراك العواطف، وهو موضوع كثير من الجدل بين العلماء والجمهور على حد سواء، إذاً كيف يتم قياس الذكاء العاطفي؟

بينما يتفق معظم الناس على أن القدرة على قراءة الآخرين والتحكم في المشاعر خصائص إيجابية تختلف قوتها بين الأفراد، فإن تحديد وقياس هذه القدرات بموضوعية ليس بالأمر السهل.

ما هو الذكاء العاطفي؟

تمت استخدام عبارة "الذكاء العاطفي" أو EI لأول مرة في أوائل التسعينيات، وتم تعريفها على أنها القدرة على التعبير عن المشاعر والتحكم فيها وإدراكها.

منذ ذلك الحين، بحثت العديد من الدراسات في هذا المجال وحددت أنواعاً مختلفة من الذكاء العاطفي. يشرح البروفيسور ليهو زسبرغ، الخبير من كلية جوردون للتربية: "أكثرها شيوعاً هي سمات الذكاء العاطفي وقدرات الذكاء العاطفي".

تعتمد السمات على مقاييس التقرير الذاتي التي تتوافق وترتبط بشكل كبير بمقاييس الشخصية الأخرى (في البحث الحالي عادةً ما تكون سمات الشخصية الخمس العريضة، حسب تسبرغ).

وسمات الشخصية الخمس العريضة التي يعتمدها علماء النفس هي:

الانفتاح على التجارب (مبدِع/فضولي مقابل متجانس/حذِر)

الضمير (فعّال/منظَّم مقابل سهل المعشر/لا مبالٍ)

الانبساط (غير متحفّظ/مفعم بالطاقة مقابل منعزل/متحفظ)

الوفاق (ودود/شغوف مقابل متحَدٍّ/منفصل)

العصابية (حساس/قلق مقابل مطمئن/واثق)

 يوضح الدكتور زيسبرغ لموقع Sciencealert، أن "الارتباطات بين مقاييس سمات الذكاء العاطفي والسمات الشخصية عالية جداً لدرجة أنه يمكن أن يدعي المرء أن الذكاء العاطفي ينتمي إلى فرع واحد أو أكثر من الفروع الخمسة الكبرى".

أما النوع الآخر من الذكاء العاطفي، وهو القدرة، فلا يعتبر سمة شخصية، بل يستخدم لوصف القدرة على إدراك وفهم واستخدام العواطف للقيام بأشياء مختلفة.

لذا، يمكن اعتباره شكلاً من أشكال الذكاء (مثل معدل الذكاء) بدلاً من سمة شخصية، على الرغم من أن هذا موضع خلاف كبير أيضاً بين الخبراء.

ما الدليل على الذكاء العاطفي؟

اتفق معظم الخبراء على أن هناك أدلة علمية على الذكاء العاطفي؛ وذلك لأن درجات الذكاء العاطفي يمكن أن تتنبأ بنتائج أخرى قابلة للقياس، بطريقة مماثلة لمعدل الذكاء.

وثبت أن الذكاء العاطفي عالي القدرة يرتبط بالعلاقات الإيجابية والنجاح الوظيفي.

كيف يتم قياس الذكاء العاطفي؟

يتم قياس الأنواع المختلفة من الذكاء العاطفي بطرق مختلفة؛ لاختبار السمات يتم استخدام اختبارات التقرير الذاتي، مثل اختبارات الشخصية.

تمثل اختبارات التقرير الذاتي بعض التحديات، كما يقول البروفيسور في جامعة ولفرهامبتون، أندرو لين: "من الصعب قياس الذكاء العاطفي؛ هل يمكن للناس الإبلاغ عن معرفتهم الداخلية؟ إذا كان لديك ذكاء عاطفي ضعيف، فلن تعرف مستواه ولكنك ستدرك أنه أمر مرغوب فيه".

في المقابل، يتم قياس القدرة على الذكاء العاطفي باستخدام اختبارات مثل MSCEIT، والتي تستخدم المشكلات القائمة على العاطفة لاختبار الوعي العاطفي.

على الرغم من أن الاختبار تم تصميمه على أساس اختبار الذكاء، فإنه من الصعب قياس درجات الذكاء العاطفي، لأن الأسئلة القائمة على العاطفة لا تحتوي على إجابة واحدة صحيحة.

بشكل عام، يعد قياس الذكاء العاطفي أمراً صعباً للغاية، خاصةً أن علم النفس ما زال يحاول توضيح ماهية الذكاء العاطفي بالتحديد.

يلخص البروفيسور إيغور جروسمان، الخبير من جامعة واترلو، الأمر على الشكل التالي: "من المحتمل أن يكون البناء الأوسع للذكاء العاطفي كقدرة على التعرف على مشاعر المرء والآخرين وتنظيم عواطفه لتناسب سمات الموقف أمراً حقيقياً. لكن قياسه يتطلب أساليب باهظة الثمن لا ترغب العديد من الشركات والعلماء في دفع ثمنها". حسب عربي بوست

5 علامات تدل على أنك تتمتع بنسبة عالية من الذكاء العاطفي

يتمتع بعض الأشخاص بذكاء عاطفي بطبعهم مقارنة بغيرهم، ومع ذلك بإمكاننا جميعا اكتساب هذه السمة الشخصية أو تحسينها، كما أن الاهتمام بأفكارنا ومشاعرنا والحرص على الاصغاء للآخرين والبحث عن الأشياء التي نشعر بالامتنان لها في حياتنا يمكن أن يساعدنا في تطوير هذه السمة.

وتشير الدراسات إلى أن الذكاء العاطفي مهم للغاية في تسهيل النجاح، حيث أثبتت أن الأشخاص الذين يملكون سمات شخصية محددة عادة ما يتمتعون بحياة اجتماعية أفضل ويعيشون بسعادة.

وتطرق تقرير لموقع "لورنينغ مايند" الأميركي إلى العلامات التي تدل على تمتع المرء بقدر عالٍ من الذكاء العاطفي، تعرف عليها وتعلمها:

1. القدرة على فهم وتحديد العواطف

يتمتع الأشخاص الذين يملكون قدرا عاليا من الذكاء العاطفي بإدراك ذاتي، حيث يُعرفون بقدرتهم العالية على فهم مشاعرهم، مما يجعل من السهل عليهم التعامل مع عواطفهم بطريقة صحيحة.

ويستخدم هؤلاء لغة عاطفية ثرية تجعلهم قادرين على تحديد عواطفهم، فعلى سبيل المثال، بدلا من استعمال كلمة "سعيد" يميل هؤلاء الأشخاص إلى استخدام مجموعة غنية من المفردات التي تعبر عن سعادتهم، مثل "مبتهج" و"مسرور"، كما تساعد لغتهم هذه على التعامل مع المشاعر السلبية بشكل أكثر فاعلية.

2. القدرة على فهم مشاعر الآخرين

يستخدم الأشخاص الذين يتمتعون بذكاء عاطفي الإدراك الذاتي لتحديد مشاعر الآخرين، وتسهّل القدرة على فهم ما يشعر به الآخرون مهمة تقديم المساعدة والدعم لهم، ويبادر هؤلاء بطرح أسئلة تتيح للآخرين الفرصة للتعبير عن مشاعرهم ورغباتهم بطلاقة.

ويساعدهم هذا الأسلوب لاحقا على التوصل إلى الطريقة المناسبة لإدخال البهجة إلى قلب ذلك الشخص أو التهدئة من روعه، ويمكن لهذه الفئة من الأشخاص إنشاء علاقات مفيدة وهادفة.

3. جعل المحيطين بهم يشعرون بالسعادة

التمتع بالقدرة على التواصل مع الآخرين يجعل هؤلاء الأشخاص قادرين على مراعاة مشاعر غيرهم، حيث يميلون إلى تذكر تفاصيل حياتهم، مثل عملهم واهتماماتهم.

ويملك الأشخاص الذين يتمتعون بذكاء عاطفي القدرة على جعل المحيطين بهم يشعرون بالسعادة من خلال الاهتمام بهذه التفاصيل، فعلى سبيل المثال تذكر الزهور المفضلة لدى شخص ما وإحضارها لبعث البهجة في نفسه من علامات الذكاء العاطفي.

4. إدارة الأفكار

يدرك الأشخاص الأذكياء عاطفيا أن الأفكار هي مجرد أفكار وليست حقائق، ما يساعدهم على تجنب الحديث عن بعض المواضيع أكثر من اللازم.

وفضلا عن ذلك، يملك هؤلاء القدرة على فهم حقيقة أن الأفكار التي تجول في أذهاننا هي السبب وراء الحالة النفسية التي نعيشها، لذلك يعملون على التخلص من الأفكار غير المفيدة.

ولا يميل هؤلاء الأشخاص إلى حمل ضغائن أو الحديث عن الماضي فهم يدركون أنه لا يمكن تغييره، وأن التركيز على التجارب السلبية التي حدثت سابقا من شأنه أن يمنعهم من التمتع باللحظة الراهنة.

5. تقدير كل ما هو جيد

يساعد التوازن العاطفي الأشخاص على تقدير كل ما يملكونه وما استطاعوا تحقيقه ومنع الأفكار والمشاعر السلبية من السيطرة على تفكيرهم.

ويستطيع الأذكياء عاطفيا التركيز على الجانب الإيجابي في حياتهم وتحقيق توازن صحي، حيث إن التفكير في الجانب المشرق من حياتنا وما نشعر بالامتنان من أجله يساعدان على الخروج من أنماط التفكير السلبي والحالات المزاجية العاطفية السيئة. حسب الجزيرة

التفكير
القيم
الانسان
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 13 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    أدلة جديدة تربط بين التوتر والسمنة

    النشر : الأثنين 01 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    أنامل كربلائية مبدعة.. ترنو الى العالمية

    النشر : الأثنين 16 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    اعرف نفسك

    النشر : الأحد 07 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    الإنجازات الجماعية: من النجاح الى المعنى

    النشر : السبت 09 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    موتوا أيها المبدعون، فموت الشاعر حياة!

    النشر : الثلاثاء 18 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    استطلاع رأي: كيف نستطيع الاستفادة من خبرات وتجارب كبار السن؟

    النشر : الثلاثاء 03 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 538 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 494 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 343 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 332 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1177 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1029 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 804 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 722 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 557 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 13 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 13 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 13 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 13 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة