• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تملون ولا نمل

اخلاص داود / الأربعاء 18 كانون الأول 2019 / حقوق / 2464
شارك الموضوع :

اتسعت فرحة العراقيين أمام صمود أبنائهم المرابطين في سوح المظاهرات بصبر ورؤية واضحة لتحركاتهم ومطالبهم، وأسهموا باستيقاظ روح المواطنة بداخ

اتسعت فرحة العراقيين أمام صمود أبنائهم المرابطين في سوح المظاهرات بصبر ورؤية واضحة لتحركاتهم ومطالبهم، وأسهموا باستيقاظ روح المواطنة بداخل كل عراقي أصيل بعد أن كانت كسولة خائرة القوى. فلم يثنهم العنف والقوة المفرطة من قبل القوات الأمنية ولم يفكروا بالانسحاب وهم يشاهدون أصدقائهم ومن معهم يتساقطون شهداء ودمائهم تراق على الإسفلت.

مشاهد الموت المؤلمة والدموع التي ذرفت زادتهم ثبات وتشكلت من عمق هذه التضحيات والمآسي هدف وهاج موحد يدفعهم إلى الصمود والاستمرار، مرددين (تملون ولا نمل) ولا رجوع أو تخاذل بعد أن حملنا بأيدينا أحبتنا إلى المقابر وجرحانا إلى المستشفيات، وهي نتيجة عكسية لم تتوقعها الحكومة الغافلة عن قوة اصرار مواطنيها، أرادت بوحشيتها أن تبث الرعب والرهبة في قلوبهم، فتسلل الثبات ودق أوتاره في عقولهم.

 كل أنواع العنف المستخدم هي طرق همجية تكشف سذاجة عقولهم وسطحية تفكيرهم ومدى اجرامهم وبعدهم عن أهداف وغايات ومطالب هذا الجيل، وأساليب استخدمتها جهات منتفعة لا تريد للثورة ان تنتصر، مثل الجيوش الالكترونية التي استهدفت المظاهرات، والراقصات التي ارسلت من بؤر فسادهم، وما فعله المخربين والمندسين بحرق وتدمير المباني الحكومية، والالتفاف على المتظاهرين عن طريق اختيار متحدث رسمي باسمهم ليبيعوا قضيتهم، فكان الشباب لهم بالمرصاد بوعيهم الكامل، يتزاحمون على رصاصة الموت (لا أريدها أن تقتل صاحبي بل تقتلني) .

وكشفت مجموعة كبيرة منهم بأنهم قد شكلوا  فرقة نساء مهمتها تأديب أي امرأة تنوي الرقص في ساحات الأحرار، وأعلنوا برأتهم من كل شخص يخرب ويدمر، وهبوا لتنظيف الشوارع وازالة الاطارات المحروقة ووضع بدلها الاعلام العراقية وتلوين جدران المباني والانفاق برسومات تروي حكاياتهم وتكشف آمالهم وأحلامهم المسروقة وتخبرنا كم هم شباب واعي محب للتغيير ومستعد له، وأعلنوا أنهم أحرار ولم يكلفوا أي جهة كمتحدث رسمي عنهم، وبعد أن احتاروا أمام هدير الشباب لجئوا  لطريق آخر برعاية ذيولهم وهو اغتيال الناشطين المدنيين لتكميم أفواههم لتكون وصمة عار تضاف على أعمالهم الدنيئة وتكشف خيبتهم وقلة حيلتهم.

جيل اليوم الذين استهان بهم الفاسدون ونهبوا خيرات بلادهم، مستمرين بالاحتجاجات والاعتصامات ويرفضون أن يحكمهم الجاهل والأناني والخائن والعميل، وعلى الطريق هم ثابتون ليحيا المواطن ويحيا الوطن.

العراق
الحرية
الثورة
القيم
الشباب
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    الثلاثاء 06 ايلول 2022/
    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    الأربعاء 17 آب 2022/
    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    الأحد 17 تموز 2022/
    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    الأثنين 28 شباط 2022/
    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    الأربعاء 02 شباط 2022/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة