• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مسابقة القرب المهدوي

زينب صاحب / السبت 21 آيار 2016 / ثقافة / 4049
شارك الموضوع :

خطت تُقى كعادتها بخطوات ثابتة وهادئة ورزينة في الحرم الجامعي.. لاحظت أن هناك همهمة واضحة بين الطلبة حيث كانوا في مجاميع دائرية يتناقشون تارة

خطت تُقى كعادتها بخطوات ثابتة وهادئة ورزينة في الحرم الجامعي..

 لاحظت أن هناك همهمة واضحة بين الطلبة حيث كانوا في مجاميع دائرية يتناقشون تارة ويتجادلون أخرى ويبرهنون ثالثة أنه لايمكن أن تكون نزيهة كسابقاتها وكل يبدي برأيه بين مخالف ومتذمر..

 بات واضحا لدى تُقى وهي تتقدم من زميلاتها سبب هذه الهمهمة وهي المسابقة التي أعلنتها رئاسة الجامعة.

أعلنت الرئاسة مسابقة لإنتخاب الطالب النموذجي أو الطالبة النموذجية في الجامعة لتكون الجائزة صرف راتب شهري للفائز أو الفائزة وتعيينه بمنصب مرموق في الرئاسة بمجرد تخرجه منها. هذا ماقالته صديقتها حنان بمجرد اقترابها منها.

أضافت سعاد: لا أتصور أن تكون نزيهة، أكيد فيها واسطات ومحسوبية..

سألوا تُقى: ماهو رأيك بهذه المسابقة؟

كانت تُقى متميزة بين زميلاتها، وكلمتها نافذة ومسموعة ولها أثر في نفوسهن، استطاعت أن تؤلف بين قلوب الكثير من الفتيات رغم اختلاف أفكارهن وتوجهاتهن لتجمعهن في حلقة واحدة.

أجابت: مسابقة جيدة حسب الظاهر ومغرية في نفس الوقت.

قالت هناء: أحب هكذا مسابقات بشرط أن تكون لها مصداقية.

جالت تُقى ببصرها بين زميلاتها فكانت تعابير وجوههن يوافقنها الرأي.

ثم أضافت: مارأيكن يافتيات أن نشترك في مسابقة خاصة وحقيقية ونزيهة وبدون أي واسطات، أنتِ وجهدك...؟

بدت آثار التعجب واضحة على وجوههن...

ولأزيدكنّ إيضاحا: القرآن الكريم يقول (واستبقوا الخيرات) هل فكرنا أن نتسابق في الايجابيات والنوايا الحسنة والتي هي مصداق الخير؟

قالت هناء: وكيف ذلك؟

أجابتها تُقى: ليكن عنوان المسابقة (مسابقة القرب المهدوي)، فالإمام المنتظر (عج) هو قائدنا وراعينا ووالدنا الحنون والرؤوف ومن منا سعى للتقرب منه..؟

سألت سعاد: وماهي شروط المسابقة؟

لنضع خطة كاملة لهذه المسابقة حتى تكون واضحة المعالم لدى من يريد المشاركة....

العنوان: خطوات نحو القرب المهدوي.

العامل التحفيزي: توقيعه الشريف (عجل الله فرجه الشريف): (لوعلم شيعتي كم أحبهم لماتوا شوقا إلي)..

هذا الحب هو الذي يعطينا أملا في الحياة..

وهذا الأمل هو الذي يعطينا قوة في تخطي الصعوبات..

وهذه القوة هي التي تتحول إلى شمعة متّقدة رغم الظلام الذي يحوطنا..

سألت هناء: هل برأيك هذا حافزا قويا؟

أجابت تُقى: ولم لا ياعزيزاتي فهذا ليس حبا مزيفا كما هو رائج بين الشباب، لينتقل الإنسان بين حين وآخر هنا وهناك، وإنما هو حبا حقيقيا يهدف إلى أن يرتقي بإنسانية الإنسان إلى أعلى الدرجات..

يسقي جذور الإنسان ليثبتها.. وليكون ثمره العمل الجاد والصالح والأخلاق السامية..       

خطة العمل:

عمل كل ماهو ايجابي صغيرا كان أو كبيرا...

والابتعاد عن كل ماهو سلبي ذرة كان أو رملا...

 تطوير الذات وتنميتها علما وفكرا وثقافة وأخلاقا وورعا، وعدم المشي في هذه المجالات بصورة أفقية لأن (من تساوى يوماه فهو مغبون) بل المشي بصورة تصاعدية وعمودية..

الابتعاد عن الدائرة الضيقة وهي الأنانية..

النظر إلى ماهو أوسع من دائرتك والتفكير في الآخرين ومساعدتهم..

قالت هناء: كل هذه الدقة...

أجابت تُقى: وأكثر من ذلك ياعزيزتي لأن أمامنا الموعود (عجل الله فرجه الشريف) يرى أعمالنا حيث يقول:( إنا نحيط علما بأنبائكم ولايعزب عنا شيء من أخباركم).

 وقالت سعاد: ماذا تكون النتيجة؟

بقدر ماتكون النية صادقة وخالصة يكون التقدم...

وبقدر الجهد المبذول يكون الرقي...

وبقدر العطاء تكون السعادة...

وبقدر السعي تكون النتيجة ايجابية (وليس للإنسان إلا ماسعى)...

فأي درجة تطمحن إليها...؟

هل درجة ضعيف أو مقبول هو الهدف وتقبلن بها...

أو الطموح وعدم الرضا إلا بدرجة الامتياز...

قالت هناء: كم برأيكن سيكون المشاركين والمشاركات في هذه المسابقة؟

التفتن الفتيات إلى بعضهن وعلامات الاستفهام تلوح على محياهن إذ إنه لايخطر في أذهانهن رقما تقريبيا...

تحدثت تُقى: الجميع مشتركون في هذه المسابقة بدون أي فرق وتمييز لأننا في عصر الانتظار... ولكن هناك من ينسى... ومن يتغافل.. ومن يتكاسل.. ومن يلهو.. ومن يتلكأ... ومن يتثاقل... فلا يؤدي وظيفته... 

ورغم كل ذلك تصلنا الرسالة لإفاضة ذلك الحب والرحمة اللامتناهي: (ولولا ماعندنا من محبة صلاحكم ورحمتكم والإشفاق عليكم لكنا عن مخاطبتكم في شغل).

وليضيف وينتظر من الإنسان البدء بالخطوة الأولى من خطوات التكامل: (فليعمل كل إمرء منكم بما يقربه من محبتنا ويتجنب مايدنيه من كراهتنا وسخطنا).  

        
العراق
الحب
الامل
الامام المهدي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    الأثنين 28 ايلول 2026/
    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    الأربعاء 12 آب 2026/
    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    السبت 01 آب 2026/
    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    الأحد 12 تموز 2026/
    الفوز الحقيقي رحلة ختامها فزت ورب الكعبة

    الفوز الحقيقي رحلة ختامها فزت ورب الكعبة

    الأربعاء 11 آذار 2026/
    النعمة المنسية: ضرورة العقيدة وواجب الشكر

    النعمة المنسية: ضرورة العقيدة وواجب الشكر

    الأربعاء 04 شباط 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة