• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المعلم والتلميذ.. علاقة النور في الظلام

مروة حسن الجبوري / الخميس 05 تشرين الاول 2023 / ثقافة / 3925
شارك الموضوع :

على هذا لابد من التأكيد وتركيز الاهتمام على بذل الجهود الكافية للوقاية من فقدان الصحة النفسية

يعتقد أغلبية علماء النفس المعاصرين أن للعاملين في السلك المدرسي دوراً مهنياً حساساً وهاماً في صحة التلاميذ النفسية، هذا في الوقت الذي نذهب إلى القول بأن المجتمعات لن تحظى أبدأ بالعدد الكافي من الأخصائيين في الصحة النفسية ليتم سد حاجة السكان للخدمات التشخيصية والعلاجية وتوجيه هذا العدد المتزايد على كلا الصعيدين.

وعلى هذا لابد من التأكيد وتركيز الاهتمام على بذل الجهود الكافية للوقاية من فقدان الصحة النفسية وتدريب الأشخاص على مواجهة مشاكلهم واتخاذ الإجراءات اللازمة عند التعرض لها. غني عن الاستدلال أنه من شأن العاملين في المدارس أن يلعبوا دوراً كبيراً نسبياً في مجال حل المشاكل الجزئية البادية فى شخصية الأطفال والناشئة إلى جانب أداء واجباتهم ومسؤولياتهم الخاصة بعد خوض دورات تعليمية خاصة. ينبغي على المدارس بغية تحقيق أهداف الصحة النفسية للأطفال والناشئة أن تبذل مساعيها في المجالات التالية:

 ١ - التغلب على المواقف غير السليمة وغير المرغوبة في دائرة نشاط المدرسة وقدرتها على الضبط.

 ٢ - توجيه التلاميذ والطلبة للاهتمام بتحسين أوضاع البيئة والمجتمع.

 ٣- كشف المشاكل النفسية والعاطفية السائدة بين التلاميذ (وحتى بين العاملين في المدرسة بأسرع ما يمكن وتوجيههم لمراجعة المؤسسات والمراكز الخاصة بالتشخيص والعلاج).

 ٤ـ التنسيق بين برامج مطالعة الأطفال والناشئة والمناهج التعليمية والتربوية المرتآة في المدرسة من جهة وبرامج الأبوين في البيت والمراكز الدينية والاجتماعية المناسبة في البيئة التي يعيشها الأطفال والناشئة.

 5- تقديم مختلف أنواع المساعدات والتوجيهات النفسية والتربوية للأطفال من ذوي الحاجة إلى هذه الأمور.

تتطلب سيادة الصحة النفسية في المدارس مطالعة دائما ومنهجية للأوضاع النفسية ومن ثم العمل على تغيير المناهج الدراسية والقوانين التنفيذية والخدماتية اللازمة وغيرها بما يتلاءم والوضع الدراسي. وإخضاع العاملين في المدارس لدورات ضمنية تستهدف توسيع دائرة معلوماتهم عن كل ما يتعلق بالنمو والنضج، التعلم، الشخصية وتوافق الأطفال والناشئة، فيما يخص احتياجات التلاميذ وحاجات شخصيتهم (العاملين) الذاتية.

المعلم في صحة الثلاثية النفسية

یری البعض أن اندفاع المعلمين نحو حل مشاكل التلاميذ والقضايا المتعلقة بصحتهم النفسية يوجه إليهم ضربة سواء على صعيد مكانتهم التعليمية، تعلم المواد الدراسية من قبل التلاميذ وكذلك تدريسها من قبلهم وأن الاهتمام بمشاكل الطلبة يخل النظام والمبادئ الدراسية في المدرسة ويعتقد هذا الفريق أيضاً بأنه ينبغي على المعلمين التقيد بحدودهم وبأدوارهم التقليدية المحددة لهم وعدم التعهد بمسؤوليات خبراء النفس غير المحترفين لأن ذلك باحتمال قوي يزيد الطين بلة بالنسبة للتلاميذ، كما أن طابع عمل المعلمين ومسؤولياتهم إزاء عدد كبير من الطلبة تسليهم الفرصة والطاقة اللازمة لتقبل مسؤوليات إضافية.

جميع هذه الاستدلالات تبدو صحيحة في الوهلة الأولى، إلا أن هذه الآراء تنطلق عادة إما من عدم الالتفات إلى دور المعلمين في الحفاظ على الصحة النفسية للطلبة أو أن أصحابها لم يفقهوا جيداً هذا الدور حتى وإن تنبهوا إليه.

يعتبر علماء النفس والمسؤولون التربويون المعلم مرآة الحقيقة من وجهة نظر الطفل فلابد للمدرسة أن تلقن الأطفال بأن يواجهوا الحياة كما هي لا كما يرغبون أن تكون وأن يتكيفوا مع الآداب والتقاليد والقيم السائدة في المجتمع وأن يعيروا احتياجات الغير اهتمامهم. ولا يتطلب هذا الأمر من المعلمين أن يجهدوا لأداء دور يتعدى حدود تتحدد التوقعات منهم بأن يختبرون سلوكهم دورهم الأساسي ونشاطاتهم العادية ويقيمون على أساس مبادئ وأسس الصحة النفسية أي أنه من شأن المعلمين إعادة تنظيم الظروف التعليمية وتوجيهها توجيهاً إيجابياً سواء في إطار الوقاية أو العلاج وذلك باختبار رؤاهم ومشاعرهم وقيمهم وسلوكهم الشخصي من جهة ومتابعة الأطفال وتحليل سلوكياتهم والكشف عن مشاكلهم من جهة أخرى.

ذلك ولا يخفى على غالبية الأطفال أن بدور مخالف للقيم الاجتماعية المسموح بها يعرضهم للمشاكل ولا يأتي عليهم السلوك الشاذ اجتماعياً إلا بالعقاب يرتدع بعض الأطفال والناشئة عن خلق المشاكل لأبويهم والمدارسهم. فلماذا ياترى؟ لماذا يلح هؤلاء الأطفال على تقمص سلوك يعاقب صاحبه من قبل المجتمع، متجاهلين النصائح والتوجيهات.

صحة نفسية
العلم
السلوك
المدارس
المعلم
طلاب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/
    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    الأربعاء 01 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ ساعة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ ساعة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ ساعة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ ساعة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ ساعة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة