• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

العولمة الاقتصادية وأهم مميزاتها في النظام الاسلامي

مروة حسن الجبوري / الثلاثاء 25 شباط 2020 / ثقافة / 3753
شارك الموضوع :

وعندما رأى المستعمرون والحاقدون على الإسلام والمسلمين ذلك يكيدون المكائد الخبيثة

العولمة هي الحركة الاجتماعية التي تتضمن انكماش البعدين الزماني والمكاني، محل يجعل العالم يبدو صغيراً إلى حد يحتم على البشر التقارب بعضهم من بعض، وهناك تدخل الواضح في قانون الاقتصاد والاجتماع والسياسية للدول ذات السيادة أو الانتماء إلى وطن محدد أو الدولة معينة، دون حاجة إلى إجراءات حكومية. 

إن العولمة الغربية وخصوصاً الاقتصادية منها، هي ظاهرة غربية مستحدثة، وقد كثر الحديث عنها في الآونة الأخيرة، وراح الكثير من علماء الاقتصاد والسياسة الغربيين الترويج لها، والحديث المسهب عنها، والتلويح بتطبيقها في العالم، إنقاذاً منهم لأنظمتهم السياسية ومناهجهم الاقتصادية ونظرياتهم الوضعية، التي باءت بالفشل الذريع ، والافلاس التام، والنتائج المخيبة للآمال وفي هذا الوقت، 

ونجد في الوقت ذاته إن المسلمين حينما  تمسكوا بإسلامهم وعملوا وفقاً، لتشريعاته وأحكامه، فقد قفزوا إلى الأمام قفزات كبيرة وسريعة ورحوا ينشرون الإسلام في أقصى بقاع الأرض، من الصين شرقاً إلى خمس مقاطعات من جنوب فرنسا غرباً، كما هو مذكور في التاريخ.

وعندما رأى المستعمرون والحاقدون على الإسلام والمسلمين ذلك يكيدون المكائد الخبيثة، ويخططون في السر والعلن على استعمار البلاد الإسلامية، بعد تمزيقها وتفريقها وإبعادها عن دينها الإسلامي، وقد اتفقوا جميعاً على مبدأ السيطرة العسكرية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإعلامية للبلاد والعباد ليتسنى لهم النهب والسلب والهدم ، وزرع البدع والأفكار الضالة المضلة، والأحزاب المأجورة التي تنشر الفساد والإفساد في الامة وتمزق أوصالها. 

ومن الطبيعي نجد إن العولمة الاقتصادية أي النظام الاقتصادي العالمي وراءه حكام سياسيون وخبراء اقتصاديون واضعون نصب أعينهم مصالحهم الشخصية ومنافعهم الفردية، والواقع هناك الكثير من البلدان تراجعت اقتصادياً وعرضت شعبها للجوع والحصار بحكم الديون المتراكمة عليها بعد قانون الفائدة الدولية التي وضعتها الدول الاكبر، ولا ننسى إن الرأسمالية قد تعرضت لهزات مالية عنيفة ومعضلات اقتصادية حادة، فساءت منتوجاتها للإمساك بقيادة الإنتاج في العالم من جهة، ولتصدير مشاكلها وبضائعها الرديئة إلى بلدان العالم الأخرى. 

وعليه فالعالم الإسلامي مهدد كله بأخطار العولمة الاقتصادية إن محاولات الضغط والكبت والاستضعاف والاستثمار التي تحاك ضد البلدان الإسلامية إنما هي من أجل زلزلة أمنها وزعزعة استقرارها، وتعطيل مؤهلاتها وسحق كفاءاتها كي يلجئوها إلى الدخول في تيار العولمة الغربية بأضرارها، أما عن أدوات العولمة فهي كثيرة، وأبرز هذه الأدوات.

1-  منظمة الأمم المتحدة، والتي تأسست رسمياً عام 1945م، والتي تتدخل بدورها في كل الدول النامية وتحت ذرائع عدة تمكن الدول الكبرى من السيطرة عليها، فاحتلال العراق مثلاً يتم تحت غطاء الأمم المتحدة والذي تحولت بسببه العراق إلى محمية اقتصادية لأميركا.

2-  صندوق النقد الدولي، الذي يعمل على إغراق الدول المستهدفة بالديون لتصبح عاجزة أو شبه عاجزة عن ملاحقة خدمة الديون وفوائدها المتراكمة، فتكون بالتالي وسيلة لبسط النفوذ على البلاد، وتصبح الدولة الممولة أو المقرضة هي المتحكمة بالدولة المدينة، فتفتح لها سوقها وتقدم لها كل التسهيلات فتمتص خيراتها وتستنـزفها.

فعندما تصبح الشركات عابرة للقارات ومتعددة الجنسيات يعني أن ثروتها ستصبح أكثر من بعض الدول، ويعني أنه لن تقوى الشركات العادية المحلية على منافستها، وهذا يؤدي بالتالي لإغلاق الشركات الصغيرة واضمحلالها مع الوقت، وهذا يترتب عليه أن المجتمع سيتحول إلى طبقتين وهما الأغنياء الذين يملكون أكثر من 90% من رأسمال البلد في حين لا يتجاوز نسبتهم من المجتمع أكثر من 10%، والعكس صحيح بالنسبة للطبقة الأخرى وهي الفقراء.

فعلى سبيل المثال هناك 350 شركة كبرى تستأثر بما نسبته 40% من التجارة الدولية. هذا وقد بلغت الحصة المئوية لأكبر عشر شركات في قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية 86% من السوق العالمي، وبلغت هذه النسبة 85% من قطاع المبيدات وما يقرب من 70% من قطاع الحاسبات و60% من قطاع الأدوية البيطرية و35% من قطاع الأدوية الصيدلانية و34% من قطاع البذور التجارية.

وحسب إحصائية لعام  2002م فإن الشركات متعددة الجنسية تمتلك 44% من قيمة الإنتاج العالمي فيما تبلغ حصة أفريقيا والشرق الأوسط وأميركا اللاتينية 4.6% من مجمل الإنتاج العالمي.

وبما أن نظام العولمة سيخفض نسبة الحاجة إلى العمال إلى 20% أي سيظل 80% منهم عاطلون. وهذا هو الذي يسميه دعاة العولمة بمجتمع الخمس؛ لأن بعض القطاعات في مجال الإلكترونيات والإعلاميات والاتصال، وهي من القطاعات الأكثر رواجًا في العالم، لا تحتاج إلا إلى عدد قليل من العمال. فالتقدم التكنولوجي يؤدي في إطار العولمة إلى ارتفاع البطالة  وانخفاض مستوى الأجور نظراً لقلة الطلب على العمال.

 فما هو موقف الإسلام من العولمة الاقتصادية؟ 

عولمة الإسلام هي عولمة الحق والسلم والأخلاق لأن دستور هذه العولمة هو القرآن الكريم الذي يتجدد مع كل زمان ، وجعل المشرع الاسلامي ضوابط للاقتصاد منها تحريم الربا واكل السحت وتقديم قانون الصدقة ودفع الزكاة للمستحقين والخمس، ورفض الاحتكار المادي، وهذا ما لم نجده عند الغرب لذلك جعل قانون الاقتصاد سهل ومبسط جدا في الاسلام، والذي ينافي تماماً النمط الاقتصادي الرأسمالي، وأحكاماً للجمارك والضرائب التي لا تشابه النظام الرأسمالي مطلقاً، كما ويملك الإسلام نظامه النقدي القائم على قاعدة الذهب والفضة، ونظامه المصرفي الخاص به، ففي الإسلام القيمة المادية هي إحدى القيم، والقيم الأخرى تحكمها كالإيثار وهناك قول لكاتب انكليزي "إن الأزمة التي يعاني منها الأوربيون في العصر الحديث إنما ترجع في أساسها إلى الفقر الروحي، وإن العلاج الوحيد لهذا التمزق الذي يعانون منه الرجوع  إلى الدين".

المصدر / التنظير الاسلامي في الاقتصاد الانساني 
القيم
الاقتصاد
الاسلام
الانسان
المجتمع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/
    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    الأربعاء 01 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 23 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة