لْنلهجْ بحمدِ مَن أدخلنا بابه ولْنحافظْ على طهارة هذا العشق بالشكر والثناء كَيلا نكون من المحرومين
لْنلهجْ بحمدِ مَن أدخلنا بابه ولْنحافظْ على طهارة هذا العشق بالشكر والثناء كَيلا نكون من المحرومين
ليس السؤال الجوهري بالنسبة لنا نحن الموالون: هل نحب أهل البيت؟ بل السؤال: ماذا صنع هذا الحب في أخلاقنا، وعبادتنا، وسلوكنا؟
رقية وأباها ما زالا هنا، ينصتان إلى دموعك ويمسحانها بأطراف نورهما، ويذكرانك أن الفراق وهم، وأن الحب سر لا يفنى
منذ ذلك اليوم، فهمت أن الزيارة ليست مجرّد طريقٍ يُقطع، بل عهدٌ يُجدّد في كل خطوة
خدمة الإمام الحسين (عليه السلام)، والانتماء إليه بأي نحو من أنحاء الخدمة، فإنها تقوم على معرفة الإمام الحسين
نحن أمة كُتب عليها العطش الجميل؛ عطشٌ للعلم ينير العقول، وعطشٌ للحسين يطهر القلوب
إنه عقدٌ حيّ، يتجدد كل عام في يوم الغدير، ويُعرض على ضمير كل مؤمن قبل أن يُعرض على ذاكرته
مع نضج العمر يدرك الإنسان أن أجمل العلاقات ليست تلك التي تضج بالكلمات، بل تلك التي تمنح الروح راحة عميقة
الإطراءات اللفظية، وكلمات التقدير موصلات جيدة للحب، وأفضل طريقة لها أن تصاغ بعبارات تشجيعية
سلامٌ على الإمام الذي ما زال، بعد مرور القرون، يُصلح في أعماق الناس أشياء لا يراها أحد
إنّها ناطقة بالحق، والمضحّية التي تحمل يقينًا راسخًا لنشر الدين، لذلك زيارتها لا تُعدّ زيارة عادية، بل تعني الارتقاء
اجعل حياتك واسعة بما يكفي لاحتواء أكثر من معنى، ليبقى الحب فيها إضافة ثرية، لا ضرورة مُرهِقة