• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مدرسة الشتيمة الاعلامية.. الوجه المظلم للحريّة

رقية تاج / الثلاثاء 25 تشرين الاول 2016 / اعلام / 2672
شارك الموضوع :

ماهي الرسالة التي يبتغي الصحفي إيصالها الى المجتمع؟ والسؤال الأهم، كيف تُصاغ هذه الرسالة التي يتحمّل الكاتب مسؤولية اللغة والكلمات المستخ

ماهي الرسالة التي يبتغي الصحفي إيصالها الى المجتمع؟ والسؤال الأهم، كيف تُصاغ هذه الرسالة التي يتحمّل الكاتب مسؤولية اللغة والكلمات المستخدمة فيها؟!

لا شكّ أنّ أجواء الحريّة التي أرست اسسها الى حدٍ ما في العراق قد أتاحت لجيش من الصحفيين والكتّاب لتقديم أفكارهم وآراءهم بدون قيود، وسواء كانت تلك المواضيع المطروحة صحيحة أم لا، منطقية او غير ذلك، مجديّة ام بلا معنى، فهذا لا نعنى به كثيرا،  فكل إنسان حُر في كتابة ونشر مايريد وكذلك إنّ ماتراه صحيحا بنظرك قد يكون مغايرا لفكر وثقافة ومعتقد نفر اخر من الناس، ولكن الاسلوب المتبّع في التعبير عن هذه الاراء هي بيت القصيد في هذا المقال.

بدايةّ يجب أن نفرّق بين الرأي وصاحب الرأي، وإنّ الخصومة الموضوعية غير الشخصية، والقبول بحقيقة انّ احتكاك الاراء تٌظهر الحقائق.. وعليه فإنّ تباين واختلاف وجهات النظر في أي موضوع لا اشكال فيه، ووسائل الاعلام بكافة أشكالها منصّة ممتازة لاستعراض مهارات الكاتب في عرض آراءه  التي يؤمن بها وقد لا تكون حقيقة ثابتة.

ولكن لهذه الحرية وجه مظلم ومساوئ كثيرة استغلتّها أقلام عديدة بدلا من استثمار هذه النعمة الجديدة العهد في بلادنا، فالمنصّة الاعلامية باتت للأسف حلبة!

والرأي والرأي الاخر أصبح صراعاً أشبه بصراع الديكة الحبشيّة!.

لقد انحلّت الاخلاق الصحفية وتشوّهت المهنيّة الاعلامية وحلّت محلها الشتيمة والقذف والتشهير من قبل أفراد ومؤسسات الى اخرى، والانكى من ذلك أنّ هذه الاقلام جاءت تترى ووسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورا كبيرا في نشر موادهم الدسمة بالشتائم، فالكثير من الشخصيات تختبئ وراء أسماء وهمية، وقد شجعّت هذه الصفحات في التعريف عن هذه "المواهب المدفونة" وهي بذلك لم تكن وسيلة فقط بل ساهمت بشكل كبير في خلق أقلام ترعرعت في مدارس الشتم والكلمات الجارحة، فالفيس بوك والتويتر وغيرها يتداولها مراهقون وحتى اطفال.

وبذلك نحن أمام جيل يتبنّى الحرية الغربية وأكثر أيضا وليست الاسلامية، فالحرية التي أقرّها الاسلام لها ضوابط ومواصفات، والحرية الغربية لها قوانين، فما نراه في هذه المواقع ليس تعدد الاراء وحرية الافكار بل سموم و قنابل و"مسدسّات محشوّة" على شكل كلمات!.

نحن لانعاني اليوم أزمة حريّة بل أزمة أخلاق وأدب، فلغة التطبيل والتزمير هي السائدة اليوم، عدا عن اسلوب التأويل والتلوين والتجزئة وهي كارثة أخرى ويريد أصحابها الفتنة والطائفية بوضع الزيت على النار.

هذا ونحن نملك أساليب الاستعارة والكناية الموجودة في بطون القواميس وكتب اللغة العربية والتي تشفي غليل الصحفي الذكي والحاذق في التعبير والافصاح عمّا يختلج بين جنبات صدره، فلكل فعل رد فعل بطبيعة الحال ولكن لتكن حضارية او غير مباشرة قدر الامكان، إلا ان الكثير تبنّى الاساليب المباشرة في الشتم والاساءة والانتقاص من الاخر.

نعم، لنا الحق في كشف وذم الاخطاء الكبيرة والفساد المتفشّي الذي نراه، ولكن الذي يحدث هو ليس نقد الفعل الخاطئ، وانّ انكار الظلم والباطل حَسَن ولكن هذا الانكار للخلل الحاصل امتدّ الى شخص هذا الخصم، ففلان من الناس _ومااكثر اشباه فلان_  فعل كذا وكذا و و و فسأنبش عليه بالمقابل ونكايةً به ألف عيب اخر من أيام طفولته وشبابه  وسأرصد عثرات أهله وعشيرته وجدّه التاسع عشر حتى يرتاح قلبي الملتاع!.

وللتخلص من هذا الخلل الخطير في المكينة الاعلامية، علينا أن نبعد شبابنا عن مدارس الشتيمة الاعلامية والمعاول الاساسية  في هذه العملية هي الاباء والامهات، ولسواعدهم دور كبير في عزل ابنائهم عن جدالات (فيسبوكية وتويترية) لا طائل منها، فمن ذا يعضّ الكلب إن عضّه الكلب؟!

وعلينا نشر ثقافة التحصّن بالصمت _في بعض الاوقات_ امام الحمقى فهي أحيانا تكون اقوى جواب، أو بالرد عليهم في مواقف اخرى ولكن بلغة تعبّر عن المدرسة الاخلاقية التي تخرجت انت منها والتي تكشف عن البيئة المحترمة التي عشت فيها والفكر السامي الذي تحمله البعيد عن الترّهات والاكاذيب الملفقّة.

وماالفائدة أصلاً من السباب و استخدام المفردات النابية، فهل ياترى ستأخذ حقّك المغصوب؟!

فمثلكم في ذلك كمثل ذلك الراعي الذي خرج بإبل كثيرة يرعاها، فاعترضه قاطع طريق فسرقها، ووقف الراعي المسكين ينظر اليه... ثمّ عاد الى أمّه يقول: أوسعته شتماً وذهب بالإبل!!.      

الحكومة
الفقر
الاخلاق
الحرية
مركز الامام الشيرازي
الكتابة
الغنى
القديح
الصحافة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    السبت 12 تموز 2025/
    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    الخميس 06 آذار 2025/
    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    الأربعاء 01 كانون الثاني 2025/
    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الأربعاء 27 تشرين الثاني 2024/
    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    السبت 09 تشرين الثاني 2024/
    جزء من النص.. مفقود أم مُخبئ!

    جزء من النص.. مفقود أم مُخبئ!

    الثلاثاء 05 تشرين الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهي أسباب سقوط قوم عاد؟

    النشر : الخميس 06 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    المرأة وجدلية خوضها المضمار السياسي

    النشر : الأربعاء 23 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    السيدة الزهراء.. انموذج رائع للحياة كريمة خالية من المشاكل

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    تربية الأطفال..بين القول والفعل

    النشر : الأربعاء 13 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    مسجد السيدة الزهراء.. بين الموالاة والبراءة

    النشر : السبت 23 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    قصة عشق.. ليت الذي كان لم يكن

    النشر : الأربعاء 15 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 18 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 18 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 18 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة