• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الطلاق المبكر.. ثمرة قلة الوعي أم ضعف الثقافة الأسرية؟

اخلاص داود / الأثنين 11 تشرين الاول 2021 / علاقات زوجية / 3486
شارك الموضوع :

إن ارتفاع الطلاق في الزيجات الجديدة، في الآونة الأخيرة زادت نسبة معدلاته بشكل كبير خاصة بين فئة الشباب

يقول الله عز وجل في كتابه العزيز: (هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ) ولباس هو الستر أي ستر المرأة وستر الرجل في الزواج لإشباع رغباته واحتياجاته العاطفية، ووقاية وحفظ من المحرمات، ومشاركة الحياة في حلوها ومرها تشعر المرء بالاستقرار وتبعد آلام الوحدة ومشاكلها، وتجري سنة الله في خلقه ويتبعه جميع البشر.

ويشجع المجتمع الاسلامي الزواج ليضمن إلى أبنائه الستر والدرع الحصين، ولكن ثمار هذا الاقتران مرتبط باستمرارية الحياة بينهم، والأسباب المهمة التي تساعد على ديمومة العشرة بين المتزوجين من الواضح أصبحت لا تسعف وتساعد الكثيرين، أو لم تصبح مهمة  لدى بعض الأهل أو المتزوجين والدليل على هذا التغيير هو زيادة معدلات الطلاق، وفصله المختصين بطلاق الزيجات الجديدة أو ما يسمى "الطلاق المبكر" والزيجات القديمة، ووجد أن الطلاق المبكر بأعداد كبيرة جدا.

الطلاق المبكر

إن ارتفاع الطلاق في الزيجات الجديدة، في الآونة الأخيرة زادت نسبة معدلاته بشكل كبير خاصة بين فئة الشباب، وكتب عنها المختصين وتناولت وسائل الاعلام أغلب جوانبها سواء كانت الاقتصادية أو الاجتماعية، ومن بين الأسباب النفسية التي قد تكون أحد أسباب الطلاق المبكر والذي ارتفعت أعداده في العراق وهي ظاهرة لم تكن موجودة في العقود السابقة، هناك سبب نريد تسليط الضوء عليه وهو عقدة سندريلا التي تسبب بالتسرع في اختيار شريك الحياة وفي بعض الأحيان تكون ناتجة لزوج غير مناسب.

التسرع في اختيار شريك الحياة

بشكلٍ عام إن عقدة سندريلا هو شعور لا إرادي لدى الفتاة التي ترى أنها تحمل صفات الجمال والطيبة ودائمًا بحاجة لشخصٍ قوي يساعدها ويحميها، وهذا الشعور ينبئها بأنها بحاجة إلى فارس الأحلام الذي يحقق جميع أحلامها وأمانيها ويقوم برعايتها حبا وهياما.

هذه التسمية جاءت عام 1981من قِبَل الكاتبة والمعالجة النفسية الأمريكية كوليت داولينغ في كتابها (عقدة سندريلا)، وكما ذكر بالكتاب أنه يُعتقد أنها تنتشر بين نساء هذا العصر لهذا تعتبر من العقد الحديثة، وتعد طريقة التربية أحد العوامل التي ترسخ هذه الفكرة حين تنشأ الفتاة بين والدين يلبيان كل احتياجاتها مع تشجيع منهما لفكرة أنها تحتاج دائمًا إلى وصي أو مسؤول عنها وأن زوجها سيلبي احتياجاتها من بعدهما.

يقال أن أغلب بنات العصر هن بهذا التفكير ولا يقتصر على الفتيات وإنما الشباب أيضا الذين ترافقهم رغبة وأمنية بإيجاد انسانة تحبه جدا وغنية وتساعده وتحميه وتحقق رغباته من خلال ثرائها، لماذا تحبه هو بالذات ولماذا تساعده وتعطيه؟ سؤال لا يريد التفكير به هو فقط يسرح بخياله وغارق في أحلامه وأمانيه.

 إلا أن هذا الحلم يتلاشى وينتهي لدى الفتيان قبل الفتيات، فيما هذا الغرق يلازم الفتيات حتى أعمار متقدمة فيعشن بوهم أن الزوج سيأتي ويحمل معه الحب والاهتمام والأموال ليخلصها من حياة الأهل الراكدة، ويملأ قلبها بالسعادة والهناء.

أحد صفات التي تعيش هذه العُقد أنها تختار شريك حياتها بسرعة، دون تأني وقبل أن يكون لديها فكرة كاملة للمسؤولية الزوجية التي سوف تخوضها، وكذلك قبل تكوين فكرة واضحة عن شخصية من تريد الارتباط به، وهنا الطامة الكبرى التي تعاني منها الكثير من الشابات ولا يقف الأمر على هذا بل حتى السيدات اللاتي خضنّ تجربة الزواج سابقا، وكما يقول المثل بعد(الفاس يقع في الراس)، تكتشف غبائها وسطحية أفكارها لأسباب اختيارها لهذا الشخص، مثل الذي يستظل بشجرة الليمون ويستغرب أن ثماره حامضة وكان يتوقع طعم الشهد والسكر، وهو ما يحذر منه المختصين والعارفين، ويعده سبب من أسباب الزواج المبكر.

هذه الفكرة تراود الكثير من الشباب والكبار وهو نوع من الهروب من الواقع والمسؤوليات، حتى المطلقة والتي تفشل في زواجها كلها أمل أن الزوج القادم سيحمل معه الفرح والتغيير ودون أن تقف على أسباب طلاقها ومحاولة معالجته ولهذا فهي بالغالب تفشل بالارتباط مرة ثانية ولعل الثانية تكون أسوأ من الأولى.

وهناك الزوجة التي ترسم في مخيلتها الرجل المختلف عن زوجها ويحمل كل الصفات التي تريدها كما أنه يحبها ويقدم لها كل ما تريده، وهو سبب آخر من أسباب الخيانات الزوجية، فهي تنتظر فارس الأحلام وحين تتعرف برجل لمجرد أن يسمعها كلام لطيف أو وعود مزيفة تصدق وتتعلق دون تمحيص وتدقيق.

الثقافة الأسرية وتأثيرها في ادامة عش الزوجية

إن التربية تلعب دورا كبيرا في حياة الفتيات مما ينتج شخصية اتكالية لا تحب تحمل المسؤولية ويصعب عليها إيجاد حلول جذرية، وتعاني من عدم الثقة ليس في نفسها وحتى ببنات جنسها.

وإن التوعية التي تتدرج في المراحل العمرية من صباها حتى نضوجها من الأسرة، المتعلقة بمتطلبات الزواج وأهدافه، تعد أمر مهم وتركز عليه المجتمعات المتطورة في داخل الأسرة والمناهج الدراسية، والبرامج التوعوية، وهي تشمل أساليب الحوار ومعلومات حول كيفية فهم الطرف الآخر من خلال سلوكه وتصرفاته والطرق الصحيحة للتعامل معه وفقاً لشخصيته.

ونحن نسمع ونرى الأعداد الكبيرة التي تتهدم أحلامها ويضيع مستقبلها أمام أبواب المحاكم وبعد النطق بالطلاق وهي لا تزال بعمر مبكر لتحمل هذا العبء والدرس الصعب والتجربة المؤلمة على أكتافها طول العمر، وهذه الثار المدمرة تمتد إلى الزوج والأبناء والأهل، نجد أن من المهم اليوم معالجة العقد النفسية قبل تفاقمها بشكل كبير، والتركيز على التوعية فيما يسمى بالثقافة الأسرية لمساعدة المتزوجين في نجاح حياتهم الزوجية. 

العراق
المرأة
الحياة الزوجية
المجتمع
الطلاق
الهدر
الرجل
وزارة التربية
المفتش العام
التزوير
الأسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    الثلاثاء 06 ايلول 2022/
    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    الأربعاء 17 آب 2022/
    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    الأحد 17 تموز 2022/
    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    الأثنين 28 شباط 2022/
    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    الأربعاء 02 شباط 2022/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    قهوة الصباح ماذا تفعل بالجسم؟

    النشر : الأربعاء 31 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    رؤى تربوية: التجارب طبق ذهبي من الآباء إلى الأبناء

    النشر : السبت 19 شباط 2022
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    المعلم والتلميذ.. علاقة النور في الظلام

    النشر : الخميس 05 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    كيف عالج الامام الحسن الفكر الخاطئ بالحوار الهادئ؟

    النشر : الأحد 10 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    كيف أثّر فيروس كورونا على العلاقات والعادات الاجتماعية؟

    النشر : الخميس 11 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    مستقبل علم الجينات والذكاء الاصطناعي

    النشر : الأربعاء 22 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 516 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 489 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 483 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 317 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 308 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 299 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1145 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1123 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 938 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 884 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 807 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 654 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • الخميس 06 آب 2026
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • الخميس 06 آب 2026
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • الخميس 06 آب 2026
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • الخميس 06 آب 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة