• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المعلم والتلميذ.. علاقة النور في الظلام

مروة حسن الجبوري / الخميس 05 تشرين الاول 2023 / ثقافة / 4081
شارك الموضوع :

على هذا لابد من التأكيد وتركيز الاهتمام على بذل الجهود الكافية للوقاية من فقدان الصحة النفسية

يعتقد أغلبية علماء النفس المعاصرين أن للعاملين في السلك المدرسي دوراً مهنياً حساساً وهاماً في صحة التلاميذ النفسية، هذا في الوقت الذي نذهب إلى القول بأن المجتمعات لن تحظى أبدأ بالعدد الكافي من الأخصائيين في الصحة النفسية ليتم سد حاجة السكان للخدمات التشخيصية والعلاجية وتوجيه هذا العدد المتزايد على كلا الصعيدين.

وعلى هذا لابد من التأكيد وتركيز الاهتمام على بذل الجهود الكافية للوقاية من فقدان الصحة النفسية وتدريب الأشخاص على مواجهة مشاكلهم واتخاذ الإجراءات اللازمة عند التعرض لها. غني عن الاستدلال أنه من شأن العاملين في المدارس أن يلعبوا دوراً كبيراً نسبياً في مجال حل المشاكل الجزئية البادية فى شخصية الأطفال والناشئة إلى جانب أداء واجباتهم ومسؤولياتهم الخاصة بعد خوض دورات تعليمية خاصة. ينبغي على المدارس بغية تحقيق أهداف الصحة النفسية للأطفال والناشئة أن تبذل مساعيها في المجالات التالية:

 ١ - التغلب على المواقف غير السليمة وغير المرغوبة في دائرة نشاط المدرسة وقدرتها على الضبط.

 ٢ - توجيه التلاميذ والطلبة للاهتمام بتحسين أوضاع البيئة والمجتمع.

 ٣- كشف المشاكل النفسية والعاطفية السائدة بين التلاميذ (وحتى بين العاملين في المدرسة بأسرع ما يمكن وتوجيههم لمراجعة المؤسسات والمراكز الخاصة بالتشخيص والعلاج).

 ٤ـ التنسيق بين برامج مطالعة الأطفال والناشئة والمناهج التعليمية والتربوية المرتآة في المدرسة من جهة وبرامج الأبوين في البيت والمراكز الدينية والاجتماعية المناسبة في البيئة التي يعيشها الأطفال والناشئة.

 5- تقديم مختلف أنواع المساعدات والتوجيهات النفسية والتربوية للأطفال من ذوي الحاجة إلى هذه الأمور.

تتطلب سيادة الصحة النفسية في المدارس مطالعة دائما ومنهجية للأوضاع النفسية ومن ثم العمل على تغيير المناهج الدراسية والقوانين التنفيذية والخدماتية اللازمة وغيرها بما يتلاءم والوضع الدراسي. وإخضاع العاملين في المدارس لدورات ضمنية تستهدف توسيع دائرة معلوماتهم عن كل ما يتعلق بالنمو والنضج، التعلم، الشخصية وتوافق الأطفال والناشئة، فيما يخص احتياجات التلاميذ وحاجات شخصيتهم (العاملين) الذاتية.

المعلم في صحة الثلاثية النفسية

یری البعض أن اندفاع المعلمين نحو حل مشاكل التلاميذ والقضايا المتعلقة بصحتهم النفسية يوجه إليهم ضربة سواء على صعيد مكانتهم التعليمية، تعلم المواد الدراسية من قبل التلاميذ وكذلك تدريسها من قبلهم وأن الاهتمام بمشاكل الطلبة يخل النظام والمبادئ الدراسية في المدرسة ويعتقد هذا الفريق أيضاً بأنه ينبغي على المعلمين التقيد بحدودهم وبأدوارهم التقليدية المحددة لهم وعدم التعهد بمسؤوليات خبراء النفس غير المحترفين لأن ذلك باحتمال قوي يزيد الطين بلة بالنسبة للتلاميذ، كما أن طابع عمل المعلمين ومسؤولياتهم إزاء عدد كبير من الطلبة تسليهم الفرصة والطاقة اللازمة لتقبل مسؤوليات إضافية.

جميع هذه الاستدلالات تبدو صحيحة في الوهلة الأولى، إلا أن هذه الآراء تنطلق عادة إما من عدم الالتفات إلى دور المعلمين في الحفاظ على الصحة النفسية للطلبة أو أن أصحابها لم يفقهوا جيداً هذا الدور حتى وإن تنبهوا إليه.

يعتبر علماء النفس والمسؤولون التربويون المعلم مرآة الحقيقة من وجهة نظر الطفل فلابد للمدرسة أن تلقن الأطفال بأن يواجهوا الحياة كما هي لا كما يرغبون أن تكون وأن يتكيفوا مع الآداب والتقاليد والقيم السائدة في المجتمع وأن يعيروا احتياجات الغير اهتمامهم. ولا يتطلب هذا الأمر من المعلمين أن يجهدوا لأداء دور يتعدى حدود تتحدد التوقعات منهم بأن يختبرون سلوكهم دورهم الأساسي ونشاطاتهم العادية ويقيمون على أساس مبادئ وأسس الصحة النفسية أي أنه من شأن المعلمين إعادة تنظيم الظروف التعليمية وتوجيهها توجيهاً إيجابياً سواء في إطار الوقاية أو العلاج وذلك باختبار رؤاهم ومشاعرهم وقيمهم وسلوكهم الشخصي من جهة ومتابعة الأطفال وتحليل سلوكياتهم والكشف عن مشاكلهم من جهة أخرى.

ذلك ولا يخفى على غالبية الأطفال أن بدور مخالف للقيم الاجتماعية المسموح بها يعرضهم للمشاكل ولا يأتي عليهم السلوك الشاذ اجتماعياً إلا بالعقاب يرتدع بعض الأطفال والناشئة عن خلق المشاكل لأبويهم والمدارسهم. فلماذا ياترى؟ لماذا يلح هؤلاء الأطفال على تقمص سلوك يعاقب صاحبه من قبل المجتمع، متجاهلين النصائح والتوجيهات.

صحة نفسية
العلم
السلوك
المدارس
المعلم
طلاب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة