• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تملون ولا نمل

اخلاص داود / الأربعاء 18 كانون الأول 2019 / حقوق / 2390
شارك الموضوع :

اتسعت فرحة العراقيين أمام صمود أبنائهم المرابطين في سوح المظاهرات بصبر ورؤية واضحة لتحركاتهم ومطالبهم، وأسهموا باستيقاظ روح المواطنة بداخ

اتسعت فرحة العراقيين أمام صمود أبنائهم المرابطين في سوح المظاهرات بصبر ورؤية واضحة لتحركاتهم ومطالبهم، وأسهموا باستيقاظ روح المواطنة بداخل كل عراقي أصيل بعد أن كانت كسولة خائرة القوى. فلم يثنهم العنف والقوة المفرطة من قبل القوات الأمنية ولم يفكروا بالانسحاب وهم يشاهدون أصدقائهم ومن معهم يتساقطون شهداء ودمائهم تراق على الإسفلت.

مشاهد الموت المؤلمة والدموع التي ذرفت زادتهم ثبات وتشكلت من عمق هذه التضحيات والمآسي هدف وهاج موحد يدفعهم إلى الصمود والاستمرار، مرددين (تملون ولا نمل) ولا رجوع أو تخاذل بعد أن حملنا بأيدينا أحبتنا إلى المقابر وجرحانا إلى المستشفيات، وهي نتيجة عكسية لم تتوقعها الحكومة الغافلة عن قوة اصرار مواطنيها، أرادت بوحشيتها أن تبث الرعب والرهبة في قلوبهم، فتسلل الثبات ودق أوتاره في عقولهم.

 كل أنواع العنف المستخدم هي طرق همجية تكشف سذاجة عقولهم وسطحية تفكيرهم ومدى اجرامهم وبعدهم عن أهداف وغايات ومطالب هذا الجيل، وأساليب استخدمتها جهات منتفعة لا تريد للثورة ان تنتصر، مثل الجيوش الالكترونية التي استهدفت المظاهرات، والراقصات التي ارسلت من بؤر فسادهم، وما فعله المخربين والمندسين بحرق وتدمير المباني الحكومية، والالتفاف على المتظاهرين عن طريق اختيار متحدث رسمي باسمهم ليبيعوا قضيتهم، فكان الشباب لهم بالمرصاد بوعيهم الكامل، يتزاحمون على رصاصة الموت (لا أريدها أن تقتل صاحبي بل تقتلني) .

وكشفت مجموعة كبيرة منهم بأنهم قد شكلوا  فرقة نساء مهمتها تأديب أي امرأة تنوي الرقص في ساحات الأحرار، وأعلنوا برأتهم من كل شخص يخرب ويدمر، وهبوا لتنظيف الشوارع وازالة الاطارات المحروقة ووضع بدلها الاعلام العراقية وتلوين جدران المباني والانفاق برسومات تروي حكاياتهم وتكشف آمالهم وأحلامهم المسروقة وتخبرنا كم هم شباب واعي محب للتغيير ومستعد له، وأعلنوا أنهم أحرار ولم يكلفوا أي جهة كمتحدث رسمي عنهم، وبعد أن احتاروا أمام هدير الشباب لجئوا  لطريق آخر برعاية ذيولهم وهو اغتيال الناشطين المدنيين لتكميم أفواههم لتكون وصمة عار تضاف على أعمالهم الدنيئة وتكشف خيبتهم وقلة حيلتهم.

جيل اليوم الذين استهان بهم الفاسدون ونهبوا خيرات بلادهم، مستمرين بالاحتجاجات والاعتصامات ويرفضون أن يحكمهم الجاهل والأناني والخائن والعميل، وعلى الطريق هم ثابتون ليحيا المواطن ويحيا الوطن.

العراق
الحرية
الثورة
القيم
الشباب
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    الثلاثاء 06 ايلول 2022/
    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    الأربعاء 17 آب 2022/
    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    الأحد 17 تموز 2022/
    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    الأثنين 28 شباط 2022/
    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    الأربعاء 02 شباط 2022/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ ساعة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ ساعة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ ساعة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ ساعة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ ساعة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة