• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

رؤى تربوية: التجارب طبق ذهبي من الآباء إلى الأبناء

زينب صاحب / السبت 19 شباط 2022 / تربية / 3599
شارك الموضوع :

ماهي الأسس التي يجب التركيز عليها في التربية؟ وهل يحتاج المربي الى منهج تربوي؟

التربية هاجس يؤرق الوالدين والمربين وكل من يتحمل المسؤولية في السلك التربوي، حيث يخفق البعض وينجح آخرون ولو نسبيا، في مقابل مقاومة التيارات والهجمات الثقافية والفكرية التي تنهال عليهم من هنا وهناك.

ماهي الأسس التي يجب التركيز عليها في التربية؟ وهل يحتاج المربي الى منهج تربوي؟ وكيف تثمر الجهود التي تبذل ازاء الجيل المربى؟

أفضل المناهج التربوية الموجودة هي الوصية 31 من قسم الوصايا والرسائل حيث تعتبر ثاني أكبر رسالة في نهج البلاغة كتبها الإمام علي (عليه السلام) إلى ابنه الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) بمدينة حاضرين عند انصرافه من حرب صفين، وهي في نواحي صفين، حيث يتم توجيه أنظارنا وأفكارنا إلى أهمية التربية وما اقتضتهُ في تضمين هذه الوصية في أجواء الحرب.

وإن كانت هذه الوصية موجهة إلى الامام الحسن (عليه السلام) بشكل خاص حيث تشتمل نمط التربية الأبوي الذي يولي جل اهتمامه لولده في أقسى وأحلك الظروف التي تحيطه من جهة، وتعكس أسلوب المربي الواعي لكل انسان يطمح للارتقاء نحو الافضل بشكل عام.

في ظلّ حرب طاحنة كحربِ صفين وتحت ضغوط الانشقاقات والاختلافات التي اشتملتها هذه الحرب على وجه الخصوص، اهتم أمير المؤمنين (عليه السلام) شديد الإهتمام بكتابة هذه الوصية تبيانا لخصوصيتها ومنهلها التربوي لكل الآباء والأمهات.

وكذلك للإنسان نفسه حيث يصل عند نقطة معينة وهو عمر الانفصال وهو يتولى زمام تربية نفسه، لذلك لا يشتمل مفهوم التربية المعنى الثنائي فحسب (وهو ما يدور بين الوالد والولد) وإنما يتمحور حول كيفية حضور معنى التربية في نفس الإنسان من دون موّجه وهذا هو الهدف.

اضافة إلى ذلك اجتاز الإمام (عليه السلام) مرحلة الأبوة المادية حتى كان أباً روحياً لكل الأمة وذلك بقول رسول الله (صلى الله عليه وآله): (أنا وعلي أبوا هذه الأمة).

قالوا في التربية

لقد تطرقت مذاهب عدّة إلى تعريف (التربية) منها:

أفلاطون: (التربية تضفي على النفس والروح كُل جمال وكمال)، وهذا يعتمد على الناحية الكمية من التربية، وذلك بمزاولة جميع الأنشطة العقلية والبدنية المؤدية لكمال الفرد.

أرسطو: (الغرض من التربية أن يستطيع الفرد عمل كل ما هو مهم وضروري في الحرب والسلم). فقد ركّز مفهوم التربية على موقع الحرب كناية عن قدرة التربية على تقويم سلوكه في أشد المواقع فتكاً بالروح والسلوك.

جون ديوي: إنها عملية صوغ وتكوين لفعالية الأفراد ثم صب لها في قوالب معينة أي تحويلها إلى عمل اجتماعي مقبول لدى الجماعة.

جولز سيمون: (التربية هي الطريقة التي بها يكون العقل عقلاً حُرّاً والقلب قلباً حُراً)، وهنا نقطة الربط بين التربية وقوة الإرادة.

وهي عملية تشبيه ذكية لمفهوم التربية فهي تعمل كالقوالب المستدامة لتشكيل سلوك الأفراد ولكنها تختلف باختلاف أوعية القلوب والعقول.

الغزالي: (معنى التربية يشبه فعل الفلاح الذي يقلع الشوك ويخرج النباتات الأجنبية من بين الزرع ليحسن نباته ويكمل ريعه).

وهذا القول إن كان الأكثر طرافة وحقيقة ولكنه الأقرب للعقول من حيثُ المعنى والمدلول.

في معنى التربية:

في بداية الموضوع يجب أن نوضح معنى التربية لغوياً لتكتمل بعدها الصورة، وهناك ثلاث أصول لكلمة التربية:

رَبَى بمعنى الزيادة والنمو

رَبي يُربي بمعنى نشأ وترعرع

ربَّ يُربي بمعنى أصلح وتولى أمره وساسه وقام عليه ورعاه

وكل هذه المعاني تخدم المعنى العام للتربية، أما اصطلاحاً فهي: تغذية الإنسان للوصول إلى حد التمام والكمال، فمراحل الكمال هي غاية كل أب وأم يسيرون على نهج التربية القويم، والتغذية بحد ذاتها هي تغذية الروح والجسد والفكر والوجدان، وهنا يتوازن الإنسان ويستحصل معنى الاستقامة، فبناء العادات على سبيل المثال ما هي إلا بذرة يراد منها إبراز الجانب الخيّر للفرد.

فالنتيجة التي نستخلصها من المعنيين وهي أن التربية هو التخطيط الاستراتيجي لبناء شخصية الإنسان بكل جوانبها.

التخطيط الاستراتيجي للتربية

التخطيط الاستراتيجي هي الخطة التي يضعها الانسان للوصول إلى أهدافه وتتضمن عدة مفاهيم:

1- الرسالة (mission): ما هو الغرض الأساسي الذي تسعى لتحقيقه، ما هو الهدف من تربيتك لابنك؟

2- الرؤية (vision): الطموح الذي يود الوصول إليه أو ما يريد أن يراه في المستقبل (وهي قبل العمل)، ماذا تطمح أن يكون ابنك في المستقبل؟

3- الغايات (objectives): الموقع الذي يود الوصول إليه في المستقبل (بعد العمل)، ماهي المحطة أو الموقع الذي ترغب أن ترى ابنك فيه؟

4- الاستراتيجية (strategy): الأفكار والمبادئ التي تنطلق من خلالها نحو أهداف معينة وتحدد الأسباب والوسائل التي تساعد على تحقيق هذه الأهداف، ماهي الأسس والأفكار التي تبني عليها تربية ابنك؟

وهذه النقاط هي من أهم نقاط التخطيط المتقن لأي عمل، فلو اتبع الإنسان هذا التخطيط لنفسه أو لأبنائه لبلغ ذروة هذا العمل.

المنهج العلوي في التربية

أما المنهج العلوي فقد اشتمل على محاور أوسع في التربية من خلال:

الحنان الأبوي ونقل التجارب الى الابناء، التربية العقائدية، التربية التقوائية، التربية النفسية، التربية الاجتماعية، التربية الفكرية، التربية التاريخية.

الحنان الأبوي

من أهم ما يمكن أن يرتكز عليه تأثير الكلمة هو أسلوب العطف والحنان النابع من القلب وهو إن وجد لهو القفزة الأولى نحو التغيير، نرى أن الحنان الأبوي هو الطاغي في كل الوصية لذا يبدأها: (من الوالد الفان) وبها ما استهلَّ به أمير المؤمنين (عليه السلام) وصيتهُ للإمام الحسن (عليه السلام): (مِنَ الْوَالِدِ الْفَانِ الْمُقِرِّ لِلزَّمَانِ الْمُدْبِرِ الْعُمُرِ – الْمُسْتَسْلِمِ لِلدُّنْيَا – السَّاكِنِ مَسَاكِنَ الْمَوْتَى والظَّاعِنِ عَنْهَا غَداً).

إن الحس الأبوي الطاغي على أسلوب الوصية هي رسالة لإفهام الابن أن الأب يحمل في جعبته حقيبة من التجارب التي حصل عليها من خلال سنوات عمره، كما أن اللغة هي لغة التواضع والابتعاد عن الاستعلاء وهذا بحد ذاته يؤثر ايجابا في نفس المخاطب.

وفي نفس الوقت أن يشعره ستكون أبا مستقبليا وهذه الحقيقة تجعله مستعدا لقبول الموعظة والنصح، لأن مايتقبله الأبناء من الآباء سينتج عن تقبل أبناءه لآرائهم.

وكذلك طغت هذه الخبرة الى ابراز حقيقة التسليم للموت عاجلاً أم آجلاً.

ويسترسل الامام في النصيحة لبيان حقيقة الدنيا رغم الصعوبات والأزمات التي مر بها حيث يقول: (فَإِنَّ فِيمَا تَبَيَّنْتُ مِنْ إِدْبَارِ الدُّنْيَا عَنِّي -وجُمُوحِ الدَّهْرِ عَلَيَّ وإِقْبَالِ الآخِرَةِ إِلَيَّ - مَا يَزَعُنِي عَنْ ذِكْرِ مَنْ سِوَايَ... فَأَفْضَى بِي إِلَى جِدٍّ لَا يَكُونُ فِيه لَعِبٌ - وصِدْقٍ لَا يَشُوبُه كَذِبٌ).

وهنا يستخدم الامام علي ( عليه السلام) أكثر الألفاظ قساوة لوصف غارات الدهر وهي "جموح الدهر" بمعنى تكالب الدهر بكل مصائبه على قلب أمير المؤمنين (ع) بدون قيد أو شرط..

رأى الامام (عليه السلام) ان كوكب عمره متجها نحو الأفول ينبغي الاهتمام بنفسه والاستعداد لسفر الآخرة ولكن وجود الابن اقتضى أن يقدم له بعض النصائح والتحذيرات.

عندما ينقل الأب تجربته على طبق ذهبي فهذه قمة المحبة والحنان وهي بيان حقيقة الدنيا كاملة وهي جدية وليست هزلية وصدقا وليست كذبا، اضافة الى ان الابن سيمر بهذه المحطات لاحقا ولا يبقى في مرحلة الشباب للأبد.

(وَوَجَدْتُكَ بَعْضِي بَلْ وَجَدْتُكَ كُلِّي حَتَّى كَأَنَّ شَيْئاً لَوْ أَصَابَكَ أَصَابَنِي وَكَأَنَّ الْمَوْتَ لَوْ أَتَاكَ أَتَانِي فَعَنَانِي مِنْ أَمْرِكَ مَا يَعْنِينِي مِنْ أَمْرِ نَفْسِي، فَكَتَبْتُ إِلَيْكَ كِتَابِي - مُسْتَظْهِراً بِه إِنْ أَنَا بَقِيتُ لَكَ أَوْ فَنِيتُ).

في هذه المحطة يقارب الامام مايراه الأب من الصفات الوراثية والجينية والاكتسابية التي يرثها الأولاد منهم آبائهم حتى يشكلوا جزء من شخصية الآباء، كما هي كناية عن شدّة اتّصاله به وقربه منه ومحبّته له، ولأن الولد من بعض الانسان لأن جزء من دمه ينقلب سائلا منويا ثم ولدا، فقد قال الشاعر:

من سره الدهر أن يرى الكبدا-----يمشي على الأرض فلير الولدا

وجاء في شرح نهج البلاغة للمرحوم التستري أن رجلاً إعرابيا مات ابنه فكفّنه ودفنه ثم قال:

 دفنتُ بنفسي بعض نفسي فأصبحت-----وللنفس منها دافنٌ ودفين

إن ما يلمس من هذا المقطع أن علاقة الوالد بالولد هي علاقة أصل وليست علاقة عابرة يمكن الاستغناء عنها كما تساعد على صقل شخصية الابن وتنميتها بالطريقة الصحيحة، وأن تفعيل دور الأب في التربية يغنيهم في التغلب على المشاكل السلوكية ووجوده مهم في تميزهم في الجانب الاجتماعي والتعليمي وقصة أبناء النبي يعقوب مثال يذكره القرآن الكريم.

وغياب الأب يُحدث فجوة في كوامن الأسرة إلى الحد الذي يؤول بهم إما إلى الهشاشة النفسية أو الانحراف الأخلاقي، وهذا بحد ذاته دعوة واضحة وصريحة إلى تفعيل دور الأب في المجتمعات خاصة وفي العالم أجمع وإخراجه عن إطار المصدر المادي للأسرة فقط.

إضافة إلى فتح الحوار بين الآباء والأبناء وتكوين علاقة ودية بين الطرفين، وقد أثبتت الدراسات: أن شخصية الرجال الذين يحظون بعلاقة جيدة مع آبائهم هم أقوى وأكثر حيوية من أولئك الذين كانت علاقتهم ضعيفة أو غير صحية مع آبائهم حيث أنهم يتعاملون بشكل أفضل وقادرين على تحمل المسؤولية مقارنة بالفئة الأخرى التي تعاني من القلق والتوتر والكبت والإحباط.

واذا طرحنا هذا السؤال كم يوجد من الآباء والأبناء لديهم علاقة واعية ومبنية على الحوار فيما بينهما؟

فقد تكون الاجابة محزنة للأسف فقد تمحورت العلاقات في أغلب العائلات حول مفهوم المسؤوليات المادية متناسين العلاقات النفسية والعاطفية للطرفين مما آل إلى وجود فصل زمني بين الجيلين.

الاستفادة من تجارب الآخرين

ويؤكد الامام (عليه السلام) الى الاستفادة من تجارب الجيل الأسبق حيث يقول (عليه السلام):

(لِتَسْتَقْبِلَ بِجِدِّ رَأْيِكَ مِنَ الأَمْرِ - مَا قَدْ كَفَاكَ أَهْلُ التَّجَارِبِ بُغْيَتَه وتَجْرِبَتَه - فَتَكُونَ قَدْ كُفِيتَ مَئُونَةَ الطَّلَبِ - وعُوفِيتَ مِنْ عِلَاجِ التَّجْرِبَةِ - فَأَتَاكَ مِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ كُنَّا نَأْتِيه - واسْتَبَانَ لَكَ مَا رُبَّمَا أَظْلَمَ عَلَيْنَا مِنْه).

وهنا يستوفي أمير المؤمنين (عليه السلام) كل تجارب دهره ليقدمها لولده الحسن (عليه السلام) وإلينا جميعا وقد يكون المراد ان يستفيد الجيل الحاضر وهم الأبناء والأحفاد من الجيل الماضي الآباء والأجداد حيث ان انتقال التجارب هو نوع من التقارب بين الأجيال السابقة والأجيال المعاصرة، وهي بمثابة المضاد الحيوي للإنسان كي لا يعيد الأخطاء السابقة. وإذ هي أسس في كيفية التعامل الصحيح مع الحياة واختصارا للوقت والجهد، وجاء في الأثر: اسأل المجرب قبل الحكيم. لأنه سيكون معلما لغيره.

التجربة والخبرة

الخبرة والتجربة هي غنيمة الأيام وما يكتسبه من تجارب خلالها، ويمكن تعريفها لغوياً بأنها مظهر من مظاهر المعرفة التي تتكون من علاقات الإنسان وبيئته وما يترتب عليها من آثار، وبالتالي يمكن أن يعطي المواقف والأشياء المعنى المكتسب من تجاربه كفرد.

وفي كيفية تشكيل الخبرة وهي العلاقة بين الفعل والانفعال، فعل الإنسان في الأشياء وانفعاله بها. فانفعال الانسان بالنار هو ما يولد الخبرة بأن النار محرقة. ويعمم هذا السلوك الانفعالي على كل نارٍ، وبذلك تتكامل عناصر ثلاثة في تكوين الخبرة: مكون حسي–عملي وهو استشعار الحدث، ومكون انفعالي وهو التفاعل مع الحدث، ومكون معرفي–عقلي وهو التعامل الناضج مع الحدث وتعتبر هذه الثمرة الناضجة التي تقدم الى الآخرين بشكل عام والجيل المعاصر بشكل خاص.

وختاما ما هي طريقتك الخاصة للاستفادة من خبرات وتجارب الآخرين؟

الامام علي
التربية
السلوك
الشخصية
الأبناء
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الامام زين العابدين والاستثمار في الانسان

    الامام زين العابدين والاستثمار في الانسان

    الأثنين 21 تموز 2025/
    فأنقذكم الله بأبي محمد

    فأنقذكم الله بأبي محمد

    الخميس 08 شباط 2024/
    في معنى التربية العقائدية في نهج البلاغة

    في معنى التربية العقائدية في نهج البلاغة

    الأحد 21 آيار 2023/
    الشخصية الحسينية وإدارة الأزمات

    الشخصية الحسينية وإدارة الأزمات

    الثلاثاء 25 آب 2020/
    بناء الأسرة وفق هندسة الإمام الشيرازي

    بناء الأسرة وفق هندسة الإمام الشيرازي

    السبت 09 تموز 2016/
    مسابقة القرب المهدوي

    مسابقة القرب المهدوي

    السبت 21 آيار 2016/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهي أسباب سقوط قوم عاد؟

    النشر : الخميس 06 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    المرأة وجدلية خوضها المضمار السياسي

    النشر : الأربعاء 23 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    السيدة الزهراء.. انموذج رائع للحياة كريمة خالية من المشاكل

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    تربية الأطفال..بين القول والفعل

    النشر : الأربعاء 13 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    مسجد السيدة الزهراء.. بين الموالاة والبراءة

    النشر : السبت 23 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    قصة عشق.. ليت الذي كان لم يكن

    النشر : الأربعاء 15 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 18 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 18 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 18 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة